المنافسة الأدبية: أغنية القلب
كان واضحا ان الجميع كان مستمتعا بهذا العرض ، و بالتالي سمح الامبراطور بذلك من باب الترفيه عن الضيوف
كانوا يجعلون هذا الحفل أكثر فأكثر متعة
"حسناً." قال هي بانليان أخيراً، وابتسامته المهذبة عادت إلى وجهه. "بما أن سيد تشانغ يصر، فليكن. سأبدأ بشيء بسيط - الخط."
أشار هي بانليان بيده، وتقدم خادم يحمل فرشاة وحبر وورقة من الحرير الأبيض. وضعها على طاولة صغيرة في وسط القاعة، ثم انحنى وانسحب
"الخط هو أساس الأدب،" قال هي بانليان وهو يتقدم نحو الطاولة. "أسلوب الخط يعكس شخصية الكاتب. هل تعرف هذا، سيد تشانغ؟"
"أعرف." رد تشانغ يونغ بهدوء، وهو يقف مكانه دون أن يتحرك
هي بانليان أخذ الفرشاة، وغمسها في الحبر الأسود ببطء. للحظة، أغمض عينيه، ثم فتحهما وبدأ يكتب.
كانت حركاته سريعة وحاسمة، كأن يده لا تتردد للحظة. الفرشاة كانت ترقص على الورقة كأفعى تطارد فريستها، تاركة وراءها خطوطاً سوداء تتلألأ ببريق خفي
عندما انتهى، رفع الفرشاة ونظر إلى عمله بارتياح خفي.
الحضور اقتربوا قليلاً ليروا ما كتب. كانت أربع كلمات كبيرة
"الفضيلة تعلو على كل شيء"
الخط كان جميلاً، لا شك في ذلك. الحروف كانت متوازنة، متناسقة، تحمل في طياتها قوة هادئة. لكن تشانغ يونغ رأى أكثر من ذلك - رأى الطموح الخفي وراء هذه الكلمات، الرسالة غير المعلنة أن هي بانليان يعتبر نفسه نموذجاً للفضيلة في هذه القاعة
الجميع صفق بتقدير. حتى الإمبراطور أومأ برأسه ببطء.
"ممتاز." قال الإمبراطور بصوته العميق. "خط قوي، معنى أعمق. من يريد أن يرد عليه؟"
تشانغ يونغ تقدم خطوة إلى الأمام. لم يهرول، ولم يتباطأ. فقط مشى بخطوات هادئة نحو الطاولة، وعيناه الحمراوان تثبتان على الورقة البيضاء الجديدة التي وضعها الخادم
أخذ الفرشاة. شعر بخشونتها تحت أصابعه و كان متأكدا من شيء واحد
لقد كسب هذه الجولة
مسار الخط - الحركة المثالية!
مع تفعيله لمسار الخط ، لم تكن فائدته الوحيدة هي الخط بحد ذاته ، بل كيف يتصور الأشياء
و بالتالي باستخدام هذا المسار كان يمكنه نقش التعاويذ بدون أدنى خطأ
مما سهل حتى رسم التعاويذ عالية المستوى و لم يتبقى بها سوى فهمه الخاص للقوانين
غمس الفرشاة في الحبر
ثم كتب
"جبل تاي يغطي العالم"
كتب تشانغ يونغ هذه الكلمات الأربع بضربة فرشاة واحدة متصلة، وكأن يده لم ترفع عن الورقة منذ اللحظة التي لامستها فيها الفرشاة حتى انتهى من آخر حرف.
الخط لم يكن جميلاً فقط، بل كان يحمل في طياته قوة هائلة، جعلت الحبر الأسود يتلألأ ببريق ذهبي خفيف، والحروف تبدو وكأنها تتحرك على الورقة كجبال شاهقة توشك على السقوط
عندما رفع الفرشاة، ساد صمت مطبق في القاعة.
