هل هناك مشكلة؟
وكالة شرطة غيونغي الجنوبية — مكتب رئيس شعبة الجرائم العنيفة.
طَق!
وضع رئيس الشعبة فنجانًا من الشاي الساخن أمام هوانغ سون جين، ثم سأله:
«منذ متى وأنتم تعملون على تلك القضية؟»
«نحو أربعة أشهر.»
«أربعة أشهر بالفعل؟ يبدو أنني فقدت الإحساس بالوقت.»
ارتشف رئيس الشعبة قليلًا من شايه، ثم ألقى نظرة على هوانغ.
«وكيف تسير الأمور؟ هل توصلتم إلى شيء؟»
«ليس بعد... لم نجد شيئًا.»
تعمد هوانغ إخفاء حقيقة أنهم حصلوا على عينة حمض نووي يُحتمل أنها تعود إلى القاتل. فقد كان يعرف جيدًا أن رئيس الشعبة ينقل إلى المدير كل ما يسمعه ويراه.
وفوق ذلك، لم يكن إخفاء هذه المعلومة يثير أي مشكلة فعلية. فهم لم يتأكدوا بعد من أن العينة تعود إلى الجاني، كما أن فريق القضايا غير المحلولة يتمتع باستقلالية واسعة في عمله. وكان من الأعراف غير المكتوبة ألا يُطلع رؤساءه على كل تفصيل صغير في التحقيق.
توقع هوانغ أن يتلقى توبيخًا، لكن رد رئيس الشعبة جاء ألطف مما ظن.
«أجل، أعرف أنها ليست سهلة. نحن نتحدث عن واحدة من أسوأ القضايا غير المحلولة في كوريا. لا أحد يتوقع أن تُحل خلال بضعة أشهر، خصوصًا أن عدة فرق تحقيق شُكلت من أجلها ثم حُلّت من دون نتيجة.»
اتكأ الرجل إلى الخلف في كرسيه، ثم تابع:
«لكن مع ذلك، أنت تعرف أنني لا أستطيع الانتظار إلى الأبد، أليس كذلك؟»
نظر إليه هوانغ.
«ما الذي تحاول قوله؟»
«القيادات العليا تنتظر منكم الكثير. هذه القضية تجذب اهتمام الإعلام، وبعض الصحفيين عرفوا بالفعل أن فريقكم أعاد فتح التحقيق فيها.»
كاد هوانغ أن يضحك ساخرًا، لكنه تمالك نفسه بصعوبة.
فلم يكن من الصعب تخمين الشخص الذي سرّب الخبر إلى الصحفيين.
أجاب بوجه لا يكشف شيئًا:
«سأبذل قصارى جهدي.»
لم يكن أمامه سوى قول ما يُنتظر منه. لكن رئيس الشعبة لم يبدُ راضيًا.
«بذل الجهد وحده لا يكفي. نريد نتائج. لقد أخبرتك أن من في الأعلى يراقبونكم، وهذا يعني أن أي نتيجة مخيبة قد تكون لها عواقب وخيمة.»
ارتعش جفن هوانغ.
«هل عدنا إلى الحديث عن حل الفريق؟ ظننت أننا انتهينا من هذا الموضوع في المرة الماضية.»
لوّح رئيس الشعبة بيده مستنكرًا.
«ولماذا نحل الفريق؟ لقد حقق فريق القضايا غير المحلولة نتائج ممتازة مؤخرًا.»
«إذًا...؟»
تردد الرجل قليلًا، ثم قال بابتسامة خفيفة:
«حسنًا... ربما يكفي أن يتحمل شخص واحد المسؤولية. ألا تعتقد ذلك؟»
لم يكن المعنى خافيًا.
فهو يطلب من هوانغ أن يتحمل مسؤولية الفشل وحده ويرحل، حتى يبقى الفريق قائمًا.
كانت الحيلة مكشوفة إلى درجة أن زاوية فم هوانغ ارتعشت من شدة سخريته منها.
