إيدان.
الفصل 87 — إيدان
.
.
.
.
.
.
.
.
التقط إيدان تفاحة موضوعة على جانب متجر الفاكهة.
لم يكن ممن يحبون الاختلاط بأهل القرية، لكن خروجه اليوم كان من أجل شقيقته الصغرى حصراً.
كان يخطط لإعداد فطيرة بالفاكهة المفضلة لشقيقته، التي بدت كئيبة ومحبطة في الآونة الأخيرة.
كلما اقترب موعد البطولة، كانت تصبح قلقة وغير مستقرة.
ولأنها فتاة رقيقة القلب، كان إيدان يعلم أنها إن لاحظت قلقه عليها، فستبذل جهدًا أكبر لإخفاء ذلك الجانب من نفسها أمامه.
ومن أجلها، كان مستعدًا لتحمل القليل من الإزعاج.
"إيدان، هل ستصنع فطيرة لـ ليا مجددًا؟"
أومأ إيدان برأسه بإيجاز لصاحب متجر الفاكهة الذي تحدث إليه بتكلف وود مصطنع.
ودون أن يبالي صاحب المتجر بتلك النبرة غير الودية، اقترب منه أكثر.
قرر إيدان أن يدفع ثمن التفاح سريعاً ويغادر قبل أن يثير الرجل حنقه، لولا أن نبرة الرجل المنخفضة استوقفته.
"سمعتُ أن ليا كانت تتسكع أمام المعبد بالأمس. يبدو أنها لم تستفق من أوهامها بعد، أليس كذلك؟"
أشرقت شمس يوم البطولة.
أمام أكبر مبنى في القرية، وبكلمات أخرى أمام معبد القرية، كانت المشاعر المرتسمة على وجوه الحشود المتجمعة متشابهة إلى حد كبير.
ترقّب، وتوتر، وقليل من الخوف.
كنا أنا وجينغ وراتيل على الحال نفسه تقريبًا.
ورغم أنه كان من الصعب العثور على الترقب أو الخوف في وجوهنا، إلا أنه كان هناك على الأقل شيء من التوتر الملموس في الهواء.
والفارق بيننا وبين الآخرين هو أن سبب ذلك التوتر كان يكمن في مكان آخر بعيداً عن البطولة.
"على جميع المشاركين في بطولة لوتشا استلام أرقامهم من هنا!"
عندما نادى الرجل الذي يبدو أنه مسؤول المعبد بصوت عالٍ، تجمع المشاركون في فرق معروفة ومكتملة.
لكننا لم نتمكن من الانضمام إلى صفهم.
"السيد ران، يبدو أن الآنسة ليا قد تأخرت كثيراً."
تمتم جينغ وهو ينظر باتجاه النزل الذي غادرناه.
كانت البطولة على وشك البداية، لكن ليا لم تصل بعد.
غادرت المحل عند الفجر حتى لا تثير شكوك إيدان.
وكان المفترض أن تصل أولاً؛ فلا يوجد أي سبب يدعوها للتأخر.
المسافة من النزل إلى المعبد لم تكن بعيدة، والطريق لم يكن معقداً لدرجة أن تضل فيه فتاة من سكان القرية الأصليين.
كان الأمر ينحصر بين احتمالين:
إما أنها غيرت رأيها بشأن مساعدتنا، أو أن شيئاً ما قد حدث وأعاقها عن القدوم.
والشعور القوي بأن هذا الظرف مرتبط بـ إيدان لم يكن مجرد قلق في غير محله.
رفعت ليا رأسها بوجه مرعوب نحو الشخص الذي يعترض طريقها، رجل يفوقها طولًا برأس كامل.
"أـ أخي......"
"يبدو أن لديكِ مكانًا عاجلًا تذهبين إليه."
عند انطلاق ذلك الصوت الغائر، أغلقت ليا كليتا عينيها بقوة.
كان من الواضح أنه لاحظ أمر مشاركتها في بطولة لوتشا بالفعل.
ولم تستطع حتى التفكير، إذ انكمش كتفاها تلقائيًا إلى الداخل وكأن جسدها سبق عقلها إلى الخوف.
