محور الشر (2).
الفصل الثالث — محور الشر (2)
.
.
.
.
بعد ظهر يوم هبت فيه ريح خريفية باردة محملة برائحة الرطوبة. لم أكن قد تحررتُ بعد من جسد الأمير الإمبراطوري السابع. ولم يحدث شيء يُذكر في هذه الأثناء.
كانت هناك مرة واحدة قضيتُ فيها يومًا كاملاً في السرير، ظانًا أنني إذا نمتُ واستيقظتُ مجددًا، فقد أعود إلى عالمي الأصلي، لكن هذا لم يكن كافيًا ليُسمى حدثًا. باستثناء ذلك، كنتُ أتكيف مع هذا العالم بشكل مثير للدهشة. في الحقيقة، لم يكن الأمر يختلف كثيرًا عن الوقت الذي قضيته في العالم الحقيقي.
لا أفكر في شيء سوى النجاة بأمان في ذلك اليوم. ومع وضع ذلك في الاعتبار، بدا لي أنني أتأقلم على نحو يثير الريبة. بما أنني قرأتُ سلسلة "القائد المظلم" بأكملها أكثر من مئة مرة، كانت تطورات هذا العالم واضحة أمامي ككف يدي، لذا لم أشعر بأي قلق أو استعجال.
علاوة على ذلك، كان لا يزال هناك عام كامل قبل أن تبدأ أحداث الرواية الأصلية. وإذا لم يَعُد جسدي إلى طبيعته خلال ذلك الوقت... حسنًا، حتى عندها، لن يكون بيدي حيلة.
ما زلتُ أقضي أيامي متظاهرًا بأنني الأمير الإمبراطوري السابع، ولم يتدخل أحد في شؤوني على وجه الخصوص. من وقت لآخر، كانت نظرات تلك الفتاة "آنا" المريبة تخترقني، لكن الفتاة كانت ترتجف كورقة شجر في مهب الريح وتخفض عينيها كلما اكتفيتُ بالنظر إليها، لذا لم تنتشر أي شائعات غريبة.
ومع ذلك، سيكون من المزعج لو أخذت تتجول وتخبر الآخرين بأنني غريب الأطوار، كما فعلت في المرة السابقة.
طق، طق.
ما أعادني إلى الواقع بينما كنتُ أنقر ببلادة على المكتب هو صوت طرقات حذرة.
"ماذا هناك؟"
"سمو الأمير، لقد أعددنا وجبتك."
وضعتُ الكتاب الذي كنتُ أقرأه لجمع المعلومات وأجبتُ:
"ادخلوا."
دخلت ثلاث خادمات وهن يدفعن عربة فضية. وكانت آنا، كما اعتقد، تكاد تلتصق بالعربة. تلك الفتاة هي المشكلة. الطفلة الوحيدة التي همهمت بأنني غريب الأطوار في منطقة الغسيل وانتبهت لتغيراتي.
جلستُ واضعًا رِجلاً فوق أخرى وراقبتُ الخادمات وهن يجهزن الطعام. لم تكن الخادمات قادرات حتى على رفع رؤوسهن، يتصببن عرقًا باردًا وهن يوزعن الطعام في الأطباق شيئًا فشيئًا.
وعندما وضعن إبريق الشاي الخزفي المليء بالشاي الساخن، أصدرن صوت قعقعة خفيفة وراقبن رد فعلي بقلق.
في الواقع، إن عدم اكتشاف أمري بعد الاستحواذ على جسد الأمير السابع يعود الفضل الكبير فيه إلى هذا النوع من ردود الفعل من قِبل الموظفين.
لأن الجميع كانوا يخشون طباع الأمير الإمبراطوري السابع، والتي كانت أسوأ من طباع الوحوش. كان ران في الرواية يُنظر إليه باحتقار شديد بين أفراد العائلة المالكة، وكان يمتلك طبيعة تُفرغ عقدة النقص الناجمة عن ذلك على مَن هم أضعف منه ويَسهل عليه التنمر عليهم.
