استدعاء آرتوريا
في مواجهة مباشرة مع لانسر ، كانت فرصته في البقاء على قيد الحياة معدومة تقريباً
لكنه لم يصل إلى هنا بالموت بسهولة
"ماذا تفعل بحق الجحيم؟" سأل تشانغ يونغ بصوت أجش، متجاهلاً الألم في صدره. "قتل طالب ثانوي في الشارع العام؟ أليس من المفترض أن تكون أكثر احترافية؟"
لانسر وقف مكانه، عيناه الحادتان تضيقان قليلاً عند سماع كلمات تشانغ يونغ. ابتسامة باردة ارتسمت على شفتيه، وكأنه وجد شيئاً ممتعا
"احترافية؟" كرر لانسر الكلمة ببطء "لقد قتلتك في البداية لأن الأشخاص العاديين غير مسموح لهم برؤية الماجوس ، لقد كانت هذه القوانين التي تم وضعها من قبلكم لذلك كان علي التخلص منك"
تقدم خطوة إلى الأمام، ورمحه الأحمر بدأ يتوهج بضوء قاتل.
"الآن أنت لست مجرد شخص عادي. أنت شخص عادي رأى حرب الكأس المقدسة وعاش. هذا يجعل الأمور أكثر تعقيداً."
'تبا ، هذا اللعين لن يتردد....علي القيام بشيء ما ، يوني بسرعة احسبي من أقرب ، منزل آينزبرن ، الكنيسة ام منزل ماتو...لن يهتمو بشخص عادي لكن ان ظهر خادم هناك سيتصرف خادم آخر طالما يبقيهم مشغولين لأصل الى منزل ايميا فهذا كافي'
جاري حساب أقرب المواقع الآمنة...)
(حسب الخريطة: منزل إيميا على بعد 0.3 كم، الكنيسة على بعد 3.2 كم، قلعة إينزبرن على بعد 4.5 كم، منزل
ماتو على بعد 2.5 كم)
'إذا في النهاية مازال علي الركض نحو منزل ايميا'
تشانغ يونغ لم ينتظر أكثر. انطلق و هو يركض، متبعاً اتجاه السهم على الخريطة. خطواته كانت ثقيلة، لكنه دفع جسده إلى أقصى حدوده. خلفه، سمع صوت خطوات لانسر تتبعه ببطء، وكأنه يلهو بفريسته قبل أن ينهي الأمر
تبع تشانغ يونغ خطوات لانسر من خلفه، تشبه صوت الموت الهامس في أذنه. رمح لانسر الأحمر كان يعكس ضوء القمر، وكل خطوة كان يخطوها تزيد المسافة بينهما، لكن ليس بما يكفي.
"أسرع... أسرع..." كان تشانغ يونغ يردد في ذهنه، ورئتيه تحترقان كالنار. جسده الجديد كان على وشك الانهيار، لكن الأدرينالين كان يدفعه إلى الأمام
خلفه، لم يكن لانسر في عجلة من أمره.
كان الرجل ذو الشعر الأزرق يمشي بخطوات هادئة، رمحه الأحمر الطويل يستقر على كتفه، وعيناه الحادتان تتابعان الفتى الهارب كقط يراقب فأراً جريحاً
"أتعلم؟" قال لانسر بصوته الهادئ المملوء بالضجر، وكأنه يتحدث إلى نفسه أكثر مما يتحدث إلى تشانغ يونغ. "لقد قتلت الكثيرين في حياتي. لكن القتلى الذين يعودون إلى الحياة... هذا جديد حتى بالنسبة لي."
تشانغ يونغ لم يرد. لم تكن لديه طاقة للرد. كل تركيزه كان منصباً على وضع قدم أمام الأخرى، على متابعة السهم الوهمي الذي رسمته يوني على شبكية عينيه، على البقاء على قيد الحياة.
0.2 كم... 0.1 كم...
