بداية التغيير
كانت تلك هي الشهادة التي أدلى بها رئيس قسم التحقيقات الذي قابلاه في يوجو.
فالمطرقة المخلبية التي استُخدمت في قتل الرقيب أول هيو سون إيل اختفت من مخزن الأدلة، والشخص المسؤول عنها آنذاك كان
الرقيب أول هان غوك هيون
.
نظر سونغ تان إلى غوك جونغ غيو وقال بهدوء:
«لماذا؟ هل ظننت أنني لن أكتشف أن السيد هان غوك هيون قريب بعيد لك من جهة والدتك؟»
ظل غوك جونغ غيو جالسًا بلا حراك، لكن عينيه أخذتا تتحركان بلا توقف.
«هان غوك هيون...؟ من هذا؟»
«هل ستنكر حتى هذا؟ هل عليّ أن أنبش شجرة عائلتك كلها قبل أن تعترف؟»
أغلق غوك فمه عند التهديد غير المباشر. ظل يفكر لحظة قبل أن يقول:
«صحيح أننا قريبان، لكن علاقتنا ليست وثيقة. لم أكن أعرف أصلًا أن المطرقة اختفت، ولا أن هان غوك هيون كان المسؤول عن الأدلة في الشرطة العسكرية.»
استمع سونغ تان إلى محاولته المتخبطة في التبرير، ثم سأله بصوت خافت:
«اختفاء أداة الجريمة كان معلومة داخلية لم تُعلن خارج الوحدة.»
رفع عينيه إليه.
«فكيف عرفت أنها اختفت؟»
تجمد غوك للحظة.
«حسنًا... أنا أيضًا خدمت في الجيش، ولذلك...»
قاطعه سونغ تان:
«وإذا لم تكن علاقتكما وثيقة، فلماذا حولت إلى هان غوك هيون عشرة ملايين وون؟»
«......»
ساد الصمت مجددًا.
وسرعان ما التوى وجه غوك جونغ غيو من الضيق.
قد يخطر ببال المرء سؤال منطقي: حتى لو سرق أداة الجريمة فعلًا، فهل يُعقل أن يحتفظ بها طوال كل هذه السنوات؟
لكن من منظور علم النفس الإجرامي، لم يكن ذلك مستبعدًا على الإطلاق. فكثير من المجرمين يُكشف أمرهم بسبب محاولات مرتجلة وفاشلة للتخلص من الأدلة، كما أن بحث غوك جونغ غيو مؤخرًا عن قوانين التقادم يوحي بأنه كان يعتقد أن الزمن حماه بالفعل، ولذلك ربما تراخى ولم يعد يرى في الاحتفاظ بالمطرقة خطرًا حقيقيًا.
وفجأة انفجر غوك بالصراخ:
«هذا لا يُصدق! لا عجب أنهم يسمونكم كلاب الشرطة! أنتم أسوأ من الجيش!»
وضرب الطاولة بيده.
«إذا كنتم ستجمعون الوقائع بهذه الطريقة حتى تناسب روايتكم، فبإمكانكم جعل أي شخص يبدو مذنبًا!»
ثم ضيق عينيه، وتحول غضبه إلى سخرية.
«إذا كنت واثقًا إلى هذه الدرجة، فاذهب واعثر عليها وأحضرها إلى هنا.»
ارتسمت ابتسامة متعالية على وجهه.
«سأنتظر.»
نظر إلى ساعته، ثم عقد ذراعيه.
«محاميّ سيصل قريبًا. وحتى يأتي، لن أقول كلمة أخرى.»
سأله سونغ تان:
«لن تندم؟»
قال غوك ببرود:
«إذا كنت ستستمر في قول هذا الهراء، فسأتحدث إلى محاميّ بدلًا منك.»
ومنذ تلك اللحظة...
أغلق غوك جونغ غيو فمه كما لو أنه وضع عليه قفلًا.
