لعبة القدر
النغمة الأخيرة تلاشت في الهواء كصدى يموت في وادٍ بعيد.
رفع تشانغ يونغ يديه عن القيثارة ببطء، وجلس للحظة وعيناه مغمضتان، جسده لا يزال يرتجف قليلاً، لكن ابتسامة هادئة ارتسمت على وجهه.
'هكذا إذن... هكذا كنت أشعر. كنت أحمل مشاعر ليوان لينغ دون أن أدرك. أنا أحمق، لدي دين كبير تجاهها.'
لكن ماذا ينفع الندم؟ لقد رحلت بالفعل.
أخذ نفساً عميقاً ووقف ببطء، ثم انحنى انحناءة عميقة نحو الإمبراطور.
"جلالة الإمبراطور المقدس، أعتذر إذا كان عزفي ثقيلاً على القلوب."
صمت الإمبراطور طويلاً، ثم رفع كأسه ببطء. "لا تعتذر أيها الشاب. الموسيقى الحقيقية لا تهدف إلى الإبهار، بل إلى لمس القلوب. وقد نجحت في ذلك."
(حقق المضيف إنجازاً عظيماً وتجاوز مستوى حياته في مسار الصوت.
حصل المضيف على قدرة داو سماوية: نغمة داو الصوت.
[عندما يعزف المضيف لحناً، ستصمت السماء والأرض لتستمع إليه])
ابتسم تشانغ يونغ بهدوء، ثم دخل أحد الحراس مسرعاً: "تقرير لجلالتك، جميع الأزهار في حديقة القصر الإمبراطوري وفي نطاق كيلومتر واحد قد تفتحت."
ساد صمت مطبق. حتى الإمبراطور توقف عن رفع كأسه، وعيناه السوداوان المتلألئتان ببريق ذهبي اتسعتا قليلاً.
"تفتحت الأزهار؟" كرر ببطء، وفي صوته دهشة حقيقية. "في الشتاء؟"
انحنى الحارس أعمق، وجسده يرتجف. "جلالته، ليس فقط تفتحت، بل كل الأزهار — البرقوقية، أزهار الخوخ، حتى زهور اللوتس في البركة الشرقية — تفتحت في لحظة واحدة. والبتلات كانت تتساقط وكأنها تمطر من السماء."
رفعت ليو يين رأسها فجأة، وعيناها المغطاتان بالعصابة موجهتان نحو تشانغ يونغ بدقة غريبة. "رنين داو الصوت... في ذروته يمكنه التأثير على الطبيعة نفسها لمسّه لشبكات قوانين العالم. لكن بهذا المستوى... هذا يعني أن قلبه لامس الحقيقة المطلقة، حتى لو للحظة."
وقف هي بانليان مكانه، واختفت ابتسامته المهذبة تماماً. عيناه الزرقاوان الباردتان مثبتتان على تشانغ يونغ بتعبير لم يره أحد من قبل — خوف حقيقي. كخبير في مسار الحكمة، كان يدرك تماماً ما يعنيه هذا الإنجاز.
وقف تشانغ يونغ في منتصف القاعة، جسده لا يزال يرتجف قليلاً، لكن عينيه الحمراوين كانتا هادئتين كسطح بحيرة صافية. نظر حوله فرأى الدموع والصدمة والخوف.
'ربما ذهبت بعيداً هذه المرة. لكن... لقد توضحت مشاعري. محنة المشاعر قد انتهت.'
وضع الإمبراطور كأسه ببطء، وعيناه مثبتتان على تشانغ يونغ بنظرة جديدة — اهتمام حقيقي. "أيها الشاب، أداؤك للتو شيء لم يحدث طوال قرون، وهو يستحق مكافأة. لقد استشعرت روح الأداة في القيثارة، أليس كذلك؟ لذلك سأمنحها لك."
ساد صمت مطبق. حتى أنفاس الحضور بدت وكأنها توقفت.
