الفصل 7: الـحـلـقـة الـثـالـثـة
ربما كان حبه غريب...
لكنه مميز!..
___________________________________________
ضل "رامز" يحدق به للحظات بعدم استيعاب ليردف بعدها: انت من كل عقلك بتفكر انك تقتل "هشام"، انت عارف لو مسيت شعره منه هتتكشف وهو مستني دا من زمان، يعني عايز تروح للسجن برجليك ولا ايه؟.
ما زالت نظراته الماكره تحتل تقاسيمه ليجيبه بالتواء: بالراحه على نفسك يا "رامز"، انت مين قالك اني هقتله؟.
عقد ما بين حاجبيه باستغراب قبل ان يتمتم ببلاهه: اومال هتعمله ايه، هتقطع صوابع رجليه مثلاً؟.
اتسعت ابتسامته اكثر وهو يجيب: اللي هعمله فيه هيخليه يتمنى الموت وميطولهوش، هخليه يندم على كل ثانيه فكر فيها انه يقف قصادي، هخليه يعرف ان الله حق بس بطريقتي...
ايقن ان الموت ارحم بكثير مما سيفعله مديره بهذا الـ "هشام"، وهو قد اتخذ قراره دون رجعه فيه لكنه سيحاول اثنائه عله يستطيع..
تمتم باستماله: "أسيف" ارجوك ارجع لعقلك وفكر صح، انت مش عارف "هشام" دا بيخطط لايه عشان يوقعك، هو مستني اللحظه اللي تغلط فيها عشان يكشفك...
تجعدت ملامحه بغضب حانق ليزمجر بالآخر: انا مبغلطش، انا بفكر صح وعارف اعمل ايه ومعملش ايه!.
هدر الآخر بنرفزه: وهو اللي زيك يعرف بفكر يعني، ارجع لعقلك قولتلك وبطل جنانك اللي في يوم من الايام هيوديك ورا الشمس...
زئر به بحنق وتحذير: خلي بالك من كلامك معايا يا "رامز" بدل ما اقلب عليك، انت بقيت تتمادا كتير اوي ونسيت نفسك ونسيت مين هم اسيادك، اللي انا بقوله يتنفذ ويتقال عليه حاضر وبس، فاهم!!.
صمت خيم عليهم بعد كلمات "أسيف" الجارحه لصديق عمره وحاميه، كلمات جعلت ملامح "رامز" تسكن بجمود وعدم تعبير ونظراته الخاويه تناظر الآخر الذي اغمض عينيه بغيض من لسانه السليط الذي جعله يرمي بكلمات خرجت دون ارادته...
نظر لصديقه باسف مردداً: انا مش قصدي يا "رامز"، انا...
بتر باقي جملته حين تحرك الأخير من امامه خارجاً من الغرفه بصمت ليلحق به "أسيف" بسرعه...
خرج الأثنان من الغرفه ليتفاجئو بوجود "ليلى" تقف في منتصف الردهه وعلامات القلق وعدم الفهم باديه على ملامحها...
لم يهتموا بها فعلى ما يبدو انها لم تفقه شيئاً من حديثهم تبينو ذلك من بلاهه ملامحها...
اكمل "رامز" سيره للخارج ليوقفه "أسيف" حين امسك بذراعه قائلاً: ياعم استنى، ما تاخدش الموضوع على قلبك كده، قولتلك مش قصدي، حقك عليا!.
نفض ذراعه عنه برفق هاتفاً بهدوء متناقض عن ما يجول بداخله من غضب: قصدك ولا مش قصدك انت مقولتش حاجه غلط، انا فعلاً اتماديت معاك ونسيت نفسي، دا انا حته سواق لا راح ولا جيه، هحط راسي براسك ليه، انت فين وانا فين!.
قلب عينيه بضجر ليقول: متبقاش اوڤر كده، قولتلك مش قصدي خلاص بقى!.
_ وانا مقولتش حاجه، انت صح وانا غلطان، ومن النهردا هوعدك اني مش هنسى نفسي وهركز على شغلي وبس، ومش هدخل ما بينكم حتى لو هتولعو في بعض، سلام يا...
ياباشا!!.
