حقيقة دايمن
" أوي ! هه ، هيا بنا دايمن . "
تحدث
" نعم هيا - "
استيقظ دايمن مفزوعا ، عينيه جافتين بسبب بكاءه ، لا يتذكر ماذا حصل ، نظر حوله و وجد شون نائما على الأرض و إيما تحرس ، لاحظت استقاظه و أعطته قارورة ماء و بعض الخبز .
أخذ دايمن الماء و الخبز و بدأ يأكل بشراهة ، نظرت إليه إيما و هو يأكل حتى انتهى و سألها
" ماذا حصل ؟ لا أتذكر أي شيء . "
صمتت إيما ، راجعت ما ستقوله في ذهنها ثم تحدثت
" صرخت بأعلى صوتك قائلا أنا ساتار دايمن بعدها انفجرت هالة سحرية تشبه هالة ساحر رتبته B تقريبا و كسرت الجليد المحاط بك لكن بعد ذلك فقدت الوعي و سقطت على الأرض دون استجابة ، تفحص شون دقات قلبك و وجدها سليمة ، وضعك هنا ثم خرج كراسته و بدأ يتعلم تعويذة متوسطة لوتس الجليد الشفائية . "
توقفت عن الكلام ، أخذت نفس عميق ثم أكملت
" لم ينجح في تعلمها ، لذا جلس بجانبك يذاكر بينما أنا أتدرب و يوجهني لكن بعد فترة سمعناك تقول اسم ما و دمعة خفيفة تخرج من عينك ، لم نلاحظ ذلك حتى بدأت تردد ذلك اسم بقوة . "
سأل متعجبا
" حسنا ، سيلتو أنا لا أتذكر ما قلت هل يمكنني إخباري بذلك الاسم . "
فهمت إيما شيء مهم ، ذكر شون حقيقة صدمتها لكنها أنكرتها و لم ترد تصديقها و هي أنه لا يوجد عائلة اسمها ساتار و أن دايمن فاقد الذاكرة و لديه بعد اضطرابات ، ترددت قليلا في إخباره لكنها جمعت شجاعتها و أخبرته
" ساتار . "
لم يفهم دايمن أي شيء ، هذا اسم عائلته لكن رأسه بدأ يؤلمه ، ذكريات غريبة تتدفق في دماغه ، أخرج فمه كلمات
" من هي عائلتي . "
أدرك دايمن ما قاله و قال لذاته أن عائلته هي ... هي ، من هي أصلا ؟ طرح على الأرض و أمسك رأسه بقوة بسبب الألم ، تحدث بصوت عال
" عائلتي . "
ذرف شون بعض الدموع ، كان يسمع المحادثة من الأول لأنه تظاهر بالنوم ، علم حقيقة مرة جدا و هي أن دايمن ليس لديه عائلة و أن اسم ساتار هو اسم صديق طفولته الذي كان معه في الشوارع ، لم يستطع شون إمساك نفسه و بدأ يبكي بحرقة لأنه رأى شيء لم يكن عليه رأيته و هي الذكريات المدفونة و المخبأة و المفقودة .
كان دايمن في الحقيقة طفل شوارع ، ليس لديه أب أو أم أو حتى منزل ، كان ينام فقط في الشوارع و تعرف على صديق اسمه ساتار ، علمه السحر و بنى معا بيتا باستعمال سحر صديقه ، في إحدى الأيام استيقظ دايمن و وجد ساتار لم يعد للبيت ، ظن في الأول أنه يلهو في الخارج لكن بعد وقت شعر بأن حصل له مكروه لذا خرج و بحث عنه ، بحث ، بحث ، لم يجده ، ظل يبحث حتى وجد الكثير من الناس مجتمعين ، ذهب إلى هناك و وجد صديقه مقتولا ، رأسه فرق عن جسده ، أمسك فارس سحر شعره و بدأ يلوح به كأن شيء لم يحصل بعد مزق عنقه و الدماء تلطخ الأرضية ، رائحة الدم تحيط المكان .
يتبع ...