266
وهكذا، اجتمع السادة الشبان الناشئون في فناء فيلا مونغ رين بعد أن أتموا كافة استعداداتهم بالفعل.
نظر السيد الشاب غوم إلى الجميع ثم شبك يديه بتحية المحاربين
"يا رفاق، إن كان لدى أي منكم شحنة أو بضائع يريد شحنها وتأمينها، فلا تبحثوا عن مكان آخر، بل ائئتمنوا وكالة شحن عائلة غوم عليها."
" تروج لعملك في لحظة وداعنا؟"
"ومتى ستتاح لي فرصة الترويج والاعتماد على نفسي بكل هذه الثقة في حياتي مجدداً؟ بالطبع يجب أن أفعل ذلك! وبمجرد عودتي، سأتذرع بهذا الأمر لعلهم يسامحونني على تأخري."
وعند سماع تلك الكلمات الوقحة والعفوية، تعالت الضحكات هنا وهناك.
"بالتفكير في الأمر، ما هي خطتك يا سيد شاب غويانغ؟ هل ستعود إلى المنزل الرئيسي للعائلة مباشرة؟"
"لقد قررتُ أن أمر بمدينة ووهان برفقة السيد الشاب سوك."
"ماذا؟ أيعقل أنكما ستشاهدان المهرجان قبل المغادرة؟"
"ليس الأمر كذلك تمامًا……."
وعندما بدا الإحراج على وجه غويانغ تاي تابع سوك جي هونغ الكلام بدلاً منه
"لقد قررنا شراء نبيذ هونغ جو (النبيذ الأحمر) وحمل زجاجة منه معنا إلى منازلنا!"
"نبيذ هونغ جو؟"
"أجل!"
"……حسنًا، ألا يجب علينا حمل هدية معنا إن أردنا النجاة من ضربة مؤلمة على ظهورنا بمجرد عودتنا؟"
"آه، هذا صحيح! ……هل يجدر بي أنا أيضًا شراء زجاجة نبيذ فاخرة ونادرة لوالديّ……؟"
وفي خضم تلك التحايا الصاخبة المتبادلة، مدّ دانغ هوي ورقة صغيرة نحو إي هيون
"بمجرد أن ينتهي جدول أعمالك في ووهان، تعال إلى نزل الضيافة المكتوب اسمه هنا سيكون من الأكثر أمانًا لك أن تعود إلى العائلة برفقتنا."
"أنا ممتن لك هل ستمكث أنت أيضًا في ووهان ليوم واحد يا أخي؟"
"أجل ، أنوي التجول مع الثاني للبحث عن بعض النباتات السامة والأعشاب الطبية."
بالفعل ، يبدو أنه لهذا السبب تقدم لي بالعرض الليلة الماضية لمرافقتهم لو كان دانغ هوي القديم وبطبيعته السابقة لما فكر في تقديم اقتراح كهذا أبداً، ولكن يبدو أنه بعد مروره بعالم المان سانغ، قد شعر وتأثر بأمور عديدة بطريقته الخاصة.
أما دانغ تاي يول، فلم يكن له أثر في الأرجاء، ويبدو أنه قد صعد إلى العربة أولاً.
'في المرة القادمة، سأكون أنا من يبادر بالحديث معه.'
وفجأة، اتجهت نظرات إي هيون نحو مكان معين نحو جيغال روك الذي كان يراقب وداع الجميع بملامح جامدة وهادئة من مكان بعيد قليلاً.
تحدث إي هيون إلى جيغال روك فجأة
"عد أنت أيضًا بسلام، واعتنِ بنفسك في طريقك."
بالطبع، كان يعلم أن جيغال روك لن يعود إلى المنزل الرئيسي لعائلته، ولكنه قال ذلك لأنه كان يوقن أن جيغال روك لا يرغب في أن يعلم السادة الشبان الآخرون بأمر طرده ونبذه من العائلة بعد.
حينها، تحركت حاجبَا جيغال روك بغرابة، ثم أدار بصره وتجنب النظر إليه بوضوح وهو يتمتم
"……تدخل لا داعي له."
