خيار المتفرج (2)
الفصل الرابع عشر — خيار المتفرج (2)
.
.
.
.
وكما توقع الجميع، كان شرف الفوز بمسابقة الصيد من نصيب الأمير الأول.
والآن، فإن تلك الشائعة التي تقول إنه لن يرث العرش الإمبراطوري ستخمد في لمح البصر.
تقدم الأمير بخطى فخورة أمام الإمبراطور وجثا على ركبة واحدة.
وحتى بعد رؤية الدب العملاق والمستذئب اللذين اصطادهما، لم يقل الإمبراطور أي شيء محدد.
لقد كان مشهداً لا يختلف كثيراً عما حدث في العام الماضي.
كان الناس مذهولين من هذه الهيبة غير البشرية التي يمتلكها أفراد العائلة الإمبراطورية.
ووفقاً للتقاليد، سيعلن الأمير الأول عن رغبته أمام الإمبراطور، ثم يصطف النبلاء لتقديم الموارد والقوات اللازمة لتحقيقها.
ما الذي تمنّاه الأمير الرابع الذي فاز بالمسابقة السابقة يا تُرى؟
نعم، لقد طلب سلطة إبادة البدو الرحل في المنطقة الحدودية، أولئك الذين دأبوا على التسلل ذهاباً وإياباً إلى غابة الشمس.
وظن الدوق حينها أن الأمير الأول سيطلب حق تطوير منطقة زيندال، حيث قيل إنه تم اكتشاف منجم ذهب فيها قبل بضعة أشهر.
وفي تلك الحالة، فإن النبيل الذي اكتشف منجم الذهب في تلك المنطقة، إلى جانب النبلاء والتجار الآخرين الذين استثمروا في تطويره، إما سيفلسون أو يتكبدون خسائر فادحة، لكن لن يجرؤ أحد على المقاومة.
انتظر الجميع بنفاد صبر وتوتر أن يفتح الأمير الأول فمه.
"يا صاحب الجلالة، في الآونة الأخيرة، استقر اللصوص والمتشردون حول المعبد الموجود في العاصمة والذي يخدم الإمبراطور العظيم سييرا، مما أدى إلى التقليل من وقار المعبد وتهديد الأمن العام. لذا أتجاسر بطلب سلطة حل هذه المشكلة وإعادة تنظيم المظهر الجمالي المخرّب للمعبد."
ولبرهة، تعالت الهمسات من حولهم.
بدا النبلاء متحيرين، لكن سرعان ما بدا أنهم يتقبلون الأمر إلى حد ما.
لأن رغبته، رغم كونها مفاجئة، كانت مبررة ولها مسوغ قوي.
ووسط الحشد الهامس، كان على الدوق أن يغرق في يأس صامت.
قبض قبضتيه بقوة.
فلم يكن هناك أي مجال لكي لا يعرف أي معبد في العاصمة كان الأمير الأول يتحدث عنه.
لأنه لم ينسَ قط ذلك المبنى الضخم الذي طالما سبب له الكوابيس.
كان الدوق فيدوس يعرف جيداً من هم المتشردون واللصوص الذين أشار إليهم الأمير الأول.
لقد كان يقول بوضوح إنه يريد إزالة تجمع الأكواخ حيث تجمّع الأطفال الأيتام والمرضى للعيش.
وربما سيطلب الدعم من مقر إقامة الدوق، الذي لا يبعد كثيراً عن ذلك المكان.
وعندها، سيكون على الدوق المخلص فيدوس أن يقدم له بسخاء الموارد والعديد من الجنود لإبادتهم.
وفي العمليات التي ستتبع ذلك لاحقاً، سيمر بالعملية نفسها مجدداً.
عاد وجه الطفل الصغير الملطخ بالدماء، والذي كان يعتقد أنه قد تلاشى قليلاً من مخيلته, حياً بوضوح أمام عينيه.
في الحقيقة، ومنذ اللحظة التي اكتشف فيها جثة ذلك الطفل، كان هناك سؤال واحد لم يغادر ذهن الدوق أبداً.
