ما حدث في قاعة الحفل (2)
أوقف
سونغ بونغو
السيارة في موقف الفندق تحت الأرض، ثم أدخل يده في جيبه. لامست أطراف أصابعه زجاجة دواء صغيرة، فتمتم وهو يسرع خطواته:
«تبًا... سأتأخر.»
كانت خطواته قصيرة، وإذا لم يسرع فعلًا فلن يلحق بداية الحفل.
وما إن عبر الباب الدوار ودخل ردهة الفندق حتى اصطدمت به نظرات حادة من كل اتجاه؛ بعضها يحمل الشفقة، وبعضها الفضول، وبعضها الضيق، وأخرى مجرد دهشة صريحة.
لكن سونغ بونغو عاش عمره كله مع قصر قامته وإعاقته الجسدية، فاعتاد مثل تلك النظرات منذ زمن. الجروح التي سببتها له في شبابه تحولت مع مرور السنين إلى جلد سميك لا يكاد يشعر به.
لذلك رفع رأسه كأن شيئًا لم يحدث، ومضى بهدوء نحو قاعة الحفل.
وبعد أن قطع جزءًا من الطريق، سمع أصوات نقاش محتدم قرب مدخل القاعة.
كان رجلان من الأمن يمنعان شخصين من المرور، وقد بدا عليهما الحرج. أمامهما وقف رجل وامرأة في الأربعينيات تقريبًا. ارتدى الرجل بدلة باهظة الثمن وساعة فاخرة تلفت النظر فورًا، بينما كانت المرأة جميلة على نحو لافت وتحمل جهازًا لوحيًا بين يديها.
كان الرجل على وشك الصراخ، لكنه أخذ نفسًا قصيرًا وكبح نفسه، ثم قال بصوت منخفض غاضب:
«قلت لكم إنني عدت للتو من رحلة عمل طويلة خارج البلاد، ولذلك لم يكن لدي وقت لأطلب دعوة مسبقًا.»
أجاب رجل الأمن معتذرًا، لكن من دون أن يتراجع:
«أعتذر، سيدي، لكن لا يُسمح بدخول مرافق إلا إذا كان اسمه مسجلًا مسبقًا. وإذا لم نتمكن من التحقق من الدعوة، فلا يمكننا—»
قاطعه الرجل:
«سأدخل فقط لأحييهم ثم أغادر. يا إلهي، لماذا أنتم جامدون إلى هذا الحد؟»
«هذه هي التعليمات، سيدي. أعتذر.»
رفع الرجل وجهه نحو السقف وزفر بعصبية، وقد بدأ الاحمرار يصعد إلى وجهه.
وفي تلك اللحظة مر سونغ بونغو بجانبهم.
توقفت عينا الرجل عليه فجأة.
وضاقتا.
كأن فرصة مناسبة ظهرت أمامه.
«لحظة.»
وأشار إلى سونغ بونغو.
«ذلك الرجل هناك... أليس سائق الرئيس إيم غوان هون؟ لماذا تسمحون له بالدخول؟»
نظر رجل الأمن إلى سونغ بونغو وأجاب:
«تم التحقق من دعوته.»
قال الرجل بضيق:
«أنا لا أقصد هذا. السائق يستطيع الدخول، لكن سكرتيرتي لا تستطيع؟»
كاد رجل الأمن يتنهد.
«كما أوضحت لك، الأمر يتعلق بالدعوة—»
«قلت إنني سأدخل وأحضر واحدة بنفسي!»
وفقد الرجل أعصابه أخيرًا، ثم اتجه بخطوات سريعة نحو سونغ بونغو.
«عفوًا. أنت سائق الرئيس إيم، صحيح؟ أظن أننا التقينا من قبل في نادي نامسيول الريفي.»
توقف سونغ بونغو متفاجئًا، ولم يعرف كيف يجيب.
فعقد الرجل حاجبيه.
«ألا تتذكرني؟ أنا
هونغ سانغ جين
من غريت سايج إنترناشونال.»