وهكذا، بعد أن أنهى الجميع كلمات الوداع بوجوه يملؤها الأسف والحزن، بدأت عربات كل عائلة تخرج من الفناء واحدة تلو الأخرى.
"اعتنوا بأنفسكم جيداً—!"
"لنلتقِ مجدداً حتمًا يومًا ما!"
وعبرت العربة التابعة لعائلة بانغ من هابوك، والتي استقلها إي هيون، البوابة الرئيسية لفيلا مونغ رين وأخذت تتقدم ببطء مستندة على طريق غابة الخيزران الكثيفة والممتدة على كلا الجانبين.
وشششششش—
وتسللت أشعة شمس الصيف وتكسرت أجزاؤها لتتساقط بين أوراق الخيزران التي كانت تتمايل وتهتز مع هبات الرياح.
ومع الاستماع إلى صوت عجلات العربة الذي يتردد بإيقاع منتظم وثابت، حدّق إي هيون في ذلك المشهد الساحر وقد ضاقت عيناه قليلاً من شدة الضوء المبهر.
وهكذا، أسدل الستار أخيراً وانتهت أحداث مؤتمر التنين الإلهي الطويل.
****
كم من الوقت مضى منذ أن استقلا العربة؟
نظر بانغ سوول إلى إي هيون، الذي كان يميل برأسه باستمرار نحو النافذة
"هل تشعر بالاختناق؟"
"آه، قليلاً؟ ولكن الأمر محتمل على أية حال."
"……."
دون أن ينبس ببنت شفة، فتح بانغ سوول نافذة صغيرة تؤدي إلى مقعد الحوذي، وأصدر أمراً
"أوقف العربة لبرهة."
"أمرك، يا السيد الشاب الأكبر."
"بانغ سوول؟"
وبعد لحظات، عندما توقفت عجلات العربة عن الدوران، فتح بانغ سوول الباب على مصراعيه
"انزل ، لنذهب راكبين الخيل."
"……هل هذا مسموح حقًا ؟"
"وما المانع في ذلك؟"
عند سماع تلك الكلمات، تغيرت ملامح أحد الحراس الذين يتولون الحماية بالقرب من العربة وقال بجدية
"هل تنوي حقًا ركوب الحصان تشونغ وول؟ إن سرعتها هائلة ولن تتمكن قواتنا من مجاراتها أو اللحاق بكما."
"لن أتقدم وأتجاوزكم بمفردي دون مبالاة، لذا لا تقلق."
وهكذا، ما إن نزل الاثنان من العربة، حتى اقترب الحصان تشونغ وول يقوده أحد الحراس.
وطوال هذا الوقت، ظل ظهر تشونغ وول فارغًا دون ركاب ففي الحالة الطبيعية، كان ينبغي لشخص ما أن يتولى قيادتها وركوبها، ولكن لم يُسمح لأي فرد في المجموعة بالصعود على ظهر تشونغ وول على الإطلاق.
ومع ذلك، فإن تتبعها لعربة صاحبها بطاعة وهدوء دون أن تحيد عن الطريق أو تشرد هنا وهناك، كان أمراً غاية في الصعوبة ما لم تكن فرسًا تجري في عروقها دماء المخلوقات الروحية المقدسة
وبمجرد أن وضع الحارس اللجام في يد إي هيون، دفع تشونغ وول رأسه نحوه وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر.
"فصصصصص!"
"أنا آسف لقد تركتكِ بمفردكِ لفترة طويلة، أليس كذلك؟"
"صهيييل!"
مسح إي هيون على رقبتها برفق، ثم صعد على ظهرها جنبًا إلى جنب مع بانغ سوول.
وعندما بدأ تشونغ وول يسير بخطوات خفيفة متقدمة في طريقها، تبدد ذلك الشعور بالاختناق والضيق الذي كان يلازمه داخل العربة تماماً وكأنه لم يكن.
'……يبدو أنني أصبحتُ أكره الأماكن الضيقة والمغلقة دون أن أشعر.'