الحضور كانوا يحدقون في الكلمات الأربع بعيون متسعة، وكأنهم يرون شيئاً يفوق قدراتهم على الاستيعاب
حتى الإمبراطور نفسه، الذي كان جالساً على عرشه بكل هدوء، مال برأسه قليلاً إلى الأمام، وعيناه السوداوتان المتلألئتان ببريق ذهبي تثبتان على الورقة البيضاء حيث كانت الكلمات واضحة كالضوء في السماء
هي بانليان وقف مكانه، ابتسامته المهذبة تجمدت على وجهه للحظة. عيناه الزرقاوين الباردتين ضاقتا إلى شقين وهو يحاول قراءة ما يراه. كخبير في مسار الأدب ومسار الحكمة، كان يدرك تماماً ما يعنيه هذا الخط
"هذا..." همس هي بانليان بصوت خافت بالكاد يُسمع. "هذا مستوى الإدراك في مسار الخط... لا يمكن..."
لم يكمل جملته. لم يكن بحاجة إلى ذلك. الجميع كانوا يرون ما يراه.
"جميل ، هناك معنى قانون الأرض في تلك الكلمات ، عند التأمل بها لوقت طويل يمكن للشخص تأمل قانون الأرض داخلها"انطلق صوت الامبراطور على العرش
صوت الإمبراطور قطع صمت القاعة كالسيف يقطع الحرير. كلماته كانت بمثابة اعتراف رسمي بقيمة ما كتبه تشانغ يونغ، وضربة موجعة لهي بانليان الذي كان يعتبر نفسه سيداً في هذا المجال
حدق بو هاو في تشانغ يونغ بصمت 'هذا النوع من الحركة...ليس شيئا تحصل عليه بتدريب سنة او سنتين ، حتى لو كان يتدرب منذ كان في بطن أمه لن يستطيع تحقيق هذا' لأول مرة شعر بو هاو بالخوف من تشانغ يونغ
شياو هو، الذي كان واقفاً إلى جانب سيده، شحب وجهه قليلاً. كان يعلم أنه أخطأ في تقدير خصمه، وأن التحدي الذي أثاره قد يأتي بنتائج عكسية.
لكن هي بانليان لم يكن رجلاً يستسلم بسهولة. عيناه الزرقاوين الباردتين أغلقتا للحظة، ثم فتحتا مجدداً، وفي نظراتهما كان هناك تصميم جديد
"جيد، سيد تشانغ." قال هي بانليان بصوت هادئ، وابتسامته المهذبة عادت إلى وجهه وكأن شيئاً لم يحدث. "الخط كان مجرد بداية. ماذا عن القصيدة؟"
تشانغ يونغ ابتسم ابتسامة خفيفة، وعيناه الحمراوان تلمعان ببريق ساخر. "كما تشاء، سيد هي."
رفع هي بانليان اصبعا واحدا و قال "موضوع واحد ، سيتم اختيار موضوع واحد للقصيدة و على كل منا اعطاء بيت يكمل الذي سبقه مع بقاء الأبيات ضمن الموضوع ، من يعجز عن الرد ، او يخرج عن الموضوع يخسر"
بعد سماع شروط هي بانليان، أومأ تشانغ يونغ برأسه بهدوء.
"مقبول. فليكن الموضوع الذي تختاره."
ابتسم هي بانليان ابتسامة خفيفة، وعيناه الزرقاوين الباردتين تلمعان بذكاء حاد. "الموضوع سيكون عن امبراطوريتنا"
تقدم خطوة إلى الأمام، ورفع كأسه قليلاً كمن يستعد لإلقاء تحية، ثم بدأ:
"جبال الإمبراطورية تلامس السماء،"
كان بيته الأول بسيطاً، مباشراً، يصف عظمة الإمبراطورية من خلال جبالها الشاهقة. الجميع أومأوا برؤوسهم بتقدير، لكن أعينهم كانت مثبتة على تشانغ يونغ، تنتظر رده
مسار الأدب - الشجاعة الأدبية
تشانغ يونغ لم يتردد. رفع كأسه أيضاً، ونظر نحو الإمبراطور للحظة قبل أن يرد:
"أنهارها تجري كالدم في العروق."