أرادت الهرب فوراً، لكن بما أنها حُوصرت داخل مكتبة الكتب الضيقة، فإن الممر الوحيد الذي يمكنها سلكه للمغادرة كان هو الممر الذي يغلقه إيدان بجسده.
لم تملك ليا الشجاعة لدفع طريقها بالقوة متجاوزة إيدان، الذي بدا غاضباً للغاية.
ورغم أن جينغ وران قالا إنها قوية بشكل ملحوظ، إلا أن ليا كانت تعرف جلياً كيف تبدو القوة الحقيقية.
على عكس نفسها، التي لم تكن تملك سوى قوة أزيد قليلاً من عامة الناس، كانت تعرف تمام المعرفة الموهبة الحقيقية كيف تكون.
ولم يكن من الممكن أن تجهل ذلك؛ فهي تعرف جيداً طبيعة الشخص الذي عاش إلى جوارها منذ ولادتها: إيدان.
"أـ أنا وافقتُ فقط على إعارة اسمي. أولئك الناس قالوا إنهم جاءوا إلى هنا للمشاركة في البطولة لكن كان لديهم نقص في العدد، وكان الموعد النهائي هو الأمس، لذا......"
ليا، التي كانت تطلق الأعذار بحرقة، بدأ صوتها يتلاشى تدريجياً تحت تلك النظرة الثقيلة التي تطل عليها بصلابة وصمت.
"إذن ستدخلين البطولة؟ لماذا؟ أتستعدين لإحراج نفسكِ مجددًا؟"
عند كلمات إيدان القاسية، انكمشت كتفا ليا أكثر.
لكن هذه المرة، لم تكن ليا تستطيع التراجع بسهولة أيضاً.
لقد قطعت وعداً حازماً لـ ران بأنها ستساعده.
لقد كان شخصاً كاد يفقد فرصة المشاركة في البطولة لمجرد أنه مد يد العون لها.
وفوق كل شيء، كانوا أناسًا آمنوا بها وبقدرتها.
لم تكن تريد خيبة أملهم.
"...... قالوا إنني لا أحتاج لفعل أي شيء. قالوا فقط إن عليّ الوقوف هناك، والباقي سيتكفل به أولؤك الناس......"
ولما رأى إيدان أن ليا لا تبدو مائلة للاستسلام بإذعان كما توقع رغم ضغطه، شعر بنفاد صبره تماماً.
ولم يكن يعلم بعد أن سبب هذا الغضب هو الخوف والقلق عليها.
"ما الذي تظنين أن القرويين سيقولونه إن وقفتِ هناك فقط؟ ستكونين على كل لسان مجدداً! ليا التي كانت عبئاً على شقيقها تجرأت على العودة مجددًا! هل ستستمعين إلى إهانات كهذه؟ الناس بدأوا ينسون الأمر أخيرًا، وأنتِ تريدين إعادة الكرّة؟"
وكأنها تلقت صفعة بتلك الكلمات الرحيمة من إيدان، تشوهت تعابير وجه ليا.
لكن إيدان لم يتوقف.
"أولئك الناس مسافرون على أي حال! سواء فازوا أم خسروا، كل ما عليهم هو المغادرة. ونحن فقط من سنبقى هنا لنعاني تبعات الأمر! أنتِ فتاة ذكية، فلماذا لا تفهمين ذلك؟"
وحين تحول تحذير إيدان في النهاية إلى صراخ، لم تستطع ليا أن تنبس ببنت شفة.
ورغم ذلك، لم تقل إنها ستستسلم عن البطولة.
جعل ذلك رأس إيدان يزداد برودة وقسوة.
ومرت في ذهنه افتراضية واحدة تجمد لها عقله، فتوقدت عيناه بحدة أكبر.
"أم أنكِ قررتِ حقاً المغادرة مع أولئك الناس؟"
"ليس الأمر كذلك!"
أجابت ليا بسرور وهلع، لكن صبر إيدان كان قد بلغ القاع بالفعل.
