كاذبٌ وكاذب.
الفصل الرابع والعشرون — كاذبٌ وكاذب
.
.
.
.
دخل "راسيا أبيران" قصر الأمير الأول وقد كان في مزاجٍ بالغ الابتهاج.
لم يكن يحب الاجتماعات المملة بحد ذاتها، لكنه وجد أن النظر إلى ملامح النبلاء الخائفة لم يكن أمرًا سيئًا على الإطلاق.
ولاسيما اليوم؛ إذ شعر برضا أكبر لمجرد أنه تمكن من عرقلة ذلك الوغد المتعجرف من عائلة "فيدوس" الدوقية وإفساد خططه.
تذكر "أغوني فيدوس" المتكبر، الذي اعترض طريقه في مهرجان الصيد الأخير متحججًا بالتقاليد.
فبسبب تلك التقاليد القديمة الملعونة، لم تنجح خطته في ترسيخ مكانته بشكل كامل في مهرجان الصيد سوى بالنصف.
لقد كانت أمنية جوفاء صاغها وفق تقديره بأنه لا يوجد شيء أفضل لجلب انتباه الإمبراطور من حماية معبد الإمبراطور الأول وإعلاء اسمه.
لكن بسبب تدخل ذلك الدوق المنسلخ من العقل، ذهب كل شيء أدراج الرياح.
صحيحٌ أن الدوق "فيدوس" دفع ثمن ذلك بحياته، وكان الأمير الأول نفسه هو من أنهى تلك الحياة، إلا أنه لم يكن أبدًا ممن يكترثون بالتضحيات التي يقدمها الآخرون.
والآن، وبعد انقضاء الوقت، لم يتبقَّ في ذهنه سوى الغضب الناجم عن حقيقة أن وغدًا شبيهًا بالحشرات قد تجرأ على التدخل في شؤونه.
وكان الشقيق الأصغر الذكي هو من علم "راسيا" طريقةً لدهس باقي أفراد العائلة الدوقية المتبقين.
"إن الشيء الذي خاطر الدوق 'فيدوس' بحياته لأجله كان على الأرجح إنقاذ المتسكعين في تلك المنطقة. ولقد سمعتُ أن القائم بالأعمال الحالي يبني مستشفى بالقرب من هناك. والمرجح جدًا أن هذا المشروع مخصصٌ لأولئك المتسكعين أيضًا."
الأمير الأول، الذي أدرك أن شؤونه قد عُرقلت لأجل مجرد حشرات لا قيمة لها، ازداد غضبًا على غضب.
وعندها همس له الأمير الثاني:
"تدخل في عملهم يا أخي. لن يكون هناك ما هو أكثر إهانةً من أن يعبث الشخص الذي قتل الدوق بالشيء نفسه الذي حمى الدوق حياته لأجله."
أومأ الأمير الأول موافقًا على ذلك.
وقبل كل شيء، أعجبته الكلمات التي أضافها الأمير الثاني في النهاية:
"وإذا ساءت الأمور، فإن الشخص الذي سيتحمل المسؤولية قد تم تحديده بالفعل."
دخل "راسيا أبيران" مكتبه وهو يغالب ضحكةً كادت تتفجر من حنجرته.
وهناك...
"آه، لقد وصلت؟ يبدو أن الاجتماع انتهى في وقتٍ أمتد أكثر مما توقعت."
"آاااااخ!!!!"
كانت الحشرة السوداء المقيتة التي دأبت على إزعاجه في الآونة الأخيرة بانتظاره.
° ° °
"يه!! ما هذا الذي تفعله؟! ألم تكن في غرفة النوم فقط؟ لماذا أتيت إلى هنا؟"
ورغم أنه قفز فزعًا، يبدو أنه لم يتعلم بجدارة سوى أمرٍ واحد: وهو عدم إخراج صوتٍ عالٍ، إذ أبدى موهبةً شخصية في الصراخ بصوتٍ خفيض!
"لم أقل أبدًا إنني سأبقى هناك، أليس كذلك؟"
عندما هززت كتفي وأجبت، بدا وكأنه لا يملك ما يقوله، فأغلق فمه بإحكام وحدجني بنظرات حادة.
