صالة كبار الشخصيات (2)
𝓒𝓱𝓪𝓹𝓽𝓮𝓻 22
القاعدة الثانية والعشرون:
[تستمر جلسة الشاي لمدة عشر دقائق. المحادثة وحدها هي الدليل الوحيد على مرور الوقت، لذا يُرجى الاستمتاع بحديثٍ لطيف مع إليس.]
مرّتان.
كان سو-ميون قد نجح في تحريك الساعة الرملية مرتين.
استمع أفراد المجموعة إلى ذلك الحوار، وشكّلوا فرضية، ثم ما إن قرؤوا القاعدة الجديدة على هواتفهم حتى تأكدوا منها.
لم يكن الوقت يمر إلا عندما يذكر أحدهم أن الوقت قد مضى.
لكن معرفة ذلك لم تجعل تحريك الساعة الرملية أمرًا سهلًا.
"ألا تجدون الأمر محزنًا؟ أن الوقت يستمر في التدفق، لحظةً بعد أخرى."
قالت إليس ذلك، وكأنها كانت تعلم أن القاعدة قد كُشفت، ثم واصلت الحديث عن الوقت.
لكن المشكلة كانت أن الرد عليها بإخلاصٍ شديد سيرفع مستوى إعجابها بهم.
ولو حدث ذلك، فقد تمنحهم إقامة مجانية في الفندق قبل انتهاء الدقائق العشر.
"أما أنا فأحب التفاح. عندما ينضج—"
كان سو-ميون على وشك أن يربط حديثه بالوقت مرة أخرى، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.
حين ينضج التفاح، يكون الوقت قد مر، ويصبح ألذ مذاقًا... لهذا أحبه.
كان ذلك سيُعد ردًا منطقيًا على كلام إليس، بل وقد يُفسَّر على أنه سبب لعدم اعتبار مرور الوقت أمرًا محزنًا.
لذلك قطع أفكاره بسرعة.
"إنه... لذيذ، لذا..."
وفي النهاية أنهى جملته بشكلٍ مبهم.
هذه المرة...
لم تتحرك الساعة الرملية.
"آه..."
تنهد أحدهم بخيبة أمل.
كان عليهم أن يذكروا مرور الوقت، لكن مع الحفاظ على أقل قدر ممكن من الترابط المنطقي مع كلام إليس، وأن يكون الرد خارج السياق عمدًا.
يمكن تلخيص استراتيجية جلسة الشاي كلها في جملة واحدة...
لكن تنفيذها كان أصعب بكثير مما يبدو.
شعر سو-ميون أنه ينبغي عليه توجيه الحوار وفق أنماط الأسئلة والأجوبة التي يتذكرها من اللعبة، إلا أن ذلك لم يكن سهلًا أيضًا.
'تبًا...'
كان دو-بال يتمنى فقط أن يفقد وعيه، ثم يستيقظ بعدما ينتهي كل شيء ويحمله أحدهم إلى الخارج.
لقد بلغ حدّه الأقصى.
فالمخلوق البشع الجالس إلى جواره، والذي كان يخرج أحشاءه من بطنه بكل ودٍّ وكأنه يتباهى بها، كاد يتسبب له بالغثيان.
"أنا لم آتِ إلى هنا لأشرب. اشربها أنت... نعم."
كان مجرد صدّ ذلك الشيء — المصنوع من لحم لا هو نبات ولا هو حيوان — وهو يواصل ملء كأس السوجو ويصدمه بكأسه، كافيًا ليجعله على وشك البكاء.
"بالمناسبة... هل تعرفون كم أصبحت الساعة الآن؟"
"انظر يا إليس. مكعب السكر الذي وضعته في الشاي قبل قليل قد ذاب. يبدو أن هذا القدر من الوقت قد مر."
في تلك الأثناء، كان سو-ميون لا يزال يقاتل بكل ما لديه ليجيب عن كلمات إليس.
كان دو-بال قد فهم هو الآخر قواعد جلسة الشاي.
لكنه لم يكن يملك أدنى ثقة بأنه قادر على تقديم إجابة أفضل من سو-ميون في هذا الموقف.
10:03 صباحًا.
بشق الأنفس تمكنوا من دفع الساعة الرملية دقيقةً أخرى، ولم يكن أحد يعلم كم سيستطيعون الاستمرار في تحريكها.
"حقًا؟ يا ترى كم مضى من الوقت الآن؟ لا بد أنه تجاوز ثلاث دقائق، أليس كذلك؟"
واصلت إليس جرّ الحديث نحو موضوع الوقت، وكأنها مصرة على أن تجعل سو-ميون يجيبها مباشرة.
اهتز صوت سو-ميون ونظراته وهو يبحث عن الكلمات المناسبة، ثم تمكن بصعوبة من التحدث.