هل كان من الضروري حقاً القيام بالأمر بهذه الطريقة؟
وكان الدوق يعرف الإجابة بالفعل.
إن السبب في وجود هذا العدد الكبير من المتشردين حول المعبد حيث وجد الطفل، هو مشروع توسيع المعبد الذي أمرت به العائلة الإمبراطورية.
لقد تم هدم عشرات المنازل المجاورة، وتشييد مبنى معبد ضخم مكانه.
أما الناس الذين فقدوا منازلهم ووظائفهم، فقد أُلقي بهم في الشوارع ليرتكبوا الجرائم نتيجة العوز.
وفقد العديد من الأطفال آباءهم في ذلك العام.
وكلما جمع المعبد المزيد من القرابين والتبرعات، ازداد عدد المتشردين أكثر فأكثر.
وكان الدوق يعلم أيضاً أن حدود الإمبراطورية بالنسبة للشعوب الأجنبية لم تكن سوى قهر مفروض عليهم.
فالإمبراطورية هي التي هاجمت فجأة أراضي الشعوب الأجنبية، وإمبراطورية أبيران هي أيضاً من تقتلهم بمجرد رؤيتهم، دون منحهم حتى فرصة لدخولها كعبيد.
وعلى عكس الحروب الأخرى، عندما قال الإمبراطور بخفة إنه يريد استئصال شأفة الشعوب الأجنبية وإبادة نسلهم، نفذ الدوق ذلك الأمر دون أن ينطق بكلمة واحدة.
ولم يجد الأمر غريباً حينها. ولم يخطر بباله ولو لمرة واحدة أن هذا الفعل يتنافى تماماً مع قيمه الخاصة.
وأثناء تنفيذه للأوامر، لم يشعر بأي شيء يشبه الألم على الإطلاق، ولا حتى لمرة واحدة.
وكان الدوق يعلم أن الأوامر التي لا تحصى والتحركات الأخرى التي اعتقد أنه قبلها ونفذها كانت بالبشاعة نفسها.
ومهما أُضيفت إليها من لغة منمقة، فإن الأفعال التي ارتكبها لم تكن تختلف عما فعله بتولين في الغابة اليوم.
أن تعرف أن الأمر غير عادل، ثم تزينه وتقدمه كما لو كان عملاً صالحاً ونبيلاً.
أن تلاحظ الفظاعة، ومع ذلك تتظاهر بالجهل وتغمض عينيك عنها.
واعتبار ذلك شرفاً ونبلاً.
وكان يعلم أيضاً أنه إذا ظل صامتاً وساكناً هنا مجدداً، فإن الأمر نفسه سيتكرر.
أغمض الدوق عينيه بشدة.
وهذه المرة، ما تراءى أمام عينيه كان ابنه الصغير.
وتردد من خلال هذه الصورة صوت ضحكة متهكمة.
— كم هذا يليق بتابع الدوق الذي يكرس روحه وولاءه للعائلة الإمبراطورية.
كان يعلم أن الصوت العالق في أذنيه ليس سوى وهم، ومع ذلك لم يتوقف الصوت.
— أيها الدوق، آمل صادقاً أن تظل فخوراً حتى ذلك الحين. فخوراً بابنك الذي يطيع أوامر العائلة الإمبراطورية في أي موقف كان.
'هل يمكنني تحمل ذلك؟'
وكان الدوق يعرف الإجابة عن هذا السؤال أيضاً. رفع الإمبراطور رأسه ببطء وأجاب:
"إذا لم يكن هناك أي اعتراض، فسأسمح للفائز بكل سرور بامتيازه المشروع."
"أشكرك."
أحنى الأمير الأول رأسه مرة واحدة، وانتظر التصفيق الذي كان من المفترض أن ينهمر في أي لحظة.
لكن الصوت الذي توقعه لم يأتِ، ولم يخيم سوى الصمت المطبق.
وعندما التفت متسائلاً ومستنكراً، كان الشخص الذي وقعت عليه عيناه شخصاً يعرفه جيداً.
