الهروب (3)
الفصل 69 - الهروب (3)
.
.
.
.
.
.
.
.
مهما أُعدت الخطة بدقة متناهية، فلا بد أن تظهر متغيرات غير متوقعة.
مثل ذلك الرجل المكسو بالشعر الذي اقتحم العشوائيات فجأة في أحد الأيام، أو الدوق الصغير الذي ظهر فجأة في هذا السجن الذي بدا وكأن لا أحد سيمد فيه يد العون.
أو الرجال الخمسة الذين يحرسون مقدمة السجن الذي حُبس فيه الأطفال.
وكان من بينهم أيضاً الرجل الذي أصاب ذراع سييا.
"ماذا؟ عندما خرجنا سابقاً، كان هناك اثنان فقط!"
تمتم نيهيل برعب.
"هذا غريب. حتى الآن، لم أرَ أكثر من ثلاثة يحرسونه قط."
كانوا قد أشعلوا فتائل الشموع ونصبوا الأدوات هنا وهناك بالفعل.
وفي غضون عشر دقائق تقريباً، ستنفجر تلك الأدوات بصوت مدوٍّ.
وكان عليهم إسقاط جميع الرجال قبل ذلك الوقت.
"كم لديكِ من تلك المادة المُسببة للتقيؤ التي استخدمتها منذ قليل؟ وهل لديكِ أي شيء آخر؟"
كان هدوء بِلين هو ما استعاد السيطرة على الأجواء المضطربة مجدداً.
"بقي لدي اثنتان. لدي اثنتان من شيء آخر أيضاً، لكنني لم أستخدمهما من قبل قط، لذا فالأمر......"
أجابت مير دون أن تدرك، فبرقت عينا بِلين.
"ألديكِ شيء آخر حقاً؟ ما هو بالضبط؟"
شعوراً ببعض العبء، قطّبت مير حاجبيها وتحدثت ببطء.
"تُصدر ضوءاً لبرهة فتعمي الأبصار. أتعرف كيف تؤلمك عيناك إن حدقت مباشرة في الشمس؟ إنه شيء مشابه لذلك."
"أصنعتِ هذا أيضاً؟ بنفسكِ؟! إذن هل ينبغي أن نسميها قنبلة ضوئية؟"
ومع التفكير في أن الاسم كان سيئاً، أصدرت مير صوتاً ينم عن الانزعاج وأومأت برأسها.
ولأن المادة الأساسية للاختراع الذي كان الشخص الآخر يعجب به لم تكن سوى أزرار معطفه، لم تستطع الإفصاح علناً بأن الاسم كان سيئاً.
كانت الأشياء الملفوفة بفتائل الشموع التي أرتها للدوق الصغير منذ قليل في الأصل أعمالاً فاشلة جراء محاولة صنع هذا.
ولأنها استكملت المكونات الناقصة بأزرار ثمينة أُقطلعت من المعطف، فقد بدت لها إسرافاً، لذا لم تتمكن حتى من اختبارها بشكل صحيح.
"هذه هي المرة الأولى التي أصنعها فيها، لذا لا أعلم إن كانت ستعمل بشكل صحيح أم لا. والمادة المُسببة للتقيؤ ليست في مكان مغلق كما كان الحال سابقاً، لذا سيكون تأثيرها أضعف."
ربدت سييا، التي كانت تستمع ببهدوء إلى حديث الاثنين، على كتف مير بقوة.
"لا بأس! أي شيء تصنعينه يكون نافعاً دائماً يا مير. وحتى لو فشلت، فهو أفضل من الموت هكذا."
شعرت مير وكأن كتفها سينغرس من القوة المفرطة، لكن الكلمات لم تكن سيئة، لذا أومأت برأسها قليلاً.
ومن بين الثلاثة الذين يتحدون في الروح، لم يستطع نيهيل وحده مجاراة المحادثة.
