محطة سادانغ المخرج الرابع (2)
𝓒𝓱𝓪𝓹𝓽𝓮𝓻 26
[هل تسمعونه؟ هل تسمعون صوت الناي؟]
الكاتب: مجهول
[اليوم... وُلدت من جديد. تحررت من حياة يومية مملة.
ورحلت دون حتى أن أقول وداعًا أخيرًا.
وداعًا أيتها الحياة البائسة.
إلى مكانٍ لا تغيب فيه الشمس أبدًا...
امنحني حريتي.
___________________
في تلك الأثناء، وبعد انتهاء دوامها، توجهت جو-هي مباشرة إلى محطة سادانغ.
وكان دو-بال قد وصل قبلها بالفعل.
اجتمعوا جميعًا فور أن سمحت ظروفهم بذلك، لكن...
من دون سو-ميون، لم تكن لديهم أي خطة حقيقية.
راحوا يفتشون كل زاوية داخل المحطة، وكذلك المنطقة المحيطة بالمخرج الرابع، دون أي اتجاه واضح.
لكنهم... لم يجدوا أي أثر لسو-ميون.
بعد وقت قصير وصل ها-مين، وقال بلهجة مستعجلة:
"لكن... هل رأيتموه؟ ذلك المنشور الذي تحدث عنه هيومج سو-ميون وهيونج هان-سو."
كان الاثنان قد توجها إلى محطة سادانغ بعدما شاهدا منشورًا على الإنترنت.
وأظهر ها-مين لهم أن الشخص الذي بدا وكأنه كاتب ذلك المنشور...
نشر تدوينة جديدة.
بدت وكأنها مجموعة عبارات عشوائية، لكنها كانت أشبه بقصيدة لا يستقيم معناها.
نص مضطرب...
كما لو أن شخصًا ينهار عقليًا وهو يكتبه.
كانت التعليقات والآراء تتوالى في المنتدى حول المنشور...
لكن لم يكن بينها ما يفيد حقًا.
قال ها-مين:
"يبدو مريبًا فعلًا، أليس كذلك؟ هل يستطيع أحدكم استخراج أي معنى منه؟"
لكن...
لم يستطع أي منهم ملاحظة شيء مهم بعد قراءة المنشور.
وصل يونغ-تشول أخيرًا.
لكن الشيء الوحيد الذي تغيّر— هو عدد الحاضرين.
قال دو-بال وهو ينظر حوله بعجز:
"كيف يمكن لشخص أن يختفي هكذا... في مكان مزدحم إلى هذه الدرجة؟"
حتى بعد انتهاء ساعة الذروة...
ظلت محطة سادانغ تعج بالناس حتى وقت متأخر من الليل.
وقف دو-بال يراقب الجموع من حوله، وقد غمره الذهول.
لم يعد يعرف ماذا يفعل.
كانت الحشود تتدفق كالنهر.
حتى الوقوف في مكانك...
كان يجعلك تشعر وكأنك تعيق حركة الناس.
انقسم سيل الداخلين والخارجين من المحطة إلى تيارين لا ينتهيان على جانبيهم.
أما المجموعة...
فوقفت في المنتصف، عاجزة تمامًا.
كل ما استطاعوا فعله...
هو الوقوف هناك، يعيقون ذلك التيار البشري...
بعد أن فشلوا في العثور على أي دليل يقودهم إلى الأشخاص الذين اختفوا وسط هذه الحشود.
***
في مكان آخر...
نظر هان-سو إلى سو-ميون بقلق.
"هل أنت بخير؟"
كانت العين اليسرى لسو-ميون...
التي وضع فيها العدسة الجديدة...
قد تحولت إلى اللون الرمادي.
كان يشعر بإحساس غريب بسبب جسم لم يعتد وجوده في عينه.
لكنه لم يكن مزعجًا إلى درجة تسبب مشكلة حقيقية.
أجاب:
"أجل... أعتقد ذلك؟"
وللاطمئنان...