رغم أنني كنتُ أظن أنني صمدتُ وتماسكتُ بشكل جيد وهادئ للغاية عندما كنتُ داخل قارب النجاة.
ولكن بالتفكير في الأمر، ألم أكن أطلب النوم بنوافذ مفتوحة على مصراعيها منذ أن جرى إنقاذي وتخليصي من تشون را ؟
وحتى مع ذلك، لم يكن النوم يداعب جفوني بسهولة، فكنتُ أستيقظ مرات عدة في منتصف الليل، لينتهي بي المطاف باستبدال النوم بجلسات تنظيم الطاقة الحيوية والتنفس
'ربما لم أعد في موقف يسمح لي بالتعليق على أحوال الآخرين أو لوم بانغ سوول.'
تنفس اي هيون بخفة.
'حسنٌ، بما أنني خرجتُ سالمًا فلا بد أن الأمر سيتحسن تدريجيًا بالتدريج.'
وبعد رحلة قصيرة على هذا النحو، دخلت المجموعة مدينة ووهان وتوجهت أولاً نحو مجمع مان غوم المالي.
إن مجمع مان غوم المالي الذي يفتخر بكونه الأضخم والأكبر تحت غطاء السماء، وتحديداً فرع مدينة ووهان الذي يقع في قلب مركز النقل المائي ، كان يتباهى بهيبة وعظمة ومظهر مهيب للغاية.
وعلى الرغم من أن الوقت كان لا يزال مبكراً في الصباح، إلا أن الساحة الأمامية للمجمع المالي كانت تعج وتزدحم بالفعل بأنواع شتى من البشر لدرجة أنه لم يكن هناك موطئ قدم خاوٍ.
وفي الحالة الطبيعية، وبما أن الزائرين هما السليلان المباشران لعائلتي بانغ من هابوك ودانغ من سيتشوان، كان ينبغي إرشاد واستقبال الطرفين فوراً في غرفة كبار الشخصيات والضيوف ، ولكن اي هيون كان يرتدي رداءً طويلًا عاديًا بدلاً من الرداء الأخضر الذي يعد رمزاً لعائلة دانغ، كما أن بانغ سوول لم يكن يحمل معه أي غرض يظهر شعار عائلته، لذا اضطر الاثنان للانتظار لمدة تقارب ربع ساعة
وعندما جاء دورهما أخيراً، تقدم بانغ سوول نحو الشباك وأخرج تلك الوثائق والمستندات التي انتزعها واستخرجها سابقًا من وكر وقدمها لهم.
"هل يمكنك الانتظار للحظة من فضلك؟"
غادر الموظف مكانه، وسرعان ما عاد ومعه دفتر سجلات، وأتمّ مطابقتة بالوثائق بسرعة.
"لقد جرى التحقق من البضائع، ولكن بما أنها أمانة غير مسجلة باسم شخص محدد ، فإنها تتطلب التحقق من كلمة السر سوف أتلو الشطر الأول، ويرجى منكم ذكر الشطر الذي يليه."
خفض الموظف صوته وتلا شطراً
"كيف للمصباح أن يضيء عتمة الليل؟"
تحقق بانغ سوول من لوحة السر التي كانت موجودة داخل التمثال، ثم أجاب
"كل ما تبقى ليس سوى حفنة من رماد."
"تم التحقق بنجاح سأرشدكما إلى الخزنة السفلية، يرجى اتباعي."
وهكذا، حظي الاثنان بإرشاد الموظف ودخلا إلى غرفة ما، ثم هبطا إلى الطابق السفلي عبر السلالم الموجودة هناك وفي الطريق، كان بالإمكان الملاحظة من النظرة الأولى أن المحاربين الذين يحرسون الأبواب يمتلكون مستويات قوة مذهلة ولا يستهان بها.
وبعد اجتياز بضعة أبواب حديدية سميكة، فُتح أخيراً باب الخزنة الأكثر عمقًا وداخلية محدثًا صوتًا ثقيلاً.
وفي اللحظة التي رأى فيها بانغ سوول ما بداخلها، عُقد لسانه لبرهة.