"بما أنك دخلت مبتسمًا، فأفترض أن الاجتماع انتهى على نحوٍ مرضٍ؟"
"هل أتيت للتطبيب اليوم أيضًا؟"
ربما لإحراجه من إظهار ابتسامته البلهاء العريضة أمامي، تظاهر بأنه لم يسمع كلماتي وسأل.
"لا، لقد أتيت اليوم لأستلم المقابل."
"ما هو هذه المرة؟"
نظر إليّ الأمير الأول بعدم رضا.
حسنةً، لم يكن الأمر بالشيء الجلل.
"من المفترض أنك قلت إنك ستساعد في بناء منشآت عائلة 'فيدوس' الدوقية."
كان سؤال
'كيف عرفت ذلك؟'
مكتوبًا بوضوح على وجهه، لكنني تجاهلته وواصلت الحديث:
"إنه طلبٌ صغير يتعلق بذلك."
تغيرت ملامح وجهه على الفور:
"مهما قلت، لا يمكنني إلغاء ذلك..."
"لا، بل يجب على الأمير الأول أن يتولى الأمر بنفسه تمامًا. ألا تعلم أنه يتوجب عليك الاستماع إلى الناس حتى النهاية؟"
عند نصيحتي، لمعت على وجهه نظرة مظلومة للغاية لبرهة.
"أولاً، سِر في الأمر بأبطأ وتيرة ممكنة. لوقتٍ كافٍ لكي يسمع الجميع في الإمبراطورية نبأ أن العائلة الإمبراطورية تساعد عائلة 'فيدوس' الدوقية في بناء مستشفى ضخم."
ينبغي ألا يكون ذلك صعبًا.
ولأنه وجد طلبي —الذي بدا له غير معقد على الإطلاق— غريبًا، أمال الأمير الأول رأسه وسأل:
"ما هو هدفك بحق الخالق؟"
السبب في عدم قدرتي على الإجابة فورًا هو أن سؤاله كان جوهريًا أكثر مما توقعت.
لقد كانت مسألة لم أفكر فيها بجدية منذ أن تجسدت داخل هذه الرواية.
هدف، هاه؟
في الحقيقة، لقد عشت حياةً خالية من الأهداف لدرجة أنني لم أستطع حتى تذكر آخر مرة كان لدي فيها شيءٌ من هذا القبيل.
عندما كنت أعيش في العالم خارج الكتاب، لم يكن هناك شيءٌ سامٍ يستحق أن يُسمى "هدف الحياة".
مجرد سداد قروضي، أو قضاء يومٍ آخر دون أن أموت، أشياء من هذا القبيل.
وبعد تجسدي في الكتاب، انتهى بي المطاف بالعيش في حياة أقرب إلى الموت من ذي قبل، لذلك كنت مشغولاً للغاية بتمضية كل يوم لمجرد ألا أموت بالمعنى الحرفي للكلمة.
لذا... حسناً، إذا كان عليّ أن أقولها:
"البقاء على قيد الحياة، ربما؟"
ارتسمت علامات عدم الفهم على وجه الأمير الأول مرة أخرى، لكنني أخرجته من المكتب دون إبداء أي كلمة.
وعندما حلقت في الخارج، رأيت عربة عائلة "فيدوس" تغادر القصر الإمبراطوري بعيدًا في الأفق.
كانت العربة التي تقل "تولين" تبدو مسرعة وحادة، تشبهه تمامًا.
واصلت تحريك أجنحتي وأنا أتذكر وجهه الشاحب الذي بدا عليه الإرهاق.
وفقًا لحديث "تولين" الذي تحققت منه في الساحة، يبدو أن العمل الذي بدأه هذه المرة كان مشروع مستشفى.
على عكس العمل الأصلي، حيث قام بتدريب جيش وتقديمه كقربان.
° ° °
تسببت الأنباء التي أفادت بأن الأمير الأول قد مد يد العون لعائلة "فيدوس" الدوقية في إحداث موجات من الاضطراب داخل القصر الإمبراطوري وخارجه.