سأل مباشرة:
«هل هذه رغبة المدير؟»
اختفت الابتسامة عن وجه رئيس الشعبة.
«ما الذي تقوله؟ ولماذا تقحم المدير في الأمر فجأة؟»
قال هوانغ ببرود:
«أنت تعرف جيدًا أن علاقتي بالمدير ليست ودية.»
توقف الرجل لحظة، ثم تنهد بخفوت.
«أعرف، أعرف. ولهذا أنا أيضًا في موقف صعب.»
وتابع بنبرة متألمة:
«حاول أن تتفهم موقفي. أنا عالق بين رئيسي في العمل ومرؤوس كفء.»
كان يتحدث وكأنه أكثر الناس معاناة من هذا الوضع، لكن هوانغ لم تنطلِ عليه تلك النبرة.
فحتى هذا الرجل لم يكن راضيًا عن رفض هوانغ تنفيذ الأوامر من دون نقاش.
نهض هوانغ بهدوء وانحنى برأسه قليلًا.
«فهمت ما تريد قوله. سأحاول تحقيق نتائج في أقرب وقت ممكن.»
عادت الابتسامة إلى وجه رئيس الشعبة.
«جيد. أنت رجل كفء يا قائد الفريق هوانغ، أليس كذلك؟ أنا أثق بك. صدقني، أثق بك فعلًا.»
«إذًا أستأذنك في الانصراف.»
استدار هوانغ وغادر المكتب.
وما إن أغلق الباب خلفه حتى رفع رئيس الشعبة قدميه ووضعهما فوق المكتب.
«وغد متعجرف. لا أطيق تلك النظرة في عينيه.»
ظل يتذمر لبعض الوقت، ثم أطلق ضحكة ساخرة.
«تحقيق نتائج؟ يا له من هراء! حتى وحدة التحقيقات الحضرية، التي كانت أفضل وحدة في البلاد آنذاك، عجزت عن حل تلك القضية. فكيف يتوقع هؤلاء الحمقى النجاح؟»
نقر بلسانه بازدراء.
«ذلك الوغد لا يملك ما يستحق التباهي به، لكنه يتصرف كأنه فوق الجميع.»
ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.
«إذا انتهت المهلة ولم تأتِ بشيء، فستكون نهايتك. وسأرى إن كنت ستظل ترفع رأسك بتلك الطريقة بعدما يرسلونك إلى مركز شرطة صغير في إحدى القرى النائية.»
وكان يتمنى لو يستطيع أن يغمض عينيه ويفتحهما ليجد أن الأشهر الثلاثة المتبقية قد انقضت بالفعل.
بدت الكتابة المثبتة على جانب الشاحنة تكبر أمام عيني سونغ تان، كأن أحدًا قرّبها فجأة حتى ملأت مجال رؤيته.
«مركز هوب للتنمية (HDC)»
ثبتت عيناه السوداوان على الشعار المرسوم بجوار الأحرف الإنجليزية.
كانت هناك نبتة برسيم خضراء باهتة بأربع وريقات، تتفرع من طرف ساق طويلة.
ظل سونغ تان يحدق فيها مأخوذًا.
كان كيم جانغ تشول قد سبقه بعدة خطوات، لكنه لاحظ أن زميله لم يعد يسير خلفه، فاستدار.
«لماذا توقفت؟ ماذا تفعل هناك؟»
لم يجبه سونغ تان.
ظل واقفًا يحدق في الشاحنة، فشعر كيم بأن شيئًا غير عادي يحدث. عاد إليه وربت على كتفه.
«ما الأمر؟ هل حدث شيء؟»
سأله سونغ تان، وكأنه يفكر بصوت مسموع:
«يا كبيري... ألا يمكن أن تبدو نبتة البرسيم ذات الوريقات الأربع كطاحونة هواء صغيرة؟»
ثم أضاف:
«خصوصًا إذا رآها شخص في ليلة ممطرة، خلال اللحظة التي أضاء فيها البرق المكان؟»
حدق كيم جانغ تشول فيه باستغراب.
