الجائزة الكبرى
إنتهى كابوس اشفارن القديمة أخيرا ، و جلب معه خلاصا أنتظره البعض طويلا ..
ايثان رأى النهاية من اعلى تل شاهق اطل على المدينة القديمة باكملها ، اما سائر الصيادين فشاهدوا النهاية من داخل ما تبقى من الكاتيدرائية .
كان تشاي و آليسيا يشاهدان السماء المزيفة اعلاهما بوجوه أبانت عن ارتياح عميق ، بعدما ايقنا بأن زميلهما الصياد الغريب قد نجح و هزم الزعيم الاخير .
"لقد فعلها .." قالت مون بصوت ضعيف يكاد يكون مسموعا بينما رفعت رأسها هي الاخرى عاليا .
السماء فوقهم لم تتغير ، لكنهم شعروا جميعا بزوال اللعنة بطريقة او باخرى ، و كأن عبئا ثقيلا أُزيح من على اكتافهم أخيرا .
حاملة بركة العنقاء كانت تجلس ثانيةً ركبتيها واضعة رأس رجل عجوز منهك فوق حضنها .
آستيريون كان أكثر المتضررين بلا ادنى شك من المعركة الاخيرة ، جسده تعرض لعدد مرعب من الاصابات ، خصوصا الثقب بصدره و يده اليسرى المقطوعة ..
لوهلة ، بدا الإمبراطور غير المتوج جثة هامدة لا حياة فيها ، لكن صدره كان يرتفع ثم ينخفض من حين لاخر بينما خرجت انفاس خفيفة من فمه و انفه ما اثبت انه لا يزال على قيد الحياة ، و هذه كانت معجزة بحد ذاتها .
لونا كانت تقف امام جدها المستلقي على حضن اختها ، بينما إستخدمت سحر الشفاء عليه باستمرار .
هي لم تكن بارعة فيه بمثل براعتها في السحر المخصص للمعارك ، لكنه ظل قوة نادرة و عظيمة تستطيع انقاذ الارواح ، و كان سببا مباشرا بنجاة آستيريون حتى الان . فهو تجاوز مرحلة الخطر بفضله .
نجا آستيريون ، و فاز ايثان ... كانت هذه اخبارا تبعث على السعادة ، لكن اعضاء فرقة الصيد الثالثة لم يضحكوا ، و لم يبدو اي فرحة .
فقط راحة ، بعدما انتهى كابوس طويل ... كانوا يملكون الحق للراحة الان لكن لم يجرؤ احد منهم على الضحك فقد خسروا الكثير بحملة الصيد هذه .
بالواقع .. جميع فرق الصيد ما عدا الثالثة قد ابيدت عن بكرة ابيها ، و كان من المذهل كيف ان الثالثة هي الوحيدة التي نجت بكل اعضائها ، و كأن قوة ما قد حافظت على حياتهم .
لكنهم لم يكونوا الوحيدين الذين ظلوا على قيد الحياة ، فالساحرة شيروكي هي الاخرى نجت ، كما فعل الصياد القديم الذي رافقهم بكل معاركهم .
بعيدا عن مون و الاخرين ، استلقى جاكسون هارت وحيدا بالمكان الذي قتل فيه مورغوس ، كان لا يزال محطما رغم ان اصاباته قد عولجت بفضل الفلاسك لكن الاستنزاف الذي تعرض له لم يختفي ...
هو عانى من الم فظيع ، لكن الالم تحول الى شيء ثانوي بعدما رفعت عنه اللعنة أخيرا .
اعينه الشبيهة بالافاعي التي نادرا ما تفتح بالكامل قد برزت تماما في تلك اللحظة ، مستلقيا فوق الأرض الباردة غير قادر على الحراك ، هو تجمد مكانه مختنقا بمشاعره التي كادت تفيض منه .
جاكسون كان آخر ما تبقى من جيل كامل ، الناجي الاخير من عصر صيادين اما ماتوا او تحولوا الى وحوش .
