المسبح (1)
𝓒𝓱𝓪𝓹𝓽𝓮𝓻 14
القاعدة الرابعة عشرة:
[تُدار جودة مياه المسبح بصرامة. يُرجى الحرص على عدم تلويثها.]
كان المسبح يبدو أشبه بمسبحٍ كبير في مؤسسة عامة، لا بمسبح داخل فندق.
فقد ركّز تصميمه على النظافة أكثر من الفخامة.
كانت البلاطات البيضاء المربعة تغطي المكان من كل الجهات.
"—كيف يمكن لهذا أن يكون ممكنًا؟"
تمتم دو-بال وهو يتلفت حوله.
على الرغم من أن المسبح كان محاطًا بالبلاط من كل جانب والماء يتموّج فيه برفق، لم يكن هناك أي أثر معتاد لبقع الماء أو العفن.
مهما كان المكان يُعتنى به جيدًا، فإذا كان بهذا الحجم فلا بد أن تظهر عليه آثار الاستخدام.
حتى لو كان قد شُيّد للتو وامتلأ بالماء لأول مرة، فمن المستحيل أن يكون خاليًا من أي أثر بهذا الشكل.
"—أفضل من أن يكون متّسخًا، أليس كذلك؟"
قالت جو-هي وهي تنظر حولها بإحساسٍ غريب.
كان المكان أبيض بصورة غير طبيعية، حتى الفواصل بين البلاطات كانت ناصعة.
وكأن أي كائن دقيق، أو عفن، أو حتى حشرة، لا يستطيع العيش هنا.
أومأ سو-ميون برأسه وقال:
"أظن ذلك. يبدو أن هذا المكان شديد الحساسية تجاه التلوث، لذا فلنتحرك بحذر."
المهم هو عبور هذا الطابق دون السقوط في الماء قدر الإمكان.
لم تكن هناك عوائق قد تتسبب في تعثرهم، لكن الأرضية كلها كانت من البلاط الزلق.
نظر ها-مين إلى المجموعة وكأن شيئًا يقلقه، ثم قال
"كان من حسن الحظ أنك جعلتنا نستبدل أحذيتنا الرياضية مسبقًا."
ابتسمت جو-هي وهي تسير ملاصقةً للجدار، وقالت بنبرة تمزج بين المزاح والجدية:
"لم يحدث لنا شيء سيئ قط بسبب الاستماع إلى سو-ميون."
اكتفى سو-ميون بابتسامة محرجة.
وبفضل ارتدائه هو أيضًا حذاءً رياضيًا جديدًا، تمكن من السير فوق البلاط دون أن ينزلق.
ولحسن الحظ، استمر الطريق الذي يمكنهم السير فيه دون أن تطأ أقدامهم المياه.
"لكن... الماء لا يبدو وكأنه يتحرك إطلاقًا. كيف يمكن أن يكون بهذه الصفاء والنظافة؟"
حدقت جو-هي في الماء وهي تسير ببطء.
كان شديد الصفاء لدرجة أنه يستحيل معرفة عمقه.
"انتبهي."
خشي سو-ميون أن تسقط فيه ولو خصلة واحدة من شعرها، فسحبها إلى الخلف.
وعند رؤية ذلك، أضاف هان-سو، الذي كان يسير في مؤخرة المجموعة
"لنتحرك بحذر. ومن الأفضل ألا نلتفت كثيرًا إلى ما حولنا."
ساد الصمت.
حتى صوت قطرات الماء وهي تسقط في المسبح لم يكن موجودًا.
ولفترة طويلة، لم يكن يُسمع سوى وقع خطواتهم.
ثم، فجأة...
تحول المسبح إلى عمقٍ أسود لا ينفذ إليه أي ضوء، حتى أصبح من المستحيل معرفة مدى عمقه.
وفي اللحظة التالية، تغيّر شكل البلاط فجأة وأصبح ملتويًا.
ظهرت طرق متشعّبة من العدم.
