دليل العودة إلى الواقع (2)
𝓒𝓱𝓪𝓹𝓽𝓮𝓻 ⁵⁶
كُتبت على لافتة عند المدخل العبارة التالية:
[يُحظر الدخول إلى الطابق السفلي. إذا كان لديكم أي استفسارٍ بشأن الطابق السفلي، يُرجى التوجه إلى مكتب الطابق الثالث.]
قبل ذلك بنحو عشر دقائق.
كان سو تاي-هيون، الذي حضر إلى المقر الرئيسي لـUTG لتقديم تقريره، يقف محدقًا في لافتة التحذير المقلقة المثبتة عند مدخل المبنى.
فعلى خلاف الجزء الداخلي، الذي زُين كما لو أن المبنى قد شُيد حديثًا، كان الباب المؤدي إلى الطابق السفلي باليًا على نحوٍ مروع.
أما البوابة ذات القضبان الحديدية، التي بدت وكأنها تجاوزت عقدًا من الزمن، فقد تدلت منها أكثر من عشرة أقفال، مما جعلها تلفت الأنظار أكثر.
"لن يفيدك التحديق فيها طويلًا."
عند سماعه الصوت الآتي من أعلى الدرج، انتفض تاي-هيون ورفع رأسه.
كان شابًا ذا ملامح عادية نسبيًا وملابس بسيطة، لا يبدو أنه تجاوز منتصف العشرينيات أو أواخرها، يشير إليه بيده داعيًا إياه إلى الصعود.
"يمكنك الصعود من هنا."
كان قد سمع أنها نوعٌ من الوكالات التحقيقية.
لم تكن حتى مركزًا للشرطة، فهل من الصواب حقًا أن توجد جهةٌ كهذه في مبنى من هذا النوع؟
صعد نصف طابق من الدرج وهو غارقٌ في شكوكه، فرأى مصعدًا.
وحين صعد بالمصعد الصغير، الذي يتناسب حجمه المتواضع مع حجم المبنى، وجد نفسه أمام مكتب.
كانت هناك ورقةٌ كُتب عليها:
[إذا أعدت آلة القهوة القهوةَ تلقائيًا، فلا تتردد في شربها. فهي غير ضارة.]
وما إن دخل المكتب حتى أصدرت آلة القهوة صوت طَقة، وشرعت في تحضير القهوة من تلقاء نفسها.
امتزجت رائحة الحليب العطرة بالرائحة الغنية للاتيه الذي اعتاد شربه، فبعث ذلك في نفسه شعورًا غريبًا بالطمأنينة، وإن ترك فيه إحساسًا غامضًا في الوقت ذاته.
كان الجو غريبًا، وكأن شيئًا ما قد سحره، لكنه رفع في الوقت الحالي كوب القهوة الذي امتلأ للتو.
لم يكن في المكتب عددٌ كبير من الأشخاص، لكن الرجال والنساء الشباب كانوا موزعين فيه بالتساوي مع رجل في منتصف العمر، لذا لم يكن هناك ما يبدو مميزًا على نحوٍ خاص.
"لقد وصلت؟ تعال من هنا."
ثم ظهرت هوي-يون، التي كان تاي-هيون يعرفها مسبقًا، وقادته إلى غرفة اجتماعات صغيرة كُتبت على بابها عبارة "غرفة الاجتماعات".
"هذا رئيس القسم هان سو-ميون."
عند تقديم هوي-يون له، نظر تاي-هيون إلى سو-ميون بعينين متفاجئتين.
شابٌ لا يبدو أنه تجاوز الثلاثين من عمره حتى، ومع ذلك فهو رئيس قسم؟
"أنا قائدة الفريق لي هوي-يون."
وحين أعقبت هوي-يون ذلك بتعريف نفسها، تيقّن تاي-هيون من أمرٍ ما.
أولًا، أن هذا المكان ليس مؤسسةً عادية.
لم يستطع تحديد ما إذا كانت طائفةً ما أو شيئًا آخر، لكن الأمر المهم هو أن المشكلة التي يعاني منها هو نفسه كانت أمرًا غير طبيعي.