«عمّ تتحدث فجأة؟ هل أثرت الحرارة في رأسك؟»
لكنه تبع اتجاه نظره رغم حيرته.
ثم—
«هاه...؟»
اتسعت عيناه.
كان الرسم، بلا شك، نبتة برسيم ذات أربع وريقات وساق طويلة.
لكن من النظرة الأولى، وبخاصة إذا لم يكن واضحًا تمامًا، فقد يبدو أيضًا كطاحونة هواء خضراء.
أما الأحرف المكتوبة بجواره...
HDC.
لأول مرة، بدا أن قطعتين من اللغز تنطبقان إحداهما على الأخرى.
شعر كيم جانغ تشول بقشعريرة تسري في جسده كله.
«لا يمكن...»
تلاقت نظراتهما.
ثم اتجها معًا نحو الشاحنة الصفراء، من دون أن يحتاج أحدهما إلى حث الآخر.
بعد قليل، ظهر رجل في منتصف العمر يركض نحوهما من بعيد، وهو يمسح العرق عن جبينه.
«آه... لم أكن أنوي الوقوف هنا!»
كان يلهث وهو يشرح مرتبكًا:
«توقفت لحظة فقط لإيصال بعض الأشخاص ذوي الإعاقة من المركز إلى منازلهم. أقسم أنني كنت سأحرك الشاحنة بعد دقيقة واحدة!»
كان الرجل قد عرف أنهما شرطيان، فظن أنه وقع في مشكلة بسبب الوقوف المخالف، ولم يستطع إخفاء توتره.
حاول كيم جانغ تشول تهدئته.
«الأمر ليس متعلقًا بمخالفة وقوف، فلا تقلق. نريد فقط أن نسألك عن شيء آخر.»
أطلق الرجل زفرة ارتياح، ثم أمال رأسه.
«شيء آخر؟»
أشار كيم إلى الكتابة على الشاحنة.
«HDC... ما طبيعة عمل مركز هوب للتنمية بالضبط؟»
«آه، إنه مركز للرعاية النهارية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. نستقبل من لا يجدون مكانًا يقضون فيه نهارهم، ونوفر لهم الرعاية وبعض الأنشطة والبرامج.»
أخرج سونغ تان دفتره وسأل:
«في أي سنة تأسس المركز؟»
فكر الرجل قليلًا.
«دعني أتذكر... إنه مركز قديم جدًا. أظن أنه موجود منذ عشرين عامًا على الأقل.»
قطعة أخرى من اللغز بدت وكأنها وجدت مكانها.
أشار سونغ تان إلى جانب الشاحنة.
«هل كان المركز يصنع ملابس موحدة قبل نحو عشرين عامًا؟ مثل قمصان تحمل أحرف HDC وشعار البرسيم الأخضر ذي الوريقات الأربع؟»
ظهرت الحيرة على وجه الرجل.
«حسنًا... أنا لست موظفًا دائمًا في المركز. أتطوع بالقيادة فقط، لذلك لا أعرف هذه التفاصيل.»
ثم أضاف:
«ربما من الأفضل أن تزورا المركز وتتحدثا إلى المديرة مباشرة. هل تريدان رقم الاتصال؟»
أومأ كيم جانغ تشول بحماس.
«سنكون ممتنين جدًا لذلك.»
وبعد أن حصلا على معلومات الاتصال، أسرع الاثنان إلى حي
أوجون-دونغ
في أويوانغ، حيث يقع مركز هوب للتنمية.
قادتهما السيارة إلى زقاق خلفي عميق في الحي.
وما إن اقتربا من نهايته حتى صدر صوت نظام الملاحة:
«لقد وصلت إلى وجهتك.»
أمامهما وقف مبنى تجاري من ثلاثة طوابق، وقد ظهرت عليه آثار الزمن بوضوح.
تقشر الطلاء عن أجزاء من جدرانه الخارجية، وتدلت على واجهته لافتة أكريليك باهتة كُتب عليها:
«مركز هوب للتنمية — HDC»
طَق!
