دليل العودة إلى الواقع (1)
𝓒𝓱𝓪𝓹𝓽𝓮𝓻 ⁵⁵
هل فقد هذا الفتى صوابه هو الآخر في هذا المكان؟
فمن الغريب أن يبقى المرء داخل قصة رعب كل هذه المدة دون أن يُصاب بالجنون.
وبدلًا من محاولة إقناعه، أمسك سو-ميون بغون-سو محاولًا جره بالقوة ودفعه عبر الباب.
لكن غون-سو تحرك قبله.
"حتى لو خرجت إلى الخارج، فسأنتهي محبوسًا في غرفة بالمستشفى مجددًا على أي حال."
عجز سو-ميون عن الرد للحظة.
هل يستطيع أن يقول له إن الأمر لن يكون كذلك؟
فالواقع هو الواقع، بكل ما تحمله الكلمةُ من معنى.
وإذا كان ذلك هو واقعه، فهذا يعني أنه سيعود إليه.
"هذا—"
ماذا لو كان الواقع أسوأ من قصة الرعب؟
في اللحظة التي عجز فيها سو-ميون عن إيجاد الكلمات المناسبة، اندفع غون-سو نحوه، وصدم كتفه بجسد سو-ميون.
لكن من أين استمد كل تلك القوة في جسده الصغير؟
اختل توازن سو-ميون بفعل الدفع، فترنح وتعثر بقدمه عند عتبة الباب.
كان جسده يتجاوز الباب ويسقط إلى الخارج.
إذا خرج بهذه الطريقة، فقد لا تتاح له فرصة أخرى لإنقاذ غون-سو أبدًا.
"—أنت!"
حتى وهو يسقط متجاوزًا الباب، مد سو-ميون يده محاولًا الإمساك بغون-سو.
لكن جسده، بعدما فقد توازنه بالفعل، لم يعد يستجيب لإرادته.
ولم تقع عيناه إلا للحظة خاطفة على شيءٍ في يد غون-سو.
كانت ورقة قواعد الحرم اللانهائي، التي أعطاها لهان-سو، بين يديه.
"بارك غون-سو!"
صرخ سو-ميون، لكن صوته كان قد أصبح عاجزًا عن الوصول إليه.
في UTG، كانت هناك لوحةٌ إرشادية كُتب عليها:
إرشادات العودة إلى الواقع
1. لن يتذكر الأشخاص المحيطون بك غيابك.
2. لا تلفت انتباههم إلى أن هناك شيئًا غريبًا أو ناقصًا. عُد ببساطة إلى حياتك اليومية.
3. نحن نتذكر ما مررت به. إذا احتجت إلى استشارةٍ نفسية، فتفضل بزيارتنا.
4. إذا كان هناك أي شخصٌ يتذكر غيابك بالفعل، فتأكد من التواصل مع هيئة إدارة التهديدات الخارقة للطبيعة. فقد يساعد ذلك كثيرًا في إنقاذ الأرواح مستقبلًا.
* * *
سُجلت نتيجة هذه البعثة على أنها نجاحٌ ساحق.
فقد أنقذوا ما لا يقل عن سبعة طلاب، وعاد جميع المشاركين الذين دخلوا إلى هناك سالمين.
كما تعرّفوا إلى العديد من قواعد الحرم اللانهائي التي لم يكونوا على علم بها، وتمكنوا من التأكد من قابليته للتغيّر أيضًا.
كانت المشكلة الأكبر هي ذلك الفتى، إيان.
سأل يونغ-تشول.
"ماذا؟ من الذي أتقن خياطةَ هذا الجرح إلى هذا الحد؟"
لكن الجرح الذي خِيط مسبقًا كان نظيفًا إلى درجةٍ أثارت دهشةَ يونغ-تشول، ولذلك لم تكن حياة إيان في خطر.
كانت حالته سيئة، لكن بفضل الإسعافات الأولية التي قدمها يونغ-تشول على الفور، لم يعد هناك ما يدعو إلى مزيد من القلق.
