248
انتزع دانغ هوي السيف الذي اخترق جانب صدره دفعة واحدة وبلا تردد.
'لقد تضررت الرئة.'
تدفقت الدماء بغزارة من الجرح الغائر في صدره، فكتمه بسرعة بيده، بينما سارع بيده الأخرى يضغط على نقاط تدفق الدم ليحبس النزيف قدر الإمكان
"أسرعوا…… كح"
حاول أن يعتصر الكلمات بصوت متهدج يتسرب منه الهواء، إلا أن الدماء التي اندفعت إلى قصبته الهوائية ابتلعت بقية حديثه، لتسيل خطوط حمراء قانة من جانب فمه.
[أخي الأكبر!]
"ارحل……!"
ومع تلك الصيحة المستميتة الخارقة، انطلق مو يونغ غون راكضًا وهو يحمل غويانغ تاي المصاب فوق ظهره وفي يده، كانت دمية دانغ تاي يول القشية البديلة ترتجف بعنف.
فحتى لو صرخ مطالبًا بأن يتركه أو يتوقف، فلن يحل ذلك شيئاً…… بجسد كهذا.
'سحقاً……!'
[أيها الوغد! إياك أن تموت، إن فعلتها سألحق بك حتى الجحيم لـ……!]
وعند سماع تلك الكلمات، مرت على شفتي دانغ هوي ابتسامة خفيفة تكاد لا تُلمح.
وفي الوهلة التي اندفعت فيها جحافل الأعداء لملاحقة مو يونغ غون المتراجع، التفت معصم دانغ هوي بلمحة خاطفة، لتشق بضعة خيوط فضية لامعة جوف الهواء.
بُـف-بُـف-بُـف!
انغرست الأسلحة الخفية بدقة في أعناق وأرجل الأعداء المندفعين للمطاردة ورغم علمهم أن هؤلاء الأشباح سيتعافون سريعاً، إلا أن هذا كان كافياً لعرقلة حركتهم وتكبيل أقدامهم لبرهة.
وما إن غاب جسد مو يونغ غون تمامًا عن الأنظار، حتى انقض الجنود الأشباح —بعد أن التأمت جراحهم— بكثافة نحو دانغ هوي.
التقط دانغ هوي سيف غويانغ تاي الساقط على الأرض مجدداً، وبدأ يصد ضربات سيوفهم باستماتة.
غير أنه مع كل نفس يتسرب من ثنايا جرحه الغائر، كانت تهاجمه نوبة دوار مريعة بدأت الرؤية تتشوش أمام عينيه تدريجيًا حتى وصلت ساقاه اللتان يرتكز عليهما بثبات واهن إلى حدهما الأقصى.
وفجأة، تقيأ دانغ هوي دمًا بغزارة وانهار جاثيًا على ركبتيه ،وفي تلك اللحظة بالذات، هوى سيف أحد الجنود الأشباح متجهاً نحو رأسه مباشرة.
وفي تلك الوهلة.
كانغ!
ومع دويّ صرير الحديد الحاد، انبعثت عاصفة من الغبار في الأرجاء.
رفع دانغ هوي رأسه بجهد جهيد، لتتراءى له ظهور رفاقه؛ إذ كان فتيان النخبة قد هرعوا إليه في لمحة بصر ليشكلوا جداراً بشرياً يحميه من كل جانب.
"تبًا……!"
نظراً لضيق المكان، لم تكن التشكيلة مطابقة تماماً للمظهر الذي تدربوا عليه مسبقاً، إلا أنه أدرك فوراً أنهم يحاولون نشر تشكيلة الحماية والدفاع
أراد دانغ هوي أن يصرخ بهم ألا يكترثوا لأمره ويغادروا، لكن صوته خانه ولم يخرج.