قال البعض إن عائلة "فيدوس" المهجورة بدأت تتلقى حماية العائلة الإمبراطورية من جديد، بينما قال آخرون إن مجرد تقدم الأمير الأول كان يهدف إلى إهانة "فيدوس"، وأن العائلة الإمبراطورية تستعد لدهس العائلة الدوقية بالكامل بينما تحاول النهوض مرة أخرى.
وفي النهاية، انقسم النبلاء بين فئة تريد مراقبة كيفية تطور الأمور، وفئة تريد الالتصاق بعائلة "فيدوس" الدوقية مجددًا بشكل مسبق، مما خلق منافسة خفية بينهم.
وبقدر ما كانت تحركات النبلاء صاخبة، كان قلب "تولين" صاخبًا أيضًا.
"تولين"، الذي كان يجلس في المكتب ويرتب الوثائق، أمسك برأسه وهو يتذكر شعور الضياع والبعد الذي خالجه عندما ذكر الإمبراطورُ الأميرَ الأول.
وبعد عودته إلى المقر الدوقي، كان لا يزال يقضي أيامًا مزدحمة.
بل بسبب حرب الأعصاب التي كان يخوضها النبلاء بشأن عائلة "فيدوس"، أصبح أكثر انشغالًا من ذي قبل، دون أن يجد لحظة لالتقاط أنفاسه.
ظن الجميع في المقر الدوقي أن "تولين" سيحمي العائلة الدوقية كالفولاذ، تمامًا كما فعل بعد موت "أغوني فيدوس".
تمامًا كما نفض الغبار عن نفسه ووقف في يوم واحد بعد وفاة الدوق.
ربما ظن "تولين" نفسه ذلك أيضًا.
لم يكن أحد يعلم أنه كلما جلس بمفرده في المكتب، يتوقف عن العمل ويعاني من الذنب الذي يتسلل إليه ويشتد حول عنقه.
حتى إنه كان يدير تعليم خَلف الدوق الصغير —والذي كان يفحصه بنفسه دائمًا وجهًا لوجه— عبر التقارير تحت ذريعة أنه مشغول.
ببساطة، لم يكن يستطيع النظر في وجه الطفل.
لقد كان هو من قتل الدوق.
الوجه الذي عانى لأنه لم يستطع التنفس، الدوق الذي تلاشى في لحظة.
كل ذلك لم يغب عن ذاكرته ولو لبرهة واحدة.
والأمر نفسه ينطبق على الأمير الأول، الذي كان يبتسم بقسوة حتى في تلك اللحظة.
ومنذ ذلك اليوم، شعر "تولين" أن الإيمان داخله قد تغير عما كان عليه من قبل.
لكنه كان إنسانًا ضعيفًا، والمكان الذي يعيش فيه كان عالم الآلهة، فلم يكن بإمكانه عصيانهم.
وعندما عقد العزم على حماية ما تبقى، جثا على ركبتيه وحاول ألا يثير حنقهم.
في قاعة الاجتماعات، كان "تولين" في موقف يتوجب عليه فيه الحذر حتى من نظراته أمام الأمير الأول.
وكأنه نملة أمام البشر، خفض رأسه لهم وقبل مطالبهم بطاعة.
من أجل البقاء، ولأن ذلك كان الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
وبفضل ذلك، كان المقر الدوقي ووالده في أمان، لكن شعورًا غير متوقع بالإهانة والذنب غطاه بالكامل.
أقنع نفسه أنه لا مفر من ذلك، وأنه اتخذ الخيار الأكثر ذكاءً، لكنه لم يستطع السيطرة على مشاعره.
ماذا سيحدث من الآن فصاعدًا؟
هل سيرى الدوق الصغير مظهره وهو يواجه الأمير الأول؟
خاف "تولين" من إظهار مشهد خفض رأسه لعدو والده أمام الدوق الصغير.
"تولين"، الذي كان يركض وهو ينظر إلى الأمام فقط مثل حصان سباق حُجبت رؤيته الجانبية، استرجع بحرية وجه سيده القديم —الذي حاول جاهدًا محوه حتى الآن— لأول مرة منذ فترة طويلة.