ثبت تشانغ يونغ عينيه على القيثارة، ثم على الإمبراطور. كان يعلم أنها ليست عادية — سلاح دارما نادر يحمل روحاً — لكن أن يمنحه إياها الإمبراطور شخصياً...
"جلالة الإمبراطور المقدس، هذه الهدية أعظم مما أستحق. أنا ممتن لكرم جلالتك."
أشار الإمبراطور بيده، فطافت القيثارة في الهواء نحو تشانغ يونغ كفراشة تبحث عن زهرة. "لا تقل أنك لا تستحقها. الآلات النادرة تختار أصحابها، تماماً كما تختار السيوف محاربيها. وهذه القيثارة لم تعزف بهذا الإخلاص منذ زمن طويل."
لمست أصابعه خشب الصندل المعتق، وشعر بتلك الروح القديمة ترتعش وترد على لمسه بارتياح عميق. ابتسم وانحنى مرة أخرى. "سأعتني بها جيداً، جلالته."
ثم حوّل الإمبراطور نظره نحو سو مينغ. "في مثل هذه المناسبة السعيدة، الشاب سو مينغ، أنا كبير في السن وأرغب في رؤية أحفادي. هل توافق على إقامة حفل زفافك من ابنتي؟"
تحولت كل الأنظار نحو سو مينغ، الذي كان وجهه أحمر كالجمر وعيناه تتسعان بصدمة لم يتوقعها.
أدار تشانغ يونغ رأسه نحو صديقه بابتسامة ساخرة. 'حسناً، سو مينغ في التاسعة عشرة، عمر الزواج. رغم أني غير مرتاح لأن أباه في القانون هو الإمبراطور المقدس، لكن حسب ذكريات وو روشيان كان سو مينغ بخير حتى النهاية، وأظنه سعيد للغاية بها.'
نهض سو مينغ ببطء، وكأن ركبتيه من حديد صدئ، وانحنى انحناءة عميقة. "جلالة الإمبراطور... هذا شرف عظيم. لكن..."
"لكن؟" رفع الإمبراطور حاجباً، وعيناه مثبتتان عليه بتعبير لا يمكن قراءته.
ابتلع سو مينغ ريقه ونظر نحو الأميرة جيانغ رويان، التي كانت جالسة إلى جانب والدها، وجهها منحنٍ بخجل وخداها ورديان. "لكنني أطلب تأجيل ذلك. أوافق على الزواج، لكنني أرغب بأن يأتي بعد مسابقة الفينتيان، عندها سأتزوج بجلالتها كالرقم واحد على لائحة التنين الذهبي." ومضت عيناه بثقة.
"الرقم واحد على لائحة التنين الذهبي؟" كرر الإمبراطور ببطء، وصوته كهدير بعيد. "أنت بالفعل طموح. فليكن إذن، سيتم تأجيل الزفاف إلى ما بعد مسابقة الفينتيان."
عاد الهدوء إلى القاعة تدريجياً. الموسيقى بدأت تعزف مجدداً، والخدم عادوا يتنقلون بين الطاولات، وكأن ما حدث قبل لحظات لم يكن سوى حلم.
جلس تشانغ يونغ على مقعده، وقد اختفت القيثارة في خاتم التخزين. إلى جانبه كان سو مينغ لا يزال في حالة ذهول، وجهه محمر وعيناه مثبتتان على كأس النبيذ أمامه.
"سو مينغ." همس تشانغ يونغ دون أن يلتفت. "اعتز بها لما تبقى من حياتك."
بعد لحظات من الصمت، رفع سو مينغ رأسه ونظر نحو جيانغ رويان. التقت نظراتهما للحظة، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها ثم عادت لتنظر إلى الأسفل.
"سأفعل." همس بصوت خافت، لكن في نبرته تصميم حقيقي ووعد.
---
استمرت الولائم حتى منتصف الليل تقريباً. بدأ الحضور يغادرون القاعة تباعاً، بعضهم يعود إلى أجنحته والبعض يبقى للحديث في زوايا منعزلة.