لقد نجح ايثان و الاخرون بهزيمة فارس الفجر الذهبي ، بل و قهروا الوحش الذي استولى على جسده أيضا و انهوا الزنزانة الارثية التي ظلت قائمة لمئات السنين .
لكن شيئا غريبا حدث في تلك اللحظة ، فحواس جاكسون جعلته يدرك بأن الكابوس قد انتهى ، لكن عقله لم يتقبل ذلك .
بل شعر و كأن كل ما يراه مجرد وهم لا اساس له من الصحة ، كانت لحظة انتظرها من مئات السنين ، و تاق لها الى ان فقد الامل بمرحلة ما اثناء الانتظار .
حتى مساعدته لايثان لم تكن سوى نزوة ، بعدما سئم من رؤية المنظر ذاته كل يوم ، المشي بالطريق ذاته ، و قتال الوحوش ذاتها مرارا و تكرارا لسنين و سنين طويلة الى ان فقد العد بعدما تخطى المئة سنة .
ظن انه سيجن في النهاية ، لكنه كان محاربا عظيما من رتبة ملك ، و اتضح ان ثباته العقلي اقوى مما أعتقد .. و هذا جعل الامر اسوء ..
فقد أُجبر على الانتظار لمئات السنين وحيدا محاطا بالوحوش ، ينتظر و ينتظر و ينتظر .. الى المالانهاية ..
لكن انتظاره الذي ظن انه سيستمر الى الابد قد انتهى في أخيرا ..
جاكسون لم يصدق أن ما يعيشه حقيقة ، فهو لم يخطط لهذه اللحظة ابدا ، و لم يعلم ما يجب عليه فعله في حال قدومها حقا ..
ثم و دون ان يشعر ، بدأ قطرات من سائل ما تتساقط فوق الارض تحته ، مبللة وجنيته بينما شعر بالحرارة في عينيه .
استمر الامر لبعض الوقت قبل ان يدرك جاكسون بأنه يبكي ، ذارفا دموعا حقيقية ..
"آه .. ماهذا بحق السماء ، و انا الذي ظننت بأنها جفت منذ زمن طويل .."
رافعا ذراعه بصعوبة ، اخفى جاكسون وجهه بمرفقه و لم يرد ان يراه احد يبكي رغم أنه كان وحيدا .
تغطيته لوجهه لم توقف دموعه ابدا ، بل اخذت تزيد مع كل ثانية تمر بعدما انفجرت مشاعر ظلت مكبوتة لوقت طويل ..
"اللعنة ... اللعنة !! لماذا أخدتم كل هذا الوقت ؟ لماذا .. لم تأتوا بوقت ابكر ؟"
جاكسون بكا بحرقة كما لم يفعل يوما .. و في تلك اللحظة ، اصبح العملاق المعروف بصلابته أكثر المخلوقات هشاشةً .
...
...
...
-منظور ايثان-
"دارك سيستر ؟"
تحولت روح آلدريتش الى سيف اسود بالكامل ، كاتانا عجيبة صنعت من معدن لم ارى له مثيلا من قبل ..
رغم انني كنت احمل سيف آرس الذهبي بيدي الاخرى ، الا ان اعيني ظلت مركزةً على هذا السيف الغريب .
مستخدما واجهة اللاعب ، عرضت معلومات السيف متعطشا لمعرفة المزيد عنه ، فانا شعرت بشيء مميز تجاه هذا السلاح لسبب ما .
...
دارك سيستر (النسخة المعدلة) .
رماد الحرب : وضع القتل .
سيف صُنع من معدن مجهول الاصل ، استخدمه محارب عديم الاسم ، و تحطم بعدما خاض عددا هائلا من المعارك ، عثر عليه الحداد العظيم غانيشكا و اعاد صياغته بالكامل جاعلا اياه سيفا متعطشا للدماء . قدرته سلاح ذو حدين تجعل حامله آلة قتل لا ترحم لا تفرق بين عدو او صديق .
المتطلبات :
Dexterity : 30 .
...
قرأت وصف السلاح عدة مرات ، و كانت نبضات قلبي تتسارع مع كل كلمة ..