خلع العدسة وأعاد تركيبها عدة مرات.
لكن، خلافًا لما كان يخشاه...
خرجت العدسة من عينه بسهولة في كل مرة، دون أي مشكلة.
ولم يبدو أنها تحسن بصره إطلاقًا.
حتى عندما ارتدى نظارته فوقها...
لم يلحظ أي فرق.
تمتم ساخرًا:
"يبدو أنني بدأت أعتاد على هذا..."
ومرةً أخرى، كان من سلّم الغرض هو القط المحشو ذو الطريقة الغريبة في الكلام—تشيشاير.
حوّل سو-ميون نظره بعيدًا عن العينين الزريّتين اللتين اقتربتا منه بفضول، وكأنهما مفتونتان بالعدسة في عينه، ثم أجاب:
"شكرًا."
"لا داعي للشكر~"
ارتبك هان-سو للحظة من الدمية التي ظهرت من العدم، لكنه بدا وكأنه تقبّل الأمر بسرعة.
فدمية محشوة تتكلم وتتحرك— كان تقبّلها أسهل، في الواقع.
أليس ذلك أفضل من أن يتحول الطريق الذي كنت تسير فيه فجأةً إلى عالمٍ آخر ويبدأ بالتكرار إلى ما لا نهاية؟
'—هل يختلف ذلك حقًا؟'
بدّد سو-ميون تلك الفكرة العابرة من ذهنه، ثم رمش عدة مرات.
وعندما غطّى عينه اليمنى، لم يبقَ ظاهرًا سوى عينه اليسرى المتوهجة باللون الرمادي.
ومن خلال العدسة، باتت التشوهات الغريبة في هذا الفضاء، بل وفي الواقع نفسه، واضحةً ويسهل تمييزها.
سأل هان-سو:
"هل تستطيع رؤية طريق الخروج الآن؟"
وقبل أن يجيب، ألقى سو-ميون نظرةً أخرى على ما حوله.
لقد كان يعرف بالفعل جميع الشروط اللازمة للهروب، لأنه سبق أن لعب اللعبة.
لكن المشكلة...
أن تلك الشروط كانت شديدة الصعوبة.
"ليس بعد."
"الممر المؤدي إلى الواقع لا يظهر إلا عندما يكون الممر نظيفًا، ولا توجد فيه أي أمور مريبة."
كان الأمر أشبه بلعبة .
كان عليهما المرور عبر ممر لا تظهر فيه أي ظواهر شاذة حتى يتمكنا من العودة إلى العالم الحقيقي.
أما إذا لم يكن الممر "نظيفًا" فعليهما التوقف عن التقدم والاستدارة والعودة.
سأل هان-سو:
"إذًا، ما الخلل في هذا الممر؟"
لم يكن هان-سو يرى أي شيء غير طبيعي.
لكن من خلال عدسة كشف الحقيقة التي يرتديها سو-ميون، بدت المواضع المشوهة أكثر بروزًا.
"—أحد جانبي الجدار بالكامل متصل بأوعية دموية."
كما لو أن كائنًا حيًا كان يقلّد هيئة مبنى.
فخلف الجدار المغطى بالبلاط، كانت أوعية دموية تتلوى في تجمعات.
كان سطحها مغطى بوهمٍ بصري، لذلك لم تكن العين اليمنى العادية ترى سوى جدارٍ أبيض موحد من البلاط.
لكن بمجرد أن تأكد من وجود التشوه وأعاد النظر إليه، لفت انتباهه الإسمنت الفاصل بين البلاطات.
كان ملطخًا بلونٍ بني مائل إلى الحمرة، أشبه بتكتلات دمٍ متأكسد.
وللوهلة الأولى، كان تفصيلًا تافهًا بما يكفي ليظنه المرء مجرد أوساخ قديمة.
كان سو-ميون على وشك العودة من حيث أتى حين لاحظ أن تشيشاير ما زال يحوم في مكانه.