"إذًا— تقولون إنكم تستطيعون العثور على شخصٍ مفقود—؟"
انتهت القصة التي تلت ذلك، في نهاية المطاف، إلى النتيجة نفسها.
أنه الوحيد الذي يتذكر الشخص المفقود المعني.
وأن الجميع، حتى أفراد عائلة الرجل المفقود أنفسهم، قد نسوا وجوده، وكأن كيانه بأكمله قد ابتُلع في مكانٍ ما.
"المشكلة أن الصور— حتى غرف الدردشة التي تبادلنا فيها الرسائل، اختفى كل شيء منها تمامًا. وحتى حسابه في اللعبة."
كل شيءٍ، كل البيانات، كل مكان كان من الممكن أن يحتفظ بذكرى عنه.
لقد اختفى من جميعها.
لذلك لم تكن هناك أي وسيلةٍ لتقديم بلاغ عن شخصٍ مفقود، ولا طريقة للعثور عليه أو حتى تذكره.
لقد اختفى على نحوٍ محكم لدرجة أن تاي-هيون نفسه بدأ يتساءل إن كان قد فقد عقله.
"ظن الجميع أنني مجنون، أو اعتبروا الأمر مزحةً سخيفةً لا طرافة فيها. لكن هذا غير منطقي. ذلك الرجل صديقي منذ عشر سنوات. منذ أيام ارتدائنا الزي المدرسي معًا، وحتى يومنا هذا—"
هل يُعقل أن تكون كل تلك الذكريات مجرد أوهام من نسج خيالي؟
وكأن إصغاء سو-ميون وهوي-يون إليه بجدية قد منحه مزيدًا من الثقة، أخذت نبرة تاي-هيون تزداد حدةً وانفعالًا شيئًا فشيئًا.
لقد تقبلا ظاهرةً لم يستطع هو نفسه تصديقها، وكأنها أمرٌ طبيعي تمامًا.
وفكر تاي-هيون أنه لو كانت هذه طائفةً ما، فلن يكون أمامه خيارٌ سوى الوقوع في شِراكها، حتى وهو يشك في أمرها.
"هناك أمرٌ مهم أود أن أسألك عنه."
قاطع سو-ميون حديث تاي-هيون عند تلك النقطة.
"هل مررت، بالمصادفة، بتجربةٍ غريبة في الماضي؟ كأن تجد نفسك محاصرًا فجأةً في مكانٍ مجهول لم تره من قبل."
"رؤية وحشٍ أو شبح، مثلًا—؟"
وبعد كلمات سو-ميون، تابعت هوي-يون طرح السؤال.
كان سؤالًا أكثر غرابةً وإثارةً للريبة.
لم تكن له أي صلة على الإطلاق بأي شيء قاله تاي-هيون حتى تلك اللحظة.
ومع ذلك، لم يستطع الاعتراض أو النفي على الفور.
بل اتسعت عيناه وكأن السؤال قد أصاب صميم ما يخفيه، وأطبق شفتيه دون أن ينبس ببنت شفة.
كان صمته بمثابة إقرارٍ لا يقل وضوحًا عن الإجابة الصريحة.
"هل يمكنك أن تخبرنا بالتفصيل عما حدث؟"
حين سألته هوي-يون مجددًا، تردد تاي-هيون للحظة.
لكنه سرعان ما أخرج هاتفه وراح يبحث عن شيءٍ ما.
وبعد انتظارٍ قصير، عرض عليهما منشورًا من إحدى المدونات.
"إنه في الماء.
كان في الماء.
كائنٌ عجيب.
حقيقةٌ أبدية لا تفنى، تنبض فيها عروقٌ ملأها الذهب واليشم.
عليك أن تحني رأسك.
عليك أن تُبدي الاحترام لذلك الكائن.
ذلك الشيء السامي الغارق تحت قاع البحر.
في الماء.
في الماء.
في الماء.
إنه هناك.
كان هناك.
أنت تعرف.
في الماء.
في الماء.