المنازل في هذا الحي كانت كبيرة، تقليدية، ذات أسوار عالية وحدائق واسعة. هذا كان حي الأغنياء في فويوكي، حيث كانت عائلة إيميا تمتلك ذلك المنزل التقليدي الضخم الذي كان كيريتسوغو إيميا قد اشتراه قبل سنوات
كم... منزل إيميا... أين أنت؟
"لكن..." تابع لانسر من خلفه، وصوته أصبح أقرب قليلاً. "لست غاضباً حقاً. في الواقع، أنا فضولي هناك شيء حولك ليس سحرا ، هل من الممكن أنك ميت حي؟"
'...ميت حي؟' كرر تشانغ يونغ الكلمات في ذهنه ، وهو يلهث بشدة بينما كانت قدماه تلامسان الأرض بسرعة يائسة. 'ربما. لكني لا أخطط للموت مرة أخرى الليلة.'
تغير تعبير لانسر قليلاً. ربما كانت ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، أو ربما كان مجرد انعكاس للقمر على وجهه البارد.
"شاب مثابر هذا يعجبني."
وفجأة، اختفى لانسر من مجال رؤية تشانغ يونغ.
لم يختفِ - بل تحرك. بسرعة لا يمكن للعين البشرية تتبعها.
تشانغ يونغ عرف ذلك. لم ير الحركة، لكنه شعر بها. غريزته، التي صقلها عبر مئات السنين من القتال، صرخت فيه.
توقف فجأة، وانحنى جسده إلى الأمام بشكل غريزي.
الرمح الأحمر اخترق الهواء فوق رأسه بقوة لدرجة أن شعره تطاير
"هاه؟" صوت لانسر جاء من خلفه، فيه نبرة دهشة حقيقية. "تجنبتها؟ ليس سيئاً."
هذا ببساطة بسبب أن لانسر لم يكن جديا ، لو استخدم غاي بولغ على تشانغ يونغ فبدون أدنى شك سيموت
و لكن لانسر ببساطة فكر ان تشانغ يونغ لا يستحق ذلك و تشانغ يونغ ببساطة كان عليه التنبأ بحركته القادمة
تشانغ يونغ لم ينتظر. انطلق مجدداً، وهذه المرة غير اتجاهه قليلاً، متبعاً طريقاً متعرجاً بين الأشجار التي تصطف على جانبي الشارع
كان يعلم أنه لا يستطيع منافسة لانسر في السرعة. لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك. كان يحتاج فقط إلى البقاء على قيد الحياة لفترة كافية
السهم على الخريطة كان يشير إلى منزل كبير على بعد حوالي اقل من مائة متر فقط. كان يرى بوابته الخشبية التقليدية، والأشجار تحيط به من كل جانب
لكن لانسر كان أسرع
ظهر الرجل ذو الشعر الأزرق أمامه فجأة، وكأنه خرج من العدم. رمحه الأحمر كان موجهاً نحو صدر تشانغ يونغ، وعيناه الحادتان كانتا تلمعان ببريق قاتل
"النهاية."
لكن تشانغ يونغ لم يتوقف
بدلاً من ذلك، فعل شيئاً لم يتوقعه لانسر.
توقف فجأة، وانحنى جسده إلى الخلف بشكل حاد، وكاد أن يلامس الأرض. الرمح الأحمر مر فوق وجهه بمسافة شعرة
"سايبر! ساعدني!"
لم يكن هناك أي خادم حوله. لم يكن قد استدعى أحداً بعد. لكنه راهن على شيء واحد
للحظة، توقف لانسر. عيناه الحادتان ضاقتا قليلاً، وهو يبحث عن أي علامة على وجود خادم آخر
تلك اللحظة من التردد كانت كل ما يحتاجه تشانغ يونغ.