التف خارجاً من المنزل برمته دون ان يلتفت خلفه حتى تاركاً خلفه "أسيف" ينظر لاثره بغيض...
انتبه الى صوت زوجته التي كانت صامته طوال الوقت لتتساءل الآن وهي تقترب منه: في ايه؟ مالكم انتم التنين، انتم اتخانقتو ولا ايه؟.
زفر بثقل قبل ان يلتفت لها مجيباً: مفيش حاجه ياحبيبتي، هو بس اتعصب على الفاضي، متاخديش في بالك، بس قوليلي، انتي واقفه هنا من امتى؟.
تساءل بحذر وتوجس خيفه من ان تكون قد استمعت شيئاً لكنها اجابت بعفويه: مبقاليش كتير، انا سمعت صوت زعيقكم وجيت اشوف في ايه، بس كده!.
_ يعني مسمعتيش حاجه من كلامنا؟!.
اجابته باستغراب: لا مسمعتش عشان لما وصلت صوتكم اختفى، بس انت بتسأل ليه، هو انتم كنتم بتتكلمو بحاجه مكنتوش عايزيني اسمعها يعني ولا ايه؟.
ابتسم براحه وهو يجيب: لا طبعاً، كنا بنتكلم عادي!.
تساءلت بتشكك: عادي ازاي يا "أسيف"، هو اصلا من اول ما جيه مش طايق ذبان وشه، ولما دخل عندك كان بيزعق، ودلوقتي لما خرج كان باين على شكله انه متعصب، كل دا وعادي بالنسبالك؟!.
لم يرد ان يدخل في حديث ليس له نهايه فقلب الأمر ليردف بمزاح: جرى ايه يا "لولو"، هو انتي بالشهرين اللي سبتك فيهم اتحولتي للمحق كونان ولا ايه، ما تهدي عليا شويه يا مزتي، دا احنا لسه بنقول يا هادي!.
استطاع ببساطه اضحاكها وتتناسى اسالتها حتى لو لوقت مؤقت...
هتفت بمرح: حلوه مزتي دي عجبتني!.
التوى فمه بابتسامه ماكره ليقترب منها لافاً ذراعه حول خصرها النحيل ليقربها منه اكثر هامساً بنبره رخيمه: دا انتي مزتي وقشطتي وحته من قلبي و...
قاطعته بنبره ذات مغزى: طب بس بس متاخدنيش في دوكه وتجرجرني للرذيله في الكلام الحلوه دا، لازم نتكلم الأول عشان في حاجات لازم اعرفها وافهمها، ولا كمان المرادي هتسيبني على عمايا؟!.
اختفت ابتسامته ليحل الجمود محلها وهو يردد: حاجات ايه اللي عايزه تعرفيها؟!.
ردت بجديه وحزم: كل حاجه يا "أسيف"، مش عايزاك تخبي عني تاني، انا مراتك ومن حقي افهم اللي حصل!.
تشنجت عضلات فكه بحنق، هو يعلم انها ستتساءل عن حالته الغريبه التي كان عليها في ليله زفافهم لكنه وللأسف لم يتجهز بعد للأجابه، او لم يجهز كذبه مقنعه لها!.
ابتعد عنها مهمهماً بجفاء: انا مبخبيش عنك حاجه، اسألي وانا هجاوب!.
لاحظت تغير ملامحه فأيقنت انه لا يريد تذكر تلك الليله وهي تعذره حقاً فقد كانت ليله سيئه بحق، لكنها تريد معرفه السبب الذي اوصله لحالته المزريه وقتها ولن تتراجع الآن ستعلم ما الامر لكن بطريقتها اللطيفه...
اقتربت منه متلمسه وجنته بحنو مردفه بخفوت وابتسامه رقيقه: حبيبي انا مش عايزه ازعلك ولا حاجه، بس انا عايزه اعرف عشان اساعدك، عارفه انك حامل هم تقيل اوي، خليني اشيل الهم دا معاك واخفف عنك الحمل شويه، احكيلي عشان انت ترتاح وانا ارتاح و....
_ أسيف؟!!.