كان تشانغ يونغ وسو مينغ من بين المغادرين الأوائل. مشيا خارج القاعة بهدوء، ثم سمع تشانغ يونغ صوتاً من الخلف.
"تشانغ يونغ."
توقف في خطواته، وأغلق عينيه للحظة قبل أن يفتحهما. أدار رأسه ببطء ليجد لونغ يوليانغ تقف على بعد خطوات قليلة، ثوبها الأحمر القرمزي يرفرف في مهب الليل البارد، وشعرها الطويل ينسدل على كتفيها كشلال من نار.
نظر سو مينغ إليهما ثم ابتعد بهدوء، تاركاً تشانغ يونغ وحيداً معها في ممر القصر المضاء بالفوانيس الورقية.
"لونغ يوليانغ." قال بصوت هادئ، عيناه تثبتان عليها بثبات. "لقد مضى وقت طويل."
تقدمت خطوة، وعيناها تلمعان تحت ضوء القمر. توقفت على بعد خطوتين، ويداها المشبوكتان ترتجفان قليلاً.
في السابق كان يشعر بشكل معقد نحوها، لكن في هذه اللحظة كان عقله هادئاً. الآن بعد أن وصل إلى قرارة ذاته، لم يعد يشعر بالحيرة. كان شعوراً منعشاً.
"سنتان." قالت بصوت خافت بالكاد مسموع فوق حفيف الرياح. "لم ترسل رسالة واحدة. لم تأتِ لرؤيتي."
"آسف على هذا." سار خطوة نحوها. "في الواقع، كان عليّ أن أقول هذا منذ وقت طويل: شكراً لك."
اتسعت عيناها الجميلتان عند سماع الكلمة. لم تكن هذه ما توقعت سماعها بعد سنتين من الانتظار والقلق والأحلام التي لم تتحقق.
همست، وفي نبرتها ارتباك وألم. "هذا كل ما لديك لتقوله؟ بعد كل شيء؟"
وقف على بعد خطوتين منها، عيناه تثبتان عليها بهدوء لم تره من قبل. لم يكن هناك هروب ولا تردد، فقط وضوح.
"لقد ساعدتني كثيراً، حتى أنك استهلكت طاقة حياتك من أجلي دون انتظار مقابل. أنا حقاً ممتن لذلك."
شعرت وكأن سكيناً باردة تخترق صدرها. لم تكن تريد امتنانه، لم تكن تريد ديوناً. أرادته هو.
همست بصوت يرتجف. "هل تعتقد أنني فعلت كل ذلك من أجل شكرك؟"
"لونغ يوليانغ." اقترب منها بهدوء و قال بوضوح "لا أستطيع أن أكون معك. هناك بالفعل شخص في قلبي، ولن يكون الأمر عادلاً بالنسبة لك."
وقفت مكانها كأنها تلقت صاعقة. ارتجفت يدها ، واتسعت عيناها ثم ضاقتا، وتحول لون وجهها إلى الشاحب البارد.
"من هي؟" همست بصوت بالكاد مسموع.
أطلق يدها وتراجع خطوة. "هذا ليس مهماً. المهم أنني لا أستطيع أن أكون معك."
"أنا لا أهتم!" صاحت فجأة، وعيناها تلمعان بدموع مكبوتة ، كان هذا مشهدا جذب انتباه الجميع بالتأكيد "قلت لك من قبل، يمكنني أن أكون الثانية، أو حتى محظية، لا يهمني!"
"لكنني أهتم." قال بهدوء، ونظرته ثابتة. "أنت تستحقين شخصاً يعطيك قلبه كاملاً، ليس بقايا من شخص آخر."
ثم أدار ظهره وبدأ يبتعد.
"تشانغ يونغ!" صرخت من خلفه بصوت ممزوج بالألم والغضب. "هل تعلم كم سنة انتظرتك؟ كم مرة حلمت بك؟ كم مرة..."
توقفت، وتجمدت الكلمات في حلقها، وبدأت الدموع تتساقط على خديها.