لقد توقع بشكل غامض وجود قطعة أو قطعتين صغيرتين من الحديد النيزكي ،لكن الخزنة كانت تحتوي على العديد من الصناديق الضخمة المرصوصة والمكدسة بعناية فوق بعضها البعض وبدا أن وزن كل صندوق منها هائل للغاية.
"……أكل هذه، حديد نيزكي؟"
"نعم، هذا صحيح."
لم يكن هناك متسع كافٍ لشحن هذه الصناديق داخل عربة بانغ سوول بل وقبل ذلك، كانت الخطورة في القيام بذلك هائلة؛ فالحديد النيزكي يعد من أثمن الكنوز النادرة في العالم، والتي يسيل لها لعاب أي محارب تحت غطاء السماء.
تردد بانغ سوول وتأمل في الأمر لبرهة، ثم سأل الموظف
"هل هناك وكالة شحن يمكنك ربطنا بها مباشرة؟"
"بالتأكيد."
وكأنه توقع هذا السؤال مسبقًا أخرج الموظف في الحين كتيبًا كان يحمله معه وأراه لـبانغ سوول لقد كانت وثيقة تلخص وتنظم معلومات عن بضعة وكالات شحن موثوقة في مدينة ووهان.
ومن بين تلك الأسماء، لفت اسم معين أنظار الاثنين.
وكالة شحن عائلة غوم
وهي الوكالة ذاتها التي تديرها عائلة السيد الشاب غوم ، الابن السابع لعائلة غوم من لويانغ.
تبادل بانغ سوول وإي هيون النظرات دون وعي منهما، وابتسما ابتسامة خفيفة.
"سنوكل المهمة إلي السادة هنا."
"أمرك."
طلب الموظف منهما الانتظار لبرهة، ثم أرشدهما إلى غرفة كبار الشخصيات والضيوف الهادئة وأثناء احتساء الشاي الذي قدمه الموظف قبل مغادرته، سأل إي هيون
"هل تملك عائلتك الرئيسية حداداً قادراً على التعامل مع الحديد النيزكي؟"
فالحديد النيزكي فضلاً عن كونه نادراً وثمينًا فهو معدن يندر للغاية وجود حرفيين أو خبراء يجيدون صهره وتشكيله.
وبالطبع، لا بد من تواجد حدادين متمكنين من التعامل مع الحديد النيزكي داخل عائلة دانغ من سيتشوان، ولكن حدادي عائلة دانغ كانوا متخصصين ومتمرسين في صنع الأسلحة المخفية الصغيرة والدقيقة.
ولم يسبق لهم بالتأكيد أن صنعوا شيئًا مثل السيف العريض الضخم الذي يستخدمه بانغ سوول.
"كان هناك شيخ حداد مشهور للغاية في هابوك، ولو كان الأمر في الحالة الطبيعية لكنتُ عهدتُ بالأمر إليه، ولكنه تقاعد."
"يا للأسف."
"حسنٌ، بمجرد عودتي إلى المنزل الرئيسي، سأبدأ في التقصي والبحث عن حداد مناسب."
فكر إي هيون لبرهة
"إذاً، ما رأيك في أن تعهد بالأمر إلى فيلا عائلة سوك ؟ فلا بد أن هناك حدادين قادرين على التعامل مع الحديد النيزكي هناك حتمًا"
ففيلا عائلة سوك تعد واحدة من أشهر عائلات الحدادة تحت غطاء السماء.
وبما أن هناك رابطة وعلاقة نشأت بسبب الحادثة الأخيرة، فإن أرسل بانغ سوول طلبًا لهم، فسوف يبذل رئيس فيلا عائلة سوك قصارى جهده بالتأكيد لصناعة السيف وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، أيعقل أن يرفض أي حداد محترف فرصة ثمينة للتعامل مع الحديد النيزكي وصهره؟
تأمل بانغ سوول في الفكرة لبرهة، ثم هز رأسه موافقاً
"سأرسل رسالة عبر طائر الزاجل لأستفسر من رئيس فيلا عائلة سوك."