لا أعلم شيئا عن هذا المحارب عديم الاسم الذي ذكره نظام اللاعب ، لكنني أعلم جيدا من يكون الحداد غانيشكا .
فهذا هو اسم الحداد الذي يعتبره الكثيرون الاعظم بعالم اورديل كاملا ، ولا يوجد سوى قلة نادرة يمكن مقارنتهم به .
إذا ما صُقل هذا السلاح على يده ، فذلك لوحده يجعل الدارك سيستر سلاحا ذو قيمة هائلة بنظري .
كما انه يحمل رماد حرب غريبا ، وضع القتل ...
كان الجزء المتعلق بمهاجمة الحلفاء مقلقا ، لكنني سأجد له حلا بكل تأكيد ..
ما يهم الان ، هو انني حصلت أخيرا على سلاح أستطيع ممارسة اسلوب آستيريون من خلاله ... رغم ان متطلباته قد تكون مشكلة ، فانا اركز على القوة و الاركين ، اما الديكستيريتي فلم ارفعها من قبل ..
لدي بركة تسمح لي بتغيير الكلاس ، لكنني لم ارد التضحية بقدرتي على استخدام سيف منفذ الاعدام فقدرته مفيدة جدا ، كما ان درع الليل يحتاج القوة ايضا ..
"هذه معضلة حقيقية .."
لازلت لم اتفقد عدد السولز التي حصلت عليها مقابل قتل آلدريتش ، لكنني كنت اشك انها ستكفي لتغطية ما احتاج ، خصوصا في ظل وجود العائق الذي يجعلني مضطرا لدفع ضعف ما يضطر اللاعبون العاديين لدفعه مقابل زيادة المستوى ..
كان هنالك سيف آرس أيضا الذي لم اتفقده بعد ..
ملتفتا ناحيته ، اخذت نظرة على احصائياته و ياليتني لم افعل ..
...
القمة الذهبية : السيف الإلاهي .
رماد الحرب : النواة اللامحدودة .
اقوى سيف ابتكره فارس الفجر الذهبي العظيم ، يحمل السيف بداخله نواةً تحتوي على كمية هائلة من المانا ، و يمكن اطلاقها دون قيود من خلاله ، تتجدد المانا تلقائيا بمجرد نفاذها .
المتطلبات :
Dexterity : 37
Strength :33
...
"أجل .. لن اتمكن من استخدام هذا الشيء في اي وقت قريب .." تنهدت مطولا بعدما ادركت انني بحاجة لبلوغ المستوى 60 على الاقل في سبيل التمكن من استخدام هذا السلاح ..
بدون تلبية هذه المتطلبات ، يصبح سيفا عاديا لا يختلف عن اي سلاح آخر تراه كل يوم ..
"سأركز على الدارك سيستر بالوقت الحالي .."
قمت بتخزين سيف الفارس الذهبي ، و فتحت واجهة النظام بغية رفع مستواي ، داعيا ان تكفي السولز التي حصلت عليها لتمكيني من استخدام الدارك سيستر .
كنت راضيا بهذا السيف ، و محظوظا لان روح آلدريتش لم تعطني سلاحا لا احتاجه حاليا مثل القوس ، او الرمح .. لكنني خشيت ان اكون استنفذت كل حظي اثناء الحصول عليه ..
"فالتكفي ارجوك .."
...
الاسم : إيثان هارت .
كلاس : بدون كلاس .
Level: 43
عدد الارواح الحالي : 220 الف سولز .
العدد المطلوب لبلوغ المستوى التالي : 29 الف .
..
Vigor: 17 (يرفع نقاط الصحة )
Mp: 15 (يرفع المانا)
Endurance: 10 (يرفع التحمل)
Strength: 26 (يرفع ضرر الاسلحة الثقيلة)
Dexterity: 10 (يرفع ضرر الاسلحة التي تعتمد على السرعة)
Intelligence: 10 (يزيد قوة السحر)
Faith: 10 (يزيد قوة التعاويذ المقدسة ، Incantation)
Arcane: 25 (يزيد الحظ ، النزيف)
...
