من زرع حصد
كان عنوان الفيديو المرفوع على موقع المقاطع كالتالي:
【فيديو صادم: طالب فاشل من ثانوية تشونغسول يضرب المتنمرين ضربًا مبرحًا】
عنوان يمتلك قدرة شيطانية على جذب الانتباه.
يكاد يكون من المستحيل ألا تضغط عليه.
وبالفعل...
كان عدد المشاهدات قد تجاوز المئة ألف.
كما نُشر أكثر من ألف تعليق.
في الفيديو، ظهر طلاب يرتدون الزي المدرسي، يضعون السجائر بين أسنانهم ويضحكون بصخب داخل مصنع مهجور كئيب.
أما الطالب الذي يقف في مواجهتهم...
فكان جسده يبدو ضئيلًا وهزيلًا إلى حد مثير للشفقة.
وما حدث بعد ذلك كان أكثر عبثية.
بدأ الطلاب المتنمرون يسقطون واحدًا تلو الآخر أمام ذلك الفتى النحيل.
لكن المشكلة...
أن المشهد كله بدا كأنه جزء من عرض تمثيلي تم التدرب عليه بعناية.
└ ما هذا بحق الجحيم؟ بالكاد لمسهم، وهم يتدحرجون على الأرض ويصرخون كالمجانين.
└ هل هؤلاء طلاب تمثيل من كلية فنون؟ تمثيل الألم عندهم واقعي أكثر من اللازم.
└ لا، لا. هذا زي ثانوية تشونغسول فعلًا. وهؤلاء الشباب متنمرون معروفون. لكن لا أعرف لماذا يمثلون هكذا هناك.
└ كف عن الكذب.
في البداية، اعتقد الناس أن الطلاب نسقوا الحركات فيما بينهم، وكأنهم ممثلون يؤدون مشهدًا قتاليًا.
لكن مع تزايد الشهادات في قسم التعليقات، اتضح أن ما حدث كان حقيقيًا.
└ عند الدقيقة 5:42، الرجل يصرخ ويخدش الأرض حتى ينخلع ظفره. أتقولون لي إن هذا تمثيل؟ مستحيل.
└ إذا كان هذا تمثيلًا، فهم يستحقون جميعًا الجائزة الكبرى.
└ لكن إذا لم يكن تمثيلًا، فلماذا يفعلون هذا؟ هم الذين اندفعوا نحوه بالعصي، فلماذا يتدحرجون وحدهم وكأنهم يحتضرون؟
└ من يدري؟ ربما استخدم صاعقًا كهربائيًا؟
└ كفاكم هراءً. شاهدت المقطع ثلاثين مرة. لا يوجد شيء من هذا. كل ما فعله أنه تفادى هنا وهناك ولمسهم لمسات خفيفة.
└ ذلك النحيل؟ طريقة مراوغته جنونية. هل تعلم الملاكمة أو شيئًا من هذا القبيل؟
مرر مدرس الفصل أصبعه بين التعليقات، ثم نظر إلى أولياء الأمور الذين جلسوا مذهولين.
وقال:
«هذا هو الفيديو المنشور حاليًا. ما رأيكم؟»
«مـ... ما هذا بحق الجحيم؟»
«احذفوه فورًا! وجوه الأولاد ظاهرة كلها!»
عاد أولياء أمور المتنمرين إلى رشدهم، وبدأوا بإثارة الضجة.
فبسبب زاوية التصوير...
كانت وجوه أبنائهم ظاهرة بوضوح شديد.
نظر إليهم المدرس بعينين باردتين.
«أنا لا أملك حذف الفيديو. وهذا ليس المهم الآن.»
ثم أشار نحو شاشة التلفاز.
«أنتم قلتم إن الطالب سونغ تان هو مرتكب العنف المدرسي، لكن...»
أكمل:
«يبدو أن الجناة الحقيقيين أشخاص آخرون. بل إنهم حملوا أدوات صلبة معهم، وهذا يجعل الأمر أخطر.»