"همم~"
"ألا تنوي العودة هذه المرة أيضًا؟"
عند كلمات سو-ميون، أومأ تشيشاير، الذي كان يطفو في الهواء.
"أجل."
إجابة من كلمة واحدة ولا شيء أكثر.
وجّه هان-سو سؤالًا آخر إلى الدمية المحشوة التي لم تُبدِ أي نية لشرح المزيد.
"ولماذا؟"
"ممم—"
لكن تشيشاير أجاب بصوتٍ خامل إلى درجة أنه يسلب الحماس من أي شخص يسمعه.
"كسلان... عن الشرح."
كيان غامض، وغاية غامضة، يرافقهما...
يا له من أمر.
إذا لم يكن هذا مجرد استثناء خاص بفندق إليس بل شيئًا سيتكرر مرارًا، فكان عليهما أن يفهما عنه شيئًا على الأقل.
وخاصةً أن الأغراض المتوفرة في متجر بيل كانت فعالة للغاية.
فإن كان لتشيشاير علاقة بكل ذلك، فلن يضرهما بناء علاقة جيدة معه.
لذلك مدّ سو-ميون يده عمدًا، والتقط دمية تشيشاير وحملها بين ذراعيه وهو يسأله:
"هل تريد مساعدتي؟"
جلس تشيشاير بهدوء بين يدي سو-ميون، كقطٍ يشعر بالنعاس.
وعلى الأقل، كان سو-ميون واثقًا من أمرٍ واحد.
المتجر الذي لا يراه سواه...
وتشيشاير، رسول التوصيل الخاص به.
كان متأكدًا أنهما يمدّان له نوعًا من حسن النية.
"ممم— من يدري؟"
ثم أضاف تشيشاير بإيجاز، بينما كان يرفع ويخفض السحّاب الموجود على بطنه بلا مبالاة:
"أريد... أن أشاهد."
كانت كلمة أكثر حيادية من 'أساعد.'
لكن سو-ميون رأى أن الفضول أفضل بكثير من حسن نيةٍ لا يستطيع فهمها.
فطالما قدّم عرضًا ممتعًا بما يكفي...
ألن يستمر تشيشاير في معاملته بلطفٍ كهذا؟
نظر إلى هان-سو، الذي أومأ برأسه، إذ لم يرَ سببًا لرفض مرافقة تشيشاير.
"حسنًا، إذًا... لنتحرك معًا."
كانت عينا سو-ميون تريان الأوعية الدموية داخل الجدار تنبض وتزداد تضخمًا شيئًا فشيئًا.
ولأنهما لم يعرفا كيف قد تتصرف، أنهى سو-ميون وهان-سو الحديث وأسرعا بالعودة من حيث أتيا.
ومع تشيشاير جالسًا على كتفه، بدأ سو-ميون يسير مجددًا في ذلك الممر الذي لا ينتهي تكراره.
كان المشهد متشابهًا إلى حدٍ يُرهق العقل.
كانت آثار الأيدي مطبوعة على أرضية البلاط الباردة.
أما الأشخاص الظاهرون في الملصقات الباهتة المعلقة على الجدران، فقد اقتُلعت أعينهم، وكانت الدماء تنهمر منها كالدموع.
ثم ظهر أمامهما جدار يحمل شاشة إلكترونية ضخمة.
كانت الشاشة تومض بصورٍ متقطعة لمدينة ملاهٍ قديمة، يتخللها تشويش غريب.
كانا قد سارا مدةً طويلة حتى إن تشيشاير تثاءب وكأنه بدأ يشعر بالنعاس.
سأل هان-سو، وكأنه يسأل بدافع الفضول فحسب:
"هل... سيظهر طريق الخروج فعلًا؟"
لم يكن يقصد استعجاله، لكن سو-ميون شعر بإحساسٍ خفي بالاستعجال.
لم تكن UTG لعبةً تسعى إلى بناء عالمٍ منطقي.