حتى إن زرع كتلةٍ من اللحم تعود إلى شخصٍ غريب داخل بطنه لم يتحول إلى مشكلةٍ خطيرة.
بطريقةٍ يصعب تفسيرها، امتزج الاثنان معًا دون حدوث أي رد فعل مناعي، وبدأ الجرح يلتئم.
"اكتبوا عناوين منازلكم أولًا. سأعيد كل واحدٍ منكم إلى منزله على حدة."
تمكن بقيةُ الطلاب من العودة إلى منازلهم بعد سماع بعض التعليمات الاحتياطية البسيطة.
وباستثناء إيان، لم تظهر على أي من الطلاب علامات اضطراب جسدي، لذا لم يكن هناك ما يستدعي القلق كثيرًا.
شعر الطلاب أنفسهم بالاضطراب إزاء ردود أفعال المحيطين بهم، الذين لم يتذكروا حتى اختفاءهم، لكن سو-ميون رأى أن الأمر أفضل بهذه الطريقة.
فعندما يعود والداه، سيتمكنان من العودة إلى الواقع دون أي مشكلات.
وبينما كان يراقبهم وهم يعودون إلى حياتهم اليومية، شعر سو-ميون ببصيصٍ من الأمل هو الآخر.
"هذا— يحتاج إلى خطةٍ ما، أليس كذلك—؟"
لكن إصابة إيان المفاجئة كانت تحتاج إلى تبرير.
كان الجرح يبدو غير طبيعي لأي شخصٍ يراه، لكنهم تمكنوا من صرف انتباه والديه بكلمتين:
"حادثٌ مروري."
كانت الرواية التي تقول إن إيان عبر الطريق مخالفًا للقواعد، في مكان لا يوجد فيه ممر للمشاة، فصدمته سيارةُ شرطة، مقنعة بما يكفي لتمرير الأمر لوالديه.
أما عرضهم بتغطية جميع تكاليف العلاج، والاتفاق على اعتبار الحادث كأنه لم يقع قط، فلم يكن هناك ما يدعو إلى رفضه.
وهكذا عاد جميع الطلاب من اختفاءٍ لا يتذكره أحد إلى حياتهم الطبيعية.
أما ها-مين، فقد عثر أخيرًا على الصديق الذي كان يبحث عنه، فلم يعد هناك سبب يدعوه للتردد على UTG.
"مع ذلك، إذا احتجت إلى مساعدتي يومًا، فلا تتردد في التواصل معي!"
قال ها-مين ذلك، لكن سو-ميون لم يجد ما يتمناه أكثر من ألا يضطر إلى ذلك أبدًا، إن أمكن.
وهكذا، اختُتمت عمليةُ الإنقاذ في الحرم اللانهائي.
"أحسنتم جميعًا."
بعد أن أنهكهم إعداد التقارير، أقاموا تجمعًا متواضعًا في أحد أركان المكتب، مع بعض الطعام الذي طلبوه للتوصيل.
ملأ دو-بال كأسي هان-سو وسو-ميون بالسوجو.
ولسببٍ ما، شعر سو-ميون برغبةٍ في الشرب أيضًا، فأفرغ الكأس الممتلئ دفعةً واحدة.
لكن مع ذلك، المرارة ظلت عالقةً في فمه.
(م.م: تعبير مجازي عن مرارة المشاعر)
"انتهى الأمر على نحوٍ جيد إلى حدٍ كبير. فلماذا تبدو عابسًا إلى هذا الحد؟"
قال دو-بال ذلك لسو-ميون وكأنه يحاول مواساته.
فقد تمكنوا هذه المرة من إنقاذ عددٍ لا بأس به من الأشخاص من قصة رعب.
صحيح أنهم نجحوا في مهمتهم، لكن الطلاب الذين تركوهم خلفهم ظلوا يؤرقون سو-ميون.
كان لا يزال هناك مئات الطلاب، وقد فقدوا عقولهم.
'هل يمكن إنقاذهم جميعًا؟' وتساءل أيضًا عن مدى إمكانية ذلك.