'هل هم جميعًا مجانين؟'
هناك خمسة رجال بالغين وضخام، فلماذا يتحدثون عن الهجوم والفوز والخسارة؟
استطاع التمييز أن التابعة المدعوة مير كانت أكثر إذهالاً مما ظن.
على أي حال، لقد تمكنوا حقاً من الوصول إلى هنا بفضل كل ما صنعته تلك الصغيرة، المادة المُسببة للتقيؤ أو أي شيء كان.
الشخص الذي كان يراه مزعجاً فقط بدا بعض الشيء مثل الكيميائيين الذين سمع عنهم في الشائعات فقط، لذا كان الأمر مثيراً للإعجاب بقلييييل جداً أيضاً.
لهذا السبب كانت واثقة للغاية وتملك شخصية سيئة. كان لديها ما تعتمد عليه.
"إذن ماذا سنفعل في النهاية؟ لقد أشعلنا النار في الأمام أيضاً، ألا ينبغي لنا الإسراع والدخول؟"
تحدث نيهيل بجفاء وهو يشعر باستياء غريب.
وعند ذلك المشهد، ضيقت سييا عينيها.
لكن الدوق الصغير فتح فمه على الفور دون أن يظهر أي انزعاج.
"لنستخدم ذلك الاختراع الجديد أولاً. وإن لم يكن له تأثير، فنلقي المادة المُسببة للتقيؤ. لنسقطهم بينما يكون الرجال في حالة ارتباك. إن أسقطتهم أنا وسييا، فأعتقد أنه ينبغي عليكما ضرب رؤوس من لم يغمَ عليهم من الأسفل. ليس الأمر صعباً، أليس كذلك؟"
كان توزيعاً محكماً للأدوار، وشرحاً سريعاً ودقيقاً.
جفل نيهيل عند شرح الدوق الصغير، وأومأ برأسه بحذر.
حدقت مير في الدوق الصغير لبرهة، ثم أشعلت الكرة الصغيرة وألقتها نحو المكان الذي يقف فيه الرجال.
كان حديث الرجال الواقفين أمام الغرفة التي حُبس فيها الأطفال جاداً.
"أخبركم أنه حقيقة! كلب ضخم اندفع نحوي!"
"قل شيئاً يعقله المرء. كيف يدخل كلب ضخم كهذا إلى مكان كهذا؟"
وإذا كان للمرء أن يدقق، فقد كان الأمر مناشدة جادة من شخص واحد وتجاهلاً جاداً من أربعة أفراد.
كان الرجل الذي يدعي أنه رأى كلباً ضخماً هو نفسه الذي سحل سييا إلى هنا، وكان أيضاً المسؤول عن التعامل مع الأطفال الذين لا يستوفون الشروط.
ركض ذلك الرجل فجأة وهو يصرخ وأصرّ على أن كلباً ضخماً ظهر فجأة وهاجمه.
لكن هذا المكان كان تحت الأرض، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر ممر سري.
كيف يمكن لكلب ضخم كهذا أن يدخل إلى مكان مثل هذا؟
ظن رفاق الرجل أنه إما سمح للأطفال بالفرار بالخطأ وكان يكذب، أو أنه قد جُنّ.
"حسناً، لنقل إنه كان كلباً حقاً. إذن لماذا ركضت طوال الطريق إلى هنا دون التعامل مع مجرد كلب؟"
"أقول لكم إنه كان كلباً ضخماً بشكل لا يصدق!"
في تلك اللحظة التي ضرب فيها الرجل صدره عاجزاً عن كبح إحباطه.
طاخ.
تدحرج، تدحرج، تدحرج.
تدحرج شيء بحجم نصف قبضة طفل وهو ينفث الدخان وسقط عند أقدام الرجال.
"ما هذا؟ أي نوع من القمامة طار إلى هنا؟"
"مهلاً! كن حذراً! هناك شيء غريب بشأن هذا، الآن......"
أوقف الرجل الذي قبض على سييا رفيقه الذي كان على وشك التقاط الشيء الذي سقط على الأرض.