توقف للحظة ثم تنهد. "سأرسل هدية اعتذار لعائلتك قريباً كتعويض."
لم يعرف أي تعابير كانت على وجهها في تلك اللحظة، وبصراحة لم يهتم حقاً. لم يشعر بأي شيء تجاه ما فعله — لا حزن ولا شفقة ولا حتى سعادة. لم تكن هناك طريقة تجعله يشعر بأي شيء نحو لونغ يوليانغ.
أو هكذا ظن.
...
بعد العودة أرسل فاكهة العمر المديد إلى عائلة لونغ كاعتذار وتعويض عن طاقة حياة لونغ يوليانغ المستهلكة. لكن ما حدث بعد بضعة أيام كان صادماً.
"لقد توفيت لونغ يوليانغ."
سقطت كلمات ليو يان في قاعة التلاميذ في طائفة النجم الأرجواني كالصاعقة.
تجمد تشانغ يونغ، الذي كان واقفاً بجانب النافذة يحدق في الثلوج المتساقطة. تشقق كأس الشاي في يده بهدوء، وتناثر السائل الساخن على أصابعه دون أن يشعر.
ساد صمت مميت. نهض سو مينغ فجأة وكاد كرسيه يسقط خلفه، وتحول وجهه الذي كان لا يزال يحمل آثار الفرح من خطبته إلى شاحب كالجليد.
"ماذا؟" همس بصوت أجش. "الأخت الكبرى، ماذا قلت الآن؟"
وقفت ليو يان عند مدخل القاعة، وثوبها الأزرق الفاتح لا يزال يحمل قطرات من الثلج الذائب، وعيناها الثاقبتان تلمعان بتعبير معقد — حزن وصدمة وتردد.
"لونغ يوليانغ." كررت ببطء، وكأنها تحاول استيعابها بنفسها. "انتحرت بعد ثلاثة أيام من عودة عائلتها من القصر الإمبراطوري."
تراجع سو مينغ خطوة وارتطم ظهره بالعمود الخشبي. اتسعت عيناه بصدمة حقيقية، وفتح فمه ليقول شيئاً لكن الكلمات تجمدت في حلقه.
لم يتحرك تشانغ يونغ. وقف كتمثال منحوت من الجليد، وجهه كالقناع الجامد، وعيناه الحمراوان تثبتان على الثلوج خارج النافذة. كأس الشاي المكسور لا يزال في يده، والشاي الساخن يقطر على الأرض.
"كيف؟" سأل أخيراً، وصوته هادئ بشكل مخيف.
دخلت ليو يان وأغلقت الباب خلفها، وتبادلت نظرة سريعة مع ليو يين الجالسة في الزاوية صامتة، ثم تنهدت بعمق.
"بحسب ما وصلني..." توقفت للحظة وكأنها تبحث عن الكلمات. "عندما عادت لونغ يوليانغ إلى جناحها وأمرت الخدم بعدم إزعاجها. في صباح اليوم التالي وجدوها معلقة من السقف بقطعة قماش حريرية حمراء."
أغمض تشانغ يونغ عينيه.
'إذاً هكذا كانت نهاية الأمر. لحسن الحظ، لقد وقعت عقداً مع سيد عائلة لونغ على أني غير مسؤول عما يحدث.' فكر بهدوء مخيف.
جلس سو مينغ على مقعده من جديد، لكن جسده كان متيبساً كالحجر. نظر إلى تشانغ يونغ ثم إلى الأرض، لا يعرف ماذا يقول. ماذا يمكن لأي أحد أن يقول في موقف كهذا؟
وقفت ليو يان عند الباب، عيناها مثبتتان على تشانغ يونغ بقلق خفي، وكأنها تنتظر انهياره في أي لحظة. في البداية كان خبر كون وو روشيان صاقلة شيطانية، ثم فقدانه لتشانغ شيو شان منذ وقت ليس ببعيد، والآن ماتت لونغ يوليانغ. بعد ما حدث خلال عزفه في الاجتماع، لم تعرف كيف تتصرف، أو أي حالة عقلية كان فيها الآن.