اندفع نحو البوابة الخشبية لمنزل إيميا، وقفز فوقها بجسده المنهك، وسقط على الجانب الآخر على الأرض بقوة
الألم انفجر في صدره مجدداً. شعر بأن قلبه الجديد يكاد يتوقف من شدة الاصطدام
نهض بصعوبة، متكئاً على جدار قريب و بدأ بالزحف
ثم فجأة ظهر لانسر بجانبه و بركلة واحدة أرسله ليطير عبر الساحة
تدحرج تشانغ يونغ على الأرض عدة مرات قبل أن يرتطم بجذع شجرة كبيرة في وسط الحديقة. الألم كان لا يطاق، جسده الجديد كان يصرخ من كل خلية فيه، لكنه لم يفقد وعيه. عض على أسنانه بقوة، ودفع نفسه للوقوف مجدداً، متكئاً على الجذع
لانسر وقف على بعد أمتار قليلة، رمحه الأحمر يستقر على كتفه، وعيناه الحادتان تثبتان على تشانغ يونغ بتعبير يبدو غاضبا ، ما فعله سابقا كان بمثابة استغباء له
"ما زلت واقفاً؟" قال لانسر بصوته الهادئ و لكنه أيضا بدا ان صبره ينفذ"حقاً، أنت عنيد. أكثر مما ينبغي ، و حتى انك تحاول خداعي"
تشانغ يونغ لم يرد عيناه تلمعان بتركيز شديد رغم الألم. كان يبحث عن أي ثغرة، أي فرصة للهروب أو حتى للمراوغة
لكنه كان يعلم أن فرصته معدومة
في تلك اللحظة تشانغ يونغ قد ابتسم ، لطالما اعتاد تشانغ يونغ الابتسام في وجه الموت ثم بهدوء رزين بدأ بالمشي نحو السقيفة
مشى تشانغ يونغ بخطوات ثابتة نحو السقيفة الخشبية في زاوية الحديقة. لم يركض، لم يتسارع. فقط مشى، كمن يمشي في نزهة مسائية هادئة
لانسر وقف مكانه للحظة، عيناه الحادتان تتابعان الفتى الغريب،كان هناك شيء في مشية هذا الشاب لم يعجبه
"أين تعتقد أنك ذاهب؟" سأل لانسر، لكنه لم يتحرك ليمنعه
تشانغ يونغ لم يرد. وصل إلى باب السقيفة الخشبي، ودفعه ببطء "امنية هذا البشري البسيط ، هو ان يموت بداخل هذه السقيفة ، هل يمكنك تلبية هذا؟"
حدق لانسر به بشكل غريب "أمنية رجل يحتضر؟" همس لانسر، ثم أطلق ضحكة خفيفة جافة. "أنت مثير للاهتمام لبشري عادي لكن هذا كل شيء ، ستموت الآن"
تشانغ يونغ دخل السقيفة الخشبية، وجلس على الأرض الباردة متكئاً على جدار خشبي. كان المكان صغيراً، مظلماً، مليئاً برائحة الخشب القديم والغبار. في الزاوية، رأى بعض الأدوات القديمة، وبعض قطع الخردة المعدنية التي كان يملكها شيرو ايميا
"اتعلم ، انت مثير للإهتمام يا رجل لكن" رفع تشانغ يونغ يده و عض عليها بدون أدنى تردد حيث مزق اللحم و تسبب في سقوط الدم
في تلك اللحظة، بدأ الدم يسيل من يده ويتساقط على الأرض
لانسر وقف عند مدخل السقيفة، عيناه الحادتان تثبتان على المشهد الغريب أمامه. الرمح الأحمر كان لا يزال في يده، لكنه لم يتحرك لإنهاء الأمر بعد. شيء ما كان يحدث، شيء لم يتوقعه.
"ما هذا بحق الجحيم؟" همس لانسر، وعيناه تضيقان.
الدم الذي كان يسيل من يد تشانغ يونغ لم يكن يتجمع على الأرض كالمعتاد. بدلاً من ذلك، كان يتدفق في خطوط منظمة، وكأنه يكتب شيئاً ما، يرسم شكلاً ما على الأرض الخشبية
لم يكن لديه طاقة روحية، لم يكن لديه أي معرفة بسحر هذا العالم. لكنه كان يعرف مبدأ واحدا ، دماء الماجوس كانت تحوي طاقة سحرية
حتى شيرو ايميا الأصلي لم يكن يعرف عن أي طقوس
لأنه كان يملكها بالفعل ، الطاقة السحرية و الأداة ، لقد كانت غمد آفالون داخله!