ذراع الفيلق الآلية : المستوى الثالث .
عدد الأرواح المطلوب لبلوغ المستوى الرابع : 100 الف سولز .
...
بقيت انظر الى العدد ، قبل ان افرك عيناي خشية ان يكون ما اراه وهما .. لكن العدد لم يتغير رغم تفقدي اياه عدة مرات .
"انتظر .. من اين لي بهذا العدد ؟!"
صعقت من الرقم .. 220 الف .. هذا كان جنونا تاما !
آلدريتش زعيم يعادل رتبة القديس فحسب ! كيف له ان يعطي هذا القدر من الارواح ؟
حتى ماثيوس الذي يعتبر زعيما من مستوى ملك اعطى بالكاد 80 الفا !!
مهما نظرت الى الامر ، العدد لم يكن طبيعيا فهو يتجاوز ضعف ما اعطى ماثيوس .
بعد التفكير مليا ، وضعت عدة افتراضات لسبب اعطائهم اياي كل هذه الارواح ..
"أيعقل أن نظام اللاعب اعتبر آرس أحد الوحوش بما أنه تم تقديمه كزعيم للزنزانة ؟"
نظام اللاعب صُمم لقتال اللعنة و سادة الليل ، قتل الوحوش يمنح اللاعبين الكثير من الارواح لكن قتل البشر لا يفعل المثل .
حتى لو نجح لاعب بقتل بشري في رتبة امبراطور فكل ما سيحصل عليه نتيجة لذلك هو روح واحدة فقط و هي روح الإمبراطور نفسه .
بالتالي لا يمكن استخدام نظام اللاعب من اجل قتل البشر و هذه كانت حركة ذكية من ايا كان الكيان الذي اخترعه ، فهو اجبر اللاعبين على تحدي اللعنة ولا شيء سواها إذا ما أرادوا ان يصبحوا اقوى .
لهذا السبب لا يفترض بموت آرس أن يمنحني اي ارواح ، لكن معاملته على انه وحش بدل بشري قد تفسر كمية الارواح الهائلة التي حصلت عليها .
كان هذا احتمالا قائما ، و قد تكون الزيادة بسبب ضخامة هذه الزنزانة الارثية التي تتجاوز بكثير الخاصة بماثيوس .
ايا كانت الاجابة الصحيحة ، فذلك ليس مهما ... ما يهم هو انني أصبحت قادرا على رفع المستوى عدة مرات ، لربما ابلغ رتبة القديس حتى ..
قوتي ستتضاعف مرتين على الاقل إذا ما اصبحت قديسا ، و القتال منفردا سيصبح اسهل بكثير .
أثناء تخيل القوة التي سأحصل عليها بعد بلوغ رتبة القديس ، اصبعي تحرك تلقائيا نحو خانة رفع المستوى ، و أوشكت على حرق كل تلك الارواح دفعة واحدة .
لكنني ترددت في اللحظة الاخيرة و تجمد اصبعي امام واجهة اللاعب مباشرةً على بعد شعرة .
سبب ترددي كان بسيطا ، فقد انجذبت اعيني ناحية سطر معين بدا و كأنه يضيء بقوة أكبر من اي سطر آخر .
ذراع الفيلق الآلية : المستوى الثالث .
عدد الأرواح المطلوب لبلوغ المستوى الرابع : 100 الف سولز .
"اللعنة .. لماذا تنبثق كل هذه الخيارات امامي دفعة واحدة ؟!"
سحبت يدي بانزعاج بعدما بدأ عقلي يوازن بين الخيارات المطروحة امامي . فقد حصلت على عدد ارواح يكفي لرفع مستوى ذراع الفيلق الى المستوى التالي و فتح قدرة جديدة لها .
بالعادة ، لم اكن لاتردد بهذه الطريقة ، لكن ذراع الفيلق انقذت حياتي مؤخرا عدة مرات كما ان الانتصار كان سيصبح مستحيلا بدونها .
قدرة الاوفرشارج حسمت كثيرا من المعارك ، خصوصا ضد آلديباران فمعظم الضرر الذي تسببت به جاء منها .