عندها فقط أطلق سونغ بونغو صوتًا خافتًا وكأنه تذكر.
«آه، المدير التنفيذي هونغ.»
صحح الرجل فورًا:
«تركت ذلك المنصب منذ مدة. أنا نائب الرئيس الآن.»
«آه... فهمت. مبروك.»
قدم سونغ بونغو تهنئته بابتسامة محرجة.
قال هونغ سانغ جين:
«الحفل لم يبدأ بعد، صحيح؟ اتصل بالرئيس إيم من أجلي. قل له إنني أريد إدخال سكرتيرتي أيضًا.»
تردد سونغ بونغو.
«حسنًا... لا أظن أنه سيرد الآن.»
زفر هونغ سانغ جين بانزعاج.
«إذًا ادخل وأخبره بنفسك. جئت إلى هنا لأقدم التهنئة، وانظر إلى كل هذا الإزعاج الذي أتحمله.»
تحركت يد سونغ بونغو بارتباك نحو الجيب الذي وضع فيه زجاجة الدواء.
«أنا لست في موقع يسمح لي بطلب شيء كهذا منه...»
وفي تلك اللحظة جاء صوت من الجانب.
«أبي.»
التفت سونغ بونغو.
كان سونغ تان يقف بجواره، ونظرته الهادئة مستقرة على هونغ سانغ جين.
قال لوالده:
«ماذا يحدث؟ الرئيس إيم كان يسأل عنك قبل قليل.»
ما إن سمع هونغ سانغ جين ذلك حتى أضاء وجهه.
«آه، إنه يبحث عنك؟ ممتاز. إذًا أخبره عني وأنت داخل.»
نظر إليه سونغ تان.
«ماذا تريدني أن أخبره؟»
«قل له إنني عالق هنا بسبب هؤلاء الناس—»
قاطعه سونغ تان:
«إذا كنت تحتاج شيئًا منه، فاطلبه منه بنفسك.»
ثم أضاف:
«لماذا تطلب من شخص آخر أن يقوم بذلك نيابة عنك؟»
تجمد هونغ سانغ جين.
«ماذا؟»
استدار وحدق في سونغ تان من أعلى إلى أسفل.
«هل تعرف من أكون؟»
أجابه سونغ تان بلا اكتراث:
«هل يفترض بي أن أعرف؟»
«ها.»
خرجت من هونغ سانغ جين ضحكة فارغة.
وبدأ الجو يبرد شيئًا فشيئًا.
مد سونغ بونغو يده وسحب كم ابنه بخفة.
«تان...»
التفت إليه سونغ تان وابتسم بلطف.
«لحظة واحدة فقط يا أبي.»
ثم عاد بنظره إلى هونغ سانغ جين.
«والدي تلقى دعوة رسمية لحضور هذا الحفل.»
وأضاف بصوت هادئ:
«فمن تكون حتى تأمره بهذه الطريقة؟»
ارتفعت حدة نظرة هونغ سانغ جين.
«من أكون؟»
كان غضبه يتصاعد أكثر فأكثر، بينما وقف سونغ بونغو عاجزًا عن معرفة كيف يهدئ الوضع.
وفي تلك اللحظة—
«سيدي؟ تان؟ ماذا تفعلان هنا؟»
جاء صوت نسائي صافٍ من الخلف.
كانت
إيم سوجين
.
ما إن رأت سونغ بونغو حتى قالت:
«سيدي؟ أبي يبحث عنك في كل مكان. كان يقول شيئًا عن دوائه... يجب أن تذهب إليه بسرعة.»
انتفض سونغ بونغو.
«آه! صحيح.»
ثم ربت على جانب سونغ تان.
«أنا مستعجل، لذلك سأدخل أولًا. أراك بالداخل.»
قال سونغ تان:
«حسنًا يا أبي. اذهب.»
راقبه حتى ابتعد مسرعًا.