مع ذلك، وقف تشانغ يونغ بهدوء ونظر نحو سو مينغ. "سو مينغ، علاقة كل من جيانغ رويان ويوليانغ كانت قريبة، عليك الذهاب لتفقدها."
نظر سو مينغ إليه للحظة ثم أومأ برأسه ببطء. "نعم... أنت على حق. جيانغ رويان ستكون حزينة."
وقف من مقعده، لكنه تردد عند الباب والتفت نحو تشانغ يونغ، وعيناه تلمعان بقلق خفي. "وأنت؟ ماذا ستفعل؟"
ابتسم تشانغ يونغ ابتسامة خفيفة بالكاد تُرى. "لدي بعض الأمور لإنهائها. سأدخل في عزلة، أحتاج للاستعداد للمسابقة."
حدق سو مينغ به لفترة، ربما كان قوله هذا مجرد غطاء، لكنه لم يستطع أن يجبره على الحديث. كان لكل شخص طريقته الخاصة في التعامل مع الأشياء.
بعد أن غادر سو مينغ بخطواته الثقيلة، وقفت ليو يان وليو يين في صمت. الثلوج كانت لا تزال تتساقط خارج النافذة، تغطي قمم الجبال الخمسة بطبقة جديدة من البياض النقي.
وقف تشانغ يونغ هناك، عيناه تثبتان على الأفق البعيد حيث تمتزج السماء بالثلوج في لوحة رمادية موحدة.
"تشانغ يونغ." قالت ليو يان أخيراً، وصوتها هادئ لكنه يحمل نبرة قلق. "...هل أنت بخير؟"
"أنا بخير." رد بهدوء دون أن يلتفت. "لماذا لا أكون بخير؟"
حدقت به لفترة ثم تنهدت. "سأذهب إذن مع سو مينغ."
بعد أن غادرت ليو يان، ساد صمت ثقيل. بقيت ليو يين في زاويتها، عيناها المغطاتان بالعصابة موجهتان نحو تشانغ يونغ بدقة غريبة. لكنه تركها وحدها دون تردد.
...
في غرفة العزلة الجبلية، جلس تشانغ يونغ على أرضية باردة، والأفكار تتزاحم في رأسه كالسحب قبل العاصفة.
'انتحرت. بعد ثلاثة أيام.'
'قطعة قماش حريرية حمراء.'
'هل تعلم كم سنة انتظرتك؟'
'أنا لا أهتم! قلت لك من قبل، يمكنني أن أكون الثانية!'
'لكنني أهتم.'
أغمض عينيه. ظهرت صورة ليوان لينغ أمامه، ثم تداخلت مع صورة وو روشيان ، تشانغ شيو شان ، ثم مع صورة لونغ يوليانغ. اربع نساء، اربع قصص، اربع نهايات.
"القدر لعبة قذرة. من حولي سيذهبون ويختفون الواحد تلو الآخر."
تنهد بهدوء قبل أن يقرص جسر أنفه. "يوني، أريد استخدام السفر الروحي للخروج من هذا العالم لفترة."
(تحذير: السفر الروحي إلى عوالم أخرى سيستنزف المضيف عقلياً، بالإضافة إلى أن المضيف حالياً في حالة...)
"أنا أعرف حالتي." قاطعها بصوت هادئ. "فقط نفذي الأمر."
(تكلفة النقل 40,000 نقطة، هل تقبل؟)
حدق تشانغ يونغ بالثمن. كان أعلى مما دفعه لعالم أكامي، وهذا يعني أن مستوى هذا العالم أعلى من مستوى عالم أكامي.
"أجل."
(جاري بدء عملية النقل الروحي...)
في اللحظة التالية، شعر وكأن جسده يتحول إلى ضوء، وروحه تنفصل عن جسده المادي ببطء. اختفت الغرفة الجبلية وحل محلها نفق طويل من الضوء الفضي تتلألأ على جدرانه صور لأكوان لا حصر لها