و حتى قدرات المستوى الاول و الثاني قد اثبتت فائدتها عدة مرات ، الوتد المتفجر اخرجني من عدة مآزق و حبل الخطاف أصبح اداةً اعتمد عليها كثيرا .
"ماذا افعل الان .. هل اخترق لرتبة القديس ؟ ام اقسم الارواح يين ذراع الفيلق و رفع المستوى ؟"
كان هذا خيارا صعبا .. إذا ما وضعت 100 الف سولز على ذراع الفيلق فستتبقى لي 120 الفا لزيادة مستواي ، و لن تكفي لبلوغ رتبة القديس .
"لن تتاح لي الفرصة لجمع هذا العدد مجددا في اي وقت قريب ايضا ..."
" فكر يا ايثان .. فكر ! انت افضل لاعب في العالم و الشخص الوحيد الذي انهى اورديل ! لو طرحت لي هذه الخيارات و انا خلف الشاشة ، ماذا كنت سأختار ؟"
لم احتج التفكير كثيرا لمعرفة الإجابة ..
"كنت سأختار ذراع الفيلق ، ثم اذهب لتفريم الاعداء الاضعف لزيادة مستواي .."
كنت واحدا من اولئك اللاعبين الذين يمضون ساعات طويلة يكررون العملية ذاتها لعشرات الساعات فقط لزيادة المستوى قليلا .
لا ازال اتذكر تذمر اولئك الذين شاهدوا بثوثي من ذلك ، مطالبين اياي بالتفريم خارج البث ، غير مدركين انني كنت اقوم به سواءا داخل البث او خارجه ..
تذكر تلك الايام رسم ابتسامةً ساخرة على وجهي ، فتلك كانت احد الذكريات القليلة الجميلة التي لا ازال احتفظ بها من حياتي السابقة .
لكن و شكرا لهذه الذكرى ، تمكنت من اتخاذ قرار حيال ما يجب علي القيام به .
"تبا لكل شيء و ليحدث ما يحدث ، فلا فائدة من التردد الان ."
بدون مزيد من التأخير ، رفعت المستوى ، لكن ليس مستواي .. بل مستوى ذراع الفيلق التي ارتعشت قليلا بينما بدأت تتوهج بعدما احاطت بها هالة حمراء قرمزية عجيبة .
امام اعيني ، ذراع الفيلق تحولت بالكامل متخذةً هيأة مختلفة قليلا عن السابقة مضيفة بذلك خاصية جديدة في ترسانتها .
كانت لا تزال ذراعا مظلمة تشبه قفاز درع قديم غامض ، لكن ممرات الضوء الاحمر بداخلها قد تغيرت ، و نبضت بعنف أكبر و كأنها عروق دماءها حمم بركانية .
لقد انتهى التحول سريعا ، و حصلت على قدرة ذراعي الرابعة .
الاوفرشارج كانت قدرة قوية جدا رغم انها الثالثة فحسب ، و كان من الواضح ان الرابعة ستكون اقوى منها و هذا ما راهنت عليه .
...
ذراع الفيلق الآلية : المستوى الرابع .
عدد الأرواح المطلوب لبلوغ المستوى الرابع : 500 الف سولز .
حبل الخطاف.
الوتد المتفجر .
أوفرشارج .
الجائزة الكبرى ! (Jackpot)
...
"جاكبوت ؟" رددت اسم القدرة الرابعة عدة مرات ، مدركا كم كان غريبا ، أحقا اسم قدرتي الجديدة هو الجائزة الكبرى ؟
اي جائزة هي هذه يا ترى ؟ كما انني لاحظت بأن تكلفة التطوير تضاعفت 5 مرات من اجل المستوى التالي !
كم سيتطلب مني الامر الان لبلوغ المستوى الخامس ؟ و ما هو المستوى الاقصى لهذه الذراع بالضبط ؟ فإذا ما استمر هذا .. هي ستبدأ بابتلاع ملابين الارواح مستقبلا ..