بذل فتيان النخبة قصارى قوتهم ملوّحين بأسلحتهم لسد الفراغ الذي خلفه، لكن قواهم كانت قاصرة عن مجابهة أعداء يتعافون بلا نهاية، لا سيما مع الإرهاق الشديد المتراكم عليهم والنقص العددي الحاد.
وفي نهاية المطاف، لم يمضِ وقت طويل حتى سقط اثنان آخران منهم أرضًا
صرخ بانغ سوول وهو يطيح بعنق العدو الذي سد طريقه
"احملوا الرفاق المصابين على ظهوركم، وليركض الجميع نحو الداخل!"
لقد كان هذا الأمر صادراً بناءً على تقديره للموقف؛ إذ غدا من المستحيل حجز الأعداء في هذا الوادي الضيق لأكثر من ذلك.
وعلى أمل أن يكون الوقت الذي اشتروه بأرواحهم كافيًا سارع من بقي واقفا على قدميه بحمل رفاقهم المخضبين بالدماء فوق ظهورهم على عجل.
وتحت حماية بانغ سوول، ركضوا هاربين نحو الداخل، ولم تمضِ لحظات حتى انقشعت تلك الرؤية الخانقة وتكشفت أمامهم مساحة واسعة وممتدة.
وفي نهاية تلك المساحة، استقر درج صخري مدمر غدا في حالة مزرية تكاد تنهار.
وعلى مسافة قصيرة فوق الدرج، كان هناك خادم شاب من عمرهم ينتظر المجموعة باضطراب وقلق، فصرخ بأعلى صوته
"أيها السادة الشباب! من هنا! اصعدوا عبر هذا الدرج!"
وفي اللحظة التي قفز فيها فتيان النخبة —وكل منهم يحمل شخصاً على ظهره— مستجمعين آخر ما تبقى من قوتهم نحو الدرج، توقف السيد الشاب غوم في منتصف الصعود والتفت إلى الخلف مستغربًا
"السيد الأكبر بانغ ماذا تفعل هناك؟! لِمَ لا تأتي?!"
فقد كان بانغ سوول واقفاً بمفرده أسفل الدرج، دون أن يتحرك خطوة واحدة.
كان بانغ سوول مغطى بالدماء والعرق والغبار، لكن نظراته كانت تشع كوحش كاسر وهو يرفع طرف فمه بابتسامة مائلة ساخرة.
"لقد خرجنا للتو من ذلك الوادي الضيق الخانق الآن فقط بدأ القتال يصبح ممتعًا وسيكون من المؤسف أن ننهيه بهذه السرعة أليس كذلك يا رفاق؟"
رفع باينغ سوول سيفه العريض ببطء، ووجّه نصله نحو مخرج الوادي الذي بدأ الجنود الأشباح يتدفقون منه واحداً تلو الآخر.
نحو أولئك المسوخ الذين سكنوا الأجساد الخاوية لفتيان النخبة الذين لقوا حتفهم في جناح يون جين
"تعالوا إذن، لنكمل مؤتمر التنين الإلهي فيما بيننا."
هواااق!
وفجأة، انفجرت من جسده بالكامل طاقة مرعبة وعنيفة لم يروا لها مثيلاً من قبل.
بازيك، بازيزيك!
توهجت عينا بانغ سوول ببريق ذهبيّ ذائب كاد يحرق ما حوله، وتحولت طاقته الداخلية النقية إلى صواعق وبرق راحت تلتف بضراوة حول نصل سيفه الحاد.
لقد كانت هالة طاغية ومزلزلة جعلت أجساد رفاقه تقشعر وترتجف، رغم أن تلك الطاقة لم تكن موجهة نحوهم أساسًا
بالطبع، لم يكن من المنطقي أن تتبقى لديه كل هذه الكمية الهائلة من الطاقة الداخلية؛ فقد كان هو الآخر قد وصل إلى حده الأقصى منذ فترة طويلة بسبب القتال المتواصل بلا راحة وإذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سوى تفسير واحد فقط.