"تحتها، خمسة عروش ذهبية تتشابك،"كان هذا رد هي بانليان
"فوقها، ظل التنين يظلل الجميع."
الحضور تبادلوا النظرات. بيت تشانغ يونغ أعاد التأكيد على سلطة الإمبراطور ، بينما كلمة "الجميع" كانت تشمل حتى العائلات الذهبية
هي بانليان شعر بضغط خفي. تغير أسلوبه قليلاً، وأصبح أكثر هجوما ، كان عليه ان يأتي ببيت قوي لا يستطيع تشانغ يونغ اكماله
"أراضي شاسعة ، قلب يعكس الصفاء"
تشانغ يونغ لم يتردد. رفع كأسه ثانية، وصوته كان هادئاً لكنه ملأ القاعة
"رياح الشمال تعوي، والجنوب يزهر بالأزهار،"
هي بانليان ضاقت عيناه قليلاً. تابع بسرعة:
"أربعة فصول تتناوب، لكن العرش لا يتزعزع،"
تشانغ يونغ ابتسم ابتسامة خفيفة:
"جذر الشجرة يمتد في الأعماق، والفروع تلامس السحاب،"
الآن، بدأ التوتر يتصاعد. الأبيات أصبحت أكثر عمقاً، وكل من الشابين كان يحاول دفع الآخر إلى الزاوية.
هي بانليان أخذ نفساً عميقاً، وصوته أصبح أكثر حدة قليلاً
"تحت السماء، كل شيء يخضع للنظام،"
تحدٍ واضح: هل يستطيع تشانغ يونغ الرد دون أن يبدو وكأنه يعترض على "النظام" الذي يشير إليه هي بانليان؟
كان هذا استعارة ، حيث كان قد تم الإشارة الى الإمبراطور بكونه السماء
تشانغ يونغ لم يتراجع. رفع كأسه عالياً، ونظر نحو الإمبراطور مباشرة ، لقد أراد ختم كل شيء
"و النظام هو السحاب الذي يغطي البحيرة العظيمة"
ساد صمت عميق في القاعة بعد بيت تشانغ يونغ الأخير. الكلمات كانت تحمل أكثر من معنى - فـ"البحيرة العظيمة" استعارة للإمبراطورية نفسها، و"السحاب الذي يغطيها" إشارة إلى أن النظام الحقيقي هو ما يحميها ويظللها، وليس ما يقيدها
هي بانليان وقف مكانه للحظة، ابتسامته المهذبة لم تفارق وجهه لكن عينيه الزرقاوين الباردتين كانتا تلمعان باحترام خفي رغم الإحباط. أدرك أنه لا يستطيع المضي قدماً في هذا التبارز دون أن يخسر أكثر مما ربح
حتى لو كره الأمر ، فسيعترف بتفوق تشانغ يونغ، ببساطة هو لم يكن الرقم واحد ، و لكن هذا لن يوقفه عن اي يصبح واحدا
"سيد تشانغ." قال هي بانليان بصوته الهادئ، وانحنى انحناءة خفيفة. "موهبتك الأدبية لا تقل عن موهبتك القتالية. أعترف بالهزيمة في هذه الجولة."
"سيد هي متواضع." رد تشانغ يونغ بانحناءة مماثلة. "كان شرفاً لي."
على العرش، أطلق الإمبراطور ضحكة خفيفة عميقة. "ممتاز. جيل الشباب يبعث على الأمل. هذا يكفي للترفيه لهذه الليلة ، أيها الشاب تشانغ يونغ ، لقد قلت انك ستتحدى حتى العزف ، فهل آخذ على هذا أنك تمتلك موهبة عظيمة في هذا أيضا"
عندما سمع تشانغ يونغ سؤال الإمبراطور عن العزف، توقف للحظة. عيناه الحمراوان تلمعان ببريق خفي، ثم انحنى انحناءة عميقة.