بينما كانا ينتظران على هذا النحو، عاد الموظف الذي أنهى الإجراءات والمعاملات مجدداً، ووضع صندوقًا خشبيًا صغيراً أمام كل منهما.
"لقد وضعنا جزءاً من قطعة صغيرة كعينة ونموذج للمعاينة إن كنتم تشعرون بالقلق، يمكننا أيضًا شحنها مع بقية البضائع، فما هو قراركم؟"
بما أن شحن البضائع يستغرق وقتًا ، فإنها ستصل بالتأكيد في موعد متأخر عن وقت عودة إي هيون إلى سيتشوان.
وبالتفكير في ذلك، كان أخذ العينة معهما خياراً جيداً، بحيث يمكن عرض المادة على الحداد مسبقًا ومعاينتها.
تردد اي هيون لبرهة، ثم التقط الصندوق الخشبى الصغير بيده.
"سأخذها معي على هذا النحو."
"أمرك."
بمجرد انتهائهما من كافة الإجراءات والمعاملات وخروجهما من مجمع مان غوم المالي، كان مو يونغ غون بانتظارهما في الخارج.
اقترب اي هيون من مو يونغ غون وتحدث إليه بملامح يعلوها الأسف
"السيد الشاب مو يونغ، هل جعلناك تنتظر طويلاً؟"
"لا…… لقد وصلتُ للتو هل انتهيتما من عملكما بالكامل؟"
"أجل."
"إذاً…… السيد الشاب الثالث دانغ ما الذي ترغب في شرائه كهدية؟ إن كان هناك شيء تفضله وتحبه، فأخبرني به أياً كان."
"شيء أفضله امم……."
بينما كان اي هيون يفكر ويتردد في اختيار هدية مناسبة ومقبولة، تدخل بانغ سوول
"لحسن الحظ، يوجد بالجوار متجر حلويات شهير للغاية يُدعى ثلج اليشمي للحلويات، ما رأيكم أن نتجه إلى هناك أولاً؟ ذلك المتجر يجيد صنع مثلجات البينغسو (الحلوى المثلجة الكورية) بشكل ممتاز أيضًا "
"آه، إذاً يا سيد شاب مو يونغ، هل يمكنني أن أطلب حلويات كهدية؟ أرى أنك إن أهديتني إياها، فسيكون من الرائع أن أتشاركها وآكلها مع إخوتي في طريق عودتنا."
حدّق مو يونغ غون في اي هيون بنظرات ثابتة، ثم تمتم خفية
"لقد كان كلام السيد الشاب الأكبر لدانغ صحيحًا إذاً……."
"ماذا؟"
"لا، لا شيء……."
وهكذا، توجه الثلاثة نحو متجر الثلج اليشمي للحلويات.
وكما قيل عنه بأنه متجر شهير، فقد كان يكتظ ويزدحم بالزبائن ولكن لحسن الحظ، كانت هناك طاولة واحدة متبقية وخاوية.
طلبوا من الموظف حلويات مغلفة للهدية ومثلجات البينغسو، وجلسوا ينتظرون لبرهة.
وفي تلك الأثناء، اقترب الموظف منهم مجدداً، وتحدث بنبرة حذرة وخافتة
"أيها الضيوف، لقد جاء صديق لكم يبحث عنكم، فهل تسمحون له بمشاركتكم الطاولة والجلوس معكم؟"
"ماذا؟ صديق؟"
من عساه أن يكون يا ترى؟
وفي اللحظة التي التفت فيها إي هيون برأسه إلى الخلف بدافع الفضول والتعجب، تصلب كتفا بانغ سوول وتوترت بنية جسده بالكامل.
"……!"
"مرحبًا بكما واه، أيعقل أن نلتقي جميعًا في مكان كهذا؟ يبدو أن هناك رابط وقَدراً يجمعنا حقًا !"
فالشخص الذي طلب مشاركتهم الطاولة بكل برود ، لم يكن سوى نهاية الكسل، أحد قتلة الاركان الثمانية