كان لا بد من الحفاظ على حالة 'الوجود على قيد الحياة' حتى يُعترف بالسببية.
ولم يكن واضحًا ما الحالة التي ينبغي أن يكون عليها الكائن داخل قصة الرعب كي يتمكن من العودة إلى الواقع.
فقد بقيت الإصابات الجسدية التي تعرض لها إيان وهيون-سوك هناك على هيئة جروح حتى بعد عودتهما.
فماذا عن شخصٍ تحول بالكامل إلى شيءٍ لم يعد بشريًا—؟
ماذا سيحدث لو أعادوه إلى الواقع وهو على تلك الحالة—
"وقد حصلت على مفتاح السطح أيضًا. لقد فعلت كل ما بوسعك."
حين رأى دو-بال سو-ميون لا يزال ينبش في نهاية زلابية مقلية بوجهٍ عابس، قام بملء كأسه مرةً أخرى.
كان سو-ميون قد عاد بالفعل ومفتاح السطح في يده.
وربما، إن دخلوا ذلك المكان مجددًا في المرة القادمة، أمكنهم انتشال الأشخاص الذين يحتاجون إلى الإنقاذ بشكلٍ عاجل فقط والمغادرة فورًا—
"هيا. كفّ عن التفكير واشرب."
وحين اصطدم كأس دو-بال بالكأس الذي ملأه لسو-ميون، أومأ سو-ميون برأسه بثقلٍ وأفرغ كأسه مرةً أخرى.
صحيح.
لم تكن هذه مشكلة يمكنه إيجاد إجابةٍ لها بمجرد التفكير فيها الآن.
"بالمناسبة—"
كانت هوي-يون تتفحّص الطعام الذي ملأ طاولة الاجتماعات، ثم توقفت عند هان-سو.
لقد ظنت أن كميةَ الطعام مبالغٌ فيها قليلًا، لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.
فبينما كان سو-ميون يحتسي كأسه الثاني من السوجو، كان هان-سو قد أفرغ بالفعل طبقين من نودلز الجاجانغميون.
وبحكم اعتياد سو-ميون على ذلك، ناوله حتى الأرز المقلي الخاص به.
فقالت هوي-يون:
"هل كان أحدهم يجوّعك؟ دافع عن حصتك بنفسك، من فضلك."
عندما رأت جو-هي ذلك، دفعت طبق لحم الخنزير الحلو والحامض نحو سو-ميون بالكامل.
كما خشيت هوي-يون أن يستولي هان-سو على كل الطعام الموجود حوله، فدفعت طبق الروبيان الحار نحو سو-ميون أيضًا.
وأخيرًا، تناول سو-ميون قضمةً من قطعة الزلابية التي ظل يعبث بها، وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ صغيرة لدى رؤية ذلك المشهد.
إنه بطل اللعبة السابق، لذا فهو غريب الأطوار قليلًا، هذا كل شيء.
"لا داعي للتصرف هكذا بسبب الطعام."
أعاد سو-ميون بهدوء الأطباق التي أخذت تنزاح نحوه إلى منتصف الطاولة.
كان هان-سو يأكل كثيرًا فحسب، ولم يكن جشعًا إلى حد الاستيلاء على حصص الآخرين.
وفجأةً، تحدثت هوي-يون:
"لكنك غريبٌ حقًا."
"هذا صحيح."
مع أن هوي-يون نفسها ليست أقل غرابةٍ منه.
أجابها سو-ميون بخفة، بعدما بدأ أخيرًا يشعر ببعض الامتلاء في معدته.
عندها تبادلت هوي-يون وجو-هي النظرات.
تساءل عما يجري، فنظر إليهما، وفتحت جو-هي فمها.
"لا. هوي-يون-شي تقصد أنك أنت الغريب، يا سو-ميون-شي."
عند سماع كلمات جو-هي، عجز سو-ميون فجأة عن الرد.
لقد كان شخصًا عاش حياته دائمًا دون أن يلفت الأنظار أو يتميز بشيءٍ عن الآخرين.