لكن خلافاً لتحذيره، لم يحدث شيء.
كتلة تشبه الحجر ينفث الدخان كانت تقبع بهدوء في مكانها حتى توقف الدخان.
نفض رفيقه ذراع الرجل وغضب.
"أهذا هراء الكلب مجدداً؟"
"إنه كلام عن الكلاب بالفعل. ألم يقل إنه رأى كلباً ضخماً في مكان كهذا؟"
وعند سخرية رفاقه، احمرّ وجه الرجل بشدة.
"أقول لكم إنه كان هناك شيء حقاً!"
"مهما كان، أحضروا السيد جود. يجب أن نجد الصغار. لن يكونوا قد هربوا على أي حال، لكن البحث عنهم سيكون مزعجاً."
لم يكن خياراً جيداً بالنسبة لهم إجراء جدال صغير في تلك اللحظة.
طاخ، تدحرج، تدحرج، تدحرج.
لأنه بفضل ذلك، فشلوا في ملاحظة الكتلة الصغيرة الثانية التي طارت، وانفجرت بجانبهم، وأطلقت دخاناً مريباً.
"أُوغ، ما هذا؟ أُوووووغ......!"
"ماذا؟ قذر، الآن...... أُوغ! أُووووويغ!!!"
أدركوا أن هناك خطباً ما متأخرين وحاولوا اختراق الدخان، لكن الفوات كان قد مضى.
والغثيان الذي بدأ واحداً تلو الآخر سرعان ما انتشر فيهم جميعاً.
"لا-لا تستنشقوه! بسبب هذا...... أُوووووغ!!!"
انسل جسد صغير بينهم بينما لم يستطيعوا استعادة وعيهم.
طاخ!
وعند الصدمات القوية التي شُعر بها في الضفيرة الشمسية والنقاط الحيوية، انهار الرجال واحداً تلو الآخر.
وأولئك الذين سقطوا على الأرض مرة واحدة لم يستطيعوا النهوض مجدداً.
لأنه في اللحظة التي لمست فيها رؤوسهم الأرض، ضربتهم مير، التي كانت تنتظر من الأسفل، بدقة تحت أنوفهم مباشرة، تاركةً إياهم عاجزين عن استعادة الوعي.
"اضربوا بقصد القتل. حتى لا يتمكنوا من النهوض."
وقبل أن يفقدوا وعيهم، تردد صوت رفيع لكنه يبعث على القشعريرة في آذانهم.
"هـ-هل انتهى الأمر؟"
تمتم نيهيل، الذي تصاعدت أنفاسه إلى حلقه والذي انزلق أخيراً إلى جزء ضحل من الغاز.
"بقي واحد. ينبغي لهذين الاثنين أن يكونا قادرين على التعامل مع هذا القدر."
زحفت مير بعده وأجابت على سؤال نيهيل.
طاخ!
وكأنها تثبت تلك الكلمات، ومع صوت ضربة ثقيلة أخيرة، ظهر بِلين وسييا أيضاً.
"أُوغ، أ-أظن أننا اعتنينا بهم جميعاً. أُووووويغ."
تقيأت سييا، التي كانت قد استنشقت القليل من الغاز سابقاً أيضاً، أخيراً أثناء حديثها.
"ووااااه!!! تقيأي هناك! هذا مقرف."
"أيها الوغد، أهذا كل ما عليك قوله لرفيق ضحى بهذا الجسد لتنفيذ المهمة؟"
بينما كان نيهيل وسييا يتجادلان، تفقدت مير حالة الدوق الصغير.
كان بِلين، الذي خرج معهم، في حالة لا تختلف بالفعل عن حالة سييا.
أخذ الطفل، الذي كان يغطي فمه وأنفه بوجه شاحب، بضعة أنفاس عميقة ثم أزاح يده.
"يبدو أن أحداً لم يصب بأذى، أُوغ."