صرخت إحدى الأمهات:
«هل هذا هو المهم الآن؟! إذا استمر الأمر هكذا، فمسألة كشف هويات أولادنا بالكامل مجرد وقت! ماذا عن ابني؟ يجب أن تجدوا حلًا لهذا أولًا، فلماذا تتحدث عن أشياء أخرى؟»
وقالت أخرى:
«صحيح. يقولون إن سجل العنف المدرسي إذا بقي في ملف الطالب هذه الأيام، فقد لا يستطيع حتى دخول الجامعة... ماذا سنفعل الآن؟»
هز المدرس رأسه وكأنه شعر بالاشمئزاز.
«أظن أن هذا موضوع يأتي لاحقًا.»
ثم قال:
«بما أن الوقائع أصبحت واضحة، فعلينا أولًا عقد لجنة العنف المدرسي.»
«ماذا قلت؟!»
ومع تحول الموقف إلى اتجاه لم يتوقعوه إطلاقًا...
تبادل أولياء الأمور النظرات.
ثم أومأوا لبعضهم بسرعة.
فجأة...
ضربت والدة كيم هيوكجين راحة يدها على الطاولة.
«انتظر لحظة.»
نظر إليها الجميع.
قالت:
«هل لديكم دليل أن الفيديو حقيقي أصلًا؟»
تجمد المدرس للحظة.
«ماذا تقصدين؟»
«أقصد ببساطة... هذه الأيام، مع الذكاء الاصطناعي وكل هذه الأشياء، التلاعب بالفيديو ليس صعبًا.»
قال أحدهم بسرعة:
«صحيح. إذا أراد أحد التلاعب به، فالأمر ليس مستحيلًا.»
وأضاف آخر:
«وحتى لو لم يكن مزيفًا بالكامل، ربما ذلك الطالب نصب لهم فخًا عمدًا، ورتب المشهد حتى يبدو بهذه الصورة؟»
تجمد وجه المدرس من شدة العبث في كلامهم.
«أي هراء هذا...»
لكن والدة كيم هيوكجين رفعت صوتها أكثر، وكأنها تريد إثبات أن صاحب الصوت الأعلى هو من يفوز.
«لا! هل الأولاد أغبياء إلى هذه الدرجة؟!»
ثم أشارت نحو الشاشة.
«منطقيًا، هل يعقل أن يندفع نحوه قرابة عشرة أشخاص بالعصي، وفي النهاية يخرج هو سليمًا تمامًا؟»
رمقت سونغ تان بنظرة حادة.
«ألا توافقونني؟ الأمر غريب جدًا، بل مريب.»
«صحيح! لماذا أولادنا وحدهم مصابون؟ كان يجب أن يُكسر له عظم واحد على الأقل.»
«الفيديو واضح أنه مرتب مسبقًا.»
«كان يحمل ضغينة ضدهم، لذلك يحاول تدمير مستقبلهم عمدًا.»
«سمعت أن أسرته فقيرة نوعًا ما. ربما يحاول التنفيس عن عقدة النقص بهذه الطريقة؟ يا إلهي.»
«لا تبدأي حتى. الأطفال هذه الأيام مخيفون فعلًا.»
راحت كلماتهم تغذي بعضها بعضًا.
والحديث ينحرف أكثر فأكثر إلى اتجاه سخيف.
راقب سونغ تان ذلك المشهد القذر، ثم فك ذراعيه المتقاطعتين.
لم يعد يرى فائدة من الاستماع.
فالأدلة موجودة بالفعل.
بإمكانه ببساطة الذهاب بها إلى الشرطة وتقديم بلاغ.
لكن المشكلة...
أن نتيجة العقوبة كانت متوقعة إلى حد كبير.
«في أفضل الأحوال، سينتهي الأمر برسالة اعتذار بلا روح... أو عدة ساعات من الخدمة المجتمعية.»
فهؤلاء ينتمون إلى عائلات تملك المال.
وسيوكلون محامين منذ البداية.