لو أن الدوق قد وصل إلى "تيريتوم"، مثوى الموتى، وكان ينظر إليهم من الأعلى، فماذا سيقول عند رؤية مظهر "تولين" هذا؟
كبح "تولين" ذنبه وأغلق عينيه.
وكالعادة، بدأ عمله مرة أخرى وكأن شيئًا لم يكن.
° ° °
لحسن الحظ أو لسوئه، كان "أغوني فيدوس" حيًا يرزق في العالم الأرضي، لذا لم يكن بإمكانه النظر إلى "تولين" من الأعلى.
"أرجوكم أطلقوا سراحي! أنا مجرد رجل مسن عادي!"
على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده للعودة إلى أحضان عائلته.
كان "أغوني فيدوس" في ذلك الوقت لا يزال مسجونًا في زنزانة ومقيد الأطراف.
لقد مرت حوالي أسبوعين منذ أن أُلقي القبض عليه وأُحضر إلى هنا.
سلب هؤلاء القوم جميع ممتلكات "أغوني فيدوس" وحبسوه في هذا المكان القديم الذي تفوح منه رائحة العفن.
أولئك الذين سجنوا "أغوني" قدموا له الحد الأدنى من الطعام اللازم لإبقائه على قيد الحياة دون أن يقدموا له أي تفسير.
ومهما طلب "أغوني" من أولئك الذين يأتون بالطعام أن يسمحوا له بالحديث مع الشخص الذي سجنه، كانوا يكتفون بدفع الوعاء للداخل والمغادرة وكأنهم لا يسمعون كلماته.
وفي هذا اليوم، عندما وصل "أغوني" إلى حافة الجنون وظن أنه ينبغي له محاولة الهرب حتى وساقاه لم تلتئما بعد، زارت الزنزانة أخيرًا مجموعةٌ لا يبدو أنها من أتباع الخدم.
صارع "أغوني" للوقوف بذراعيه وساقيه المقيدتين وصرخ فيهم:
"أرجوكم أطلقوا سراحي! أنا مجرد رجل مسن عادي!"
كان معظم الذين ينظرون إليه من خارج الزنزانة يرتدون أردية طويلة تسحب أطرافها على الأرض، وكانوا يراقبون "أغوني" من مسافة قريبة وكأنهم يتعاملون مع بربري شديد الخطورة.
صرخ "أغوني فيدوس" بأسى في وجه الذين يستجوبونه بينما كانت أطرافه مربطة، قائلاً إنه مجرد رجل مسن طيب ولسوء الحظ تجاوز الستين من عمره، وأنه لا يوجد شيء يمكنهم كسبه منه.
ورغم ذلك، ولأنه كان يملك بنية جسدية قوية وقامة لا تبدو كقامة شخص في الستينيات من عمره، لم ينطلِ ذلك عليهم على الإطلاق.
"راتيل، هل صحيحٌ أن هذا الرجل فتح مدخل الكهف ودخل إلى الداخل؟"
سأل الرجل العجوز ذو اللحية الأطول الشابَّ ذو الشعر الأسود الذي كان يستند إلى الجدار ويراقب الوضع بهدوء منذ فترة.
لقد كان الشاب ذو العينين الذهبيتين هو من سحب "أغوني" من الكهف.
نظر إليه "أغوني" بنظرة تتوسل إليه لإظهار براءته، لكنه لم يلتفت نحو "أغوني" حتى.
"نعم. لقد شعرتُ بطاقة غريبة وفتحت المدخل، وكان مستلقيًا فاقدًا للوعي في منتصف الكهف."
"هممم."
عند كلمات الشاب المسمى "راتيل"، تمتم الذين قالوا إنه لا توجد طريقة يتقول بها كذبًا، ونظروا جميعًا إلى "أغوني" مرة أخرى.
بالنسبة لكلب إمبراطوري، كان من المريب أنه دخل إلى هنا بتهور وهو غير مسلح، ويكتفي بحمل كومة من الحجارة. وبالنسبة لشخص عادي، كانت روحه الاستثنائية تثير الشكوك. وبالنسبة للمصادفة، كان هذا المكان حصنًا للإله حظر دخول الغرباء لأكثر من خمسين عامًا.