في الماء—"
كان النص، في نظر أي شخص يقرأه، سلسلةً من الجمل المترابطة بصورةٍ مختلة، وكأن شخصًا فقد عقله هو من كتبها.
وبينما كان سو-ميون يقرأ النص، تابع تاي-هيون حديثه بملامح امتزج فيها شيءٌ من الخجل بالحرج.
"عندما كنت في المرحلة الثانوية، ذهبت ذات مرةٍ في رحلةٍ بحرية على متن سفينةٍ سياحية برفقة والديّ."
قال إن المنشور الذي عرضه عليهما للتو قد كتبه بعد تلك الحادثة مباشرةً.
من أصل الأيام الأربعة التي قضاها في تلك الرحلة البحرية، لم يستطع تاي-هيون تذكّر أي شيءٍ بوضوح.
لم يتبقَ في ذاكرته سوى شيءٍ أزرق وضخم.
شيءٌ جميل وعجيب، في أعماق المياه—
"—لا تُجهد نفسك في محاولة التذكر. هذا يكفي."
قال سو-ميون ذلك، ثم ناول تاي-هيون منديلًا ورقيًا.
عندها فقط أدرك تاي-هيون أنه قد تصبب عرقًا باردًا، فأخذ يمسح جبينه بالمنديل.
رغم أن ما حدث بدا له الآن أشبه بحلم، فقد شعر بأنه رأى هناك شيئًا ينذر بالشؤم.
"لكن لماذا تسألونني عن هذا فجأةً؟ هل لهذا— علاقةٌ باختفاء صديقي؟"
عند كلمات تاي-هيون، تبادل سو-ميون وهوي-يون نظرةً خاطفة.
ثم أجابه سو-ميون بنبرةٍ واثقة:
"أجل. هل سمعت بالمصادفة، بقصص الرعب؟"
ازدادت ملامح تاي-هيون غرابةً.
ألم يكن عرافٌ ما ليبدو أكثر إقناعًا من هذا؟
لاحظ سو-ميون نظراته المشككة، وكأنها تقول: ما هذا الهراء؟ قصص رعب من العدم؟ فأجابه:
"ثمةَ حالاتٌ تبتلع فيها القصص التي ذاع صيتها بين الناس، بطريقةٍ أو بأخرى، الأحياءَ أنفسهم."
ظل تاي-هيون ينظر إليه بملامح توحي بأنه لم يستوعب شيئًا بعد.
حكَ سو-ميون جبينه، ثم أعاد صياغةَ كلامه بطريقةٍ أبسط:
"هناك أنواعٌ مختلفة من الظواهر الخارقة للطبيعة، كتلك التي مررت بها، ويبدو أن صديقك قد جرفته إحداها واختفى."
"إذًا— كيف يمكنني العثور عليه مجددًا؟"
عند سؤال تاي-هيون، أجابه سو-ميون بأكثر نبرةٍ عملية استطاع التزامها:
"لا أستطيع الجزم، لكن إن كان لا يزال على قيد الحياة، فهناك طريقةٌ واحدة: أن ندخل قصة الرعب نفسها، ثم نهرب منها معًا."
إن كان لا يزال على قيد الحياة.
الهرب من قصة رعب.
رمش تاي-هيون بعينيه، محاولًا استيعاب مسار هذا الحديث الغريب.
"أَ—"
"لن نفرض عليك رسومًا إضافية مقابل ذلك. لكن إن أخبرتنا بكل ما تستطيع تذكره، فسيُساعد هذا عملاءنا على الدخول."
عند كلمات هوي-يون، التي استبقت أي احتمالٍ قد يدفعه إلى الظن بأن الأمر مجرد عملية احتيال، أمسك تاي-هيون بكوب القهوة الذي كان قد نسي أمره.
في الحقيقة، كان مستعدًا لدفع بضعة آلاف إن طلبوا منه ذلك.
فقد بلغ به اليأس حدًا أوصله إلى حافة الانهيار النفسي، ولم يعد الأمر يقتصر على إنقاذ صديقه فحسب.
وإن كان صحيحًا أن صديقه قد جُرف إلى مكانٍ ما، فهذا يعني أيضًا أنه ليس مجنونًا كما يظن الجميع.
