خيار المتفرج (1)
الفصل الثالث عشر — خيار المتفرج (1)
.
.
.
.
رمقتني مينتيل بنظرات خالية من أي تعبير وهي تحدق في عينيّ.
وإذا كانت ترغب في التحقق مما إذا كانت كلماتي صادقة أم لا، فلم يكن بيدي شيء محدد لأفعله على أي حال.
لذا، التزمتُ الصمت أنا الآخر وقابلتُ نظراتها بهدوء مطبق.
ولم تكن عيناها الزرقاوان لتُفلتا قيدي.
"هل كنتَ تتبادل الرسائل مع والدتك طوال هذا الوقت؟"
هززتُ رأسي نفياً.
فتوقفت عن الكلام مجدداً وظلت تتأملني.
ربما كانت تفكر الآن في والدة الأمير السابع.
ففي نهاية المطاف، كانت والدة ران أبيران امرأة شهيرة للغاية.
للإمبراطور الحالي أبناء كثر؛ إذ يزيد عدد أشقائي وشقيقاتي على العشرين، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونوا جميعاً من الأم نفسها.
وأنا أعلم أنه، باستثناء الإمبراطورة، يمتلك عدداً لا بأس به من المحظيات.
لكن السبب في شهرة والدتي تحديداً هو أنها كانت المرأة الوحيدة من بينهم التي فرت هاربة من العائلة الإمبراطورية.
لا يوجد وصف تفصيلي للأمر في الرواية؛ لأن الأمير السابع ليس البطل.
وفي العمل الأصلي، فإن تلك المرأة التي هربت من العائلة الإمبراطورية لا تظهر إلا عَرَضاً في محادثات عابرة، أو تُستغل لإهانة الأمير السابع، ثم لا تُذكر بعد ذلك أبداً.
وبجمع الأدلة الصغيرة التي وُصفت في السطور، يبدو أنها كانت آخر مَن تبقى من سلالة ملكية لشعب أجنبي، وكان أفرادها يمتلكون شعراً أسود مثل شعر ران.
ولم يكد الأمير السابع يبلغ الثانية عشرة من عمره حتى اختفت من العائلة الإمبراطورية إلى الأبد.
قال البعض إنها عادت إلى موطنها.
لكن معظم الناس قالوا إنه بعد إنجابها لأمير ذي شعر أسود هجين لا يمتلك المانيس، تملكها العار والخوف، ففضلت هجر ابنها الصغير والهروب.
وعندما كانت مثل هذه الكلمات تصل إلى مسامع الأمير السابع، كان يثور جنونه على الفور، لذا قلَّ عدد الذين يتحدثون عن الأمر علانية بشكل ملحوظ.
حسناً، ما زال هناك مغفلون مثل الأمير الثامن يتفوهون بذلك دون مواربة.
وفي كل الأحوال، هي شخصية لا تظهر ولو بخصلة شعر واحدة حتى تنتهي الرواية.
ولهذا السبب تحديداً، يسعني استخدامها كذريعة وأنا مطمئن البال تماماً.
وأمام الأميرة التي كانت تقف عاقدة ذراعيها وتنتظر مني الحديث، فتحتُ فمي ببطء وقُلت:
"لمدة شهر كامل، وفي كل يوم عند غروب الشمس، كنتُ أرى صقراً واحداً يطير نحو الشرق."
ارتسم على وجه الأميرة سؤال واضح:
'وماذا في ذلك؟'
"يُقال إنه في ذلك البلد الشرقي القاصي حيث كانت تعيش والدتي، عندما يموت أحد أفراد العائلة الملكية، فإنهم يستدعون طائراً واحداً كل يوم لمدة شهر."
كانت الأميرة تستمع إليّ بجمود.
وبما أنها لم تقاطعني، تابعتُ حديثي بنبرة جامدة ومحايدة أيضاً:
"عندما يموت ملك أو ملكة، يستدعون شاهيناً، وعندما يموت أمير أو أميرة، يستدعون صقراً أسود."