القائد السابق لفرسان الإمبراطورية، والذي كان أفضل حالاً بقليل من بقية الحشرات من حوله.
وكان يعلم أن ذلك الرجل قد تقاعد منذ فترة طويلة.
وكان هذا الرجل نفسه يتقدم الآن ببطء تحت نظرات الجميع.
"هل تدرك ما تجرؤ على فعله الآن يا دوق؟"
وعند سؤال الأمير الأول، الذي طرحه كما لو كان يجد الأمر سخيفاً ومستحيلاً، أحنى الدوق فيدوس رأسه باحترام وقال:
"يا صاحب الجلالة الإمبراطورية، ويا صاحب السمو الأمير، أنا، أغوني فيدوس، رئيس عائلة الدوق فيدوس، ألتمس الإذن هنا والآن بالتنحي عن منصب رئيس العائلة، وتعيين مساعدي، تولين كليسا، رئيساً مؤقتاً للعائلة."
"ما هذا الهراء...."
حاول الأمير الأول رفع صوته غاضباً.
"سأسمح بذلك أيضاً."
ولكن أمام إذن الإمبراطور الفاتر واللامبالي، سرعان ما أغلق الأمير فمه.
وبعد أن أدى أغوني احترامه للإمبراطور، التفت لفترة وجيزة ونظر حوله.
كان الجميع ينظرون إليه بأعين قلقة.
وإدراكاً منه بأنه لن يكون مختلفاً عنهم، فتح فمه ببطء متوجهاً بحديثه نحو الإمبراطور:
"سأدفع حياتي ثمناً لجريمة مقاطعة المراسم المقدسة للشخصين اللذين يمثلان السماء والشمس للإمبراطورية."
تلا ذلك شهقة جماعية تتردد أصداؤها بين الحضور.
فلم يكن هناك أحد هناك لا يعلم أن هذا الطلب كان بمثابة التماس لإنزال حكم الإعدام بحقه.
"ها! لا تراجع عن قرارك هذا يا دوق."
ظهرت علامات الانزعاج والسخرية على وجه الأمير الأول في آن واحد.
ورفع الدوق رأسه قائلاً إنه يفهم ذلك تماماً.
نظر الأمير الأول إلى الإمبراطور.
وكان الإمبراطور لا يزال ينظر إلى هذه السلسلة من الأحداث برمتها دون أن تتغير تعابير وجهه كثيراً.
وحتى في هذه اللحظة، شعر الدوق فيدوس بالثقة والإيمان والتبجيل تجاهه يتصاعد داخله وهو ينتظر النطق بالحكم.
ألقى الإمبراطور نظرة واحدة على الدوق، وفتح فمه موجهاً كلامه إلى الجلاد:
"أحكم عليه بالإعدام العاجل."
ولم يقو أحد على إصدار أي صوت.
أحنى الدوق رأسه بهدوء مرة أخرى وتقبل الحكم.
نُفذ حكم الإعدام بسرعة خاطفة.
وتماشياً مع التقاليد، قام الأمير الأول —الذي قوطعت مراسمه— بحبس الدوق فيدوس على الفور داخل عمود ضخم مصنوع من الماء.
وللمرة الأولى، وأمام تنفيذ حكم الإعدام العاجل في مسابقة الصيد، أدرك الناس مجدداً مدى قسوة هذا التقليد.
وبما أنه وفقاً لشرط بقائه حياً حتى يتم إلقاؤه من الجرف حياً، لم يقتل الأمير الأول الدوق مباشرة بالماء.
بل إنه اكتفى بتضييق الخناق حول عنقه قدر الإمكان، وكأنه يفرغ غضبه الشديد من مقاطعة مراسمه.
ومن خلال رفعه عالياً ليراه الجميع، حوله إلى مجرد فرجة وعرض ترفيهي.
وأمام ذلك المشهد الخانق بطبيعته، لم يحتمل البعض النظر بشكل مباشر فخفضوا رؤوسهم.