"لا، أنا لا أعرف حتى أي نوع من الأماكن ذلك الكهف. لقد زلت قدمي وسقطت من على جرف، وعندما فتحت عيني، كنت هناك. لقد فتشتُم جسدي سابقًا، لذا أنتم تعلمون. لا أملك أي شيء معي!"
وبينما كان يمتدح نفسه في الماضي لأنه شارك في مهرجان الصيد بملابس بسيطة، مزج "أغوني" الحقيقة بالكذب وهو يصر على براءته.
كانت ملابسه ذات جودة عالية إلى حد ما، لكن مقارنة بمركزه كدوق، كانت بسيطة، لذا لو استمر في الإصرار، ظن أنه قد يتمكن من خداعهم ليظنوا أنه مجرد تاجر ثري.
ولحسن الحظ، وربما بسبب الاصطدام جراء السقوط من الجرف، أصبحت ثيابه الخارجية ممزقة أيضًا.
"هذه كذبة سخيفة. الكهف مكان لمسته أنفاس اللورد 'أميكا'. والادعاء بأنك انتهيت إلى الدخول إليه مجرد كذبة صارخة."
ومن بين أولئك الذين يرتدون الأردية، أشار رجل ذو صوت يبدو أصغر سنًا إلى "أغوني" وتحدث.
"إذا كانت كذبة، فهذا يعني أن أحد سلالة 'أبيران' قد وجدنا. وهذا يعني أيضًا أن الحصن الأخير الذي يحمينا قد انهار."
عندما أجاب الرجل ذو اللحية الطويلة الذي تحدث إلى الشاب "راتيل"، بدا أن التوتر قد سرى بينهم.
شعر "أغوني فيدوس" بالظلم لدرجة أنه كان على وشك القفز في مكانه.
هو نفسه لم يكن يعلم كيف انتهى به المطاف بالدخول إلى مكان يشبه مخبأ هؤلاء المبتدعة، لكن لم يبدُ أن لديهم أي نية للاستماع إليه.
حرّك "أغوني" خطواته مقتربًا من قضبان الزنزانة وناشدهم:
"أرجوكم أعيدوني. هناك طفل صغير ينتظرني في المنزل. بل إنني تركت عبئًا ثقيلاً لزميلي."
كان هذا القدر من حديثه صادقًا.
وعندما تفكر في أن الدوق الصغير و"تولين" يدفعان ثمن الأشياء التي فعلها، غمرته القلق والذنب بقوة لدرجة أنه لم يستطع البقاء ساكنًا.
وعند مناشدته الصادقة، نظر إليه أولئك الذين كانوا يشكون فيه بهدوء.
وأمام عدم وجود إجابة منهم، تمنى "أغوني" أنه ربما يظهرون هم أيضًا القليل من اللطف، مثل الشاب الذي أحضره من الكهف.
"أنا آسف أيها الغريب، لكنك لا تستطيع مغادرة هذا المكان حيًا."
الرجل العجوز ذو اللحية الطويلة الذي تقدم إلى الأمام حطم أمل "أغوني" تمامًا.
سأل "أغوني" بهدوء:
"هل تأخذون أرواح الناس بناءً على شكوك غير مؤكدة؟"
"إذا كانت تضحية صغيرة قادرة على إنقاذ الكل، فسنفعل ذلك كلما دعت الحاجة."
___________________________
مرحبا جميعًا، أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم.♡
الفصل ده كان مليان أحداث وتقلبات، لكن النهاية تحديدًا كانت صادمة.
مين كان متوقع إن أغوني هينتهي بيه الحال في المكان ده؟ وترى إيه حكاية راتيل وأميكا؟ وإيه اللي مستني أغوني؟
مستنية تخميناتكم وتعليقاتكم.
● إيه اللي خلّى أغوني متأكد إن جماعة أميكا مش هيقتلوه؟
A. لأنه عرف أنهم يخافون من قوته.
B. لأنه أدرك أنهم لا يستطيعون قتله بسبب اختياره من قِبل «أميكا».
C. لأنه ظن أنهم يريدون استخدامه كرهينة.
D. لأنه اكتشف أنهم لا يعرفون هويته الحقيقية.
كانت معكم المترجمة: Lil-Mo.