ظلت مينتيل تحدق فيّ بهدوء دون حراك.
"هكذا علمتُ بالأمر. علمتُ أن آخر أميرة متبقية من الشرق قد فارقت الحياة هناك في الشرق لحسن الحظ، وليس في أي مكان آخر."
وحتى بعد أن أنهيتُ كلامي، خيم الصمت بيننا لبرهة.
وبما أنه لم يكن لدي ما أضيفه، ما لم تبادر هي بالسؤال، فقد أغلقتُ فمي.
"النافذة.…."
فتحت فمها باقتضاب، ثم ابتلعت ريقها مرة واحدة.
"....هل كنتَ تنظر خارج النافذة كل يوم؟"
حسناً، أنا لا أعرف ما إذا كان الأمير السابع قد فعل ذلك حقاً في الماضي أم لا.
مخفياً هذه الأفكار الداخلية، أجبتها:
"هناك نافذة بجوار فراشي تطل على منظر مكشوف وجيد."
كانت عيناي تتجهان نحوها تلقائياً في بعض الأحيان فحسب.
وعند سماع إجابتي المستمرة، أطبقت الأميرة الأولى فمها مجدداً وغطت جبهتها بيدها للحظة.
ثم أسندت جسدها إلى الخلف واستلقت تماماً على الأريكة.
"....أرى ذلك. إذن…. هل أصبح أقاربك المتبقون من دماء العائلة فجأة ذوي قيمة لديك؟"
"مستحيل."
أجبت بضحكة خافتة متهكمة.
"كل ما في الأمر أنني أدركتُ أن الجميع من حولي هم أشخاص سيعيشون لفترة أطول مني."
".…"
مرّ وقت طويل قبل أن ترفع الأميرة الأولى يدها عن جبهتها وتشرئب برأسها.
"يمكنك الانصراف الآن."
قالتها لي بالابتسامة اللطيفة نفسها التي ارتدتها في البداية.
وعند فكرة أنني سأغادر هذا المكان الخانق، انحنيتُ برأسي ونهضتُ متجهاً نحو المخرج.
ولكن قبل مغادرتي مباشرة، تذكرتُ غايتي الأصلية وكان عليّ الالتفات مجدداً.
"سمعتُ أنكِ تحتفظين بحصاني لديكِ."
"آه."
بدت وكأنها تذكرت الأمر للتو، فأصدرت هتافاً قصيراً قبل أن تبتسم بإشراق شديد.
"يقولون إنه يستريح براحة تامة في إسطبل قصر الأمير السابع. إنك تمتلك حصاناً ذكياً للغاية."
كززتُ على أسناني، وانحنيت برأسي مرة أخرى، ثم خطوتُ إلى الخارج.
إن الأميرة الأولى حقاً شخص لا يرجى من ورائه أي نفع عند لقائه.
° ° °
خرجتُ من الخيمة وسرتُ ممسكاً بلجام الحصان المربوط بجوار الخيمة.
هبت ريح هادئة، فلفحتني وهي تحمل معها عبق العشب الأخضر.
وعلى الرغم من أنني لم أعد داخل الخيمة الدافئة، إلا أن هذه الريح لم تكن ببرودة تلك التي شعرت بها بالداخل.
الأرجح أن الأميرة الأولى لن تصدق كلماتي بالكامل، لكنها لن تظن أنها محض كذب أيضاً.
لأنها الوحيدة في العائلة الإمبراطورية التي تعطي روابط الدم أهمية كبرى.
بالطبع، هي تصبح قاسية بلا حدود مع أولئك الذين لا تربطها بهم صلة دم.
وما أخبرتها به لم يكن كذباً محضاً.
لقد كانت كذبة أنني راقبتُ صقراً أسود يمر لمدة شهر، لكن أشياء مثل طقوس الجنائز في ذلك البلد الشرقي القاصي موجودة بالفعل.
ولو كنتُ قد كذبتُ في أمر كهذا، لكان من الواضح أن ينكشف أمري سريعاً.