"لا تفعلي شيئاً. إن كنتِ تشعرين بأسف ولو قليل تجاهي، فعيشي فقط كما عشتِ حتى الآن يا ليا."
امتدت يده الضخمة نحو ليا.
وكشخص سقط في أعماق المحيط، حدقت ليا فيه بجمود، حتى إنها نسيت كيف تتنفس.
إلى أن أطبقت قبضته القوية بألم على معصمها.
طاخ!
عند صوت انهيار شيء ما مدوٍ، استعادت ليا وعيها.
ارتفعت سحابة من الغبار وسط الضجة الشديدة.
أدارت ليا وإيدان رأسيهما لمعرفة مصدر الصوت.
رف الكتب الذي بذل صاحب المكتبة جهداً كبيراً لتنظيفه من الغبار قد سقط أرضاً.
والأسوأ من ذلك أن الرف المنهار أسقط الرف الذي بجانبه أيضاً.
وبدأت الرفوف المتراصة في ذلك المكان الضيق تتهاوى واحدًا تلو الآخر، كأحجار الدومينو.
ولحسن الحظ، كانت ليا هي من استجابت أولاً بين الاثنين.
لم تفوت الفرصة.
استغلت ليا تشتت إيدان وفكّت قبضته عنها، ثم دفعت الجزء العلوي من جسده بكل قوتها.
ولم تسمح للخوف بأن يشلها... فركضت.
دون أن تنظر خلفها ولو لمرة واحدة.
لم تشعر بأنها ركضت بهذه السرعة من قبل، لكن أنفاسها بلغت حنجرتها وتصاعدت بشدة.
لم تكن ليا تعلم ما إذا كان الخيار الذي اتخذته الآن صواباً أم خطأ.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تقاوم فيها كلمات إيدان بهذه القوة.
ماذا لو انتهت التصفيات الآن؟
هل سيطردها إيدان؟
ربما هذه المرة، سيتخلى عنها بحق.
غطت كافة أنواع المخاوف عقلها، لكنها لم تكن تريد إيقاف ساقيها اللتين تركضان.
حتى عندما ضغط عليها إيدان، ولسبب غريب، لم تخرج من فمها كلمات التفريط أو الاستسلام.
الفكرة القائلة بأن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة في حياتها لم تكن تفارق عقلها.
عندما وصلت ليا، التي اعتصرت كل قطرة من قوتها ولحقت بالساحة، كان جينغ يشرح الوضع بحرارة لمسؤول البطولة ليشتري بعض الوقت.
"لقد ذهبت فقط إلى دورة المياه لبرهة! الطبيعة البشرية لها أحكامها، ولا يمكن لأحد مغالبتها! ستصل قريباً......"
"أـ أنا هنا! أنا آسفة! مـ معدتي كانت تؤلمني بشدة، حتى إنني......!"
ركضت ليا بسرعة وطابقت كلمات أُعذار جينغ.
مسح الرجل الذي يفحص قائمة المشاركين ليا من الأعلى إلى الأسفل بوجه متجهم.
"أـ أنا هـ... هاه! أنا المشاركة ليا!"
عملت ليا جاهدة على إخراج النفس المكتوم عند حنجرتها وأكدت أنها المشاركة ليا.
"أعرف بالفعل أنكِ ليا."
أجاب الرجل وكأنها مثيرة للشفقة، ثم وجه سهمه مجدداً نحو جينغ.
"لا تزالون تنقصون شخصاً واحداً. إن نقص شخص واحد، يتم استبعادكم من المشاركة فوراً."
عندها فقط أدركت ليا أنه من بين أربعتهم، كان هناك شخص واحد لا يزال غائباً.
وأدركت بشكل مبهم أن السبب هو تأخرها الشديد.
'لقد ذهب للبحث عني، ولا بد أننا أخطأنا بعضنا في الطريق.'
وفي اللحظة التي كادت فيها الدماء تنسحب من وجه ليا أمام اليأس الذي لم ينتهِ بعد.
"المشارك ران قد وصل."
عند انطلاق ذلك الصوت المتمهل من الخلف، أدارت ليا رأسها وهي تكتم صيحة الفرح التي كادت تنفجر من حنجرتها.