وكان من الظلم بما يكفي أن يجد نفسه متورطًا بين ليلةٍ وضحاها في موقفٍ خارق للطبيعة، وينتهي به المطاف في هذا الوضع السخيف.
"لا يبدو هذا إطراءً كبيراً—"
قال سو-ميون ذلك بنبرةٍ تجمع بين المزاح والجدية، لكن هوي-يون هزت رأسها.
ثم أضافت أنها تقصد الأمر على نحو إيجابي.
"أعتقد أنني بدأت أفهم لماذا تحدث لك أنت بالذات أمورٌ استثنائية كهذه."
لقد تركت تصرفات سو-ميون داخل قصة الرعب انطباعًا قويًا للغاية لدى هوي-يون.
التعامل مع التهديدات الخارقة للطبيعة.
لقد أظهر سو-ميون استجابةً تكاد تكون مثالية، وكأنه رجلٌ خُلق ليتناسب مع الغرض الذي أُسست هذه الهيئة من أجله.
ولم يكن من الممكن تفسير ذلك بمجرد معرفته المسبقة بإرشادات السلامة.
فقد احتوت قصةُ الرعب التي خاضوها بأنفسهم داخل الحرم اللانهائي على الكثير من الأمور التي لم تتناولها القواعد.
ومع ذلك، كيف تصرف سو-ميون؟
لم يتردد بتهور، ولم يتصرف بطيش.
إذا كان سو-ميون هو من سيتولى الأمر، فربما حقًا—
'قد يتمكن من إنقاذ شقيقي الأصغر.'
أما سو-ميون، الذي لم يكن بوسعه معرفة الأمل الذي تعلقت به هوي-يون، فلم تكن تلك الكلمات بالنسبة إليه سوى مديحٍ مُبهم، إن كان مديحًا أصلًا.
لقد وجد نفسه منجرًا إلى أمورٍ لم يرغب فيها قط، ينقذ شخصًا ويترك آخر خلفه.
ومن المفارقات أن كل ما مرَ به خلال تلك العملية ظل يجعل حياته الواقعية أكثر راحة.
فبعد أن كان عاطلًا عن العمل، أصبح موظفًا حكوميًا بين عشيةٍ وضحاها، براتب ابتدائي يضاهي رواتب الشركات الكبرى المحترمة.
'بفضل بدل المخاطر، بالطبع—'
على أي حال، بدأ سو-ميون يشعر بأن حتى واقعه نفسه بات يكتنفه شعورٌ متزايد بالتنافر.
فهو حقًا لا يعرف ماذا يفعل بالمبالغ التي تستمر في التدفق إلى حسابه المصرفي—
"آه، لنتوقف عن الحديث عن العمل هنا. لنتناول الطعام ونعد إلى المنزل مبكرًا هذه المرة."
لوح دو-بال بذراعه وهو يتحدث، بعدما لاحظ أن سو-ميون كان غارقًا مجددًا في أفكاره.
وبالفعل، بدا أن قدرًا لا بأس به من الإرهاق قد تراكم عليهم.
سواءً أنقذ أحدًا أم لا، في الوقت الحالي سيأكل، ثم يستلقي، وينعم بنومٍ طويلٍ ومريح.
"حسنًا. تفضلوا جميعًا، تناولوا الطعام."
قال سو-ميون ذلك.
وفوق كل شيء، بدا أن الأشخاص المجتمعين هنا يبالغون في مراعاة حالته المزاجية.
حتى بالنسبة إليه، وهو الذي لم يسبق له أن عاش حياةً اجتماعية، كان من الواضح مدى اعتمادهم عليه.
وبالطبع، كان هان-سو قد انتهى في هذه الأثناء من طبقٍ آخر من الأرز المقلي، وأخذ يأكل ببطءٍ متمهلًا.
سألت جو-هي:
"ألم يكن علينا أن نطلب المزيد من البالبوتشي؟"
أجاب هان-سو:
"لا، لا بأس."