أما عن إجابة سؤال ما إذا كان ينظر خارج النافذة كل يوم…. فأنا لا أعلم.
أتمنى ألا يكون الأمر كذلك.
إن كتب ثقافة الشعوب الأجنبية التي كانت تشغل جانباً من غرفة الدراسة، والإصرار الغريب على وضع الفراش والكرسي بجوار النافذة أيضاً... آمل ألا تكون ذات مغزى كبير…. آمل ذلك.
دوووو— دوووو— دوووو—
تردد صدى صوت بوق يعلن نهاية مسابقة الصيد في أرجاء الغابة.
هززتُ رأسي مرة واحدة وقُدت الحصان نحو المذبح. لأبدأ مهمة اليوم الحقيقية.
° ° °
بمجرد عودة تولين إلى خيمة الدوق، أُرسل فوراً إلى الطبيب المعالج الذي كان في انتظاره.
"يا إلهي، هل تعثرتَ بحجر أثناء سيرك واصطدم رأسك بحجر آخر؟"
نظر الطبيب —الذي بدت على وجهه ملامح وكأنه يرى أكثر الرجال غباءً في العالم— إلى شكل جرح تولين، ودون أن يسأل عن أي شيءٍ آخر، وضع الدواء ولفَّ ضمادة حول رأسه.
"في المرة القادمة التي تسقط فيها، لمَ لا تفرغ غضبك في الحجر الذي تعثرت به؟ ركله، أو سحقه، أو شيء من هذا القبيل."
تجاه ذلك الطبيب في منتصف العمر الذي تمتم بتلك الكلمات، ضحك تولين بارتباك وحدث نفسه بأنه لو فعل ذلك، لوصل رأسه وحده إلى هنا، دون بقية جسده.
"ابقَ هنا. سأذهب أنا وجاك لإنهاء مسابقة الصيد."
قال الدوق ذلك وهو ينظر إلى تولين الذي كان رأسه يُلف بالضمادات.
"عفواً؟ لا. هذا العلاج يبدو درامياً ومبالغاً فيه فحسب، لكنه مجرد جرح طفيف."
"صحيح أنه جرح سيكون على ما يرام بعد تناول الدواء والراحة لمدة أسبوع تقريباً، ولكن القول بأن العلاج وحده هو الدرامي أمر يثير الحنق قليلاً."
وعند تذمر الطبيب، ارتسمت ملامح صارمة على وجه الدوق.
"هل يجب أن ترتاح لأسبوع كامل؟ إنها إصابة خطيرة إذن، إصابة خطيرة. والآن, استلقِ هنا وخذ قيلولة حتى حفل الختام."
"ماذا تعني بقيلولة! قبل هذا، ومجابهةً لكل الظروف الصعبة، لم تمنحني ولو إجازة واحدة!"
صرخ تولين في وجه الدوق فيدوس، الذي استخدم القوة لإجباره على الاستلقاء على الفراش الطبي.
"نعم، نعم. لنصفي كل ضغائنك من ذلك الوقت بهذه الراحة."
"لا، أي نوع من السرقة في وضح النهار هذه….."
"تولين، مهما كان الجرح طفيفاً، فقد نزفتَ القليل من الدم، لذا إذا أحدثتَ كل هذه الضجة، فقد تشعر بقليل من الدوار."
"آه."
"أرأيت؟"
تماماً كما قال الطبيب، قبض تولين على رأسه إثر شعوره بطنين مفاجئ، فربت الدوق على كتفه.
"استرح، ما لم تكن ترغب في أن تجعل قلبي يشعر بمزيد من عدم الارتياح."
التقت عينا تولين بتلك العينين الغائرتين المختبئتين وراء نبرة الدوق الممازحة، وبما أنه كان قادراً على استيعاب أن الدوق لا يريده أن يواجه الأمير السابع على الإطلاق، فقد أومأ برأسه وتعبيرات عدم الرضا تعلو وجهه.
"اعتبر هذا بمثابة تغطية لإجازتك حتى العام المقبل، لذا استرح جيداً!"