وعندما أقول "تُفرغ"، فأنا أعني بشكل أساسي العنف، والقتل إذا ساءت الأمور، وإظهار الضيق والانفعال إن كان الأمر بسيطًا. باختصار، كان حثالة.
ربما لأنه ارتكب الكثير من الفظائع اللعينة من قبل، حتى عندما كنتُ أكتفي بمراقبتهم بهدوء، كانت الخادمات ينشغلن بخفض رؤوسهن بعمق وطلب المغفرة.
لم يكن من المريح ترويع أشخاص أبرياء، ولكن بفضل ذلك، لم يلاحظ أحد تغيراتي.
لقد عملتُ بجد أيضًا بطريقتي الخاصة لأتصرف مثل الأمير السابع في الرواية. في الوقت الحالي، كل ما أردته هو البقاء هادئًا والعودة إلى جسدي الأصلي قبل أن تبدأ حبكة الرواية بجدية.
وكان عليّ أيضًا أن أحرص على ألا أعبث بمسار الرواية الأصلية. لكن تلك الطفلة كانت قد شعرت بشيء ما. تذكرت كيف قالت إنه من الغريب أنني لم أعد أرمي الأطباق على الناس هذه الأيام.
هل كان خطئي أنني رميتُ أكواب الشاي على الأرض بضع مرات لأنني لم أطاوع نفسي لرميها على البشر؟
هل سيكون من المقبول تركها وشأنها؟ إذا استمرت في محاولة إخبار الموظفين الآخرين بأنني غريب الأطوار كما فعلت سابقًا، فقد تحدث مشكلة.
طق، طق, طق.
بينا كنتُ أفكر فيما سأفعله بشأن آنا، رن فجأة صوت طرقات خشنة. وبعد فترة وجيزة، فتح أحدهم الباب على مصراعيه ودخل دون إذن مني.
"سمو الأمير، إنه سين. لقد دخلتُ رغم علمي بأن هذا جفاء."
اعتذر رجل طويل القامة ونحيف بتعبير لا يبدو عليه الجفاء على الإطلاق. انحنى برأسه بعمق، ولكن على وجهه المرفوع كان هناك بريق من الازدراء تجاهي. كان هو الرجل نفسه الذي طردني عندما أصبحتُ غرابًا في اليوم الأول.
سين. مساعد الأمير الإمبراطوري السابع.
ولأنني وجدتُ من المثير رؤية الظهور الأول لشخصية مذكورة في الرواية، تفحصتُه بعناية. شعر بني فاتح مصفف بعناية إلى الخلف، وجنتان غائرتان، ونظارة صغيرة تستقر على جسر أنفه، وأخيرًا، جسد نحيل يبدو بطول يقارب الـ 190 سنتيمترًا.
وعلى عكس مظهره الذي يجعله يبدو للوهلة الأولى كعالم أو باحث، كانت كفاءته العملية مذهلة.
كان قريبًا بعيدًا للإمبراطورة الحالية، وكان يحتقر الأمير السابع الأصلي الذي كان يخشى الإمبراطورة.
في الحقيقة، إن مجرد عمله هنا يعني أن الإمبراطورة لا تهتم به على الإطلاق، لكن ران الأحمق في الرواية لم يكن يعلم ذلك وكان يصدق كلمات سين كلما أتى على ذكر الإمبراطورة.
'—بما أن سموك بهذا الحمق، فلا أعرف ماذا عساي أن أقول لجلالة الإمبراطورة. '
عندما كان يقول ذلك، كان الأمير السابع عادة ما يغلق فمه. وبعد أن يتعامل معه سين، كان الأمير الإمبراطوري يصب مزيدًا من الهستيريا على مرؤوسيه.
كان سين يحب بشكل خاص رؤية الأمير وهو يظهر ذلك المظهر غير اللائق والمخزي. لأنه كان يعلم أن الأمير لا يمكنه أبدًا معاملته بإهمال. لا بد أن هذا هو السبب في أنه كان يقف أمام الأمير بتعبير مسترخٍ للغاية.