نهض سونغ تان من كرسيه، وحك رأسه وهو يتمشى ببطء داخل الغرفة.
حتى عندما مر خلفه، ظل غوك يحدق إلى الأمام بثبات.
قال سونغ تان فجأة:
«هل تعرف شيئًا؟»
وفي اللحظة التالية، استخدم سونغ تان إحدى تقنياته الداخلية الخفية.
لم يلاحظ أحد حركة واضحة.
لكن غوك جونغ غيو شعر فجأة بأن شيئًا ما اخترق صلابته النفسية من الداخل.
تابع سونغ تان بنبرة هادئة، كأنه يقرأ رسالة عادية:
«يعتقد بعض الناس أن من يتلقى ضربة قوية على الرأس يفقد وعيه فورًا فلا يشعر بشيء.»
ثم أضاف:
«لكن ذلك ليس صحيحًا دائمًا.»
كان غوك جونغ غيو جالسًا في مكانه كدمية مكسورة.
وفجأة، اجتاحه ألم ساحق لا يعرف مصدره.
في البداية كان مجرد وخز حاد.
ثم تحول بسرعة إلى عذاب جعل رأسه كله يبدو كأنه يُسحق من الداخل.
ومع استمرار صوت سونغ تان، اشتد الإحساس حتى شعر غوك كأن جريمته القديمة تعود لتطحنه حيًا.
قال سونغ تان:
«الرقيب أول هيو سون إيل ربما سقط ولم يستطع التحرك أو الصراخ.»
ثم ثبت نظره في ظهر الرجل.
«لكن ذلك لا يعني أنه لم يشعر بالألم.»
بدأ جسد غوك جونغ غيو يرتجف.
أراد أن يتحرك.
أن يمسك رأسه.
أن يصرخ.
لكن جسده لم يستجب كما يريد.
واحتقنت عيناه واحمر وجهه، بينما تسارعت أنفاسه.
ثم بدأ إدراكه نفسه يتشوش.
امتلأ أنفه برائحة دم متخيلة.
وعلى أرض غرفة الاستجواب، بدا له هيو سون إيل وهو يقترب منه في هيئة مرعبة، غارقًا في الدماء، يمد نحوه يدًا ملطخة بها.
لا...
ابتعد...
لكن الوهم اقترب أكثر.
وشعر غوك جونغ غيو وكأن يدًا باردة تمسك رأسه وتغرس فيه كل ما حاول نسيانه طوال واحد وعشرين عامًا.
انهمرت الدموع من عينيه المحتقنتين.
أما سونغ تان فظل يراقبه بنظرة جافة، كما لو كان جلادًا من العالم الآخر يتأكد من أن مذنبًا تلقى نصيبه من العذاب.
مرت عشرون دقيقة.
لكنها بالنسبة إلى غوك جونغ غيو بدت كأنها دهر كامل.
نظر سونغ تان إلى الساعة.
ثم أنهى التقنية في هدوء.
«هااااه!»
اندفع الهواء المحبوس من رئتي غوك دفعة واحدة.
وانهار نصفه العلوي فوق الطاولة وهو يطلق أصوات اختناق بشعة.
كان وجهه مبللًا بالدموع والمخاط، وقد انهارت كل هيبته السابقة تمامًا.
ومع ذلك، سأله سونغ تان بلا تعبير:
«بما أنك التزمت الصمت طوال هذا الوقت، فأنا واثق أنك فكرت بصدق في أخطائك.»
رفع غوك جونغ غيو جسده ببطء.
كانت عيناه محطمتين.
لم يبق فيهما شيء من الكبرياء أو التحدي.
قال سونغ تان:
«سأمنحك فرصة أخيرة.»
ثم أضاف:
«إذا أضعتها، فلن تأتيك أخرى.»
لم يبق في عيني غوك سوى خوف بدائي خالص.