"جلالة الإمبراطور المقدس، أنا لا أدّعي أن لدي موهبة عظيمة في العزف. لكني تعلمت أن الموسيقى، مثل الخط، تعكس روح صاحبها. وإذا كان جلالتك يرغب في الاستماع، فلن أبخل بما لدي."
الإمبراطور أومأ برأسه ببطء، وعيناه السوداوتان المتلألئتان ببريق ذهبي تثبتان على تشانغ يونغ بتشجيع خفي. "عزف." ثم بدون حتى أي حركة تسبب الإمبراطور في ظهور قيثارة أمام الجميع
تقدم تشانغ يونغ نحو منتصف القاعة، حيث كانت آلة قيثارة من خشب الصندل المعتق موضوعة على منصة صغيرة
كانت الآلة بسيطة المظهر، لكن عروق الخشب كانت تلمع ببريق خافت تحت ضوء الفوانيس، وكأنها تحمل في طياتها روحاً قديمة
'سلاح دارما....للتفكير ان شيئا كهذا سيتم استخدامها لمجرد حدث...'
مشى تشانغ يونغ نحو القيثارة ، و جلس أمامها بهدوء و لمس الحواف بهدوء و استشعر روح الأداة...و شعر للحظة بسعادتها
بعد سنوات من عدم الاستخدام ، أخيرا تم استخدامها
لم يستطع تشانغ يونغ سوى ان يبتسم برقة غير طبيعية
مع ذلك عندما مد يده للمس الأوتار توقفت يده قليلا قبل ان يسترجع كلمات في ذهنه
'اول صوت يسمعه الإنسان....صوت القلب'
لم يستطع تشانغ يونغ تحريك أصابعه للحظة...لقد توقف قلبه عن النبض منذ وقت طويل ، صوت القلب؟ لم يعد يستطيع سماعه او استشعاره بعد مضي وقت طويل
السبب الوحيد الذي جعله حيا كان...
في تلك اللحظة ظهرت ذكرى ضبابية في ذهنه
'السبب الذي جعلني حيا حتى الآن كان....عش الدم' بدون وعي وضع تشانغ يونغ يده على موضع عش الدم داخل صدره
'هذا صحيح ، انه بفضل عش الدم...انه بفضلها هي'
في تلك اللحظة بدأت تلك الصورة الضبابية تتوضح بهدوء قبل ان يبتسم
'ان لم تكن هي ، لم أكن لأكون حيا الآن'
في تلك اللحظة وضع تشانغ يونغ يده على القيثارة و ابتسم كما بدأ بالعزف
كانت النغمة الأولى... مختلفة.
لم تكن قوية، لم تكن معقدة، لم تكن تحاول إبهار أحد. كانت مجرد نغمة واحدة، بسيطة، هادئة، كقطرة ماء تتساقط على سطح بحيرة راكدة في فجر يوم جديد.
