ثانوية موجين (10)
𝓒𝓱𝓪𝓹𝓽𝓮𝓻 ⁵⁴
صرخ بيتر بان في وجه المتطفلين الذين يعيثون فسادًا داخل قصة الرعب التي يتولى إدارتها.
لكن هوي-يون لم تتردد في التأرجح بالسوط ذي الخطاف الذي تلقته من 'المعلم'.
كان سلاحًا وحشيًا إن أسيء استخدامه، إذ سيصيبها ويصيب كل ما حولها عشوائيًا، لكنها كانت ماهرةً جدًا في استعماله.
انطلق السوط نحو الوحش بتحكم متمرس في قوة الضربة، فغرس طرفه المعقوف الحاد في لحمه وانتزع منه قطعة.
وحين اقتُلعت إحدى مجساته، سقط الطلاب الذين كانوا معلقين بها على الأرض.
كان يأمل أن ينهضوا فورًا وينطلقوا هاربين، لكنهم، للأسف، لم يتحركوا قيد أنملة.
"إنه يؤلم! إنه يؤلم! إنه يؤلم!"
ترنح الوحش إلى الخلف بعدما أُصيب فجأةً.
وخلفه، أمكن رؤية ويندي تتراجع معه.
ثم تحطمت النافذة من جهتهم مجددًا، محدثةً صوتًا حادًا.
هذه المرة، اخترق مصباحٌ النافذة وتناثر زيته على الوحش.
اشتعل الزيت بسهولة، وسرعان ما أحاطت النيران ببيتر بان.
"حار! حار! لا أريد هذا! أمي! أبي! أنقذاني! أنقذاني!"
أخذ بيتر بان يصرخ ويتلوى بعنف.
أما ويندي، التي كانت تقف خلفه مباشرةً، فقد جرفتها حركات الكتلة الهائلة من اللحم وأسقطتها أرضًا.
لكنها بقيت مطروحة هناك فحسب، دون أن تطلق صرخةً واحدة.
ولم يكن لدى سو-ميون متسع للاهتمام بها.
إذ مدّ بيتر بان الهائج يده، فامتدت على نحو غير طبيعي نحو سو-ميون للإمساك به.
دوي!
دوي!
أطلق سو-ميون النار على كف الوحش بسلاحه، مصوبًا بأكبر قدرٍ ممكن من الهدوء.
اخترقت الطلقات كف الوحش ومزقته إربًا، دافعةً إياه إلى الخلف بفعل ارتدادها.
ومن بين الفجوات، راحت المجسات المتدلية تقطر كتلًا من الدم الأسود على الأرض.
"لماذا؟ لماذا؟ ألسنا معًا؟ لماذا؟ الخارج خطير. هناك في الخارج، الأمر أشد خطورةً!"
راح الكف الممزق يتحسس جسد الوحش الضخم، وكأنه يحاول إخماد النار المشتعلة فيه.
لكن كلما فعل ذلك، ازداد انتشار الزيت والنيران، حتى راحت تلتهم جسده بأكمله.
انتشرت رائحةٌ مقززة للحوم المحترقة.
كانت رائحة مختلفة تمامًا عن رائحة اللحم المشوي المألوفة.
جعلته يدرك بالفطرة أن تلك رائحة لحمٍ بشري يحترق، لكن سو-ميون قاوم بشدة فكرة الاسترسال في التفكير بذلك.
انتشر السخام الأسود القاتم على الجدران في جميع الاتجاهات.
راح الوحش، الذي لم يكن سوى كائنٍ مشوه ومثير للاشمئزاز، يتلوى بعنف مطلقًا أنينًا يبعث على الشفقة.
نظرت هوي-يون إلى أجساد الطلاب الساكنة، الذين علقت بهم النيران وهم يحترقون معه.
رنيـن.
هل كان بالإمكان إنقاذهم؟
وكأن شيئًا ما أراد أن يقول إن التفكير في الأمر لا جدوى منه، سقط مفتاحٌ صغير من جسد الوحش.