وُضع فنجانان من شاي جذور ختم سليمان الساخن فوق اللوح الزجاجي السميك الذي يغطي الطاولة.
جلست قبالتهما مديرة المركز، وهي امرأة تبدو في منتصف الخمسينيات، وقد بدا القلق واضحًا على وجهها.
ولم يكن ذلك مستغربًا؛ فزيارة شرطيين للمركز من دون موعد سابق كافية لإثارة توتر أي مسؤول.
سألت بحذر:
«أمم... هل هناك مشكلة في مركزنا؟»
أجاب كيم جانغ تشول مطمئنًا:
«لا، لا. ليس هناك شيء من هذا القبيل. جئنا فقط لنسأل عن أمر معين.»
ثم أوضح:
«وبالتحديد، عن شيء حدث قبل عشرين عامًا.»
اتسعت عينا المديرة.
«قبل عشرين عامًا؟»
تدخل سونغ تان:
«هل سبق أن صنع المركز ملابس موحدة في تلك الفترة؟ قمصان تحمل أحرف HDC وشعار نبتة برسيم ذات أربع وريقات على الصدر؟»
قطبت المديرة حاجبيها وهي تحاول التذكر.
«في أي سنة تحديدًا؟»
«صيف عام 2005.»
كررت المرأة:
«عام 2005...»
ثم ضيقت عينيها ونهضت من مقعدها.
«انتظرا لحظة.»
توجهت إلى خزانة كبيرة في زاوية الغرفة، وفتحت أحد أدراجها السفلية.
وبعد قليل، أخرجت ألبومًا سميكًا غطته طبقة من الغبار.
قالت وهي تعود إلى الطاولة:
«كل خمس سنوات، نصنع ألبومًا تذكاريًا وقمصانًا موحدة. أظن أننا سنجد ما تبحثان عنه هنا.»
بدأت تقلب الصفحات التي اصفر لونها مع الزمن.
صفحة تلو أخرى.
ثم توقفت أخيرًا عند صورة تحمل عنوان:
[المخيم الصيفي الدوري لعام 2005]
كانت الصورة تجمع المستفيدين من خدمات المركز والموظفين والمتطوعين، وقد وقفوا جميعًا يبتسمون أمام الكاميرا.
وكان الجميع يرتدون القميص نفسه.
«آه!»
خرجت الصرخة من كيم جانغ تشول من دون أن يشعر.
قمصان قطنية رمادية فاتحة.
أحرف
HDC
مطبوعة على الصدر.
وبجوارها شعار نبتة البرسيم ذات الوريقات الأربع.
كانت القمصان التي أمضيا أكثر من شهر يبحثان عنها...
أمام أعينهما أخيرًا.
«ه-هذه هي!»
قفز كيم من مقعده، عاجزًا عن إخفاء حماسه.
في تلك اللحظة، مرت بخاطره الأيام التي قضاها يتنقل بين شركات الملابس وأسواق الجملة وورش الخياطة، يبحث عن شعار لا يعرف أحد عنه شيئًا.
وبينما كانت قطع اللغز المتناثرة تتجمع أخيرًا، شعر بفرحة بلغت حد أن الدموع كادت تترقرق في عينيه.
لكن سونغ تان حافظ على هدوئه.
وسأل المديرة:
«هل كنت تعملين هنا في ذلك الوقت؟»
عدلت نظارتها وأومأت.
«نعم. لكنني لم أكن المديرة حينها. كنت مسؤولة عن الشؤون الإدارية.»
سألها:
«هل تتذكرين شخصًا لديه ندبة خلف أذنه؟ ربما أحد الموظفين أو المتطوعين؟»
كررت المرأة العبارة وهي تفكر:
«ندبة خلف الأذن...»
رفعت عينيها نحو السقف لبعض الوقت، ثم هزت رأسها.
«لا أظن أن هناك شخصًا بهذه المواصفات. مضى وقت طويل جدًا، وكان المتطوعون يتغيرون باستمرار. بصراحة، ذاكرتي لم تعد واضحة بشأن تلك الفترة.»