"أفالون..." همس تشانغ يونغ بصوت خافت، وهو يضع يده الجريحة على صدره. "غمد الملك المقدس... أنت هنا بداخلي، أليس كذلك؟"
لانسر تقدم خطوة إلى الأمام، رمحه الأحمر بدأ يتوهج بضوء قاتل. "لا أعرف ماذا تفعل، لكني لا أستطيع السماح لك بإكماله."
رفع رمحه.
لكن تشانغ يونغ كان أسرع.
انفجر الضوء
لانسر قفز إلى الخلف، بعيداً عن السقيفة، وعيناه تثبتان على المشهد أمامه بصدمة حقيقية
في وسط العاصفة، كان تشانغ يونغ لا يزال جالساً، يده لا تزال ممدودة، وعيناه تثبتان على الشكل الذي كان يتشكل أمامه
الضوء بدأ يخفت ببطء.
وفي وسطه، وقفت امرأة.
شعرها أشقر يتحرك في مهب الرياح التي أحدثها الاستدعاء، عيناها خضراوان زمرديتان تتألقان ببريق حاد، درعها الفضي يلمع تحت ضوء القمر.
سايبر. الملك آرثر. أرتوريا بندراغون
وقفت هناك، سيفها غير المرئي في يدها، وعيناها تثبتان على لانسر الذي كان يقف على بعد أمتار قليلة
أنا أسألك." قالت بصوتها الهادئ الحازم. " هل أنت سيدّي؟"
اتسعت عينا تشانغ يونغ قليلا قبل ان تعود الى حجمهما الطبيعي 'لقد فعلت و استدعيت آرتوريا....جيد القصة ما تزال في سياق جيد'
لانسر وقف مكانه، رمحه الأحمر لا يزال في يده، لكن تعبيره تغير. لم يعد هناك ذلك الملل في عينيه، بل حذر حقيقي.
"سايبر..." همس لانسر، وعيناه تضيقان. "إذاً، أنت سيدها."
أرتوريا لم ترد عليه. التفتت نحو تشانغ يونغ، الذي كان لا يزال جالساً على الأرض الخشبية للسقيفة، يده الجريحة تقطر دماً على الخشب القديم. عيناه الحمراوان كانتا مثبتتين عليها بهدوء غريب
"أنا سيدك." قال تشانغ يونغ أخيراً، وصوته كان أجشاً من الألم والتعب. "آسف على الظروف... لم تكن هذه هي الطريقة التي خططت بها لاستدعائك...اه...هذا ليس ما أود قوله...أقصد....أيا يكن لست جيدا مع الكلمات"
تماما كما قال هذا شعر بحريق لا يمكن تحمل على ظهر يده اليسرى
هناك كان هناك رمز على يده ، أختام الأمر للسيطرة على الخدم
أرتوريا نظرت إليه للحظة، ثم حولت نظرها نحو لانسر الذي كان لا يزال واقفاً على بعد أمتار قليلة رمحه الأحمر كان يستقر على كتفه، وعيناه الحادتان كانتا تتابعان الموقف بحذر
"سنتحدث بشأن هذا لاحقا ، يجب التعامل مع العدو"
ثم في لحظة اختفت من أمام تشانغ يونغ لتعيد الظهور أمام لانسر وسيفها اللامرئي يحطم الهواء موجهاً نحوه
لكن لانسر كان مستعداً. ارتطم المعدن بالمعدن، وتطاير الشرر في الظلام. قفز الرجل ذو الشعر الأزرق إلى الخلف بمسافة عشرة أمتار
تقدمت خطوة نحو الأمام، درعها الفضي يتلألأ تحت ضوء القمر، وعيناها الخضراوان الزمرديتان مثبتتان على العدو. سيفها غير المرئي كان يقطع الهواء بصوت صفير خافت
تشانغ يونغ جلس على أرضية السقيفة الخشبية، يده الجريحة لا تزال تقطر دماً. رفع عينيه ليراقب الموقف بعيون خبيرة
'دعنا نفكر في هذا ، هناك ثلاثة مسارات ، و بالتأكيد اختياراتي تؤثر على النتيجة ، و لكن حاليا علي الحذر ، لقد كانت ضربة حظ أني ما أزال حيا...للأسف لانسر لن يهزم أرتوريا ، احصائيات الحظ الخاصة به منخفضة عن الخاصة بها'
في تلك اللحظة ظهرت نافذة أمام تشانغ يونغ
(
الصعوبة:SS
الوصف :
حرب الكأس المقدسة
المطلوب :
قم بتدمير الكأس المقدسة
المدة :
شهر
المكافئة :
العودة بكل إنجازاتك و ممتلكاتك
الفشل:
العودة بدون أي شيء
)
نظر تشانغ يونغ إلى نافذة النظام التي ظهرت أمامه، وعيناه البنيتان ضاقتا قليلاً وهو يقرأ محتواها.