كانت تلك هي اللحظة التي بدا فيها ران، الذي كان يقترب وهو يشق طريقه بين المشاركين، كمنقذ.
رغم أن الأمر لم يبدُ كذلك في عيني مسؤول القائمة.
"أيها الشاب، فريقكم بالكاد وصل في الوقت المحدد، فمن أين لك كل هذه الثقة؟"
وكأنه لم يعجبه موقف ران الاسترخائي، تحدث وهو يلوح بقلمه نحوه.
وحتى تحت توبيخ شخص يعمل في المعبد، لم تتغير تعابير ران كثيراً.
"طالما أننا لم نتأخر، فالأمر بخير، أليس كذلك؟ الفوز لا يتقرر بأسبقية الوصول على أي حال."
"ماذا؟ أنت......!"
"يبدو أن لديك الكثير من الوقت الفاضل. ما يكفي لهدره هنا."
الرجل الذي كان على وشك الانفجار غضباً من حديث ران اللابالي، استعاد وعيه فوراً عند كلمات راتيل الصادرة من جانبه ونظر إلى الوقت.
ومع مراقبة ظهر الرجل وهو يبتعد حانقاً وهو يصر على أسنانه متوعداً بالتذكر، أطلقت ليا وجينغ تنهيدة ارتياح.
لكن قلب ليا كان لا يزال ينبض بسرعة.
هذه المرة، لم يكن ذلك بسبب التمرين المكثف أو الخوف.
ترقّب، وتوتر، وقليل من الخوف.
وبينما كانت تلك المشاعر الثلاثة، التي عجزت عن الإحساس بها وسط اضطرابها سابقًا، تغمرها الآن دفعة واحدة، تبعت ليا بقية رفاقها وانتقلت نحو غرفة انتظار المشاركين.
من حيث الفرق، كان هناك أربعة وثلاثون فريقاً، ومن حيث الأشخاص، جمعت غرفة الانتظار الكبيرة المصنوعة من خيمة واحدة مائة وأربعة وأربعين شخصاً.
كان ذلك يعني أن معظم شباب القرية كانوا مشاركين، ويعني أيضاً أن البشر مكتظون ومحشورون معاً.
لا عجب أنهم سيقلصون عدد الناس إلى النصف في التصفيات.
فكرتُ بذلك وأنا أفرك كتفي الذي يؤلمني قليلاً.
ربما لأننا تقدمنا بطلب المشاركة في اللحظات الأخيرة، كان الرقم 34 هو الرقم الممنوح لنا.
وربما لأن التصفيات كانت مجرد إجراء للتخلص من الفائضين على أي حال، كانت خمس مباريات تُقام في وقت واحد في صحن المعبد.
أي إن عشرة فرق كانت تدخل الساحة في الوقت نفسه وتخوض عراكًا مفتوحًا وعشوائيًا.
كانت بنية بسيطة تعكس رغبتهم في تقليص عدد الناس إلى النصف بأسرع ما يمكن ضمن المساحة المتاحة.
وكان ذلك يعني أنه لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن نخرج نحن، الفريق الأخير.
ألن يكون أسرع لو قام راتيل وجينغ بكنس جميع المشاركين دفعة واحدة؟
عندما ذكرتني الفكرة بفيلم كرتوني عن قتال الوحوش المستدعاة، هززتُ رأسي.
دعنا نتوقف.
إن اكتشف ذلك الفتى أنني كنتُ أفكر بهذا، فقد يحاول جعل رأسي يسقط بنظافة مجدداً.
حتى الآن، كانت النظرة التي يرمقني بها وكأنه يريد قتلي في كل مرة تلسعني.
لم أكن أريد الصدام معه بلا داعٍ حتى نفترق.
"إلى أين ذهبت؟"
بمجرد أن أطرتُ تلك الفكرة في عقلي، نظرتُ إلى راتيل مذهولاً من توقيته العجيب وهو يتحدث إليّ وكأنه يقرأ أفكاري.
لكنني لم أستطع العثور على أي عاطفة خاصة على وجهه الخالي من التعابير.