سأله سونغ تان:
«أين أخفيت أداة الجريمة التي استخدمتها في قتل السيد هيو سون إيل؟»
تحركت شفتا غوك بصعوبة.
ثم خرج صوته خشنًا ومعدنيًا:
«في... صندوق السيارة الخلفي...»
ابتلع ريقه.
«إذا رفعت البساط... ستجدها هناك...»
وأخيرًا...
بدأ المدبر الرئيسي، غوك جونغ غيو، يعترف بالحقيقة بصوته.
وحدث ذلك قبل وصول محاميه بثلاث دقائق فقط.
كان كيم جانغ تشول يراقب من غرفة المراقبة.
وما إن سمع مكان المطرقة حتى اندفع نحو موقف السيارات كما لو أن جناحين نبتا له.
فتح صندوق سيارة غوك جونغ غيو الخلفي، ثم رفع البساط الذي يغطي أرضيته.
تحته كانت هناك المساحة المخصصة عادة للإطار الاحتياطي.
بدأ يقلب الأشياء المكدسة فيها بعجلة.
ثم تجمد.
«و-وجدتها!»
كانت هناك.
مطرقة مخلبية صدئة، ملفوفة بعدة طبقات من الأكياس البلاستيكية المحكمة.
نُقلت المطرقة فورًا إلى المعهد الوطني للأدلة الجنائية.
وهناك...
أظهرت التقنيات التي تطورت بصورة هائلة خلال العقدين الماضيين شيئًا لم يكن من الممكن اكتشافه وقت وقوع الجريمة.
تمامًا كما ذكر كيم جانغ تشول في بداية التحقيق.
الحمض النووي الناتج عن التلامس.
نجح المعهد في استخراج آثار دقيقة للغاية من خلايا بشرية بقيت على مقبض المطرقة.
وبعد تحليلها بعناية...
جاءت النتيجة.
غوك جونغ غيو.
دو مين تشول.
تطابق الحمض النووي معهما.
وبمجرد ظهور هذا الدليل المادي الساحق، أدرك المحامي الذي عينه غوك جونغ غيو أن فرص الدفاع أصبحت شبه معدومة.
ومع اعتراف المشتبه بهما، إلى جانب الدليل المادي القاطع، صدرت مذكرتا توقيف بحقهما بلا تأخير.
وسرعان ما نُقلا بملابس الاحتجاز مباشرة إلى مركز التوقيف.
وهكذا...
أُغلقت أخيرًا قضية بقيت بلا حل طوال
واحد وعشرين عامًا
.
«هاهاهاها! أحسنتم! أحسنتم فعلًا! الإعلام يكاد يُجن!»
تردد ضحك رئيس قسم المباحث في أرجاء المكتب وهو يجلس في صدر الأريكة.
وعلى الجهة المقابلة، وضع رئيس شعبة الجرائم العنيفة فنجان الشاي وقال:
«وليس الإعلام المكتوب فقط. محطات التلفزيون تتصل منذ الصباح بلا توقف. لقد سئمت من الرد عليهم.»
نهض رئيس قسم المباحث قليلًا وربت على كتف هوانغ سون جين.
«أرأيت؟ عندما تحاولون فعلًا، تستطيعون.»
ثم ابتسم بسعادة.
«أخيرًا اصطدتم واحدة كبيرة.»
خفض هوانغ رأسه.
«لم نكن لنفعل ذلك لولا أنك واصلت الثقة بنا.»
كانت مجاملة وظيفية خاوية إلى حد كبير.
لكن رئيس قسم المباحث كان سعيدًا أكثر من أن يهتم.
«على أي حال، عملتم بجد.»
ثم قال:
«فلنستفد من هذا الزخم ونحل قضية واحدة أخرى قبل نهاية العام.»
وأضاف مبتسمًا:
«إذا فعلتم ذلك، فسيتوقف من في الأعلى عن الحديث عن حل الفريق.»
توقف هوانغ.
