حقيقة دايمن 2
بدى على وجه الناس ابتسامة القرف و الفرح ، تجمد دايمن مكانه ، لم يفهم أي شيء ، وجد صعوبة في التنفس ، عينيه لا تنظران إلا على جسد صديقه الملقى على الأرض و رأسه التي يلعب بها فارس السحر .
شعر دايمن بالدوار ، أصبح التنفس صعب جدا ، الهواء ثقيل ، الرؤية ضبابية
" جيد ، لقد تخلص فارس السحر على أحد قمامة الشارع . "
سمع دايمن كلام الناس ، ابتسامتهم الفظيعة و ملامح وجههم الدموية و الشريرة ، كاد أن يصاب بالجنون ، تحرك من مكانه بقوة للأمام للتدخل لكن شخص أمسكه و سحبه ثم أخذه إلى إحدى الأزقة .
" هل أنت غبي ؟ هل تريد أن تموت مثل صديقك ؟ إنهم أقوياء و ليس لك أي فرصة الفرار من أيديهم . "
بقي دايمن صامتا ، لسانه كأنه اختفى ، لم يعد يعرف ما يقول ، عينيه أصبحتا فارغتين من أي مشاعر ، وجهه شاحب ، لم يعد له القدرة التفكير و الكلام .
نظر الرجل إلى الطفل الذي لم يتجاوز 8 سنوات ، أشفق على حاله ، أخذه إلى منزله المهترئ و علمه السحر لكن دايمن لم ينجح و لم يقم بأي شيء لذا عمل الرجل تعويذة قوية أفقد فيها الطفل ذكريات الحادثة و جعل اسم عائلته ساتار و دربه بجدية .
في الحاضر تدفقت كل هذه الذكريات إلى رأس دايمن ، بدأ يذرف الدموع ، تذكر كل شيء ، حقيقة فرسان السحر ، حقيقة البشر ، نطق باسم صديقه
" ساتار . "
بدأت تبكي إيما على حال صديقها ، لم تصدق أن فرسان السحر و الذي يعتبرون قدوة الجميع و هدفهم يعملوا مثل هذه الفعلة ، تحدث شون في نفسه
" يبدو أنه يجب علي فعليا أن أتخرج بالعلامة 100 في الامتحان النهائي لأكتشف حقيقة العالم بصفتي فارس سحر رتبة أولى و أنفذ أمر ذلك الساحر الطيب . "
يتبع ...