أما هونغ سانغ جين، فما إن تعرف إلى إيم سوجين حتى سارع إلى الشكوى بنبرة متعالية:
«آه! المديرة التنفيذية إيم. جئت في الوقت المناسب.»
ثم قال:
«أليس هذا كثيرًا؟ تدعون الضيوف ثم تعاملونهم بهذه الطريقة؟ حضرت مناسبات شركات لا تُعد ولا تحصى، ولم أرَ تنظيمًا جامدًا إلى هذا الحد.»
نظرت إليه إيم سوجين بينما كان يثرثر.
ثم مالت رأسها قليلًا.
«من أنت؟»
احمر وجه هونغ سانغ جين من الإحراج.
«أنت تمزحين، صحيح؟ أنا هونغ سانغ جين من مجموعة غريت سايج. التقينا من قبل في نادي هيريتج.»
قالت بفتور:
«آه...»
ثم حولت نظرها إلى سونغ تان.
«ماذا حدث؟»
شرح لها سونغ تان الموقف بإيجاز.
وما إن انتهى حتى تحولت ملامحها إلى برودة قاطعة.
قالت وهي تنظر إلى هونغ سانغ جين:
«هل هذا تجمع اجتماعي خاص؟»
ارتبك.
«ماذا؟»
قالت:
«إرسال الدعوات والسماح بالدخول للأسماء المسجلة مسبقًا ليس مجرد مسألة آداب. إنه إجراء أمني.»
ثم تابعت:
«وفي اللحظة التي نصنع فيها استثناءً لشخص واحد، تنهار القواعد كلها.»
تصلبت ملامح هونغ سانغ جين.
لم يتوقع أن تتحدث إليه بهذه الحدة.
فأضافت إيم سوجين:
«أم أنك ترى أن شركة مثل بيسلو ينبغي أن تتجاهل قواعدها متى أراد أحدهم ذلك؟»
ثم سألته ببرود:
«هل هذا هو موقف مجموعة غريت سايج؟»
اتسعت عيناه.
«لـ... لا، بالطبع لا. لماذا دخلت غريت سايج في الموضوع فجأة؟»
لم تكترث إيم سوجين لارتباكه، بل التفتت إلى رجل الأمن.
«أنت تقوم بعملك جيدًا.»
ثم قالت بوضوح:
«استمر في تطبيق القواعد حرفيًا. لا استثناءات لأي شخص.»
انحنى الرجل على الفور.
«مفهوم.»
قالت إيم سوجين لسونغ تان:
«لنذهب.»
«حسنًا.»
وتبعها سونغ تان بهدوء، تاركًا هونغ سانغ جين خلفهما.
كانت قاعة الحفل قد امتلأت بالفعل بأجواء المناسبة.
على الشاشة الضخمة فوق المنصة، عُرض مقطع يوثق ثلاثين عامًا من تاريخ بيسلو، بينما انسابت موسيقى الأوركسترا بهدوء في الخلفية.
قادت إيم سوجين سونغ تان إلى منطقة مقاعد كبار الضيوف، وبعد أن جلسا، مال نحوها قليلًا وقال بصوت خافت:
«شكرًا لمساعدتك.»
ابتسمت.
«لا داعي للشكر.»
ثم قالت بصدق واضح:
«العم بونغو من عائلتي أيضًا. إذا عومل أحد أفراد العائلة بهذه الطريقة، فمن يستطيع الجلوس والتفرج؟»
اهتز شيء داخل سونغ تان عند سماع كلماتها.
بعد لحظة سألته:
«بالمناسبة، متى عاد هونغ سانغ جين إلى كوريا؟»
قال سونغ تان:
«هل تعرفينه جيدًا؟»
«أعرف عنه، نعم. اسمه معروف إلى حد ما في دوائر الأعمال.»
ثم أضافت:
«لكن ليس لأسباب جيدة.»
رفع سونغ تان حاجبه.