التفت الأثنان بسرعه نحو ذلك الصوت الذي قاطعهم ليجدو الشقراء تقف عند عتبه الباب والتي اتت لتوها بعد ان ودعت حبيبها بعيداً عن الفيلا لتتفاجئ بوجود ابن عمها في منتصف الردهه مع زوجته...
رمشت بعينيها عده مرات ضناً منها انها تحلم لكنها ايقنت وجوده حين وجدته يبتسم باتساع ويتحرك نحوها بلهفه قبل ان يسحبها لأحضانه بقوه...
هتف بسعاده: وحشتيني اوي ياروح قلبي!!.
ما زالت لم تستوعب بعد وجوده المفاجئ الآن لكنها بادلته العناق بالمثل فهي حقاً تشتاقه وبشده...
تمتمت بابتسامه: انت كمان وحشتني اوي يا "أسيف"، حمدلله على سلامتك!.
حانت منها التفاته نحو زوجه ابن عمها لتجدها تنظر الى الجهه الاخرى وعلامات الضيق باديه على ملامحها لتعلم السبب بسرعه، وهو احتضانهم لبعضهم امامها هكذا...
تنحنحت بخفه وهي تبتعد عنه برفق لتقول: عامل ايه، ورجعت امتى، وليه"رامز" مقليش انك جاي؟.
ضحك بخفه وهو يجيب: انا كويس ياحبيبتي، ورجعت الصبح، اما بقى ليه "رامز" مقلكيش، فدا عشان كل حاجه حصلت بسرعه، المهم قوليلي انتي كنتي فين وجايه منين كده؟.
تجهمت ملامحها بسرعه وقد اجتاحها بعض التوتر لكنها اجابته بسرعتها البديهيه المقنعه: انا خرجت بدري عشان كنت مخنوقه فقولت اتمشى شويه يمكن ارتاح!!.
ملس على خصلاتها بحنو مردداً: وارتحتي؟.
_ ارتحت اكتر لما شوفتك قدامي بخير وسلامه!!.
اقترب منها مقبلاً جبهتها بحنان اخوي جارف قبل ان يبتعد عنها متمتماً باسى: اتمنى انك متكونش حالتك سائت بعد وفاه مامتك؟.
عبست بملامحها بحزن لكنها رددت بصدق: مهما كان هي امي في الآخر يا "أسيف"، مهما عملت فيا ومهما اتأذيت بسببها هي هتفضل امي، وانت اكتر واحد عارف فراق الأم بيوجع ازاي!.
لاح الحزن على ملامحه هو الآخر وقد لاحظت زوحته هذا ولم تود ان يبدأو بمأساتهم الآن، فهي كانت تنتظر لحظه عوده زوجها ولا تريد ان يدمر يومهم ما يسمى الحزن...
اقتربت منهم لتهتف ببعض المرح: كفايا كلام يا عسل انت وهي ويله بينا عشان نفطر، انا جعانه اوي وعصافير بطني فضحتني!!.
ضحك الأثنان على ظرافتها اللطيفه ليومأو لها بانصياع ويتحركون نحو غرفه الطعام ليقضو يومهم بالمسامره والمزاح في ما بينهم، وها قد عادت الحياه لقصر عائله "الجارحي" بعد شهرين لم يذق فيه طعم السعاده، لكنها وبكل تأكيد سعاده غير دائمه لها وقت محدود وستنتهي مدته قريباً!!.
___________________________________________
خيم الظلام على السماء معلنً عن ضهور القمر الساطع ليزين الكون بضوئه الخلاب!!.
فتح الباب بعد ان استمع لطرقات خفيفه عرف صاحبها على الفور...
ابتسم باتساع وهو يرحب بالطارق: يا اهلاً وسهلاً، نورتي المكان يا "ندوشه" قلبي من جوا، تعالي خشي يله!!.
رفعت حاجبيها بتعجب مصطنع وهي تدلف للداخل لتقول ببعض التهكم الذي لم يلاحظه: ايه الأستقبال الجميل دا، اول مره تعملها يعني، واضح انك مبسوط النهردا؟!.
جلست على الكنبه ليلحقها هو ويجلس بجانبها مجيباً بنفس ابتسامته: اه مبسوط اوي...
رددت بابتسامه صفراء: اكيد مش انا سبب الأنبساط دا صح؟.