غادر الدوق الخيمة وهو يطلق هذه المزحة السخيفة. وتمتم تولين بأن الأمر يجب أن يكون مجرد مزحة بالتأكيد، ثم استلقى على فراش المريض الصلب.
وغرق في نوم عميق.
"هيه."
لقد كان على وشك الغرق فيه بالفعل.
لكن صوتاً ما راح يصرخ في رأسه بأنه لا يجب عليه النسيان مطلقاً، ولم يفلح في الإمساك بوعيه المتلاشي.
وعندما فتح عينيه، رأى عينين سوداوين تنظران إليه من الأعلى.
حاول تولين النهوض على الفور لإظهار الاحترام اللائق.
"آه! أحيي سموك الأمير السابع، غوخ!"
ولكن يداً قبضت على كتفه ومنعته من الانتفاض مثل زنبرك، فاضطر إلى الاستلقاء مجدداً وهو يصدر صوتاً غريباً وكأن مجراه الهوائي قد انسد.
"إذا نهضتَ بهذه الفجاءة، فسيندفع الدم إلى رأسك وتصاب بالدوار."
"سـ... سموك، لمَ أنت هنا…."
بالتأكيد لم يكن قد جاء هذه المرة ليهشم رأسه بالكامل.
وتجاه تولين الذي كان يرتعد، قال الأمير السابع شيئاً غير متوقع:
"كيف حال رأسك؟ يبدو أنك ستكون بخير إذا ارتحتَ لمدة أسبوع تقريباً."
"نعم…. هذا صحيح. أنا بخير حقاً يا صاحب السمو."
اندهش تولين من تلك المدة المحددة والدقيقة بشكل مخيف التي اختارها الأمير، لكنه حاول ألا يظهر ذلك.
….هل يمكن أنه يحدد الفترات عمداً ثم يلقي بالحجارة على المارة؟
هذا الفتى الذي ضربته هذه المرة يحصل على أسبوع للتعافي، وذاك الرجل هناك يحصل على ثلاثة أسابيع، هكذا؟!
وكأنه لا يبالي بما يدور في خلد تولين من أفكار، تأمله الأمير السابع مليًّا، ثم قال:
"جيد. أثناء فترة راحتك، احرص على أن يصف لك الطبيب مضادات حيوية…. لا، أوراق الزيتون."
"نعم، نعم، يا صاحب السمو."
مستغرباً أن شخصاً يبدو وكأنه لا يفعل شيئاً سوى ضرب الآخرين دون أن يُضرب هو نفسه يعلم عن أدوية علاج الجروح، أجابه تولين.
ولم يكن يعرف ما هو هدف الأمير، ولكن إذا كان يحاول الضغط على تولين حتى لا يثرثر بلسانه طيشاً، فقد نجح في ذلك منذ زمن طويل، لذا تمنى تولين لو يتفضل بالانصراف فحسب.
ومقارنةً بالشائعات، كان الأمير السابع صامتاً وخالياً من التعبير، مما جعل حضوره يثير حرجاً أكبر في النفس.
"أنت تستمع جيداً."
تذكر تولين مناداة الأمير السابع له بتهكم بـ "المخلص" في الغابة، فتصلبت ملامح وجهه. هل كان الأمر نفسه هذه المرة أيضاً؟
تفحص تولين ملامح الأمير السابع بدقة وخفية. وعلى غير المتوقع، كان ينظر نحو مدخل الخيمة المفتوح قليلاً دون أي مشاعر.
"حسنًا، ليكن هذا حتى اليوم فقط."
وعند سماع صوت الأمير السابع الموجه نحوه فجأة، جفل تولين وسارع بخفض رأسه مجدداً.
"استرح بدءاً من الغد. أما الآن، فسيكون من الأفضل لك أن تذهب لمشاهدة حفل الختام فوراً."
"فوراً؟"
"نعم. فوراً."
"هل يجب أن أجعل الأمر أمراً لتستمع إليّ؟"
وتجاه الأمير الذي تمتم بذلك، أجابه تولين بسرعة:
"لا، لا! سأركض إلى هناك في الحال."