رغم أنه تقيأ جافاً بلطف في النهاية.
"أحم، إن شعرت بالرغبة في التقيؤ، فافعل ذلك فقط. أنا معتادة على ذلك لذا أنا بخير، لكن من الصعب كتمه في الظروف العادية."
قالت سييا، التي ارتفع شعورها بالألفة بعد التعامل مع الأمور معاً، للدوق الصغير.
"لا، أنا بخير. لقد أخذت المفتاح أيضاً، لذا يمكننا الآن...... آه!"
وأثناء حديثه، بدا أن الطفل قد تذكر شيئاً ما، فأخذ نفساً سريعاً، ودخل إلى الدخان المتبقي.
عند هذا التصرف المفاجئ، صرخ الأطفال بدهشة، لكن جسد بِلين لم يخرج من الدخان.
وعاجزة عن فهم تصرفه المفاجئ في موقف يطاردهم فيه الوقت، عقدت مير حاجبيها.
والطفل، الذي بدا أنه انحنى لينظر إلى الأرض، كان لابد أنه وجد ما يريده، لأنه وقف مجدداً وأسرع بالخروج من الدخان المتبقي.
"ماذا تفعل الآن؟ هل نسيت شيئاً مهماً؟"
عندما سألت سييا المرتبكة، أخرج بِلين ما كان يمسكه في يده.
لقد كان اختراع مير الفاشل الذي لم يعمل.
"......عدت لالتقاط هذا؟"
"قلتِ إن هذه المرة الأولى التي تصنعينها فيها، أليس كذلك؟ لابد أن هناك سبباً لعدم عملها بشكل صحيح. ظننت أنه سيكون أفضل من مجرد تركها خلفنا."
ابتسم بِلين بارتباك وناول القنبلة الضوئية المحترقة جزئياً الخاصة بمير.
"......لقد فشلت بالفعل، فلماذا ذهبت لالتقاطها؟"
عندما لم تأخذ مير ما مده، أمال الدوق الصغير رأسه وأجاب.
"ظننت أنكِ قد لا ترغبين في التخلص منها."
كانت إجابة واضحة.
وكانت صحيحة أيضاً.
لم تكن مير تحب التخلص من الأعمال الفاشلة.
ورغم ذلك، فإن حقيقة أن شخصاً هو حتى وريث عائلة دوقية قد تكبد عناء التقاط شيء كهذا لم تستسغها مير.
أما نظرات صديقتها المتلألئة وهي تنظر إليه، ورغبتها هي نفسها في مد يدها وأخذ الكرة الصغيرة منه فوراً، فلم يعجبها أيٌّ من ذلك.
"لا بأس. ألقِها فقط."
في النهاية، رفضت مير بتهذيب لكن ببرود اللطف الذي قدمه بِلين.
"مهلاً يا مير. ما الخطب؟ ليس الأمر وكأن هناك شيئاً سيئاً في أخذها."
نكزت سييا المرتبكة ذراع مير بلطف بمرفقها، ففتحت مير فمها.
"إنها مجرد قمامة."
الطفلة التي لم تغير كلماتها حتى النهاية، أغلقت فمها بحزم بعد قول ذلك.
كانت سييا تعلم أنه لو كانت مير التي تعرفها، لكانت ترغب بطبيعة الحال في ذلك العمل الفاشل.
وبسبب ذلك، فتحت سييا فمها لتسأل عما إذا كان الأمر بخير حقاً، لكنها ابتلعت كلماتها بعد رؤية وجه مير.
لأنها كانت ترتدي تعبيراً وكأن يدها جُرحت بسكين حادة دون إنذار.
"إن كان إلقاؤها يبدو غريباً، فاحتفظ بها فقط يا سيدي الصغير. يمكنك اعتبارها هدية أيضاً."
"هدية؟"
نظر الدوق الصغير، الذي كان يمسك الكرة الصغيرة بارتباك، إليها بتمعن.