'لقد قام بتفجير طاقته الحيوية الفطرية ……!'
إنه يحرق طاقة حياته وجوهر عمره حرفياً اتسعت عينا السيد الشاب غوم بصدمة
"أيها المجنون! ما الذي تفعله الآن—!"
وقبل أن يكمل السيد الشاب غوم"كلماته، قاطعه بانغ سوول هادراً بصوت حاد يقطر دموية
"إنكم تعيقون حركتي، اغربوا جميعاً إلى الأعلى!"
"……!"
في النهاية، جزّ السيد الشاب غوم وبقية فتيان النخبة على أسنانهم بقهر، وأحكموا قبضاتهم على الرفاق المصابين فوق ظهورهم، ثم اندفعوا صاعدين الدرج الصخري الحاد بكل ما أوتوا من قوة.
وتحت السماء التي تلبدت بغيوم سوداء ثقيلة، انبعثت من خلفهم صواعق رعدية بيضاء ساطعة، لتضيء بنورها المبهر الرؤية المظلمة لِلرفاق الهاربين.
ولم يلتفت أحد منهم إلى الوراء.
فقد كان دوي الرعد الصاخب، الذي كاد يزلزل الأرض تحت أقدامهم، يدفع ظهورهم ويحثهم على الركض دون توقف.
****
وما إن صعد فتيان النخبة الدرج الأخير بحالة رثة ومزرية، حتى تراءى لهم مشهد الوجوه التي تحيط بالنواة المركزية متشابكة الأيدي.
وفي جانب آخر، كان مو يومغ غون يتفقد حالة غويانغ تاي الحرجة.
وعلى تشكيلة الرموز الغامضة المحفورة على الأرض، استقرت الدمى القشية، لكنها على النقيض من دمية دانغ تاي يول، لم تكن تتحرك أو تتلوى، بل كانت راقدة هناك في سكون تام.
'لقد استعادت دمية دانغ تاي يول روحه بالكامل لدرجة أنه كان قادراً على الكلام.'
فهل البقية لم يستعيدوا أرواحهم بعد؟ أم أن مكروهاً قد حدث؟
تمتم السيد الشاب غوم بصوت متعثر ملؤه الحيرة
"مـ.. ما الذي حدث؟ ما هذا الوضع؟ لا تخبروني أن التشكيلة قد فشلت—"
سارعت الخادمة بالاقتراب منه، ووضعت سبابتها أمام شفتيها
"اششش! اخفض صوتك أرجوك يا سيدي الشاب يبدو أنهم يفعلون شيئاً بالغ الأهمية الآن!"
وفي تلك اللحظة بالذات.
تشكلت في جوف الهواء نقطة بيضاء ناصعة البياض والسطوع متخذة من الغيوم السوداء خلفية لها، وما هي إلا لمحة عين حتى تمددت واتسعت لتغطي قمة الجبل بأكملها.
وبينما ظهر ذلك الممر المضيء والمبهر وكأن قطعة من السماء قد قُصّت منه…
بدأت الدمى القشية الراقدة على الأرض تطفو نحو مخرج النجاة واحدة تلو الأخرى، وتفتتت هياكلها البديلة متحولة إلى هالات من نور.
ومع اختفاء الدمى، انبثقت الأرواح التي كانت بداخلها متموجة ببريق ساطع، واندفعت بلا تردد داخل ذلك الممر الأبيض، وكأنها تودع هذا المكان الجحيمي.
ورغم أن فتيان النخبة لم يتمكنوا من إطلاق صيحات الابتهاج لأنهم كانوا يتبادلون الطاقة الداخلية ، إلا أن ملامحهم فاضت ببهجة غامرة وعميقة لا تُوصف.
فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي ينجحون فيها في إنقاذ أشخاص وتهريبهم من عالم المانغ سانغ اللعينة!