مفتاحٌ صغير استقر على أرضية الممر الملساء.
كان واضحًا أي باب يفتحه، لذا شقَّ سو-ميون طريقه عبر الفجوات بين موجات الحرارة الحارقة.
كان المفتاح ساخنًا بما يكفي لحرق راحة يده، لكنه قبض عليه ووضعه في جيبه.
"أيها 'المعلم'!"
كان واضحًا من ألقى ذلك المصباح الأخير.
وحين صرخ سو-ميون، ظهرت عدةُ رؤوسٍ تطل من نافذة الممر.
كان 'المعلم' قد أسرع بإدخال الطلاب الذين كانوا يختبئون في القاعة إلى المدرسة.
ابتلع سو-ميون ريقه بصعوبة للحظة، وهو ينظر إلى أزواج العيون الخمسة الغريبة عنه، التي تلتمع ببراءة وأمل وتطلع، ثم أشار إليهم بيده.
"أسرعوا!"
وبينما كانوا يتسلقون إلى الداخل عبر نافذة الممر، اتجهت أنظار سو-ميون إلى شيءٍ آخر عالق بين كتل اللحم المحترقة.
"آه..."
كانت ويندي، التي علقت وسط الفوضى مع الوحش، ملقاةً على الأرض، وقد احمر أحد خديها وتفحَم بفعل النيران.
"هل أنتِ بخير؟"
سألها سو-ميون بحذر، بينما كانت لا تزال تئن.
كان ثمةَ أمرٌ واحد يشغل تفكيره الآن.
ماذا لو غادرت هي الأخرى هذا المكان؟
إذا لم يتبقَّ من قط تشيشاير في الخارج سوى دمية، فماذا سيحدث لها هي، بوصفها إنسانة، إن غادرت؟
"هل تريدين الخروج معنا؟"
ما لم يجربوا ذلك، فلن يستطيعوا التنبؤ بالنتيجة.
وكان صحيحًا أيضًا أنه شعر بالتعاطف معها أكثر، لأنها بدت حقًا كطالبة عادية ونقية لا أكثر.
لم يرد أن يتركها خلفه على هذا النحو.
حتى وهو يذكر نفسه بأنها كائن وُلد داخل قصة رعب، ولا يستحق أن يكترث لأمره، ظل يكترث بها.
فهي أيضًا كائنٌ يفكر ويتحدث مثل أي شخصٍ آخر.
"أ-أنا لا أستطيع المغادرة..."
لكن ويندي أجابت عن كلمات سو-ميون بعينين مرتجفتين.
"لن أغادر..."
هناك فرقٌ واضح بين عدم القدرة على المغادرة ورفض المغادرة.
استنتج سو-ميون أن لتصحيحها لكلامها دلالةً.
وحين ابتعد قليلًا بعدما كان قد قلص المسافة بينهما، رفعت ويندي عينيها مجددًا والتقت بنظراتها سو-ميون.
كان وجهًا جميلًا.
هيئة مثيرةٌ للشفقة، مسحوقة تحت جسد وحش عملاق.
ومع ذلك، تسلل رعبٌ مبهم، يستعصي على التفسير، ببرودة عبر مؤخرة عنقه.
"لكنكم جميعًا سترحلون...؟"
كان الدم يتدفق من بين تمزقات ملابسها، ويتجمع على الأرض.
لم يكن دمًا أحمر، بل دمًا اسود حتى صار قاتمًا كالحبر، بلونٍ يبعث على القرف.
تراجع سو-ميون قليلًا، ثم أشار إلى الطلاب الذين دخلوا المبنى.
"—الجميع، اذهبوا—"
راح سو-ميون يلوح بيده على عجل.
في وقت ما، كان الطلاب الخمسة الذين اختبؤوا في القاعة قد دخلوا المبنى جميعًا.
10.
طريقة الهروب 10-1.