م.م: متشعّبة تعني متفرعة إلى عدة اتجاهات
وبعض الممرات أصبحت عمودية، وكأن البلاطات غُرست في الأرض بشكل يستحيل السير فوقه.
مناظر غير منطقية، أشبه بحلم منها بالواقع.
ورغم اتساع المكان الهائل، لم تكن أصواتهم تتردد فيه.
"إذا كان هذا حلمًا... فأشعر أنه حان الوقت لنستيقظ."
لم يستطع أحد أن ينكر تمتمة ها-مين.
عندها رفع سو-ميون، الذي كان يسير في المقدمة، يده وأشار إلى المجموعة أن تتوقف.
"لماذا—"
"شش!"
قبل أن يُكمل ها-مين سؤاله، وضعت جو-هي يدها على فمه تطلب منه الصمت.
وحين انعطفوا عند الزاوية...
انكشف أمامهم مشهد يختلف تمامًا عن النظافة التي أحاطت بهم حتى تلك اللحظة.
كانت خصلة كثيفة من الشعر، تطفو فوق سطح الماء مثل قنديل بحر، تنجرف ببطء.
"ذلك..."
"لا تُحدِّقوا فيه كثيرًا."
عند سؤال أحدهم، قال سو-ميون بحزم.
من الخارج، قد يبدو وكأن ما يطفو على الماء مجرد خصلات شعر، لكن ما يختبئ تحتها هو... رأس.
رأس متورّم بسبب بقائه مغمورًا في الماء مدةً طويلة.
وعندما رأى الشعر يتحرك من تلقاء نفسه ويتمايل هنا وهناك فوق الماء الساكن، استدار سو-ميون وقال
"لنعد أدراجنا فحسب. لا أظن أن الاقتراب منه سيجلب لنا أي خير."
كان المكان أشبه بمتاهة، لكن سو-ميون كان يعرف الطريق.
كان يعلم أن الاستمرار في هذا الاتجاه سيقربهم قليلًا من المخرج، لكنه رأى أن الالتفاف سيكون الخيار الأفضل.
ذلك "قنديل الشعر" كان يلتصق بأي شيء يقترب منه.
ثم يلتف حول أطراف ضحيته ويجرّها إلى أعماق الماء.
بل إن خصلات الشعر نفسها كانت تحتوي على أشواك دقيقة، مثل لوامس قناديل البحر الحقيقية، تُصيب الجسد كله بالشلل.
وبالطبع، لو ألقوا شخصًا واحدًا كطُعم، لاستطاع الباقون العبور بأمان...
لكن—
لو كنتُ أنوي فعل ذلك، لكنتُ قد تخلّيت عن الجميع منذ زمن.
قرر سو-ميون ألا يفكر في هذا الخيار أصلًا.
فحتى لو نجا من هذا الفندق اللعين، فلن يسمح له ضميره بالراحة إن فعل شيئًا كهذا.
وبينما واصلوا السير بحذر، مراقبين حافة الماء بعناية، شحذ سو-ميون حواسه.
وفجأة...
أمسك هان-سو بذراع سو-ميون بقوة.
كان سو-ميون متوترًا أصلًا، فانتفض والتفت إليه.
أشار هان-سو بإصبعه.
"هل... ذلك شخص؟"
ذلك؟
تبع سو-ميون اتجاه إصبعه.
وهناك رأى شيئًا لم يكن يتوقعه.
بعكس قنديل الشعر الذي رأوه قبل قليل، كان رأس إنسان يطفو فوق الماء، ولا يظهر منه سوى ما فوق الأنف.
"—لا... لا أظن ذلك."
ما إن أجاب سو-ميون حتى التصقت المجموعة به أكثر.
ابتلع ريقه بصعوبة، ثم أمسك هو أيضًا دون وعي بطرف زيّ ها-مين المدرسي، الذي كان يكاد يعانقه من شدة التصاقه به.
كان ذلك أشهر الكائنات التي تظهر في طابق المسبح...
منقذ الفلامينغو.
م.م: الفلامينغو هو طائر مائي طويل الساقين والرقبة يُعرف بالعربية باسم النحام أو النحام الوردي
ارتجف صوت ها-مين.