فذلك العالم ذو الظواهر الخارقة للطبيعة، الذي يحتجز كل من يتعثر بإحدى الأساطير الحضرية، لم يكن يترك ضحاياه يرحلون بسهولة.
كان الممر الصحيح يظهر بمحض الصدفة، وكان عليك أن تغتنم تلك اللحظة دون تردد.
"سيظهر في النهاية."
لكن المشكلة الوحيدة هي أنهم لا يعرفون إن كان سيظهر في الممر العاشر... أم المئة.
ابتلع سو-ميون بقية كلماته، ثم استدار مع هان-سو مرةً أخرى وواصلا السير.
كانا عالقين فيما يشبه شريط موبيوس فحتى بعد أن استدارا، أعادهما الالتفاف إلى المكان نفسه.
أصبح منظر الممر مألوفًا إلى حد يبعث على الغثيان.
لكن هذه المرة—
كان الأمر مختلفًا.
كان هناك شخص غريب يسير نحوهما.
يتحرك بحركات متيبسة وغير طبيعية، كدمية خشبية تتعلم المشي لأول مرة.
كان يقترب منهما ببطء من الاتجاه المقابل.
"من—"
فتح هان-سو فمه، لكن سو-ميون أوقفه.
ذلك الرجل الذي كان يقترب بخطوات ثقيلة لم يكن أيٌّ منهما قد رآه من قبل.
رجل وسيم إلى حدٍّ ما، يبدو في منتصف الثلاثينيات من عمره، ويرتدي بدلة أنيقة.
لكن بينما كان سو-ميون يتفحصه، رفع يده قائلًا:
"بطاقة الموظف تلك."
عند كلمات سو-ميون، ضيق هان-سو عينيه ونظر إلى الرجل الغريب هو الآخر.
كانت بطاقة الموظف المعلقة في عنقه تحمل اسم شركة Shinseong Group بأحرفٍ كبيرة.
وعندما أدرك هان-سو سبب لفت سو-ميون انتباهه إليها، قال بصوتٍ خافت:
"أليست هذه الشركة التي تعمل فيها جو-هي؟"
أومأ سو-ميون برأسه.
"قالت إن المدير التنفيذي في شركتهم اختفى، أليس كذلك؟"
"وأذكر أنها قالت إنه رجل طويل وشاب."
استرجع هان-سو المعلومات التي سمعها من جو-هي.
وبينما كانا يراقبان الرجل بصمت، تبادلا الهمسات.
كان يتحرك وكأنه لا يراهما أصلًا.
سار نحوهما كما لو أنهما غير موجودين.
ثم في لحظةٍ ما، استدار دون أي تردد.
واتجه مباشرة نحو جدارٍ مسدود.
وتوقعا أن يصطدم به...
لكنه عبر خلاله بكل بساطة، دون أن يعترضه شيء.
"—انتظر."
جدار...
تم اختراقه بكل سهولة.
مشهد يستحيل حدوثه.
لكنه كان يختلف في طبيعته عن الدم الذي يسيل من الجدران أو البقع التي تظهر على الأرض.
كان مجرد شذوذٍ آخر في هذا المكان.
وفي تلك اللحظة، التقطت عين سو-ميون اليسرى شيئًا مريبًا.
غطّى عينه اليمنى تمامًا، ونظر فقط بعينه اليسرى المزودة بالعدسة.
وعندها—
ازداد الشذوذ وضوحًا.
"هناك ممرٌ مخفي."
ما بدا وكأنه جدارٌ آخر من البلاط لم يكن سوى خداعٍ بصري.
أما الحقيقة التي كشفتها العدسة...
فكانت ممرًا مخفيًا خلف ستائر رقيقة تشبه الأغشية، مكوّنة من أوعية دموية.
راقب سو-ميون الرجل حتى اختفى تمامًا داخل ذلك الممر، ثم غرق في التفكير.
ماذا لو كان ذلك الرجل هو الشخص الذي تحدثت عنه جو-هي...
ذلك الذي اختفى؟
"قد يكون الأشخاص الذين نبحث عنهم هناك أيضًا."