وسيدققون كل إفادة، وكل كلمة، وكل تفصيلة.
وفي النهاية...
سيحاولون تحويل الأمر إلى "اعتداء متبادل"، أو "مزاح خرج عن السيطرة"، أو "شجار وقع بالصدفة".
وسيُعكرون الصورة قدر الإمكان.
والمشكلة الأكبر...
أنهم إذا استمروا في التعلق بالقضية بعناد، فقد يجد والده نفسه متورطًا أو متضررًا بسببها.
وهذا...
كان آخر ما يريده.
«على أي حال، هؤلاء سيعانون بقية حياتهم.»
لم يكن الأمر كبيرًا جدًا...
لكنه أصاب
مسارات التشي
لديهم.
لن يشعروا بألم مباشر.
لكن مع مرور الوقت...
ستبدأ قوتهم العضلية بالانخفاض تدريجيًا.
«ومهما أنفقوا على الفحوصات في أفضل المستشفيات، فلن يجدوا شيئًا.»
ويا للمفارقة...
في الموريم، كانت تلك إصابة داخلية بسيطة يمكن علاجها بسهولة نسبيًا.
أما في هذا العالم...
فحتى اكتشافها سيكون صعبًا.
فلا يكاد يوجد هنا من يفهم التشي أصلًا.
مثل ضفدع موضوع داخل قدر ماء ترتفع حرارته ببطء.
سيدفعون ثمن أفعالهم...
ببطء شديد.
وبهدوء.
ومن دون أن يفهم أحد السبب.
كان ذلك...
العقاب الذي اختاره سونغ تان لهم بطريقته الخاصة.
وبينما كان غارقًا في أفكاره—
«على أي حال!»
رفعت والدة كيم هيوكجين صوتها عمدًا، وكأنها تعلن الحرب.
«سنرفع دعوى رسمية ضد الطالب سونغ تان.»
ثم نظرت إلى المدرس.
«ضع ذلك في اعتبارك.»
قال المدرس:
«لكن... هل هناك داعٍ للوصول إلى هذا الحد؟»
كان يستطيع فهم مقصدهم فورًا.
إذا هددوا بقوة منذ البداية...
فإن سونغ تان، الذي لا يملك الكثير من المال، سيخاف.
وبذلك سيكون من الأسهل دفع القضية إلى الاتجاه الذي يريدونه.
قالت الأم:
«وأنت! أحضر أباك إلى هنا فورًا. هذه أمور يجب أن يتحدث فيها الكبار.»
كان المدرس على وشك التدخل وتهدئة الوضع قبل أن يخرج عن السيطرة—
طاخ—
انفتح باب غرفة الاجتماعات بقوة.
ودخلت مجموعة من الأشخاص.
ثلاثة رجال يرتدون بدلات أنيقة.
وخلفهم...
امرأة في منتصف العمر تسير بخطوات راقية.
حل الصمت داخل الغرفة فجأة.
فالهالة التي أحاطت بهم لم تكن عادية.
نظرت المرأة الغامضة إلى المدرس وابتسمت.
«يبدو أننا وصلنا في الوقت المناسب.»
ثم قالت:
«أنا ولية أمر الطالب سونغ تان.»
بدأ الهمس ينتشر بين أولياء الأمور.
وفق ما سمعوه...
فإن سونغ تان يعيش وحده مع أبيه ذي الإعاقة.
فتبادل الجميع نظرات الحيرة.
حتى سونغ تان نفسه تفاجأ من الداخل.
فالمرأة كانت...
السيدة نا هيران
.
زوجة الرئيس
إيم غوانهون
، الذي يعمل والده لديه.
لم يفهم لماذا جاءت هي بدلًا من أبيه، الذي قال إنه سيتولى الأمر بنفسه.
وربما شعرت نا هيران بنظرته...
فمنحته ابتسامة خفيفة.
ابتسامة تحمل معنى واضحًا:
من الآن فصاعدًا، لا تقلق بشأن شيء.
سيطرت نا هيران على أجواء الغرفة فور دخولها.