«حقًا؟»
وفيما بدأ مقدم الحفل يتحدث عبر الميكروفون، أبقت إيم سوجين عينيها إلى الأمام وخفضت صوتها.
«هل ترى ذلك الرجل المسن الجالس وحده تقريبًا في مقدمة طاولة كبار الشخصيات؟»
أشارت إليه بعينيها.
«إنه
هونغ يونغ دال
، رئيس مجموعة غريت سايج.»
ثم قالت:
«وهونغ سانغ جين ابنه الرابع.»
نظر سونغ تان نحو الرجلين.
«يبدو أن علاقتهما ليست جيدة.»
كان هونغ سانغ جين قد دخل القاعة وحده بعدما ترك سكرتيرته في الخارج، والآن يدور حول والده كقمر صناعي يحاول جذب انتباهه.
لكن هونغ يونغ دال لم يمنحه حتى نظرة.
لم يكن المشهد يشبه علاقة أب بابنه على الإطلاق.
قالت إيم سوجين:
«لقد تسبب في مشكلات كثيرة. أي مشروع تجاري كان يسير جيدًا يبدأ بالتدهور بمجرد أن يتدخل فيه.»
ثم ابتسمت بسخرية خفيفة.
«حتى إنهم يلقبونه بـ"ميداس المعكوس".»
راقب سونغ تان هونغ سانغ جين وهو يحاول إرضاء والده بكل ما يستطيع.
ذلك الغرور الذي ملأه قبل قليل اختفى بلا أثر.
تابعت سوجين:
«ولو كانت مشكلته تقتصر على سوء الإدارة، لما عامله الرئيس هونغ كأنه ابن منبوذ.»
ثم خفضت صوتها أكثر.
«كانت هناك شائعات عن علاقة مع مشهورة، وفوق ذلك اعتدى على سكرتيره التنفيذي. تسبب في فضائح وصلت آثارها حتى إلى سعر أسهم المجموعة.»
وأضافت:
«وفي النهاية، سئم منه والده تمامًا وأرسله إلى فرع في أمريكا الجنوبية، كما لو أنه ينفيه خارج البلاد.»
ثم ضيقت عينيها باحتقار.
«لم أتوقع أن يعود بهذه السرعة.»
وفي تلك اللحظة ارتفع صوت مقدم الحفل:
«والآن نستمع إلى كلمة تذكارية من مؤسس مجموعة بيسلو، الرئيس إيم غوان هون.»
صعد إيم غوان هون إلى المنصة وسط موجة من التصفيق.
جالت عيناه اللامعتان بالتأثر في أنحاء القاعة، ثم بدأ:
«أيها الضيوف الكرام، وأفراد عائلة بيسلو الأعزاء... أشكركم من أعماق قلبي على تخصيص وقتكم للحضور معنا اليوم.»
وتوقف لحظة قبل أن يتابع:
«قبل ثلاثين عامًا، بدأنا هذه الشركة بموظفين اثنين فقط، في مكتب أصغر من شقة استوديو.»
ظهرت ابتسامة حنين على وجهه.
«ومنذ ذلك اليوم، سرنا بفكرة عنيدة واحدة: أن نصنع منتجًا جيدًا إلى درجة لا يستطيع أحد إنكار جودته.»
كان صوته يرتعش قليلًا من التأثر، فشد انتباه القاعة كلها.
واصل إيم غوان هون قراءة الكلمة التي أعدها.
ثم تحركت عيناه نحو الصفوف الأمامية.
نحو سونغ بونغو.
وقال:
«ساهم عدد لا يحصى من الموظفين في بناء بيسلو التي نعرفها اليوم.»
ثم أضاف:
«لكن هناك شخصًا واحدًا أود أن أشكره على نحو خاص.»
بدأ كتفا سونغ بونغو يرتجفان حتى قبل أن يسمع بقية الكلام.
قال إيم غوان هون:
«على مدى أكثر من خمسة وعشرين عامًا، ظل المدير سونغ بونغو إلى جانبي بصمت، يدعمني في كل خطوة.»