ضحك بصخب قبل ان يرد: احبك وانت فاهم كده ياجامد، الصراحه انا مبسوط عشان عرفت ان "أسيف الجارحي" رجع على قصره النهردا!!.
التمعت عيناها بوميض غامض وهي تهتف: انت بتتكلم بجد؟.
_ ايوه بجد!!.
_ طب وانت مين قالك الخبر دا؟.
صمت للحظات فهو بالطبع لن يخبرها ان شقرائه الحبيبه هي من اخبرته منذ ساعات بذلك الخبر فهو قد اخبرهت انها لا تتصل به نهائياً وبالتأكيد هي لا تعلم بوجودها عنده منذ امس، لذا اثر السلامه وعدم الدخول ما بين سؤال وجواب...
اجابها باندفاع: عرفت دا من مصادري الخاصه!.
هزت رأسها بسخريه لتقول: مصادرك الخاصه اه، طب تمام، بس قولي انت مبسوط برجوعه كده ليه، هينفعك بأيه يعني، كل حاجه عملتها معاه منفعتش ولا جابت نتيجه، هتستفاد ايه دلوقتي؟.
عاد بضهره على الكنبه براحه وهو يتنهد بعمق مع ابتسامه ماكره عادت لثغره من جديد وهو يستطرد: رجوع "أسيف" فجأة كده زي ما اختفى فيه حاجه غريبه، هو رجع عشان سبب معين زي ما اختفى عشان سبب مش قادر اعرفه لحد دلوقتي، بس اللي متأكد منه اني هستفاد كتير من رجوعه، واتمنى بجد ان حالته المرادي تكون صعبه!.
_ دا ازاي دا، حالته صعبه ازاي؟.
_ بصي يا ستي بعد اللي حصل بليله فرحه اكيد في حاجه فضلت مأثره فيه، حاله الجنون اللي ضهرت بالفرح مستحيل تختفي من غير علاج او مهدئات، وعلى حسب معرفتي بـ "أسيف" هو مش هيستمر على الوضع دا كتير، يعني هو مش هيرجع زي زمان، هو هيغلط وانا مستني اللحظه دي على نار، وساعتها هقدر اسفره ورا الشمس!!.
انهى كلماته التي تنم عن امنيات صعبه المنال فعلى ما يبدو ان سقف طموحاته عالي جداً ليتخيل انه يستطيع الأنتصار بحرب السفاح بسهوله، هذا ماكان يدور في خلد "ندى"...
قاطع شرودها صوته الذي هتف بها وهو ينهض من جانبها: سيبك من كل دا، خلينا نتبسط انا وانتي وننسى الدنيا، هروح اجيبلك حاجه تشربيها، ثواني وراجع!!.
أومأت له بخفه ليتركها ويذهب متجهاً للمطبخ، فأرتسمت ابتسامه صغيره تعلقت بجانب شفتيها المطليه بالاحمر القاني المثير...
تمتمت بخبث هامس: مش بس هو اللي هيسافر ورا الشمس يا "هشام"، انت وحبيبه القلب هتروحو معاه ويمكن قبله كمان، اصبر عليا بس!!.
___________________________________________
_ يا "أسيف" كفايه بقى هتخنق!!.
هتفت بها "ليلى" بصوت مكتوم وهي متكومه على نفسها بين احضان زوجها الذي يحاوطها بكلتا ذراعيه بقوه كبيره لا يمكن لجسدها الصغير تحملها حتى شعرت بالأختناق حقاً...
فك وثاقها أخيراً ليهتف بتبرم متذمر كالأطفال: دا انتي فصيله بشكل!.
رفعت حاجبيها باستنكار لتردف بنزق: انا برضو اللي فصيله، انت كنت هتخنقني وتقولي فصيله!.
_ ما انتي يا "ليلى" لازم تستحمليني، يعني بقالي شهرين مشوفتكيش ووحشتيني بشكل مش معقول ودلوقتي مستكتره عليا اني احضنك حتى، الضاهر انك اتعودتي تفضلي لوحدك، لو عايزاني امشي قولي!!.