ليو يين، التي كانت جالسة على طاولة عائلة ليو، رفعت رأسها فجأة. عيناها المغطاتان بالعصابة كانتا موجهتين نحو تشانغ يونغ بدقة غريبة، وشفتاها ارتجفتا قليلاً. هي الوحيدة التي فهمت ما كان يحدث
لم يكن تشانغ يونغ يعزف مجرد لحن
كان يعزف قلبه
لقد كان ذلك الحالة الأخيرة من مسار الصوت
مع توالي نغماته الهادئة شعر الجميع كما لو أنهم يغادرون أجسادهم
في تلك اللحظة بدأت الكلمات تخرج و بدا كما لو ان الهالة الروحية تعصف حول المكان
[لقاء بدأ تحت شجرة القيقب
قلب فارغ يبحث عن نداء يعيده
أرض سوداء مقفرة تحتضن رياح الشتاء
الى من يعود هذا القلب المتعب
ابتسامة هادئة غمرت الرياح
قلادة قمرية تغني ببداية قديمة
رفاق يتشاركون سقفا واحدا و قلبا واحدا]
في تلك اللحظة بدا ان هناك هالة تحيط بتشانغ يونغ بشكل هادئ بدأ أن هناك شكلا من الطاقة يشبه تجسيدا له يطفو فوقه ، تماما كما مرت الرياح عبر شعره و جعلته يهتز
[قلب متألم من الفراق
يتمزق لينزف و يعود من جديد
حتى عندما نبض، كان هناك ثقل في قلبي
مشى في طرق لا تُحصى، طرق فارغة وباردة
رأيت وجوهًا لا تُحصى ، لكن كلهم في النهاية يتركون ظلًا ويذهبون]
اللحن ينخفض فجأة، و أصبح ثقيلًا كحجر. صوته اهتز قليلا
[أغضب على هذه السماء ، هذه الدورة التي لا تنتهي
كل ما شعرت به كان الفراغ
لكن قلبي يخونني الآن
كل ما أردته حقا ، كان الموت. نهاية لكل هذا الألم.
و لكن هذا ليس مسموحا به لكائن مثلي
كل ما تبقى هو كومة من الذكريات
من الشخص الذي كان انا]
ثم بدأ اللحن يهدأ، و عاد إلى البطء الأولي، لكن الحزن لم يعد مُطلقا
[لكن في هذه اللحظة، تحت هذه الشجرة
كل ما أستطيع فعله هو التفكير بك
أفتقد الشمس عندما يغطي الثلج
أحدق في السقف في الظلام
بذلك الشعور الفارغ في قلبي
أملا أن أجعل ذلك الحلم يدوم
متى يحين وقت اللقاء
حتى أتمكن من رؤيتك مرة أخرى]
في تلك اللحظة بدا أن هالة تشانغ يونغ بدأت تضعف شيئا فشيئا
لقد كان هذا رنين داو الصوت
عندما يقوم شخص ما يتحفيز رنين داو فهذا يعني أنه وصل الى قمة انجاز مسار ذلك الداو
يعد الحضور يسمعون مجرد نغمات قيثارة. لقد كانوا يشعرون بكل كلمة، كل نبضة، كل ألم يتسرب إلى أعماق أرواحهم وكأنه ألمهم هم
ليو يين كانت أول من تحرك. عيناها المغطاتان بالعصابة كانتا تدمعان، والدموع تتساقط على خديها دون أن تشعر
سو مينغ جلس على مقعده، وجهه شاحب، وعيناه تلمعان بدموع لم يذرفها منذ سنوات. كان يعرف تشانغ يونغ، كان يعتقد أنه يفهمه، لكنه لم يسمع قلبه من قبل. ليس هكذا
عندما يحكي شخص قصة ألمه ، مهما حاولت فهمه ، لم يكن ممكن فهم ألم لم تشعر به ،و لكن الآن. لقد شعر به الجميع فقط
إذا هكذا كان تشانغ يونغ يشعر لوقت طويل
لونغ يوليانغ كانت تبكي بصمت. يداها المرتجفتان كانتا تغطيان فمها، وعيناها الجميلتان مثبتتان على تشانغ يونغ وكأنها تراه لأول مرة. هذا الرجل الذي كانت تطارده ، هذا الرجل الذي ظنته بارداً، قاسياً، غير مبالٍ كان قلبه يعاني أكثر مما تتخيل
حتى الإمبراطور، الذي كان جالساً على عرشه بكل هدوء، أمال رأسه قليلاً. عيناه السوداوتان المتلألئتان ببريق ذهبي كانتا مثبتتان على تشانغ يونغ بتعبير لا يمكن قراءته - هل كان تقديراً؟ أم دهشة؟ أم شيئاً آخر؟