"هل تتذكر رقم المبنى ورقم الشقة التي كان صديقك يسكن فيها أصلًا؟"
"أجل. بالطبع."
كانا مقربين بما يكفي ليتردد كلٌّ منهما على منزل الآخر باستمرار ومن دون تكلف، لذا كان متأكدًا من ذلك.
"المبنى رقم أربعمئة وأربعة، والشقة رقم أربعمئة وأربعة. عائلته— لا تزال تعيش هناك. ومهما ذهبت إليهم، لا يقولون سوى إنهم لا يعرفونني—"
يا له من رقمٍ مشؤوم، أليس كذلك؟
ما إن سمع سو-ميون رقم المبنى والشقة حتى أطلق تنهيدةً خافتة.
فقصص الرعب تميل إلى التعلق بالرموز، والأرقام على وجه الخصوص تزداد دلالاتها كلما تكررت.
"شقة— شقة—"
أخذ سو-ميون ينقر بأصابعه على الطاولة، وملامحه توحي بأن شيئًا ما يكاد يطفو على سطح ذاكرته.
لكن لم يكن هناك ما يمكن التأكد منه في الوقت الراهن.
"سنتقصّى الأمر أولًا."
بعد أن استمع إلى كلمات سو-ميون، التي بدت له أشبه بالأمل نفسه، غادر تاي-هيون غرفة الاجتماعات وهو يشعر بشيءٍ من الذهول.
وكان كوب القهوة الورقي لا يزال دافئًا على نحوٍ غريب.
في عالمٍ أصبح فيه الأمريكانو المثلج الخيار الافتراضي للجميع، كيف عرفوا أنه لا يشرب سوى اللاتيه الدافئ؟
وفوق ذلك، كان مذاق القهوة الغني بالحليب مطابقًا تمامًا لما يفضله.
وبينما كان يحمل معه هذا السؤال الذي خطر له متأخرًا، تسلّم بطاقة عمل من شابة تبين أنها مسؤولة السجلات، ثم غادر UTG.
* * *
بعد عودته إلى UTG، استقلّ سو-ميون المصعد متجهًا إلى الطابق الخامس.
كان الباب الضخم الذي يسد مدخل الطابق الخامس مؤمنًا بوسائل متعددة؛ من بينها رمز مرور معقد إلى حدٍ ما، والتعرف على بصمات الأصابع وقزحية العين، وغير ذلك.
كان قد سمع من هوي-يون شرحًا عن التقنيات المختلفة التي استُخدمت في تجهيزه، لكن سو-ميون، بصراحة، لم يرَ فيه سوى مصدرٍ للإزعاج.
كان يُفضل لو وضعوا شيئًا كهذا عند مدخل الطابق السفلي بدلًا من ذلك.
لكن تأمين الطابق السفلي بأجهزة رقمية لم يكن فعالًا للغاية.
فقد كانت تتعطل كل يوم تقريبًا، ولم يكن هناك ما يمكن فعله حيال ذلك.
ألقى سو-ميون نظرةً على الاسم المكتوب على الخزانة الأقرب إلى المدخل، وعلى المفاتيح المتدلية في مجموعات داخلها.
كانت الخزانة تحمل اسم:
"أرض بايكيا."
وبجانبها، كان هناك مرطبان زجاجي موضوع في الأسفل، يحتوي على حلوى بألوانٍ متنوعة.
ومن بين أنواع الحلوى الكثيرة، كانت هناك عدة أنواع سبق لسو-ميون أن رأى آثارها بنفسه.
كانت عناصر ثمينة، إذ إنها حلوى تساعد بوضوح على استكشاف قصص الرعب.
وفوق ذلك، وبما أن تحذير بيتر بان كان قاسيًا إلى حدٍ كبير، فقد أصبحوا في وضع لا يسمح لهم بالدخول للحصول على المزيد من الحلوى لبعض الوقت.
ولمنع إساءة استخدامها دون داعٍ، خُزّنت الحلوى هنا فور اكتمال تجهيز مستودع الطابق الخامس.