وفي موقف كان فيه محاصراً داخل عمود الماء ولا يستطيع حتى التنفس بشكل صحيح، فتح الدوق فيدوس عينيه على اتساعهما ليتذكر اللحظات الأخيرة من حياته.
وكان أول ما وقع عليه بصره هو الأمير الأول، الذي كان يرفع يده ويتحكم بالماء.
كان ينظر إليه بأعين تلمع بالبهجة والغضب معاً من هذا الموقف، حيث كان يقتل أمام الجميع شخصية أسطورية وتاريخية في البلاد.
وكأن منظر الدوق وهو عاجز عن التنفس يثلج صدره ويرضي غضبه، ارتسمت ابتسامة خفيفة على زوايا فمه.
ربما يصبح هو الإمبراطور القادم.
وبحلول ذلك الوقت، فإنه على الأرجح لن يشعر بأي عاطفة حتى عند قتل الناس، تماماً مثل الإمبراطور الذي يجلس هناك بلا مبالاة.
بعد ذلك، حدق الدوق بعينيه في السيد الذي اتبعه لأكثر من ثلاثين عاماً.
وحتى وهو يشاهد غرق محارب قديم قضى حياته كلها في خدمة البلاد، لم تظهر على الإمبراطور أي علامات تغير في المشاعر.
شعر الدوق وكأنه هو نفسه قد تحول إلى مجرد حشرة.
كان الإمبراطور يقتله ببرود شديد، كما لو كان يسحق نملة تحت قدمه.
وبدا ذلك مضحكاً ومثيراً للسخرية بشكل ما، لذا وحتى وهو يشعر بالماء يملأ رئتيه، أفلتت منه ضحكة خافتة متهكمة.
ولللغرابة، فإن قلبه الذي كان يضطرب بجنون طوال هذا الوقت، قد هدأ تماماً الآن.
وعندها فقط، شعر وكأن عينيه قد انفتحتا قليلاً على الحقيقة.
حتى الآن، كان يتحدث كما لو كان يعرف الكثير عن قيمة الحياة وعن القدر، ولكن أمام هذه القوة، لم تكن حياته هو الآخر تختلف عن حياة الحشرات.
لم يكن هناك أي معنى في كونه شيئاً مثل "السيف النبيل للعائلة الإمبراطورية".
إن ألم هذا الإدراك المتأخر قد تضاعف وامتزج مع ضغط الماء المطبق على الدوق من كل اتجاه.
وكانت قواه تخور وتتلاشى تدريجياً.
ومع ارتخاء جسده، بدأ الأمير الأول في تشكيل العمود المائي الذي يحيط به ليحوله إلى كرة.
وتقلصت الكرة التي تحبسه إلى قطر يقارب طول قامته تقريباً، وبدأت تتحرك ببطء.
بدا أنه سيقذفه من الجرف وفقاً للتقاليد.
نعم، هذه هي النهاية.
وعلى الرغم من أن حياته بأكملها حتى الآن ربما كانت مجرد وقت ضائع لا معنى له، إلا أن الدوق اعتقد أنه في هذه اللحظة الأخيرة والوحيدة على الأقل، قد اتخذ خياراً لا يشعر بالخزي منه.
وفي الوقت نفسه، تذكر ابنه الصغير الذي سيتركه خلفه، ورغم أنه كان يحتضر، إلا أن القلق عليه تسلل أولاً إلى قلبه.
"صاحب السعادة!!!"
وعند سماع ذلك الصوت المألوف القادم من الخلف في تلك اللحظة بالذات، التفت الدوق برأسه بصعوبة شديدة.
لقد كان تولين.
مساعده الموثوق وصديقه الشاب الذي رافقه لفترة طويلة.
وللحظة وجيزة، اندهش من ظهوره المفاجئ في وقت كان ينبغي فيه أن يستريح داخل الخيمة، ولكن بعد ذلك نظر إليه الدوق بنظرة اعتذار وترجٍّ لأنه ترك وراءه الكثير من الأعباء الثقيلة في النهاية.
فمن المؤكد أن سنوات عصيبة وصعبة ستكون بانتظاره في المستقبل.