"ذلك الشيء... الآن..."
بدا أن المنقذ قد لاحظ وجودهم، وبدأ يقترب.
كان يتحرك في الماء كإنسان عادي...
لكن لم يُطلق عليه اسم الفلامينغو عبثًا.
"هل نهرب؟"
بمجرد أن قال دو-بال ذلك، تشبث الجميع بملابس سو-ميون بقوة أكبر.
وكلما اقترب...
اتضحت ملامح المنقذ أكثر فأكثر.
كانت عيناه مفتوحتين على اتساعهما، كطائر لا يمتلك جفونًا، ولم يرمش ولو مرة واحدة.
"ماذا نفعل يا سو-ميون؟!"
توقفوا عن الاعتماد عليّ!
كاد يصرخ بذلك...
لكنه لم يستطع إنكار الحقيقة.
فهو يعرف الإجابة.
كان مظهره المشوّه يوحي بأنه، لو أشحت بنظرك عنه للحظة فستجده فجأة ملتصقًا بظهرك.
دارت حدقتا منقذ الفلامينغو، الذي بدا وجهه أقرب إلى جثة منه إلى دمية عرض.
"تمهّلوا... اهدؤوا جميعًا."
قالها سو-ميون، وهو يكاد يختنق من التوتر ممسكًا بهان-سو بدلًا من رفاقه المتشبثين به.
في الوقت الحالي، ما لم يبادروا بمهاجمة منقذ الفلامينغو أولًا...
فلن يهاجمهم هو أيضًا.
كان يقترب بحركات بطيئة، لا تحمل أي عداء أو نية هجومية، بينما تتسع التموجات على سطح الماء مع كل خطوة.
ثم...
بدأ الجسد المغمور حتى الذقن يظهر تدريجيًا.
لا...
كان من المفترض أن يظهر.
"عنقه..."
كان من المفترض أن يخرج عنقه ثم كتفاه فوق سطح الماء...
لكن عنقه ظل يمتد إلى الأعلى، وكأنه يطول بلا نهاية.
ولم تظهر كتفاه إلا بعدما ارتفع ذلك العنق عاليًا جدًا فوق سطح الماء، على نحوٍ غير طبيعي.
غطّت جو-هي فمها بكل قوتها، بعدما كادت تصرخ.
نظر إليهم المنقذ من أعلى، وقد امتد عنقه طويلًا كعنق طائر الفلامينغو، ثم اقترب ببطء من حافة الماء.
عندها تحركت قطرات الماء، وتشكلت منها كلمات مجسّمة.
«يُرجى عدم الركض :)»
وبعد أن عرض عليهم ذلك التحذير اللطيف، عاد المنقذ بخطوات هادئة إلى داخل الماء واختفى.
تموجت المياه الساكنة، وسارت الأمواج الصغيرة خلف حركته.
"هاه... هاه..."
لا بد أن أحدهم كان يحبس أنفاسه، إذ أخذ يلهث بصعوبة.
أما سو-ميون، فمسح راحتيه اللتين ابتلّتا بالعرق دون أن يشعر، على ظهر هان-سو.
فلو سقطت حتى قطرة عرق واحدة في مياه المسبح، لكانت كارثة.
"لنبتعد بسرعة... ولكن بهدوء."
لم يعترض أحد على عبارة سو-ميون المتناقضة.
فقد أضيفت الآن قاعدة جديدة تمنعهم من الركض، لكنها كانت على الأقل أخف وطأة من غيرها.
قالت جو-هي، ظانةً أنه يمزح لتلطيف الأجواء
"من حسن الحظ حقًا أنه لم يقل «يُرجى عدم المشي.»"
فضحكت ضحكة متكلفة.
لكن سو-ميون لم يكن يمزح.
ففي كل مرة يقابلون فيها المنقذ، كان يضيف تحذيرًا جديدًا.
وبعض تلك التحذيرات كان بسيطة...
لكن معظمها كان مزعجًا للغاية.