"لا، حسناً، يمكنك فعل ما تريد فقط! إن شعرت بالإهانة، فأنا أسفة......"
عندها فقط خطر لسييا أن تقديم مثل هذه القمامة كهدية قد يكون بحد ذاته وقاحة، ولوحت بذراعيها وهي تتحدث وكأنها تقدم أعذاراً.
"لا، سأقبلها بشكر."
وضع بِلين الكتلة الفاسدة في جيبه.
"الآن، لا وقت لدينا. لنسرع إلى الداخل."
وكأنها تجدد الأجواء الغريبة بطريقة ما، حثت سييا الجميع.
○ ● ○ ● ○
في الواقع، تأخر وقت طويل جداً أثناء القتال مع الرجال، لذا أسرع الجميع خطواتهم ودخلوا الغرفة.
والأطفال، الذين اندفعوا إلى الداخل، لم يلاحظوا سنجاباً واحداً ينسل من بينهم ويختار إحدى الغرف الكثيرة في الممر ليدخلها.
أطل سنجاب صغير برأسه عبر الفجوة المفتوحة قليلاً في الباب.
كان مشهداً لطيفاً للغاية، لكنني لم أكن بحاجة إلى رؤية سنجاب عمره ألف عام يتصرف بهذه اللطافة.
"ماذا تخطط؟"
عندما ظهرت من خلف الباب، أدار المخلوق عينيه هنا وهناك، يراقب رد فعلي.
"لا تفكر في الكذب بلا سبب. أجب بشكل صحيح."
"لم يكن ذنبي. لقد قال الصغير فيدوس إنه سينقذ الأطفال أولاً......"
الإجابة التي قدمها كعذر لم تقنعني على الإطلاق.
لأنني كنت أعلم أنها كذبة صريحة.
"هذه فرصتك الأخيرة. أخبرني بما تخطط له."
عندما قاطعت حديثه وحثثته، أغلق المخلوق فمه.
وبدلاً من ذلك، تحول وجهه تدريجياً إلى الشراسة.
"......إذن لم تكن تثق بي منذ البداية؟"
"لم أثق بك مرة واحدة منذ اليوم الأول الذي كذبت فيه."
تصلب وجه المخلوق بشكل ملحوظ، لكنني لم أبالِ وهززت كتفي.
"وبفضل ذلك، وصلت قبل فوات الأوان."
كيف كان للدوق الصغير، الذي كان من المفترض أن يكون محتجزاً في المعبد، أن يأتي بسلام طوال الطريق إلى هنا دون أن يلاحظه الناس؟
كان كل ذلك بسبب تلاعب هذا المخلوق.
توجيه الدوق الصغير عبر طرق خالية من الكهنة، والمشاهدة رغم أنه كان بإمكانه إنقاذه بسهولة حتى أُسر الدوق الصغير هنا، كان كل ذلك متعمداً من جانب المخلوق.
حسناً، لم يكن لدي ما أقوله أيضاً، لأنني حاولت اختبار المخلوق بهذه الطريقة.
"ليس الأمر وكأنني حاولت إيذاء طفل فيدوس الصغير. وليست كذبة أنه كان خياره."
لم يكن ذلك خاطئاً.
ورغم أن المخلوق كان قد أطلق سراح الدوق الصغير، إلا أنه كان خيار الطفل بالكامل أن يرتدي الملابس المهلهلة التي أعدها تولين ويُقبض عليه هنا.
وافقت على كلمات المخلوق وفتحت فمي.
"لقد كنت مجرد شخصية زائدة بالنسبة إلى البطل."
لكن ذلك لم يكن يعني أن المخلوق قد اجتاز الاختبار.
◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
مرحبا جميعًا ، أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. ♡
هممم.... مير مش مستلطفه بيلين. 😑
بس ابني طيب القلب.
و تطلعوا إلى فصل الغد، لأنه سيكون ممتعًا حقًا!!
كانت معكم المترجمة : Lil-Mo.