في الوقت الحالي، المخرج الوحيد المؤكد هو السطح، ولا يوجد أي مخرجٍ آخر.
تمامًا كما كتب سو-ميون في القواعد.
وبحسب ما يعرفه، كانت تلك هي الطريقة الوحيدة.
والآن، بعدما حصل على المفتاح أيضًا، لم يبقَ عليهم سوى الصعود والهروب.
أشار سو-ميون إلى هوي-يون.
"اذهبي وأحضري الموجودين في غرفة التمريض أولًا."
قال سو-ميون ذلك دون أن يرفع عينيه عن ويندي.
كان أمرًا ما على وشك الحدوث، ولم يعد هناك متسعٌ من الوقت للتأجيل.
وكما هو متوقع من سرعة بديهتها، لم تضيع هوي-يون الوقت في طرح الأسئلة.
قادَت الطلاب وغادرت قبل سو-ميون.
"أ-أنا لا أريد أن يُحتجز الناس هنا..."
تمتمت ويندي بصوتٍ بدا خاليًا من الحياة على نحوٍ غريب.
وارتعش الجسد المسحوق تحت كتلة اللحم العملاقة.
"يـا إلـهي."
صدر صوت من تشيشاير، الذي ظل يراقب الموقف بصمتٍ طوال هذا الوقت، وقد امتزجت نبرته بضحكةٍ خافتة.
إذًا، أنت تعرف ما هذا.
خطرت الفكرة في ذهن سو-ميون، لكنه لم يكلف نفسه عناء السؤال.
فحتى سو-ميون استطاع أن يدرك بالفطرة طبيعة الموقف الذي يواجهه.
حين يبدأ كائنٌ داخل قصة رعب، ظل محتفظًا بعقله حتى تلك اللحظة، في فقدان اتزانه، أليس من الواضح ما المرحلة التالية؟
"لكن... أنا أيضًا لا أريد أن أختفي..."
"—ويندي—"
"لا تنادني بهذا الاسم!"
صرخت ويندي بصوتٍ أجش، بعدما بدت طوال هذا الوقت هشةً ورقيقة.
"اسمي هو—"
لكن بقية اسمها خرجت بلفظ تعذر فهمه تمامًا.
بدأ الجلد المترهل ينفصل تدريجيًا عن الجسد الممدد على الأرض.
ومع صدور صوت مقزز لالتواء الجلد والعظام، أخذت تتغير.
غطى سو-ميون عينه اليمنى بيد مرتجفة.
كان مظهر ويندي الأنيق في الأصل يتحول بصورة مروعة إلى هيئة وحش كامل.
"لا أريد أن أصبح فاسدة، لكنني لا أريد أن أختفي أيضًا... أريد العودة، لكنني لا أستطيع العودة..."
دفعت ويندي كتلة اللحم العملاقة التي كانت تسحقها جانبًا بسهولة، ثم نهضت بجسد متصلب.
بدت كزومبي خرجت من أحد الأفلام.
كانت حركاتها غير طبيعية، وكأن مفاصلها تُقبض عليها وتُسحب إلى الأعلى للوقوف بالقوة.
"إذًا، في النهاية— ألم يكن بوسعكم جميعًا ألّا ترحلوا؟"
عند سماع كلمات ويندي الأخيرة، لم يكلف سو-ميون نفسه عناء الثبات في مكانه.
كان الشق الزمني القصير الذي انفتح بينما أخذ جسد ويندي يتحور، مصحوبًا بصوتٍ لزج وكثيف، يبدو لسو-ميون وكأنه فرصته الأخيرة.
* * *
وفي تلك الأثناء، دوى صوت تحطم في غرفة التمريض، إذ حُطم الباب بعنف.
حبس هان-سو أنفاسه، ممددًا على بطنه تحت السرير ومتخفيًا هناك.
كانت الأماكن الآمنة في غرفة التمريض محدودة، ولم يكن بمقدور الجميع الاختباء في مكان يضمن سلامتهم.