فتحتُ فمي ببطء.
"ماذا هناك؟"
"لقد سمعتُ أن جسدكم الموقر كان وعكًا طوال الأسبوع الماضي. لم يسمع هذا العبد الوضيع قط أن فردًا نبيلاً من العائلة الإمبراطورية يمكن أن يمرض، لذلك كنتُ قلقًا للغاية، سمو الأمير. ومع ذلك، هناك مهام مهمة يجب على سموكم التعامل معها، لذلك أتيتُ. قد لا تفهم لأنك لا تزال صغيرًا، لكن هذه أمور عاجلة للغاية."
وضع كومة الأوراق التي أحضرها بتبجح بجانب الطاولة حيث كانت الوجبة موضوعة بوضوح، ثم تابع حديثه.
"يرجى التوقيع عليها على الفور."
وفي نهاية حديثه المطول، حرك النظارة المستقرة على أنفه بحركة خفيفة. بالطبع، كان هذا هراءً مطولاً.
بادئ ذي بدء، لأن الأمير السابع كان أحمق وغير كفؤ إلى هذا الحد، لم تكن تُعهد إليه أي أمور عاجلة. لقد كانت مجرد وثائق أُرسلت من أجل المظاهر فقط. وفي أفضل الأحوال، كانت أمورًا عديمة الفائدة تمامًا مثل نوع العلف الذي يجب تغييره لخيول الإسطبل.
ومن بين الأشياء التي قالها هذا الرجل، كانت العبارة الصحيحة الوحيدة هي على الأرجح أنها المرة الأولى التي يرى فيها فردًا من العائلة الإمبراطورية مريضًا. في العادة، نادرًا ما يمرض أفراد العائلة الإمبراطورية.
ولم يكونوا يصابون بالعلل حقًا. كان هذا هو الإعداد الممنوح لهم في الرواية. كان الأمير السابع، بطريقته الخاصة، أكثر متانة من الناس العاديين، ولكن مقارنة بإخوته، كان كشخص عادي تقريبًا.
ولا بد أن هذه كانت نقطة لا يريد الأمير السابع—الذي كان كتلة من عقد النقص—أن يلمسها أحد. ولم يكن هناك مجال ألا يعلم سين بذلك. لو كان الأمير السابع الحقيقي، لكان إما أحمق من أن يفهم، أو حتى لو فهم، لكان قد اكتفى بالارتجاف غضبًا.
بالطبع، لم أكن الأمير السابع، لذا اقتصر تفكيري على كيفية التصرف معه. عندما نظرتُ إليه بصمت دون قول أي شيء محدد، لا بد أنه ظن أنني أكتم غيظي، لأن سخريّة ظهرت على وجهه الهزيل.
"هل لديك ما تقوله لي؟"
سأل دون إخفاء تهكمه.
"أو ربما، شيء لتقوله للآخرين؟"
بينما قال ذلك، التفت بمؤخرة عينيه نحو الخادمات اللواتي تنحين جانبًا وكن يرتجفن منذ فترة.
وكأنه يقول: إن كنت ستفعل شيئًا، فلتجرب إذن. يبدو أن فرصة جيدة قد أتت لتبديد سوء فهم آنا المريبة.
'
ذلك الوغد الأحمق، الأمير السابع.'
حرك سين قدميه وهو يجتر أفكاره حول الأمير السابع، الذي أغلق على نفسه غرفته لمدة أسبوع دون أن يخرج. منذ أسبوع، كانت حالة الأمير غريبة بشكل ما.
هذا الوغد لم يكن يستمع. رغم أنه كان يظهر استياءه، إلا أن ذلك الغبي كان يوقع على كل ما يُطلب منه توقيعه، ورغم تعرضه للإهانة، كان يستمع بطاعة. في المقام الأول، كان من السخف أن يحتل هذا المنصب شخص لا يبدو حتى كفرد من العائلة الإمبراطورية. العائلة الإمبراطورية كانت سلالة الآلهة.