_ احنا هنستظرف بنص الليل ولا ايه، عايز تمشي تروح فين يا اخويا، دا انا اقتلك قبل ما رجلك تعتب باب الاوضه!!.
هدرت بها بطريقه اجراميه جعلته يطالعها بانشداه لثوان قبل ان يطلق صراح ضحكته التي لم تخرج منذ زمن...
ردد من بين قهقهته: يخربيتك وانتي عامله شبه رد سجون كده!!.
زمت شفتيها بغيض مصطنع لتقول: مش عاجباك طريقتي يعني، ماشي يبقى انا اللي هروح وابقى شوفلك واحده اتضحكك بدالي، سلام!!.
نهضت عن السرير لتهم بالسير للخارج لكنها شهقت بخفه حين شعرت بيده تشدها من معصمها لتسقط فوقه مباشرةً...
رفعت عينيها لتصتدم بسوداوتيه الساحرتين، حقاً لا تعلم ماذا يوجد بتلك العينين لتشرد بتفاصيلهما وتنسى حتى من تكون...
شعرت بيده تسير علة وجنتها والأخرى على ضهرها بحراره وهو يهمس: عايزه تروحي فين بس يا "لوله" وتسيبيني، انا هلاقي زيك فين يعني...
قاطعته بتبرم وغيره واضحه: لا هتلاقي، طالما انت قاعد تحضن وتبوس في اللي تلاقيها قدامك يبقى هتلاقي!!.
علم من تقصد بحديثها لكنه اجاب بنفس نبرته: قصدك عشان حضنت "سابين" النهردا؟ ما انتي عارفه انا بعتبرها ايه، ويا ستي حقك عليا عشان نسيت كلامك معايا بخصوصها، هي كانت واحشاني وكمان قلقان عليها بسبب اللي حصلها متزعليش مني ياروحي ودي اخر مره، دا وعد!!.
زفرت بقله حيله لتقول: طيب ماشي مصدقاك، بس انا بغير اعمل ايه يعني مش بأيدي، المهم ممكن نتكلم دلوقتي؟!.
لم تتغير تعابيره وضل محافظاً على هدوئه ورومانسيته مع محبوبته ليجيب بهمس مثير: تؤ مش ممكن، أجلي كلامك وأسألتك لبكرا، بس دلوقتي سيبي "شهريار" هو اللي يتكلم وانتي اسمعيله يا "شهرزاد"!!.
رددت بابتسامه لعوب ووضعت اسألتها على جنب كما اراد هو: الله الله، ايه الكلام الجامد دا، وانت من امتى بتحكي يا"شهريار" باشا؟.
تلاعب بسحاب فستانها من الخلف وهو يجيبها بخبث: ياااااه من زمان اوي، دا انا بحكي حكاوي محصلتش، عايزه تسمعي؟.
ردت بدلال: ياريت؟.
_ لا وتسمعي ليه، انا هخليكي تجربي هحكاوي "شهريار" بنفسك!!
وقبل ان تفتح شفتيها لترد كان هو قد اخذهم بقبله قويه داميه وعميقه آلمتها جداً لكنها تحاملت على نفسها ولم تمانع ذلك، تعلم مدى اشتياقه لها كاشتياقها هي ايضاً، لذا هو يبين حبه بتلك الطريقه حتى وان كانت عنيفه بعض الشيئ...
اما هو فلم يكن يدرك ما يفعله او مدى قوته التي سيطرت على زوجته الآن، كل ما يفكر به هو ان يروي عطش عشقه من بحور شفتيها، حتى انه لم يشعر بالدماء التي سالت من جانب شفتيها، فقط اكتفى بمد يده نحو الأبجوره الموضوعه بجانب السرير ليطفأها، فلا يريد ان ترى ندوب جسده الجديده الآن، فقط يريد ان يحظى ببعض اللحظات الحميميه التي حرم نفسه منها طوال الشهرين..
وقد سكتت "شهرزاد" عن الكلام المباح بحضور مالكها "شهريار"!!.
___________________________________________
الصوره دي طلب احد القراء، انا عدلت فيها اتمنى تكون ظبطت...
توقعاتكم...
دمتم سالمين احبتي...
#byan
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/272/لعنتي-لعنه-أسيف-الجزء-الثاني
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━