قالت هوي-يون:
"على أي حال، ستُدفع تكلفته من ميزانية الأنشطة، لذا فلنطلب المزيد في المرة القادمة."
جو-هي، وهان-سو، والآن هوي-يون أيضًا.
مجموعةٌ من الأشخاص لم يكن من الممكن تخيل اجتماعهم معًا، لكنهم أصبحوا في مرحلةٍ ما فريقًا واحدًا.
راقبهم سو-ميون وهم يتبادلون أطراف الحديث، وشعر وكأنه يشاهد شخصيات غير لاعبة (NPC) تتحدث داخل لعبة.
بالطبع، كان يعرف الآن أنهم كائنات حقيقية، وأدرك أن ما اختبره سابقًا على هيئة لعبة لم يكن في الحقيقة سوى نوعٍ من الظواهر المرتبطة بقصص الرعب.
ومع ذلك، كان الابتعاد قليلًا والنظر إلى هذا الواقع من الخارج يؤدي أحيانًا دورًا كبيرًا في الحفاظ على استقراره النفسي.
أدار دو-بال كأس السوجو بجانبهم، ثم أشاح بنظره للحظة.
كانت هناك كومةٌ من التقارير لم يُستكمل فرزها بعد.
الوافدون إلى 'الحرم اللانهائي'، والناجون، والمفقودون.
راح دو-بال يتأمل الأسماء المدرجة تحت تلك الكلمات المقتضبة، ثم أفرغ كأس السوجو دفعةً واحدة.
وهكذا مرّت عدة أيام، وعادت UTG إلى سير عملها المعتاد.
جلس سو-ميون قبالة رجلٍ بدا عليه الإنهاك إلى حد يثير الشفقة.
سأل المُخبِر:
"إذًا— أتقول إنكم تستطيعون العثور على شخص مفقود—؟"
كان الشخص الذي يلتقيه سو-ميون هذه المرة نوعًا من المُخبِرين.
وبشكلٍ أدق، كان أحد أقارب شخص مفقود ظلت هوي-يون تتولى متابعة قضيته منذ ما قبل تأسيس UTG.
وبحسب تقدير هوي-يون، كانت هذه القضية من أكثر القضايا ارتباطًا بقصص الرعب، لذا جاءت للقاء الرجل برفقة سو-ميون.
أجاب سو-ميون بحذر:
"لا أستطيع أن أضمن لك شيئًا، لكننا نبذل قصارى جهدنا."
أومأ الرجل الآخر وكأن هذا الجواب يكفيه.
"لا يهم. يكفيني أن أجد شخصًا يستمع إلى قصتي من دون أن يعاملني كمجنون—"
قال الرجل ذلك.
وبدا عليه بالفعل أن الإنهاك قد استنزف عقله وروحه.
لم يكن الأمر أن سو-ميون عاجزٌ عن فهم شعوره.
ماذا لو لم يكن لديه هو الآخر أي شخص حوله يستطيع التحدث معه عن هذا الوضع؟
مجرد أن يجد المرء من يستمع إليه بجدية قد يمنحه بعض العزاء، لذا أنصت سو-ميون إلى قصته بهدوء.
"اختفى صديقي بعدما قال إنه سيبيت في منزله. لقد مرّ أكثر من عامٍ على ذلك بالفعل."
ومضى الرجل في حديثه.
سأله سو-ميون:
"هل تعرف أين يقع ذلك المكان؟"
أجاب المُخبِر عن سؤال سو-ميون:
"غيهانغ ذا فورست. إنه مجمعٌ سكني كبير في منطقة سيو-تشو—"
ما إن سمع سو-ميون وهوي-يون الإجابة حتى عجزا عن إخفاء دهشتهما.
ولم يكن ذلك مستغربًا.
"هذا هو المجمع السكني الذي أعيش فيه."
قال سو-ميون ذلك.
فمنزله كان يقع في المجمع السكني نفسه تمامًا.
****************************
نهاية الفصــــــــــــــ55ـــــــــــــــــل
ترجمة: يونا~
حسابي الانستا لأي استفسار: younavel.84