وكأن العالم كله وُجد من أجلهم، تدور كل الأشياء حول العائلة الإمبراطورية. الشعر الأشقر الجميل الذي يُقال إن أفراد العائلة الإمبراطورية فقط يمتلكونه كان محط حسد الجميع. سين أيضًا نشأ وهو يسمع عن العائلة الإمبراطورية منذ صغره، وتلقى تعليمًا لتبجيلهم وخدمتهم.
وعلاوة على ذلك، كان قريبًا بعيدًا للإمبراطورة. رغم أن القرابة كانت بعيدة جدًا لدرجة أنه من المحرج حتى تسميتها قرابة. إن الكبرياء الناجم عن كونه قريبًا من العائلة الإمبراطورية، والندم على أنه فشل بفارق ضئيل في تكوين رابطة متينة معهم، جعله يغذي حلم العمل في القصر الإمبراطوري.
ومع ذلك، ومع عدم وجود موهبة خاصة في العلوم أو الفنون القتالية، لم يتمكن من الحصول على هذا المنصب إلا بصعوبة بعد تقديم الرشاوى سرًا.
وكان أفراد العائلة الإمبراطورية الذين رآهم بعد الذهاب إلى هذا الحد تجسيدًا حرفيًا للآلهة ورموز النبل. كانت حياتهم في القصر الإمبراطوري تبدو فاخرة وجميلة، وكأنها مصممة على غرار عالم الآلهة.
وبدا كل ذلك مبررًا تمامًا.
باستثناء الأمير السابع الذي يخدمه. لم يستطع سين أن ينسى اليوم الأول الذي رأى فيه ذلك الأمير ذو الشعر الأسود والذي يبدو سيئ الطباع. كان أحمق، غير مؤثر، وعاميًا. عندما دخل سين ليقدم تقريرًا له، رمى الأمير كومة من الوثائق، بل إنها خدشت وجنته.
'
أهذا هو حقًا أحد أفراد العائلة الإمبراطورية؟
' الأمير السابع، الذي كان يبدو أكثر غباءً منه، عاش وهو يستمتع بكل ما يمكنه، مدعيًا أنه من العائلة الإمبراطورية بطريقته الخاصة. وحتى لو كان موجودًا كالغبار بين أفراد العائلة الإمبراطورية، لم يكن بإمكان النبلاء معاملته بإهمال بسبب اسم "العائلة الإمبراطورية"، وتظاهروا بعدم رؤية فظائعه.
وحتى لو لم يعش برفاهية مثل بقية أفراد العائلة الإمبراطورية، فقد عاش حياة يبدو أنها لم تعرف قط القلق بشأن المال. كان الأمر مختلفًا عن سين، الابن الثالث لعائلة إيرل فقيرة، والذي كان عليه أن يتجول مستجديًا المال هنا وهناك. ما الذي يميّز هذا الوغد عديم النفع؟
لم يستطع سين السيطرة على الغضب والغليان والغيرة بداخله. إن العمل في خدمة العائلة الإمبراطورية، كما كان يحلم، لم يكن من المفترض أن يكون هكذا. بعد صب الكثير من المال، كان المنصب الذي انتهى به المطاف فيه في النهاية مجرد دور لرعاية أمير إمبراطوري مهجور.
ومع ذلك، كان قد أجهد نفسه بالفعل لجمع المال وتقديم الرشوة. بما أنه لم يكن قادرًا على الاستقالة الآن، لم يكن أمامه خيار سوى التحمل أثناء العمل تحت إمرة الأمير. حتى سأله الأمير الغبي ذلك السؤال:
' —أنت... هل صحيح أنك قريب جلالة الإمبراطورة؟' قرأ سين الخوف، والفضول الطفيف، والأمل المنعكس في عينيه.
'
آه، هذا الأمير قد يكون غبيًا، ولكن يبدو أن له بعض الفائدة.