ولكي لا يسود صمت غير طبيعي، استعجل دفع الحوار إلى الأمام قليلًا...
وكان ذلك هو الخطأ.
"الفاكهة التي قُطعت قبل قليل بدأت يتغير لونها بالفعل. لابد أن هذا القدر من الوقت قد مر."
10:04 صباحًا.
تحركت الساعة الرملية بعد إجابة سو-ميون.
لكن للأسف...
هذه المرة أصبح الحوار مترابطًا.
التوى وجه سو-ميون بندمٍ خاطف وهو يعض شفته.
وفي اللحظة التي انساب فيها الرمل...
ارتسمت ابتسامة عريضة على جميع وجوه إليس الكثيرة.
"هاهاهاهاها!"
كما لو أنها سُرّت لأن أحدًا أجابها إجابةً صحيحة.
انفجر ضحك إليس.
تردّد صدى ضحكتها في الفضاء الخاوي، وما إن ضحكت بفرح حتى شاركتها جميع الوحوش المحيطة بها الضحك.
كانت تصفّق وتحتفل، لكن لم يكن لتلك الكائنات أي إرادةٍ أو شخصية مستقلة.
لقد كانت مجرد أجزاء تتحرك تبعًا لكل انفعال تُظهره إليس.
شعر دو-بال أنه على وشك أن يفقد صوابه من ضحكات الوحش الذي ظل يتودد إليه.
لم تعد الرؤوس العديدة لـإليس تكتفي بالنظر إلى سو-ميون.
بل مدت أعناقها نحوه وأمالتها، بينما امتدت شفاهها في ابتسامةٍ عريضة بدت وكأنها ستتمزق.
أرسل هان-سو رسالة:
[إذا استمر الأمر هكذا، فسيصبح سو-ميون في خطر.]
نظر دو-بال إلى الهاتف الذي اهتز في يده، ثم أغمض عينيه بقوة.
وكأن أحدًا لا يعرف ذلك أصلًا، أيها المحقق؟!
"صحيح!"
تابعت إليس بصوتٍ مفعم بالحماس:
"الفاكهة تشيخ مع مرور الوقت، ووقتنا أيضًا انقضى."
ومع كلماتها، عاد التوتر ليخيم على المكان، حتى بدا الهواء نفسه مؤلمًا.
"سيجعل الزمن تلك الفاكهة تتعفن حتى تصبح هلامًا وفي النهاية، ألن نصبح نحن أيضًا مجرد شيءٍ طريٍّ ولزج؟"
حاول سو-ميون أن يجيب سريعًا على كلمات إليس الغامضة، لكنها كانت أسرع منه.
"إنه لأمرٌ مؤسف حقًا... ومع ذلك، سيستمر الزمن في التدفق، أليس كذلك؟"
أغمض دو-بال عينيه مرةً أخرى.
تبًا... أي نوعٍ من الإجابات يمكن أن يكون غير مترابط، ومع ذلك يذكر مرور الوقت؟
وبدا أن سو-ميون هو الآخر قد عجز عن إيجاد جواب، فخيم صمتٌ مقلق لثوانٍ معدودة.
"الشموع."
تحدث هان-سو فجأة.
وفي اللحظة نفسها، التفتت عشرات رؤوس إليس نحو مصدر الصوت.
"كان سيكون الجو ألطف لو كانت هناك شموع."
أسرعت جو-هي لتتابع كلامه:
"أجل! بحلول الآن لا بد أن الشمع قد سال واتخذ أشكالًا جميلة... وهذا يعني أن كل هذا الوقت قد مضى!"
تنقلت إليس بنظرها بين الاثنين، بينما خفتت ابتسامتها لتحل محلها ملامح حيرة.
وكان منظر عشرات المقل التي تدور داخل محاجرها مرعبًا بحق.
الوقت: 10:05 صباحًا.
"...الشموع؟"
حدّقت إليس في مائدة الشاي المرتبة بعناية للحظات، ثم أومأت برأسها.
"أنت محق... محق تمامًا. يا لها من فكرة رائعة! كيف لم تخطر ببالي؟"
بدأت إليس تتحدث بحماس، وقد عاد إليها صوتها المرح من جديد.
لكن المجموعة لم يكن لديها متسع للشعور بالارتياح.
"في المرة القادمة سأضطر إلى تقطيع جثة، ثم تفريغها من الداخل، ثم سلخها، ثم إذابة الشحم لصنع شمع نحلٍ جميل!"
"أووغ...!"
أخيرًا، غلب الضغط والتوتر ها-مين، فدفع كرسيه إلى الخلف وتقيأ.
ببطء، انحرفت أنظار إليس نحوه.
"سأحتاج إلى مواد، إذًا."
وكأنها استجابة لكلماتها، صاحت الوحوش جميعها بصوت واحد:
"مواد!"