تحت السرير، حيث كانت حرية الحركة في أدنى مستوياتها.
وفي الوقت نفسه، كان ذلك المكان خط المواجهة الأول، إذ يتيح له الانقضاض على العدو قبل أن يفعل شيئًا إن اقتضى الأمر.
شعر هان-سو، الذي اختار الاختباء في ذلك المكان بنفسه، بخطوات تقترب منه.
أرجوك، أرجوك، مر من هنا فحسب.
لكن الخطوات توقفت في النهاية أمام السرير الذي كان ملتصقًا بالأرض تحته.
تهيأ هان-سو للاندفاع والخروج بالقوة إن اضطر إلى ذلك، لكنه تردد.
كان الحذاء أمام عينيه مألوفًا.
ثم انحنى الشخص الآخر فجأةً عند خصره، وتفقد المساحة تحت السرير.
وعند توبيخ سو-ميون، اجتاح الارتياح هان-سو بدلًا من القلق.
"لماذا لا تتفقد رسائلك؟! ظننت أنك لست هنا!"
وفي الوقت نفسه، فتح ها-مين الخزانة التي كان يختبئ فيها على مصراعيها فور سماعه صوت سو-ميون، واندفع إلى الخارج.
"هيونغـــــ!"
"أسرعا، اتبعاني!"
ثم هز سو-ميون المفتاح الذي يحمله بيده ليريَهما إياه.
كان مجرد رؤيته كفيلًا بمضاعفة شعورهما بالارتياح.
وفوق ذلك، كانت هوي-يون تقف أمام الباب، ممسكةً بالسوط ذي الخطاف المخيف.
وبدا أنها حطمت الباب المقفل ببساطة باستخدام السوط.
"مـ-ما هذا؟"
كان غون-سو في حيرةٍ من أمره أمام مظهرهم فلم يكونوا سالمين فحسب، بل بدوا أقوى مما كانوا عليه من قبل، على نحوٍ ما.
وفي الممر، كان يسير خلفهم خمسةُ طلاب غرباء عنه، مصطفين في صف.
"اصعدوا إلى السطح فورًا!"
في تلك الأثناء، كانت ويندي، التي اكتمل تحولها، تندفع عبر الممر نحوهم، مدمرةً كل ما يعترض طريقها.
برزت عظامها كالأجنحة، وقد غطتها أغشية من اللحم.
ولأن الأجنحة كانت أكبر من أطرافها، بدا الأمر وكأن جسدها يُجر بواسطة أجنحة طفيلية، لا كأنها تحرك أجنحتها بنفسها.
أما ذراعاها وساقاها، اللتان تدلتا بلا حراك كما لو كانتا ميتتين، فقد حلت الأجنحة محلهما، وأخذت تزحف في جميع الاتجاهات، مستندةً إلى الجدران والأرضية.
توقف سو-ميون، الذي كان يصعد درجتين أو ثلاثًا في كل خطوة.
"هيونغ!"
"اذهب!"
ناداه ها-مين مذعورًا، لكن لم يكن أمامهم في تلك اللحظة خيار آخر حقًا.
وكانت ويندي تزحف صعودًا من الطابق السفلي، بقوة تكفي لجعل الأرض تهتز.
بينما راقب سو-ميون ظهور الطلاب الذين يصعدون الدرج فوقه مباشرةً، أعاد إحكام قبضته على سلاحه.
دوي!
دوي!
كانت الرصاصات صغيرة، لكن تأثيرها لم يكن كذلك.
حين صوب سو-ميون نحو الهيكل العظمي للجناح المرتكز على الدرابزين، ترنحت ويندي وهوت إلى الأسفل.
كانت تقترب منهم شيئًا فشيئًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
ما يهم هو الطابق الثالث، والسطح الذي يعلوه.
علينا فقط الوصول إلى هناك.
كانوا قد تجاوزوا الطابق الثاني بالفعل، ويتجهون نحو الثالث، لكن القلق أخذ يتزايد في نفس سو-ميون.