ثم أدارت نظرها نحو أولياء الأمور...
ببطء شديد.
وقالت:
«أظن أنني سمعت حديثًا عن دعاوى قضائية...»
رفعت إحدى الأمهات ذقنها.
«وماذا في ذلك؟»
ابتسمت نا هيران.
«يا لها من مصادفة. نحن أيضًا كنا نستعد لذلك.»
وبإشارة منها...
بدأ الرجال ذوو البدلات بتوزيع بطاقات العمل على أولياء الأمور واحدًا تلو الآخر.
قال أحدهم:
«نحن الفريق القانوني المسؤول عن الطالب سونغ تان، من
مكتب هاي-أون للمحاماة
.»
«الفريق القانوني...؟»
«لحظة...! هاي-أون؟»
فجأة...
أصبح الهواء أثقل.
فمكتب هاي-أون كان واحدًا من أكبر خمسة مكاتب محاماة في البلاد.
قال المحامي:
«من الآن فصاعدًا، أي أمر يتعلق بالطالب سونغ تان يمكن مناقشته من خلالنا.»
قال أحد أولياء الأمور بارتباك:
«لكن لماذا مكتب ضخم مثل هاي-أون يتولى قضية طالب كهذا...؟»
بدا وكأن عقول الجميع توقفت.
وأخذت أفواههم تتحرك دون أن تخرج كلمات واضحة.
قال المحامي:
«سمعنا من الخارج أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام.»
«لا، ماذا فعلنا نحن أصلًا؟»
فتح المحامي ملفه.
«الحقائق التي تم التأكد منها حتى الآن كالتالي.»
ثم تابع بصوت منخفض خالٍ من العاطفة.
وكان ذلك بالذات...
ما جعل كلامه أكثر ضغطًا.
«أولًا: ثَبُت أن مجموعة من الطلاب اصطحبت الطالب سونغ تان إلى المصنع المهجور بالإكراه.»
وأضاف:
«وقد حصلنا بالفعل على جميع تسجيلات كاميرات المراقبة التي تثبت ذلك.»
ثم قال:
«ثانيًا: المشهد داخل المصنع صُور بواسطة طرف ثالث، وقد كلفنا بالفعل خبراء مختصين بالتحقق من صحة الفيديو وعدم التلاعب به.»
حاول أحد أولياء الأمور مقاطعته.
لكن المحامي رفع يده.
«اسمعوا حتى النهاية قبل الرد.»
ثم أضاف ببرود:
«ذلك سيكون أفضل لكم من الناحية القانونية.»
ساد الصمت مجددًا.
تابع المحامي:
«أما ما تدعونه بشأن "التلاعب"، أو "الفخ"، أو "وجود شركاء"، وما شابه...»
نظر إليهم.
«بالطبع يمكنكم قول ما تشاؤون.»
ثم أردف:
«لكن عليكم أن تعلموا أن إطلاق ادعاءات بلا أساس قد يندرج تحت المادة 307 من القانون الجنائي، المتعلقة بالتشهير عبر نشر وقائع كاذبة.»
«أحم...»
ارتبك أولياء الأمور.
الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم قبل لحظات...
بدأوا يتبادلون النظرات بصمت.
قال المحامي:
«كذلك، فإن التطرق إلى خلفية أسرة الطالب الضحية بهذه الطريقة يعد انتهاكًا واضحًا للحقوق الشخصية، ويمكن اعتباره إيذاءً ثانويًا للضحية.»
ثم أغلق الملف قليلًا.
«وأوضح لكم منذ الآن أن المسؤولية المدنية والجنائية قد تقوم حتى قبل انعقاد لجنة العنف المدرسي.»
سُمع أحدهم يبتلع ريقه.
تابع المحامي:
«وأخيرًا... النقطة الأهم.»
نظر إليهم واحدًا واحدًا.
«في الوضع الحالي، هناك احتمال كبير جدًا لتصنيف أبنائكم لا كضحايا، بل كمرتكبي اعتداء جماعي.»