«قبل... نهاية العام؟»
فشل في إخفاء تعبير وجهه، فتصلبت ملامحه.
سأله رئيس قسم المباحث:
«ماذا؟ هل هناك مشكلة؟»
قال هوانغ بحذر:
«لم يتبق من العام سوى ثلاثة أشهر.»
ارتفعت زاوية فم الرجل.
وقال بصوت منخفض:
«أنا لا أطلب منكم أن تبدأوا قضية جديدة من الصفر فجأة، أليس كذلك؟»
ثم نظر إليه.
«كنتم تعملون على قضايا أخرى طوال هذا الوقت.»
وأردف بضحكة خفيفة تحمل شوكة حادة:
«لا تقل لي إنكم قضيتم السنوات الثلاث الماضية جالسين من دون أن تفعلوا شيئًا.»
تجمد هوانغ.
قال رئيس القسم:
«آسف لأنني أفتح الموضوع في يوم سعيد كهذا، لكن لدي منصبي أنا أيضًا.»
ثم أطلق زفرة.
«أنت لا تعرف كم أغضب كلما استدعاني رئيس الإدارة وسألني: ماذا يفعل فريق القضايا غير المحلولة في وكالتنا أصلًا؟»
ثم وضع يده على كتف هوانغ بابتسامته الودودة المعتادة.
«لا أستطيع الاستمرار في تغطيتكم إلى الأبد، صحيح؟»
وأضاف:
«قضية واحدة أخرى فقط.»
رفع إصبعًا واحدًا.
«لا أكثر ولا أقل.»
ثم قال:
«وعندها سأرى ما أستطيع فعله لشراء سنة إضافية لكم.»
وابتسم.
«اتفقنا؟»
لم يكن ذلك اقتراحًا.
بل أمرًا مغلفًا بابتسامة.
وفي النهاية، لم يجد هوانغ سون جين ما يقوله سوى:
«سنبذل قصارى جهدنا.»
«هاااه...»
خرج هوانغ سون جين من المكتب بتنهيدة عميقة، ومشى في الممر بخطوات ثقيلة نحو غرفة الاجتماعات حيث كان أفراد الفريق ينتظرونه.
وما إن دخل حتى ارتفع صوت أحدهم:
«حسنًا! تصفيق حار لسونغ تان وكيم جانغ تشول اللذين قاما بعمل رائع هذه المرة!»
«أوووه!»
انفجرت الغرفة بالتصفيق.
حك كيم جانغ تشول مؤخرة عنقه بإحراج، بينما اكتفى سونغ تان بابتسامة خفيفة.
وعلى السبورة البيضاء الكبيرة، ظهرت فوق صورتي غوك جونغ غيو ودو مين تشول الكلمة الحمراء بوضوح:
[أُلقي القبض عليه]
كانت أول علامة اعتقال يثبتها الفريق على السبورة منذ نحو ثلاث سنوات.
قال كوان سون تشول بوجه رجل ينظر إلى ابنه بعدما كبر:
«هيا، لنسمع كلمة منكما.»
اجتمعت الأنظار على كيم جانغ تشول.
فسعل.
«آهم... بصراحة، أنا لم أفعل الكثير.»
ثم نظر إلى سونغ تان.
«تان فعل كل شيء تقريبًا. أنا تعلمت الكثير لمجرد أنني كنت إلى جانبه.»
كان يعني كلامه تمامًا.
لكن كبار المحققين اعتبروه مجرد تواضع، فأومأوا بابتسامات دافئة.
ثم جاء دور سونغ تان.
قال:
«اقتراح الكبير جانغ تشول بشأن استخدام تقنية الحمض النووي الناتج عن التلامس كان حاسمًا.»
ثم أضاف:
«فهو الذي فكر في إمكانية العثور على أثر للجاني لم تستطع تقنيات ذلك الوقت كشفه.»
ونظر إليه.