وبالإضافة إلى الخزانة التي تحمل اسم "أرض بايكيا"، اصطفت عشرات الخزائن عند المدخل.
ومن بين تلك الخزائن، التي تحمل كلٌّ منها بطاقةً باسمها، كانت هناك أيضًا خزانة خاصة بـ:
"الحرم الجامعي اللانهائي."
احتوت على مفتاح السطح الذي استخدموه للهرب، وسجل الحضور الذي يضم قائمة الطلاب، ومجموعة أدوات خياطة الظلال.
كانت جميعها عناصر لا يمكن التنبؤ بموعد أو مكان الحاجة إليها في المستقبل.
تنهد سو-ميون.
وبعد تجاوز تلك الخزانة والدخول إلى الداخل، ظهرت أيضًا مقتنياته الشخصية المخزنة هناك.
وعلى وجه الخصوص، كان حاسوبه موضوعًا على المكتب الكبير القائم في منتصف الغرفة تمامًا.
وكأنهما جزءٌ من مجموعة واحدة، كانت دمية تشيشاير متمددة فوقه، يتثاءب ويحك جانب جسده.
"ما زلـت أرى— أن منزلـك أفضـل من هنـا."
وبالطبع، كانت جميع العناصر المرتبطة بقصص الرعب، باستثناء الحاسوب، مخزنةً هنا أيضًا.
سترة جلد الأسد النيمي معلقةٌ على علاقة للملابس، وحذاء رياح زيفيروس محفوظٌ داخل خزانةٍ عرض.
وعدسةُ السايكلوبس.
وفوق ذلك، أُنشئ مستودعٌ للأسلحة أيضًا، حُشِد فيه شتى أنواع الأسلحة النارية والذخائر التي طلبت هوي-يون توفيرها.
يبدو أن اكتشافها أن الهجمات الجسدية تؤثر في الوحوش داخل قصص الرعب كان إنجازًا مهمًا للغاية بالنسبة إليها.
"مع ذلك، هذا المكان مناسب، لأن بإمكان أشخاص غيري المجيء والذهاب إليه أيضًا."
تمتم تشيشاير بتذمر:
"لـم أرَ أحـدًا يأتـي إلى هنـا."
ترك سو-ميون كلمات تشيشاير المتذمرة تمر دون اكتراث، ثم شغل الحاسوب.
كان جميع العاملين في UTG يملكون صلاحية الدخول إلى هذا المكان، لكن الطابق الخامس نفسه كان أشبه بمكتب سو-ميون الخاص.
"شقة— شقة—"
الألعاب التي صُنعت بناءً على نسخ مختلفة من سلسلة UTG التي يملكها.
كان عدد لا بأس به منها يتخذ الشقق السكنية موضوعًا له.
فالشقق السكنية ومساكن الأوفيس، بوصفها من أكثر أشكال السكن شيوعًا في كوريا الجنوبية، كان من الطبيعي أن تشكل مواقع مألوفة لقصص الرعب.
لكن من بين تلك القصص جميعها، كانت هناك واحدة أثارت قلقه أكثر من غيرها.
'غيهانغ ذا فورست.'
على الرغم من أن اسم المجمع السكني يوحي لأي شخص يسمعه بوجود جبل خلفه، فإن المجمع الذي كان يسكن فيه يبعد مسافةً لا بأس بها عن أي جبل.
بل كان مشهورًا بتسمية لا تتناسب مع موقعه، إذ إن أقرب ما يجاوره هو جدول مائي، لا جبل—
'إذا كان مكانًا يحمل فعلًا أجواءً تشبه الجبال—'
وفوق ذلك، إذا كانت قصةُ رعبٍ مرتبطة بالرقم أربعمئة وأربعة.
فلم تكن هناك سوى قصةُ رعبٍ واحدة بعينها يشتبه فيها.
***************************
نهاية الفصــــــــــــــ56ـــــــــــــــــل
_هالفصل إهداء لهوكوري عشان تقرأه بالمواصلات😂✨️
قراءة ممتعة~
ترجمة: يونا~
حسابي الانستا لأي استفسار: younavel.84