"مواد!"
"مواد طازجة!"
كان الوضع يتجه نحو الأسوأ.
شدّ دو-بال مفرش الطاولة بقوة حتى تجعد بين يديه، ثم استجمع شجاعته أخيرًا وقال:
"أين الحلوى التالية؟! لقد مر وقتٌ كافٍ حتى برد الشاي الجيد، فما الذي يؤخرها؟ قلتِ إنكِ أعددتِ حفلة شاي رائعة... أم كان ذلك كذبًا؟"
أُعجب سو-ميون في داخله بانفجار دو-بال.
ليس سيئًا إطلاقًا بالنسبة لشخص يرتجف كورقة في مهب الريح.
الوقت: 10:06 صباحًا.
ورغم أن كلام دو-بال كان مبالغًا فيه قليلًا، فإنه كان كافيًا لإعادة الوضع إلى نقطة البداية.
فما دامت قواعد الفندق لا تتعارض مع بعضها، فهي مطلقة.
وبمجرد أن أشار دو-بال إلى أن إليس هي من تخالف قواعد "حفلة الشاي السعيدة"، هدأت.
"أعتذر منك، أيها الضيف العزيز. سأحضر لك شايًا وحلوى طازجين."
كان دو-بال مغمورًا بالعرق البارد من شدة التوتر، لكن الكفة بدأت تميل تدريجيًا لصالح المجموعة.
لقد تجاوزوا الآن الدقيقة السادسة.
وبفضل دو-بال الذي أعاد أجواء الحديث إلى بدايتها، عادت المحادثة إلى نمط السؤال والجواب من جديد.
وقبل أن تتكلم إليس، بادر سو-ميون بالحديث:
"أعجبني الشاي الذي قدمتِه حقًا. تزداد رائحته عبقًا كلما مر الوقت."
الوقت: 10:07 صباحًا.
اقتربوا.
لم يتبقَّ سوى القليل من هذه المسرحية البائسة، وبعدها سيتمكنون من المغادرة.
"أتود أن تتذوق الشاي الذي حضرته للتو؟ فهذا النوع يزداد نكهةً كلما مر الوقت."
ومرة أخرى، سكبت إليس الشاي في فنجان سو-ميون.
كان الفنجان ممتلئًا أصلًا، ولم يكن قد ارتشف منه رشفة واحدة.
وحين أضافت إليه المزيد، فاض الشاي من حافته.
تحدث سو-ميون بسرعة:
"أراهن أن الشمس ستكون مشرقة غدًا. لقد مر وقتٌ كافٍ حتى أصبح الغد قريبًا."
الوقت: 10:08 صباحًا.
انساب الرمل داخل الساعة الرملية.
ومنذ تلك اللحظة، بدأ القلق يتسلل إلى قلوب الجميع.
نجاحان فقط...
وسيغادرون إلى الخارج.
سيهربون.
ومجرد معرفتهم بذلك جعل قلوبهم تخفق أسرع من أي مهلة زمنية.
"...غريب."
فجأة، مالت إليس رأسها يمينًا ويسارًا وكأن شيئًا حيّرها، ثم تسلقت بجسدها الضخم فوق الطاولة.
اندفعت كتلتها الهائلة، فدفعت كل الطعام فوق الطاولة ليسقط أرضًا.
ودوى صوت تحطم الصحون وأدوات المائدة في المكان.
حاول دو-بال أن يحتج مجددًا على خراب حفلة الشاي...
لكن الكلمات هذه المرة لم تخرج من فمه.
"لماذا؟"
التفتت عدة رؤوس من رؤوس إليس نحوه فجأة.
حدقت فيه بعيون منتفخة تكاد تخرج من محاجرها وهي تكرر:
"لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟"
اجتاح الرعب دو-بال من السؤال المتكرر على ذلك النحو المشوه، فقفز من كرسيه متراجعًا.
وفي تلك اللحظة، كانت حفلة الشاي قد انهارت تمامًا.
لكن سو-ميون رفض أن يسمح للفوضى بتشتيت تركيزه، وقال مجددًا:
"مرور الزمن قانون لا يمكن عكسه. لا أحد يبقى طفلًا إلى الأبد. لقد مر من الوقت ما يكفي لإثبات ذلك."
الوقت: 10:09 صباحًا.
لم يبقَ في الساعة الرملية سوى القليل جدًا من الرمل.
وبدت إليس وكأنها لم تعد تعرف ماذا تفعل، فأخذت تدور فوق الطاولة بجنون.
وقبل أن تلامس الأطعمة التي أسقطتها الأرض، تحولت جميعها إلى صراصير، وانتشرت في كل الاتجاهات.
"آآآه!"
أخيرًا، لم يعد أفراد المجموعة قادرين على الاحتمال، فتراجعوا جميعًا عن أماكنهم.