ولهذا كان من الضروري أن يتجنبوا مقابلته قدر الإمكان.
تمتم ها-مين وهو يحاول تهدئة قلبه المرتجف
"هذا الفندق لديه كمية هائلة من القواعد... ألا يهتمون أصلًا بشكاوى الزبائن؟"
كان سو-ميون يعرف جميع طرق هذا المسبح.
لكن المشكلة كانت في منقذ الفلامينغو وقناديل الشعر.
فإذا اضطروا للالتفاف لتجنب كل تلك الأخطار، فإن طريقًا لا يستغرق سوى ثلاثين دقيقة قد يتحول إلى رحلة تستمر ساعات.
"كيف بُني هذا المكان بحق الجحيم...؟"
كم من الوقت مضى؟
أخرج دو-بال هاتف القلب بتعب، وتحقق من الوقت.
لقد ظلوا يتجولون داخل هذا المسبح...
ست ساعات كاملة.
"لنسترح قليلًا، ثم نواصل."
في النهاية، أوقف هان-سو المجموعة.
أما سو-ميون، فأخذ ينظر حوله بقلق.
لقد كانوا يسلكون هذا الطريق نفسه للمرة الخامسة.
وبسبب اضطرارهم لتجنب كتل الشعر الموضوعة كالفخاخ، ومنقذ الفلامينغو، تشابكت الطرق تمامًا.
وبعد هذا التجوال الطويل...
حتى سو-ميون نفسه بدأ يفقد إحساسه بالاتجاهات.
ظهر المنقذ مرتين.
وفي كل مرة، أضاف تحذيرًا جديدًا.
الأول:
«يُمنع الأكل أو الشرب.»
والثاني:
«ويُمنع أيضًا الغوص تحت الماء.»
وفوق ذلك، وبسبب طول تجوالهم، لم يتمكنوا من تفاديه تمامًا.
كان قد ظن في البداية أن قاعدة عدم الركض سهلة للغاية...
لكن في وضع كهذا أصبحت مزعجة بصورة لا تُحتمل.
تمتم دو-بال
"علينا أن نعرف ما الذي يُعتبر ركضًا أصلًا..."
فالمشكلة أصبحت في سرعة خطواتهم.
في اللعبة، كان الأمر بسيطًا كل ما عليهم فعله هو عدم الضغط على زر الركض.
أما في الواقع، فالأمر مختلف.
حتى لو رأوا الخطر يقترب منهم بوضوح...
لم يكن مسموحًا لهم بالفرار.
لم يكن أمامهم سوى الوقوف في مواجهته وهم يعلمون أنه يقترب.
والشيء الوحيد الذي خفف سوء حظهم...
أن التحذيرين التاليين كانا عاديين نسبيًا.
قال هان-سو بصوت ثقيل
"ألا تشعرون أن الأمر يزداد صعوبة شيئًا فشيئًا؟"
فلو أضيف تحذير واحد غير منطقي...
لتفاقم الوضع أكثر فأكثر.
وكان منع الأكل والشرب هو الأخطر.
فبهذا المعدل...
من دون طعام أو ماء..
ومع الحرص على ألا تسقط حتى شعرة واحدة في المسبح...
إلى متى يمكنهم مواصلة السير؟
هل كان عليهم أن يشقوا طريقهم بالقوة عبر قنديل الشعر، حتى لو كان ذلك متهورًا؟
حتى لو مات أحدهم نتيجة لذلك...؟
نظر سو-ميون إلى المجموعة مرة أخرى.
ثم هز رأسه.
لم يعد للندم أي معنى.
"ليس لدينا خيار آخر. في الوقت الحالي، سنواصل التقدم بهذه الطريقة."
كان ذلك هو الخيار الوحيد المتاح له.
وأثناء التفافهم لتجنب منقذ ظهر في البعيد، عقد ها-مين حاجبيه.
"—هاه؟ سو-ميون."
ماذا؟
ما الأمر؟
في هذه المرحلة، كان قلب سو-ميون يهبط كلما فوجئ أحد أفراد المجموعة بشيء.
التفت إليه.
