ساتار دايمن
وسط الأشجار الكثيفة الخضراء ، أطلقت إيما العنان لقوتها ، شكلت تعويذة مخالب الرعد و بدأت تهجم بسرعة جنونية ، بقي دايمن واقفا مذهولا من قوة رفيقيه و تمتم
" لا أستطيع اللحاق بهما . "
بعد مرور 3 أيام من الاختبار ، وجد شون مكان جيد للتدريب و هو منطقة محددة داخل الجبال غرب العاصمة ، أخذ زميليه للتدريب هناك لأنه المانا في المحيط قليلة جدا .
في الحاضر ، أصبحت إيما خلف شون بعد استعمال تعويذة الرعد التجاوزي ، كادت أن تلمس ظهره لكن تجمدت مكانه بسبب الهالة السحرية .
حرر شون صديقته من الجليد ، جلس على الأرض و شرب بعض الماء ، أتى دايمن نحوهما و سألهما
" أعرف أنك يا شون قوتك السحرية قوية لكن سيلتو كيف لها أن تكون ند لمستواك . "
ابتسم شون و نظر إلى يده لتظهر علامة A - ، رأى دايمن العلامة و صدم قليلا
" إيما ، حسنا ... أنا أعلم قليلا ، أنت تستعملين سحر الرعد الأصلي . "
صدم ساتار تماما ، أكدت إيما ذلك و أظهرت قوتها السحرية حيث وصلت A - لكنها لم تستطع زيادة قوتها و لو قليلا ، أخبرها شون بنفس الشيء و فكر قليلا في السبب و وجد حل منطقيا
" أنا و أنت نستخدم السحر الأصلي لذا زيادة قوتنا بالطريقة العادية لن تنجح ، لدي طريقتين ، الأولى أن يكون بفصلك على الموت شعرة ، الثانية و هي أن تكوني في مرحلة انغماس شديد وسط القتال يمكنك في تلك اللحظة الاختراق بطريقة ما لا أعرفها ، أأكد الطريقة الأولى و أشكك في الطريقة الثانية . "
بدى على وجه إيما بعد سماع الكلام التركيز ، بقي دايمن واقفا متفاجئا لا يستطيع التجرأ و التحدث ، شعر بالإهانة و الضعف ، أمسك شعره بقوة و تحدث مع نفسه
" كيف لي بحق الجحيم أن أكون بنفس قوة هذان الاثنان ؟ ماذا كنت أوهم نفسي قبل أيام ؟ أنا مجرد إضافة في هذه الفرقة . "
نظر شون إلى وجه دايمن ، أصبح جافا و مضطربا ، أدرك ما الذي يفكر فيه ، وقف و وضع يده على كتفه و جمده .
صدم دايمن ، ابتسم شون باستهزاء و تعجرف
" لا تقلق أنت مجرد ضعيف ، أريد فقط تجربة شيء مهم ، تعويذة جديدة لا أعرف نتائجها . "
أصحبت أعين دايمن فارغة ، كأن الحياة في نظره مجرد سواد ، لم يعد يعرف كيف يشعر أو يتحدث ، تقبل مسيره بكل سرور لكن دمعة سقطة من عينيه ، تذكر من هو ، تذكر لماذا هو هنا ، تذكر ما هدفه ، تذكر نفسه .
وقفت إيما مستغربة من طريقة تحدث صديقها ، اشتعلت أعين دايمن حماسا ، حرر طاقة السحرية المخزنة داخله ، حس بأول مرة بالهدوء و كأنه يستلقي فوق صخرة عملاقة و نسيم عليل يداعب شعره ، ابتسم أخيرا و أدرك حقيقته و التي كان يجهلها
" أنا ساتار دايمن . "
يتبع ...