قال هان-سو ذلك بصوتٍ مرتبك، وكأنه توصل إلى الفكرة نفسها.
هل يتبعانه؟
كان قرارًا صعبًا.
ومن خلال ما يراه الآن، لم يكن الممر يبدو وكأنه سيغلق أو يتغير.
"طالما أننا لا نضيع الطريق... فيمكننا العودة."
وبينما كان الاثنان يترددان...
تكلم تشيشاير بكسل.
"الطرق لا تخدع الناس~ لذا... فقط عودا من حيث أتيتما."
لكن بعد أن دخلا أصلًا إلى مكانٍ مريب دون أن يدركا كيف...
كان من الصعب تصديق ذلك.
وكأنه أدرك شكوكهما، أضاف تشيشاير:
"ليست الطرق هي التي تخدع... بل أشياء أخرى. لكنكما تملكان الآن عينًا ترى الحقيقة، أليس كذلك~؟"
ولوّح بكفه المستديرة ببطء.
ثم سأل، وكأنه يدفعهما لاتخاذ القرار:
"إذًا... هل ستذهبان~؟"
هل سيختاران السير في ذلك الطريق المجهول...
فقط من أجل الآخرين؟
بدت كلمات تشيشاير وكأنها اختبارٌ يطرحه على شخصين يقفان عند مفترق طرق.
وبطبيعة الحال، تردد سو-ميون وسط كل هذا الغموض.
سواء كان كلام تشيشاير عن إمكانية العودة بمجرد تتبع الطريق صحيحًا أم لا...
فلا سبيل لمعرفة ذلك.
السير في طريقٍ مجهول داخل مكانٍ يمكن أن يحدث فيه أي شيء مستحيل...
لم يكن سوى مقامرة.
إما أن يكون حدسه صحيحًا...
أو خاطئًا.
مقامرة ظالمة، لا تملك سوى نتيجتين.
"لنذهب."
لكن سو-ميون اتخذ قراره.
فقد يكون أفراد عائلته أيضًا محتجزين في مكانٍ كهذا...
واقعين تحت تأثير شيءٍ ما.
حتى لو كانت نسبة الاحتمال واحدًا بالمئة فقط...
فلم يكن قادرًا على تجاهلها.
لقد وصل إلى مرحلةٍ أصبح فيها يؤمن بهذه الفرضية.
ولو عاد الآن...
فلن ينعم بليلة هادئة واحدة بعد ذلك.
وكان يعلم ذلك جيدًا.
*************************
نهاية الفصــــــــــــــ26ـــــــــــــــــل
~ولأن ظهور تشيشاير بدأ يتكرر بالقصة بشرح شغلة عالسريع، شخصية تشيشاير مقتبسة من القط تشيشاير من رواية أليس في بلاد العجائب (في الواقع أغلب الشخصيات مقتبسة من بلاد العجائب مثل الملكة الحمراء وماد هاتر وبطاقات ترامب وإليس) المهم تشيشاير كان يتميز بالاختفاء المفاجئ تارك ابتسامته فقط (نفس عندما اندمج في الجدار وكل ما استطاع سو-ميون رؤيته هو إيموجي مبتسم)، الغموض وإعطاء اجابات غير مباشرة وكونه مرشدة غامضة لأليس.. وانا اعتقد ان ممكن دور القط في بلاد العجائب يشبه لحد ما دور القط في قصتنا~
وأيضا لاحظت استخدام الكاتب لـ"تطفو" (الفصل8) من النص "كانت ابتسامة قطة تشيشاير تطفو بهدوء" في قصة أليس الأصلية كانت قطة تشيشاير تختفي وتترك ابتسامتها فقط تطفو في الهواء. وهون الكاتب يستخدم نفس الآلية، الابتسامة تظهر أولاً وبعدها القط بأكمله
لا تنسوا التفاعل☆
ترجمة: يونا~
حسابي الانستا لأي استفسار: manhwa_youna