اتسعت عينا سونغ بونغو.
اختلطت المفاجأة بالتأثر في وجهه.
تابع إيم غوان هون:
«كان لقاؤنا أشبه بمعجزة حقيقية.»
وأخذ صوته يزداد ارتجافًا.
«وأشعر بالشرف والامتنان لأننا تمكنا من الحفاظ على تلك العلاقة الثمينة طوال هذه السنوات.»
ثم قال أمام الجميع:
«بعيدًا عن الشركة نفسها... أنا مدين للمدير سونغ بكل شيء.»
وتوقف قليلًا.
«لولا هذا الرجل، لما وصل إيم غوان هون إلى ما هو عليه اليوم.»
رفع منديلًا إلى عينيه وضحك بحرج.
«هاها... يبدو أنني اندمجت أكثر من اللازم في هذه المناسبة السعيدة.»
ثم أنهى كلمته:
«على أي حال، أتمنى لكم جميعًا وقتًا رائعًا وممتعًا معنا اليوم. شكرًا لكم.»
خفض سونغ بونغو رأسه أخيرًا.
ارتجف جسده الصغير.
وسقطت الدموع واحدة تلو الأخرى.
تصفيق! تصفيق! تصفيق!
انفجر التصفيق في القاعة، أعلى من أي وقت مضى.
أما سونغ تان، فشعر بثقل دافئ يملأ صدره.
كان ممتنًا من أعماقه لإيم غوان هون.
ممتنًا لأنه ظل صديقًا ثابتًا لوالده، ذلك الرجل الذي لا بد أنه عاش أجزاء كبيرة من حياته وحيدًا، يتلقى نظرات الآخرين ويبتلعها بصمت.
صفق سونغ تان بقوة حتى بدأت راحتا يديه تؤلمانه.
والغريب...
أن والده هو من كان يبكي تأثرًا.
لكن سونغ تان شعر بطريقة ما وكأنه هو من تلقى المواساة.
بعد لحظات، عاد صوت مقدم الحفل:
«والآن، نستمع إلى كلمة تهنئة من ضيف كريم شرفنا بحضوره اليوم.»
ثم تابع بحماس:
«إنه رجل شهد تاريخ تطور الصناعة الكورية، وما زال بخبرته ورؤيته يؤثر بقوة في مجتمع الأعمال. نرجو أن نستقبل بتصفيق حار الرئيس الفخري
هونغ يونغ دال
من مجموعة غريت سايج!»
تصفيق! تصفيق! تصفيق!
انتشر التصفيق في القاعة.
كان شعر هونغ يونغ دال الأبيض مصففًا إلى الخلف بعناية، وبدلته الرسمية الأنيقة لا تزال تمنحه هيبة رجل قاد مؤسسة ضخمة لعقود.
لكن وجهه النحيل وبشرته الشاحبة كشفا بوضوح أن صحته ليست جيدة.
بدأ رئيس مكتبه يدفع كرسيه المتحرك نحو المنصة ببطء وحذر.
استقرت عينا سونغ تان عليه تلقائيًا.
ثم تغير شيء في نظرته.
وبشكل أدق...
انتقل تركيزه إلى يدي الرجل النحيلتين.
كانت الأوردة فوق ظهر يديه بارزة على نحو غير طبيعي.
وأطراف أصابعه ترتجف ارتجافًا خفيفًا.
واصل الكرسي المتحرك التحرك بين صفوف المقاعد.
والتصفيق يرافقه.
وحين اقترب من المكان الذي يجلس فيه سونغ تان—
«أوغ!»
خرجت من هونغ يونغ دال أنّة قصيرة مكتومة.
وفجأة اندفع الجزء العلوي من جسده إلى الأمام.
وقبل أن يتمكن أحد من الإمساك به—
سقط من كرسيه إلى الأرض.
وفي اللحظة نفسها...
التقت عيناه الممتلئتان بالألم والخوف بعيني سونغ تان.