وحدهما جيغال روك و اي هيون، حافظا على هدوئهما وراحا يراقبان الموقف بيقظة بدلاً من الاستسلام للفرح الطائش؛ لعلمهما أن الاحتمالات السيئة قد تقع في أي ثانية.
وبعد أن عبر جميع الذين لقوا حتفهم في جناح يون جين عبر ذلك الممر السماوي، انغلق الممر المفتوح في السماء مجدداً، وخمدت الأنوار المنبعثة من تشكيلة الرموز الغامضة المحفورة على الأرضية الحجرية.
تهاوى جيغال روك جالساً على الأرض، بينما كانت حبات العرق تقطر بغزارة من طرف ذقنه
"هاه.. هاه...!"
'سـ.. سحقًا!'
أمسك جيغال روك بذراعه بقوة، محاولاً تهدئة جسده الذي كان يرتجف رغمًا عنه.
فمن أجل إنقاذ وتهريب أرواح أكثر من ثلاثين شخصًا نفذت طاقة مركزه الطاقي بالكامل وجفّت حتى غدت خاوية
ولم يكن بيده حيلة؛ إذ كان الوقت ضيقًا وقاتلاً لدرجة لم تمنحه فرصة لاختبار التشكيلة، بل اضطر لنشرها وتفعيلها فور بنائها.
إن مجرد عمل تشكيلة لم تُختبر ولو لمرة واحدة بنجاح هو أمر أقرب إلى المعجزة.
بل في الواقع، لم يكن متأكداً تماماً بعد إن كان الأمر قد نجح كليًا أم لا.
سارع جيغال روك بضخ طاقته الداخلية في طائر الورقي
"الراهب جونغ جين!"
[تششـ.. أجل، أيها السيد الأكبر!]
"يفترض أن أولئك الذين ماتوا في جناح يون جين قد عبروا إليكم الآن ما هو الوضع لديكم؟!"
[سأتحقق.. تششـ.. من الأمر فوراً!]
لم ينتظر جيغال روك سماع بقية الرد، بل أغلق عينيه على الفور وبدأ في ممارسة تنظيم الطاقة ؛ فما كان بوسعه إضاعة لحظة واحدة، وكان عليه استعادة ولو جزء بسيط من طاقته الداخلية بأسرع ما يمكن.
في الأصل، لم يكن بإمكان التسعة الآخرين في هذه التشكيلة مدّ جيغال روك بطاقتهم؛ إذ إن خبرتهم لا تزال ضحلة وصغيرة، ولا يمتلكون القدرة على نقل طاقاتهم الداخلية للآخرين
والطاقة التي كانت تتدفق عبر تشكيلات التحويل المرسومة على أجساد أولئك التسعة، كانت في نهاية المطاف طاقة جيغال روك نفسه.
وعندما بدأ جيغال روك في تنظيم طاقته وحصل الجميع على برهة قصيرة من التقاط الأنفاس، مسح إي هيون المحيط بنظرات خاطفة وسريعة، ثم تقدم نحو السيد الشاب غوم
"السيد الشاب غوم أين السيد الأكبر بانغ؟!"
"لقد بقي في الأسفل بمفرده.. لكي يمنع الجنود الأشباح من الصعود إلى هنا.. على الأرجح."
تردد السيد الشاب غوم في كلامه، ثم أغمض عينيه بقوة وعصرت المرارة قلبه.
"……يبدو أنه قد استهلك طاقته الفطرية."
شحب وجه إي هيون بشدة، وبلا وعي أحكم قبضتيه بقوة.
كانت كل جوارحه تدفعه لترك مكانه فوراً والاندفاع نحو الأسفل، لكنه عاجز عن ذلك؛ فلو غاب عن نشر التشكيلة التالية، فلن يتمكنوا من إنقاذ وتهريب بقية الرفاق.
'……استهلاك الطاقة الفطرية لا يعني الموت الفوري.'