«أنا لم أكن أعرف أصلًا بوجود هذه التقنية.»
احتج كيم جانغ تشول:
«لكن أنت من جعل المشتبه به يتكلم وعرفت منه مكان السلاح—»
وفجأة صاح لي غي بايك:
«حسنًا! كفى أنتما الاثنان!»
نظر إليهما باشمئزاز مصطنع.
«كلاكما قام بعمل ممتاز بالقدر نفسه، لذلك توقفا عن تبادل المديح.»
ثم عبس.
«الأجواء أصبحت حلوة إلى درجة مقززة. لا أستطيع الاستماع أكثر.»
انفجر البعض بالضحك.
وفي وسط ذلك الجو الدافئ...
كان هوانغ سون جين وحده عاجزًا عن الابتسام بصورة طبيعية.
لاحظ كوان سون تشول ذلك بسرعة.
فسأله:
«قائد الفريق هوانغ؟ هل هناك مشكلة في المنزل؟ ما قصة هذا الوجه؟»
اختفت الضحكات تدريجيًا.
أطلق هوانغ تنهيدة عميقة.
ثم قال بجدية، وكأنه اتخذ قراره أخيرًا:
«عملتم جميعًا بجد، وليس هما وحدهما.»
وتوقف لحظة.
«وأعرف أن هذا ليس الوقت المناسب، لكن هناك أمر يجب أن أخبركم به.»
ثم شرح لهم كل شيء بهدوء.
من دون إخفاء شيء.
فريق القضايا غير المحلولة مهدد بالحل.
وفي لحظة...
برد الجو المرح داخل الغرفة.
قال كوان سون تشول بوجه متجهم:
«كنت أظن أنهم سيمنحوننا مكافأة، فإذا بهم ينتظرون فقط الوقت المناسب ليرمونا في القدر ويسلقونا؟ يا للروعة.»
وكان يعرف أساليب المؤسسة أكثر من أي شخص آخر.
نظر إلى الكوب الورقي الفارغ في يده، ثم سحقه من غير وعي، ربما لأنه تذكر السجائر.
صاح كيم جانغ تشول:
«هل الذين في الأعلى يفهمون أصلًا معنى قضية غير محلولة؟»
ثم قال بغضب:
«ماذا يتوقعون منا أن نفعل في ثلاثة أشهر فقط؟»
أجاب هوانغ بصوت منخفض:
«الشكوى لن تغير شيئًا.»
ثم نظر إليهم.
«القرار اتُّخذ بالفعل.»
وأضاف:
«كل ما نستطيع فعله هو بذل أقصى ما لدينا خلال الأشهر الثلاثة المتبقية ومحاولة تحقيق نتيجة.»
أخرس كلامه الجميع.
نظر هوانغ إلى أفراد فريقه بوجه مثقل بالهم.
ثم سأل:
«إذًا... من بين القضايا التي عملنا عليها حتى الآن، هل توجد قضية تبدو قابلة للحل في وقت قصير نسبيًا؟»
ساد الصمت.
ولم يحتج أحد إلى الإجابة.
فالجميع يعرف الحقيقة.
لا توجد قضية غير محلولة بهذه السهولة.
وفي تلك اللحظة...
انحنى سونغ تان والتقط حقيبة ظهر ضخمة كان قد وضعها على الأرض.
فتح سحابها.
ثم بدأ يخرج منها ملفات سميكة ويضعها فوق الطاولة واحدًا تلو الآخر.
ملف.
ثم آخر.
ثم ثالث.
ظل الجميع يحدقون فيه باستغراب حتى امتلأ سطح الطاولة بأكوام من الملفات.
عندها رفع سونغ تان رأسه ونظر إلى أعضاء الفريق.
وقال بهدوء:
«إذا حللنا قضيتين خلال ثلاثة أشهر...»
ثم سأل:
«هل نستطيع إنهاء الحديث عن حل الفريق نهائيًا؟»