قال كيم بشيء من خيبة الأمل:
«فهمت...»
لكن سونغ تان لم يتأثر بجوابها، بل سأل سؤالًا آخر:
«وماذا عن الأشخاص ذوي الإعاقة الذين كانوا يترددون على المركز؟»
«المستفيدون من المركز...»
كانت المديرة على وشك أن تهز رأسها بالنفي، لكنها توقفت فجأة.
ثم ضربت ركبتها بكفها.
«آه! صحيح! كان هناك شخص! تذكرته الآن!»
انتفض كيم جانغ تشول.
«ح-حقًا؟ من هو؟»
سحبت المديرة الألبوم نحوها، وراحت تبحث في الصورة قبل أن تشير إلى أحد الوجوه.
«هذا الشخص.»
انحنى المحققان ليتبعا إصبعها.
كان في الصورة رجل قصير الشعر، يقف بين الآخرين بابتسامة بسيطة وبريئة.
ومن مظهره وحده، كان من الصعب تحديد ما إذا كان في العشرينيات أو الثلاثينيات من عمره.
سأل سونغ تان بهدوء:
«هل تتذكرين اسمه؟»
قالت المديرة:
«كان اسم عائلته مو... همم، لا أستطيع تذكر اسمه الشخصي.»
ثم تابعت:
«لكن بمجرد أن ذكرت الندبة، تذكرته بوضوح.»
نظرت إلى الرجل في الصورة.
«أخبرنا أنه حين كان طفلًا، جرح المنطقة خلف أذنه جرحًا عميقًا بحافة معدنية حادة، وبقي أثر طويل بعد التئام الجرح.»
وأردفت بنبرة حزينة:
«كانت الندبة كبيرة إلى درجة أنني كنت أشعر بالأسف لأجله كلما رأيتها.»
سأل سونغ تان:
«هل تحتفظون بأي سجلات أو معلومات شخصية عنه؟»
ترددت المديرة.
«لست متأكدة... في عام 2005 لم تكن سجلاتنا محفوظة إلكترونيًا.»
عضت شفتها بقلق، ثم أضافت:
«لكن إذا بحثنا، فلا بد أن نجد شيئًا. نحن لا نتخلص من المستندات القديمة بإهمال.»
مال كيم جانغ تشول إلى الأمام.
«هل يمكن أن نطلب منك البحث عنها؟ هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة إلينا.»
لم تستطع المرأة رفض طلبه أمام تلك النظرة الجادة، فأومأت.
«حسنًا. لكن الأمر قد يستغرق بعض الوقت. سنحتاج إلى تفتيش الخزائن كلها في غرفة التخزين بالقبو.»
قال كيم فورًا:
«لا مشكلة. سنساعدكم بكل ما نستطيع.»
راقبت المديرة حماسه، ثم سألت بتردد:
«لكن... هل ارتكب هذا الشخص فعلًا سيئًا قبل عشرين عامًا؟»
نظرت مجددًا إلى صورته.
«لقد كان شخصًا لطيفًا وهادئًا جدًا...»
لم يكن في استطاعة كيم إخبارها بالتفاصيل الكاملة، فاكتفى بالتلويح بيده مطمئنًا.
«لا، ليس الأمر كما تظنين. نريد التأكد من بعض المعلومات فحسب.»
ثم أضاف:
«ونأمل أن نتمكن من مقابلته شخصيًا والتحدث إليه.»
تغير تعبير وجه المديرة.
«تريدان... مقابلته شخصيًا؟»
لاحظ كيم الاضطراب الذي ظهر عليها، فسأل باستغراب:
«هل هناك مشكلة؟»
ترددت المرأة لحظة قبل أن تجيب:
«هذا الشخص...»
ثم قالت بصوت خافت:
«على حد علمي، لقد توفي بالفعل...»
«ماذا؟!»
تجمد وجه كيم جانغ تشول، وارتفع صوته قبل أن يتمكن من السيطرة عليه.