ابتسم الأمير مجدداً برفع زاوية واحدة من فمه فقط، وقال إنه سينصرف، ثم استدار دون أي تباطؤ ليغادر.
وبدا ذلك المشهد غريباً، ففتح تولين فمه دون أن يشعر:
"هل جئتَ إلى هنا لمجرد إخباري بذلك فحسب؟"
وحتى بعد أن سأل بحذر، ألقى تولين باللوم على نفسه لأنه فعل شيئاً ينم عن جرأة متهورة، لكن الأمير السابع التفت برأسه، وأطلق ضحكة خافتة، ثم التقط ضمادة طبية واحدة من الطاولة المجاورة له، وتوجه عائداً نحو مخرج الخيمة.
"لا. جئتُ لأخذ ضمادة فقط، فقد احتجتُ إليها. كان كل مكان آخر خالياً لأن الجميع ذهبوا لمشاهدة حفل الختام."
لم يستطع تولين فهم أفعاله الغريبة، ولكن على أي حال، لم يكن بوسعه إهمال تنفيذ كلمات صادرة عن أحد أفراد العائلة الإمبراطورية، لذا غادر الخيمة على الفور وتوجه نحو المذبح.
وكان ذلك الخيار الأكثر إثارة للندم، والفعل الأكثر حظاً في آنٍ واحد، طوال سنوات حياة تولين الثلاثين.
ومع اقترابه من المذبح، أدرك تولين أن ثمة شيئاً مختلفاً عن المعتاد.
كان المكان هادئاً للغاية.
لم يكن هناك همس بين الناس، ولا صيحات تشجيع. شق تولين طريقه وسط الحشد الصامت بشكل غريب، وعندها فقط تمكن من رؤية كرة زرقاء واحدة تطفو خلف الجرف، حيث يظهر أسفلها الارتفاع الشاهق والمذهل للجرف.
وداخلها كان….
"صاحب السعادة!!!"
ودون متسع من الوقت للتفكير، صرخ تولين واندفع إلى الأمام.
ورغم ذلك، سرعان ما تعثر بقدم أحدهم وسقط على وجهه.
ولحسن الحظ، وربما لأن الدوق قد سمع صرخته، وصلت نظرات الدوق إلى تولين الذي سقط أرضاً.
واتسعت تينك العينان الرماديتان للحظة عند رؤية تولين، وسرعان ما انتشرت فيهما معالم الراحة والرضا.
كان لدى تولين أشياء كثيرة يود السؤال عنها.
ما الذي يحدث، ولماذا هو هناك، ألا يمكنه العودة؟
لكن الكلمات خانته، وظلت عالقة في حلقه.
ولم يكن الوقت رحيماً بتولين.
وسرعان ما تردد صدى صوت قاسٍ:
"سيتم تنفيذ الإعدام العاجل بحق المجرم أغوني فيدوس."
وتلاشت المياه التي كانت تحيط به في لمح البصر.
وكأن الوقت يتدفق ببطء شديد له وحده، استقبلت عينا تولين جسد الدوق وهو يسقط ببطء أسفل الجرف وعيناه مغمضتان بشدة.
وعندما عاد إلى رشده، لم يعد هناك شيء متبقٍ.
لا الدوق، ولا العينان الرماديتان اللتان نظرتا إليه، لا شيء على الإطلاق.
ثم انطفأ وعي تولين تماماً.
________________________
مرحبا جميعًا، أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. ♡
حسنًا!! حسنًا!! ماذا لدينا هنا!! لم يكن هذا متوقعًا أبدًا!!
إعدام؟! ومن؟ الدوق فيدوس؟!!
ماذا حدث؟!
ولديّ عرض لكم... إذا وصل هذا الفصل إلى أكثر من 5 تعليقات، فسأرفع الفصل القادم اليوم بدلًا من الموعد المعتاد. 🖤
في انتظار نظرياتكم وتوقعاتكم.
كانت معكم المترجمة: Lil-Mo.
————————————