' بعد ذلك، سار كل شيء بسلاسة. وقع الأمير الغبي على ما قيل له أن يوقعه وكتب ما قيل له أن يكتبه.
وحتى عندما اختلس سين من الميزانية القادمة إلى قصر الأمير، لم يكن الوغد يعلم شيئًا. عندما كان صبره يبدو على وشك النفاد، إذا ذكر سين الإمبراطورة أحيانًا، كان يهدأ بسرعة. وبعد ذلك يفرغ ذلك التوتر على الخادمات والخدم.
كان سين يحب رؤية ذلك المنظر القبيح. كان يشعر بتفوقٍ لأنه، حتى لو كان مجرد نصف عاقل، فإن عضوًا من العائلة الإمبراطورية لا يستطيع لمسه بإهمال، ولكن أكثر من أي شيء آخر، منحت أفعال الأمير الحثالة مبررًا له. إن الفكرة بأن حثالة مثله يستحق أن يمر بهذا جعلت قلب سين يشعر بالراحة.
وكان يظن أن كل يوم يمر يقرّبه من النجاح. ومع ذلك. منذ أسبوع، أمر الأمير فجأة بعدم السماح لأي شخص بالدخول إلى غرفته. مهما أخبرهم سين أن يقولوا إن المساعد قد جاء، اكتفى الخدم والخادمات بتكرار الكلمات نفسها.
في الحقيقة، إذا قال الأمير ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن لسين فعله حقًا. مهما كان عضو العائلة الإمبراطورية معيبًا، إذا أصدر أمرًا، فما لم يكن سين حقًا قريبًا محبوبًا للإمبراطورة، كان سين في موقف يتعين عليه فيه اتباع ذلك الأمر.
عندما تم تذكر هذه الحقيقة غير السارة من جديد، اندفعت عقدة النقص التي دفنها سين. لم يكن من الممكن السماح بذلك. كان عليه دائمًا أن يظل أميرًا قبيحًا وغبيًا. بسبب المال الذي اقترضه سين مسبقًا مع ثقته بأنه يمكنه اختلاس أموال قصر الأمير، بدأ أيضًا في الاحتياج إلى توقيع الأمير على وثائق مزورة.
"هل سمو الأمير لا يزال مغلقًا على نفسه في غرفته؟!"
استوقف إحدى الخادمات التي كانت تمر.
"الـ- الآن، هو يتناول وجبة في غرفته."
مذعورة من عينيه المحتقنتين بالدم، بصقت الخادمة الحد الأدنى من المعلومات وهربت.
'
وجبة... هو يتناول وجبة، أليس كذلك؟'
إذا كان يتناول وجبة في غرفته، فستكون هناك خادمات حوله أيضًا.
هذا أفضل.
اليوم، سيهينه أمام مَن هم أدنى منه. عندها سيرتجف ذلك الأمير الغبي مرة أخرى، عاجزًا عن السيطرة على غضبه، ومع ذلك لن يكون قادرًا على قول كلمة واحدة له.
ربما قد يمسك بالخادمات بجانبه ويقتلهن على الفور. هل يمكن أن يكون هناك منظر أقبح من ذلك؟
دون أن يعلم حتى أي تعبير كان يرتسم على وجهه، طرق سين الباب واقتحم الغرفة على الفور. كان الأمير يجلس على كرسي بوضعية متغطرسة.
"سمو الأمير، إنه سين. لقد دخلتُ رغم علمي بأن هذا جفاء."
متحمسًا لفكرة إهانة الأمير أمام الموظفين، فشل سين في ملاحظة أن الأمير، الذي كان يميل برأسه وينظر إليه، لم يكن عاقدًا حاجبيه أو خائفًا، بل كان يتطلع إليه بوجه خالٍ تمامًا من أي تعبير.
____________________
مرحبا جميعًا، أتمنى أن تكون الترجمة قد أعجبتكم.♡
ما رأيكم في الأحداث حتي الآن؟ وما الذي سيفعله البطل برأيكم؟
كانت معكم المترجمة:Lil-Mo.