لكن الوقت لم يكن مناسبا للتفكير بالمستقبل ، فالحاضر اهم .. و مئة الف روح جلبت لي هذه الجائزة الكبرى ..
"لنرى ما هي هذه الجائزة .."
...
جاكبوت ! : 1-999
الجائزة الكبرى ! لكم الحظ المطلق ! ، عند استخدام الجاكبوت يحصل صاحبها على رقم عشوائي من واحد الى 999 ، الرقم يعكس حجم القوة المتفجرة التي تطلقها ذراع الفيلق الآلية ! كلما زاد الرقم زادت القوة ! . اما قوية بما يكفي لاسقاط الجبابرة ، او رقيقة لا تكفي لهز نملة !
...
رمشت عدة مرات بعدما قرأت ما تفعله الجاكبوت ، لقد كان هذا أكثر وصف عبثي و مبالغ به رأيته في حياتي و كأن مختلا كتبه بدل النظام ..
لكنني فهمت آلية عمل هذه القدرة الجديدة ..
"احصل على رقم عشوائي من 1 الى 999 .. الا يعني هذا أنها تعتمد على الحظ بالكامل ؟!"
ايضا .. كم حجم القوة التي ستمنحني اياها بالضبط إذا ما حصلت على رقم عالي جدا .. الوصف لم يوضح فانا لا اعرف اي رتبة تمثل كلمة الجبابرة ، لكن و بما انها قدرة جاءت فوق الافورشارج ، أفترض بانها ستكون اقوى من شحنة البرق الكاملة على الاقل ..
"حصلت لنفسي على قدرة غريبة اخرى .. بما انها تعتمد على الحظ فاظن أنها تملك فترة تهدئة طويلة ، او حدا لعدد الاستعمالات في القتال الواحد .."
استنتجت هذا القدر بمفردي رغم ان النظام لم يذكر ذلك ، فمن غير المنطقي ان يمنحني عددا لا نهائيا من المحاولات و الا سأظل اكررها دون توقف . و تصبح سبام بالكامل .
"سأحتفظ بها كورقة رابحة أخيرة .."
لا اعلم ما إذا كانت هذه الجاكبوت تستحق التضحية بفرصة بلوغ رتبة القديس من اجلها ، لكنني سأقوم بأتجيل الحكم عليها الى ان ارى قوتها الحقيقية .
تبقت لدي 120 الف روح ، قررت استخدامها رفقة قدرة Class change at will لتوزيع النقاط بفعالية اكبر ، و انتهى بي الامر بهذه الاحصائيات .
....
الاسم : إيثان هارت .
كلاس : بدون كلاس .
Level: 47
عدد الارواح الحالي : 3050 سولز .
العدد المطلوب لبلوغ المستوى التالي : 40 الف .
..
Vigor: 16 (يرفع نقاط الصحة )
Mp: 15 (يرفع المانا)
Endurance: 10 (يرفع التحمل)
Strength: 26 (يرفع ضرر الاسلحة الثقيلة)
Dexterity: 30 (يرفع ضرر الاسلحة التي تعتمد على السرعة)
Intelligence: 10 (يزيد قوة السحر)
Faith: 10 (يزيد قوة التعاويذ المقدسة ، Incantation)
.Arcane: 10 (يزيد الحظ ، النزيف)
...
إنتهى بي الامر بنقل كل ما وضعته في الاركاين إلى الديكس .. بهذا لم اعد قادرا على استخدام سيف منفذ الاعدام ، لكنني لازلت أستطيع وضع درع الليل .
و يمكنني اعادة احصائياتي في اي وقت بفضل بركة تغيير الكلاس .. لكن بالوقت الحالي ، قررت الاعتياد على استخدام الدارك سيستر الذي يعتمد على السرعة ، بدلا من سيف منفذ الاعدام الذي يتطلب القوة .
لازلت عالقا برتبة النخبة ، لكن و بشكل عام ... كنت راضيا عن التقدم الذي حققته .
"الان .. أظن الوقت قد حان للاصطدام بعائلة آردين و وضع حد لهذه العبودية ."