صحيحٌ أن هذا الوضع يجعله يحرق حياته كشمعة تذوب، لكن طالما أنه سيتخلص من هذا الجسد البديل ويعود إلى جسده الحقيقي في الواقع قبل أن يصل إلى مرحلة الموت، فلن تكون هناك أي مشكلة
'هذا إن استطاع بانغ سوول الصمود حتى ذلك الحين.'
داهمته الأفكار السوداوية المقلقة بعنف.
كتم إي هيون ذلك التوتر الخانق الذي كاد يجفف الدماء في عروقه، وراح يشخص ببصره نحو الدرج وكأنه سيخترقه.
وفي الوقت الذي أنهى فيه جيغال روك بالكاد دورة كاملة لتنظيم طاقته ، اهتز طائر الورقي فجأة
[أيها السيد الأكبر! لقد تم إنقاذ وسلامة جميع فتيان النخبة الذين ماتوا في جناح يون جين!]
ومع صيحة الطائر الورقي، قطع جيغال روك تنظيم طاقته وفتح عينيه على اتساعهما
"أحقاً ما تقول?!"
[أجل!]
"واااااااااااااااو!"
هذه المرة، انطلقت من بين فتيان النخبة صيحات ابتهاج عارمة غلبت عليها نبرة البكاء والندب.
اندفع الجميع يعانقون بعضهم بعضًا ، وهم يمسحون أعينهم بخشونة بينما كانت الدموع الساخنة تنساب بغزارة على وجناتهم دون انقطاع.
فأخيراً، بدأ ذلك اليأس المرير الذي ظنوا أنه لن ينتهي يلوح في آخره
ومع دوي تلك الصيحات، ابتلع جيغال روك ريقه الجاف وأغمض عينيه بقوة
"……المشكلة هي أنه لم يتبقَّ لدي أي طاقة داخلية تقريباً يتعين علينا تفعيل التشكيلة مرة أخرى، لكن استهلاك طاقاتي كان أشد بكثير مما توقعت وعلى الرغم من أن السيد الأكبر بانغ يصد هجمات الأعداء في الأسفل ليحمينا، إلا أننا لا نعلم كم سيصمد؛ بل في الواقع، لن يكون غريباً لو انهار في هذه اللحظة بالذات فهل لدى أحدكم أي فكرة أو حل لمأزقنا هذا؟!"
ولم يكن بإمكان فرقة التشكيلة النزول إلى الأسفل لإنقاذ بانغ سوول.
فمستوياتهم القتالية منخفضة نسبيًا، ونزولهم لن يقدم أي مساعدة بل على الأرجح سيكون عبئًا وعائقًا، وفوق كل شيء، لو أصاب مكروه أي فرد منهم، فستتلاشى طريقة النجاة والهروب تمامًا.
ومع كلمات جيغال روك هذه، تلاشت الابتسامات التي رُسمت على وجوه فتيان النخبة قبل قليل.
ولكن في اللحظة التالية.
[هناك طريقة!]
هتف طائر الورقي بصوت يملؤه الثقة.
[في الواقع، بعد أن اطلع زعيم العشيرة على التشكيلة التي قمنا ببنائها، توقع حدوث هذا المأزق، وكان يعمل بالفعل على صياغة مصفوفة تشكيلية داخل عالم المان سانغ بديلة لمهارة نقل الطاقة المباشر وقد ذكر أن العمل عليها سينتهي بعد قليل ومع ذلك، وبسبب ضعف كفاءة هذه المصفوفة، فإن كمية الطاقة الداخلية التي ستتلقاها أيها السيد الأكبر قد لا تكون كبيرة جدًا وأيضًا—]
"تبًا، اختصر!"
[لقد قال إن التدفق لن يكون مستقرًا، مما قد يسبب لك ألمًا شديدًا أيها السيد الأكبر.]
"لا يهم، أرسل الطاقة فورًا وبأي طريقة كانت!"
[عُلِم!]