وعلى الأقل، سيستمر الأمر كذلك حتى يرث الدوق الشاب الصغير العائلة.
لكن وكما هو الحال دائماً، سيقوم تولين بعمله على أكمل وجه.
فصديقه الذكي سيعتني جيداً بابنه المتبقي، وابنه النبيه سيظهر لتولين أقصى درجات الاحترام والتقدير التي يمكنه تقديمها.
إن مستقبلاً مختلفاً تماماً عما تخيله حتى الآن سيتكشف، لكن الدوق اعتقد أن هذا لن يكون تعاسة على الإطلاق.
وجعل هذا التفكير قلبه يشعر بمزيد من الراحة والطمأنينة.
وربما كان الأمر ببساطة أن وعيه بدأ يبتعد ويتلاشى لأن الأكسجين لم يعد يصل إلى دماغه.
"سيتم تنفيذ الإعدام العاجل بحق المجرم أغوني فيدوس."
وعند صرخة المساعد الإمبراطوري، فرقع الأمير الأول أصابعه.
وسقط الدوق بسرعة فائقة نحو الأسفل.
وعندها فقط، خطرت بباله كومة الأحجار التي قدمها له الأمير السابع.
الأرجح أن ذلك لم يكن نيته، ولكن بفضل كومة الأحجار هذه، يبدو أنه سيكون قادراً على الذهاب والموت بضربة واحدة سريعة دون بقاء ومعاناة لا داعي لهما.
ولأنها كانت اللحظة الأخيرة من حياته، ورغم أنه كان يسقط بالتأكيد بسرعة لم يختبرها قط ولن تتكرر، كانت هناك أشياء تلتقطها عيناه كما لو أن الوقت قد تباطأ بشكل سحري.
على سبيل المثال، شخص ذو شعر أسود وعينين سوداوين.
قطب الدوق حاجبيه قليلاً عند رؤية ذلك الوجه الذي لم يكن يرغب في رؤيته على وجه الخصوص.
لقد كان الأمير السابع.
ذاك الذي سخر منه في الغابة اليوم كان يراقبه بهدوء من بين الناس المحتشدين.
ولولا ما حدث اليوم، لربما كان الدوق فيدوس قد اتخذ خياراً مختلفاً تماماً.
وربما كان الشخص الذي دفعه إلى الأمام للقيام بذلك هو الأمير السابع نفسه.
'نعم، بطرق عدة، وبفضل الأمير السابع، ربما سأذهب وأرتاح في النهاية دون عذاب.'
وتفكيراً في أنه لا ينبغي له أن يحمل أي ضغينة تجاهه، نظر الدوق إلى الأمير السابع للمرة الأخيرة.
كان الأمير يحدق في الدوق بنظرة غريبة وتعبير غامض.
ثم فتح فمه وهمس بكلمات موجهة نحوه.
'ليس بعد...'
ليس بعد....
'لا يمكنك الموت.'
أعتقد أنه قال إنني لا يمكنني الموت؟
كلمات الأمير السابع، والتي بدت وكأنها لعنة تطارده، جعلت الشك يرفع رأسه في عقله، لكن الوعي الذي كانت تحافظ عليه قوة الدوق العقلية لم يدم سوى حتى تلك اللحظة.
لأنه سرعان ما فقد وعيه تماماً وغرق في الظلام.
وفي الوقت نفسه، انبعث ضوء أزرق خافت من الحقيبة التي كان يحملها والتف حول جسده بالكامل.
_______________________
مرحبًا جميعًا، أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. ♡
حسنًا... لقد أوفيتُ بوعدي، وها هو الفصل الجديد بين أيديكم. 🖤
برأيكم، لماذا قال الأمير السابع للدوق: "لا يمكنك الموت"؟
هل كانت مجرد كلمات عابرة... أم أنها تحمل معنى أعمق؟
أخبروني بتوقعاتكم ونظرياتكم في التعليقات.
كانت معكم المترجمة: Lil-Mo. ✨
————————————