لقد استخدم المسدس في مواقف طارئة، ولم يحصِ عدد الرصاصات بدقة.
لكن لا بد أن الوقت قد حان الآن تقريبًا—
طَـق.
اقشعر جسد سو-ميون بأكمله حين ضغط الزناد دون أن يحدث شيء، وكأن نفاد الذخيرة قد اختار له هذا التوقيت بعناية عن قصد.
ضغط على الزناد الذي لم يصدر سوى صوت النقر عدة مرات أخرى، لكن ذلك لن يستحضر رصاصات غير موجودة من العدم.
وفي النهاية، نفدت ذخيرته تمامًا.
اللعنة، لماذا لا تتحلى بالواقعية إلا الأشياء عديمة الفائدة؟!
أدرك هان-سو الأمر فورًا، فسأل سو-ميون:
"هل نفدت ذخيرتك؟"
كما عاد ها-مين، الذي كان قد أرسل أصدقاءه إلى الأمام، متجاوزًا الدرابزين لينضم إلى سو-ميون.
وقال ها-مين وهو يلوح بمضرب البيسبول ليضرب الجناح الممتد نحو سو-ميون:
"هيونغ! السطح فوقنا مباشرةً!"
لم يتبقَّ لهم الآن سوى فتح الباب.
ترك سو-ميون مهمةَ تأمين الخلف لهما، وأسرع صعودًا على الدرج.
فجأةً، تذكر سو-ميون ما حدث في فندق إليس.
في ذلك الوقت، كان قد ركض أولًا لينجو بحياته.
لكن...
كان الأمر مختلفًا قليلًا هذه المرة.
والسبب ببساطة أنه هو من يحمل المفتاح.
وقف سو-ميون أمام المخرج، على بُعد خطوة واحدة من الفرار من قصة الرعب هذه، وأمسك بالباب وهو يصرخ.
"اخرجوا بسرعة!"
كانت هوي-يون أول من عبر الباب، وهي تحمل إيان على ظهرها، الذي لم يكن قادرًا على الحركة بشكل صحيح بعد.
عبر الطلاب الباب تباعًا، ونجحوا في الهرب.
"أسرعوا!"
دوي!
في تلك اللحظة، حطم ها-مين وهان-سو جميع عظام الأجنحة المتبقية التي كانت ويندي تستند إليها لتثبيت جسدها على الأرض.
وحين سمع سو-ميون صوت ويندي وهي تتدحرج عائدةً إلى أسفل الدرج، بعدما كانت تزحف صعودًا، شعر بشيءٍ من الارتياح.
"تعاليا إلى هنا!"
نادى سو-ميون.
وبمجرد أن رأى ها-مين وهان-سو ويندي تسقط، اندفعا صعودًا نحوه.
وعبرا باب السطح بأمان.
لم يبقَ سوى خطوة واحدة تفصلهم عن الواقع.
"أنت أيضًا، أسرع!"
كان غون-سو قد بقي حتى اللحظة الأخيرة، يحدق في أرجاء الحرم المدرسي.
ربما لاعتقادها أنها ليست كافية للتصدي لهم بمفردها، نادت ويندي، فبدأ الطلاب يتدفقون من الفصول الدراسية في جميع أنحاء الطابق الثالث.
حشد من الطلاب يندفع نحو السطح كالسرب من الزومبي، بلا إرادة أو حياة.
"ما الذي تفعله؟!"
أمسك سو-ميون بملابس غون-سو على عجل، وصرخ في وجهه.
لكن كان هناك شيءٌ غير طبيعي.
غون-سو، الذي كان لا يزال واقفًا متجذرًا في مكانه، لم يتحرك قيد أنملة.
***************************
نهاية الفصــــــــــــــ54ـــــــــــــــــل
~وبهيك بتكون خلصت حلقة ثانوية موجين اخيرًا!
ترجمة: يونا~
حسابي الانستا لأي استفسار: younavel.84