فمد ها-مين يده وأشار إلى مكان ما.
"هناك."
كان الطريق ينقسم إلى فرعين.
وعلى الطريق الأيسر تحديدًا...
كان هناك سهم مرسوم بقلم تحديد، وكأنه يدعوهم إلى المرور من هناك.
أما في الجهة المقابلة...
فكان رأس منقذ الفلامينغو ظاهرًا.
...سهم؟
توقف سو-ميون للحظة.
خلع نظارته ومسحها ثم نظر مرة أخرى.
كان ذلك عنصرًا يراه لأول مرة.
أي أن هذا السهم...
لم يكن جزءًا أصليًا من الفندق.
بل كان من المرجح جدًا أن شخصًا ما رسمه عمدًا.
قال دو-بال
"إذا اتبعنا هذه العلامة... فهل ستقودنا إلى المخرج؟"
حتى الآن، ورغم كل شيء، كان الفندق منصفًا إلى حدٍّ ما.
لقد امتلأ بالقواعد السخيفة، والفخاخ المقززة والوحوش المرعبة...
لكنه لم يكذب عليهم صراحةً ليخدعهم.
ولهذا كان سو-ميون واثقًا.
"لا... ذلك السهم لم يكن موجودًا في الأصل."
ثم قال بحزم
"علينا أن نسلك الطريق المعاكس."
***************************
نهاية الفصــــــــــــــ14ـــــــــــــــــل
ثرثرة وتحليل:
مشهد من الفصل الثالث:
إذا صعدوا، سيجدون نوافذ أو على الأقل سطحًا. ثم يمكنهم طلب الإنقاذ أو محاولة فعل شيء ما. بينما أجبرت جو-هي نفسها على قول شيء إيجابي، اكتفى سو-ميون بالإيماء دون أن يقول الكثير. لم تكن مخطئة. إذا استمروا في الصعود، يمكنهم الخروج والهروب.
'المشكلة هي—' كان هذا الفندق مبنىً من تسعة طوابق تحت الأرض. كانوا حاليًا في الطابق السفلي الثامن، لذا كان عليهم صعود سبعة طوابق أخرى قبل أن يتمكنوا أخيرًا من العثور على المخرج والهروب.
__________
~همم مَن منكم لاحظ؟ البطل بالفصل الثالث قال انه موجود 9 طوابق فقط تحت الأرض واذا صعدوا للطابق الأول بيقدروا يطلبوا المساعدة ويطلعوا من الفندق بسلام بينما اسم الرواية نفسه بيقول (إرشادات السلامة للطابق 99-) ان عدد الطوابق السفلية 99~🫠
لماذا هذا التناقض في رائيكم؟ هناك تفسيرات محتملة وكلها مثيرة للاهتمام منها:
سو-ميون بيعرف اللعبة الأصلية الي لعبها على الكمبيوتر. وفي اللعبة كان الفندق مكونًا من 9 طوابق فقط ممكن لأنها كانت مجرد مرحلة أولى وفي مراحل أخرى متقدمة يمكن ما وصل لها.
بس هو هلق مو باللعبة الي بيعرفها بل في واقع آخر مشتق منها.. اسم الرواية نفسه يخبرنا أن المبنى أعمق بكثير (99 طابقًا) لكن سو-ميون ما زال متوهم أنه يعرف كل شيء لأنه لعب اللعبة، وفي أمور أخرى لا يعرفها فعلًا ظهرت مثل متجر الستوق السري للجميلة بيل والقطة تشيشاير...
هممم.. هل هذا يعني أن خطته للهروب من الطابق التاسع ستفشل فشلاً ذريعًا، لأنه سيصل إلى الطابق التاسع بعدها يكتشف ان هناك ٩٠ طابقًا آخرين تحته؟!~🫠
المهم يبقى مجرد توقع وتحليل من راسي خذوه في الاعتبار بس لا تاخذوه على محمل الجد وشكرا~
لا تنسوا التفاعل☆
ترجمة: يونا~
حسابي الانستا لأي استفسار: manhwa_youna