"الصعوبة: SS..." همس بصوت خافت، والألم في جسده كان لا يزال ينبض مع كل نبضة قلب. "تدمير الكأس المقدسة... بالطبع."
في الخارج، كان صوت اشتباك المعدن بالمعدن لا يزال يملأ الفناء الخلفي لمنزل إيميا. أرتوريا كانت تقاتل لانسر بشراسة، سيفها غير المرئي يندفع كالسهم تارة ويدور كالإعصار تارة أخرى
"أيتها الجبانة ، مالذي تفعلينه ، بإخفائك لسلاحك هكذا!" تذمر لانسر و هو يتفادى ضرباتها
أرتوريا لم ترد. وقفت هناك، درعها الفضي يتلألأ تحت ضوء القمر، وعيناها الخضراوان الزمرديتان مثبتتان على العدو بتركيز قاتل. سيفها غير المرئي كان لا يزال في يدها، يقطع الهواء بصوت صفير خافت
ثم في لحظة قفز لانسر بعيدا
"مالأمر لانسر ، لن يكون لوقوفك هناك اي قيمة تذكر ، ان لم تأت إذن سأفعل"
رفع لانسر رمحه نحوها بهدوء "ستأتين لتموتي ، لا أمانع و لكن أخبريني أولا ، وهمك النبيل ، هل هو سيف؟"
"من يعلم ، قد تكون فأسا ، او رمحا ، او حتى قوسا"
"هاه ، استمري في الحديث سايبر"
بدا ان الأمر مضحك بالنسبة له ، و لكنه أخفض رمحه ، على ما يبدو انه لا يريد أن يقاتل اكثر
بدا ان أرتوريا متفاجأة من وضعيته لوهلة
"سأسأل منذ أن هذا لقائنا الأول ، هل تريدين ان نعتبر الأمر منتهيا؟"
"..."
"انه ليس خيارا سيئا ، ذلك السيد خلفك مصاب و قد يموت من فقدان الدم ، و هو ضعيف للغاية حتى لحماية نفسه ، و المصادفة ان سيدي جبان ، و بالتالي أرى أن نتراجع حتى يكون كلانا أكثر استعدادا"
"أرفض ذلك لانسر ، ستسقط هنا"
"أفهم. يا إلهي، كل ما أردت فعله هو التحقق من الأمور، كما تعلم؟ لم أكن أرغب في البقاء طويلاً بمجرد ظهور الخادم."
يبدو أن الهواء المحيط بهم قد تشوه حيث خفض لانسر وقفته
تدوي الطاقة السحرية في دوامة، متمركزة حول ذلك الرمح
"الوهم النبيل..."جهزت أرتوريا سيفها وتُحدق في العدو أمامها
"...إلى اللقاء. سآخذ قلبك!"
ثم قفز حيث ظهر أمام الفتاة، كما لو أنه انتقل آنياً، و
طعن برمحه
قفزت أرتوريا فوق الرمح وتقدمت للأمام لتضرب لانسر بعيدًا. في تلك اللحظة
"غاي...بولغ!"
كانت كلمات مشحونة بالطاقة السحرية و كذلك ، اسم وهمه النبيل
ثم اتجه الرمح نحو قلب آرتوريا حيث ارتفع جسدها في الهواء
دفعتها ضربة الرمح الى أعلى في الهواء، ثم هبطت على الأرض