ولم يرغب أحد حتى في تخيل ما الذي كان سيحدث لو أنهم أكلوا شيئًا من ذلك الطعام.
"لا! يجب أن تكون حفلة شاي إليس سعيدة!"
"على الجميع أن يبتسم!"
"كلنا نستمتع! نستمتع!"
ظهرت الفئران ذات القدمين من العدم مرة أخرى، وهي تصيح بجنون.
أما الوحوش التي كانت تجلس حول الطاولة وتتملق إليس، فقد ظلت تنحني مرارًا وهي تتمتم:
"يجب أن نكون سعداء... نحن سعداء... سعداء..."
"مرح... مرح... مرح... مرح... مرح..."
كانت حفلة شاي إليس تنهار.
لكن سو-ميون ورفاقه لم يمسهم هذا الانهيار.
فهم لم يكونوا بعد جزءًا من هذه القصة.
ما زالوا غرباء... دخلاء... أشخاصًا خُلق لهم أن يغادروا.
كانت إليس تحاول بكل يأس أن تحتفظ بهم.
لكنها كانت تنفد من الأعذار.
قاوم سو-ميون الفوضى من حوله، وحافظ على تركيزه، ثم نطق بجملته الأخيرة:
"لقد جلست طويلًا حتى خَدِرت ساقاي. أظن أن الوقت قد حان لنغادر."
ومع كلماته الأخيرة...
الوقت: 10:10 صباحًا.
ششششش...
انحدرت آخر حبات الرمل الدقيقة في الساعة الرملية.
وفي اللحظة التالية، بدأ المشهد المحيط بهم يتفتت كسرابٍ من الرمال.
"الجميع... اركضوا!"
وفي طرفة عين، انطفأت الأضواء التي كانت تسلط عليهم كما لو كانت كشافات مسرح.
ثم أضاءت من جديد، لكنها هذه المرة سلطت نورها على درجٍ بعيد في الجهة المقابلة.
من الطابق السفلي الأول... إلى الطابق الأرضي الأول.
درجٌ يفصل بين عالمين.
"الدرج!"
"إذا صعدناه... فسنكون فوق الأرض!"
تعالت صرخات المجموعة، وانطلق الجميع يركضون في اللحظة نفسها، حتى اختلطت الأصوات ولم يعد من الممكن تمييز صاحب أي صرخة.
وكأنهم يخشون أن يتحول الدرج نفسه إلى رمال، اندفعوا جميعًا بكل ما لديهم من قوة.
نحو ضوءٍ أبيض ساطع.
*************************
نهاية الفصــــــــــــــ22ـــــــــــــــــل
~الفصل يوترر (╥﹏╥)~
كنت رح انبسط انهم خرجوا في الاخير بس تذكرت انها قصة رعب😂😂 الرواية تعودت تخلي الشخصيات تظن أنها نجت بعدها تكشف أن هناك طبقة أخرى من الرعب... هل فعلًا خرجوا أو رح يكتشفون أن الفندق مجرد طبقة داخل عالم أكبر، تمامًا كما شرحت الملكة الحمراء بالشطيرة~
احمم.. وقت النظريات~
سو-ميون لاحظ تشابه حديث الكتلة السوداء مع شيشاير: (ذكّر أسلوب حديثه سو-ميون بقط شيشاير) الفصل21
هل هذا يعني أن شيشاير كان إنسانًا أيضًا؟
احتمال انه بقي في الفندق لفترة طويلة وتحول إلى دمية قطة غريبة كما حدث للظل الأسود؟ هو حرفيا فَقَد اسمه (نسيه كما قال في الفصل 8)، وفَقَد لغته الطبيعية، ويجد صعوبة في التحدث.
او في احتمال انه باع جسده كما حدث مع مين-سو وصار كيان غير بشري، ولما قال "كان يحاول مساعدتك" هذا يعني أن تشيشاير يعرف الطريق مما قد يعني أنه مر بهذا الطريق من قبل إما كضيف أو كموظف سابق في الفندق.
الأدلة الي جمعتها لحد هلق: أسلوب حديثه متقطع وبطيء. هذا يطابق وصف الأشخاص الي يبقوا في الفندق لفترة طويلة.
نسیان اسمه كما قال في الفصل8 (لقد مر وقت طويل منذ أن قلت اسمي). فقدان الذات، كما سو-ميون (فقدان الاحساس بالذات).
ومعرفة الطريق والتعجب من عدم مغادرة سو-ميون تشيشاير قال إنه كان يحاول مساعدته فا يجب أن يكون شيشاير نفسه على دراية بآليات الهروب بالخروج.
وكما اقول دائمًا.. مجرد نظرية~
لا تنسوا التفاعل☆
ترجمة: يونا~
حسابي الانستا لأي استفسار: manhwa_youna