"ألقيتُ نظرة حول القرية قليلًا. كنتُ أبحث عن ليا."
عند إجابتي، ضاقت عيناه قليلاً.
"تلك المرأة قالت إنها تأخرت قليلًا لأنها قضت بعض الوقت في مكتبة الكتب."
يبدو أنها لم تذكر ما حدث مع إيدان.
حسناً، لم تكن من النوع الذي يروي تفاصيل ظروف عائلتها لأناس لم تلتقِ بهم إلا منذ فترة قصيرة.
"لم يخطر ببالي الذهاب إلى هناك."
"هذه كذبة."
عند إجابتي، نزل حكمه القاطع.
وبيقين مطلق.
نظرتُ بصمت إلى عينيه الهادئتين.
وهو أيضاً لم يتجنب نظراتي.
"تفوح منك رائحة الغبار والحبر القديم."
لم أرتكب ذلك الخطأ الأرعن بالتحقق السريع من رائحتي.
لأنه هو من كان يكذب.
لقد تحركتُ بحذر شديد خلف ليا دون أن ألفت الانتباه؛ ولم يكن من الممكن أن تبقى في ملابسي رائحة تكفي ليشمها.
"لا بد أن الرائحة علقت بي عندما ذهبتُ إلى هناك بالأمس. والأهم من ذلك، لا يوجد لدي أي سبب للكذب بشأن شيء كهذا."
"بالضبط. ما الذي تحاول إخفاءه بالكذب إذن؟"
أدار راتيل رأسه وأشار بعينيه نحو ليا، التي كانت تقف بوجه متصلب من التوتر.
"أريد أن أعرف لماذا تصر على إشراك تلك المرأة، رغم أنها لا تبدو مفيدة إلى هذا الحد."
لم تكن لدي إجابة لأقدمها.
لم أستطع القول إنني أتبع مجرى العمل الأصلي، ولا أستطيع الإجابة بأنني أملك قدرة وأخفيها.
"التالي، الفرق من 31 إلى 34! أخرجوا إلى الساحة!"
ما أنقذني كان ذلك الصوت الهادر الذي ينادينا من ساحة البطولة.
ذلك الفتى، الذي أدار نظره لفترة وجيزة إلى الخارج، نظر إليّ مجدداً.
"لم أكن أتوقع منك أن تخخبرني بسهولة. إذن، لا خيار أمامي سوى أن أتصرف بطريقتي الخاصة."
تاركاً خلفه تحذيراً يبدو كتهديد صريح، تجاوزني وخطا خارج الخيمة.
ومن خلال تلك اللحظة المزعجة منذ قليل، تمكنتُ من إدراك شيء واحد بوضوح:
كان الأمر واضحاً ومكرراً، لكن ذلك الفتى كان يملك شخصية قذرة بحق.
ليا، التي كانت تتبعني من الخلف، تحدثت بصوت صغير كالنملة:
"...أنا آسفة."
كان تنفس ليا يرتجف.
"ماذا تقصدين؟"
"قد يكون الأمر مزعجًا قليلًا، لكنه ليس موجّهًا إليك يا ران، لذا تجاهله فحسب، حسنًا؟"
عندما سألتُها مستغرباً من اعتذارها المفاجئ، تحدثت ليا بصوت متوتر، لكنه يحمل شيئاً من الحزم.
وعندما خطوتُ أنا وليا إلى الخارج، أصبح تنفس ليا المضطرب أعلى صوتاً.
ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى أصبح قلقها واقعاً ملموساً.
"ماذا؟ هل خرجت بحق؟"
"إنها ليا! ليا التي جعلت من نفسها أضحوكة كاملة في ذلك الوقت!"
لأن الاستهزاء والسخرية الموجهان نحوها بمجرد ظهورها في ساحة البطولة قد بدأا بالفعل.
ومتابعةً لـ جينغ وراتيل اللذين دخلا ساحة البطولة بالفعل، حركت ليا خطواتها.
"أم، ران، سأعتذر مقدماً. أنا آسفة."
◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
مرحبا جميعًا،أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. ♡
كانت معكم المترجمة: Lil-Mo