ثم قال:
«إذا قررتم رغم ذلك رفع شكاوى جنائية تعسفية، فنحن نبلغكم مسبقًا أننا سنبحث أيضًا في تقديم شكاوى مضادة، بما في ذلك البلاغ الكيدي والاتهام الكاذب.»
قال أحدهم بسرعة:
«نـ... نحن لم نكن نحاول التهديد...»
طَق.
أغلق المحامي الملف.
«هذه القضية لن تبقى داخل المدرسة.»
ثم تابع:
«ستخرج مباشرة إلى المحكمة.»
وساد صمت أثقل من السابق.
«وعندما يحدث ذلك، عليكم أن تدركوا بوضوح أنكم أنتم، أولياء الأمور، قد تصبحون أيضًا متهمين في القضية.»
انتهت الضجة.
كل الأصوات التي كانت تطلق المطالب غير المعقولة اختفت.
وبدأ الجميع يحدقون في الأرض فقط.
فمجرد احتمال أن ينتهي الأمر بالسجن بسبب "شجار أطفال"...
كان كافيًا لقتل كل الغطرسة التي ظهرت قبل قليل.
وفي هذه الأثناء...
كانت نا هيران قد جلست بجوار سونغ تان.
ثم أدارت رأسها نحو والدة كيم هيوكجين.
حدقت فيها قليلًا.
وانفرجت شفتاها الحمراوان.
«آه.»
أطلقت صوتًا خفيفًا.
«الآن تذكرت.»
تجمدت المرأة.
قالت نا هيران:
«كنت أتساءل أين رأيتك من قبل.»
«...؟»
«أنتِ التي كنت مسؤولة عن الوساطة الحصرية للمبنى الذي أملكه في مابو-غو، أليس كذلك؟»
في لحظة...
اختفى اللون من وجه والدة كيم هيوكجين.
تذكرت شيئًا ما.
قالت نا هيران بنبرة هادئة:
«لهذا لا ينبغي للمرء أن يسلم مبانيه لأي وسيط بسهولة... يبدو أنني كنت متساهلة أكثر من اللازم.»
قالت المرأة بصوت مرتجف:
«هل... تقصدين...؟»
أجابتها نا هيران:
«لن تتولي الوساطة في مبانيّ بعد الآن.»
ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.
«لقد عملت بجد حتى الآن.»
«سـ... سيدتي!؟»
فقدت والدة كيم هيوكجين القوة في ساقيها.
وجلست في مكانها تقريبًا.
لم تتخيل يومًا أنها ستفقد أكبر وأضمن عميل لديها بهذه الطريقة.
لكن المشكلة الأكبر...
كانت نفوذ هذه السيدة الثرية في سوق العقارات داخل مابو-غو.
إذا قالت كلمة واحدة فقط...
فإن وسيطة عقارات مستقلة مثلها قد تجد نفسها منتهية تمامًا في هذا المجال.
«سيدتي! أظن أن هناك سوء فهم. أرجوك فقط اسمعيني...»
لكن نا هيران لم تهتم.
أدارت رأسها بهدوء، ثم نظرت إلى مدرس الفصل.
«لجنة العنف المدرسي ستسير في مسارها الطبيعي.»
ثم تابعت:
«وسنتخذ بشكل منفصل إجراءات مدنية وجنائية.»
وسألت:
«هل هذا واضح؟»
قال المدرس، ووجهه يبدو وكأنه رأى شبحًا:
«نعم؟ آه... نعم.»
ربتت نا هيران على كتف سونغ تان.
«هل نذهب الآن؟ الجميع ينتظرون.»
سألها:
«من؟»
ابتسمت.
«من غيرهم؟»
ثم قالت:
«أبوك... وزوجي.»
من دخول السيدة بنفسها...
إلى استدعاء من الرئيس.
بدأ سونغ تان يشعر بالفضول فعلًا.
ماذا قال والده بالضبط...
وكيف قاله...
حتى جعل هذين الاثنين يتحركان بنفسيهما؟