217
سخر إي هيون بضحكة خفيفة
"منذ أن دخلنا إلى هذا المكان وأنا أشعر بضيق شديد لأنني لم أفهم حقيقة ما يجري، لكن أخيراً ظهر خصم يمكننا التحدث معه هل تسمح لي بطرح بعض الأسئلة؟"
[هممم. سأستمع إليك أولاً ما الذي يثير فضولك؟]
بمجرد أن حصل على الإذن، تلاشت ملامح الضحك من وجه إي هيون وحل مكانها الجد.
"ماذا يوجد خلف تلك البوابة الكبيرة؟"
“…….”
عند تلك الكلمات، حبس جميع النوابغ أنفاسهم وأرهفوا السمع؛ فقد كان مصير نام غونغ جي تشون الذي عبر تلك البوابة يؤرقهم لدرجة الجنون.
لكن طائر الورق أجاب ببرود، وكأن مشاعرهم تلك لا تعنيه في شيء
[لا يوجد شيء، لا شيء على الإطلاق.]
"…… إذن، السيد الشاب نام غونغ هو……."
[أما عما حلّ به، فهذا ما لا أعرفه حتى أنا! لأن المنطقة خلف تلك البوابة هي حيزٌ لم تبسط فيه المان سانغ وجودها بعد!]
ترنح جيغال روك عند سماع ذلك وكأن قواه قد خارت، فاستند إلى شجرة قريبة.
أما السيد الشاب غوم، فقد بدا عاجزاً عن النطق لثوانٍ قبل أن يصرخ أخيراً
"هـ... هذا غير ممكن! لقد دخلت الغيلان من هناك! ألا يعني هذا وجود المان سانغ خلف تلك البوابة؟!"
[يا إلهي، يا إلهي لقد كان ذلك مجرد خيالٍ تراءى لأعينكم ليس إلا— حسناً، الشرح معقد لذا لنتجاوزه، ما رأيكم؟ على أي حال، لا يوجد شيء حقاً بالخارج ولهذا السبب كنتُ لطيفاً معكم في البداية واستخدمتُ مصفوفة غيمون جين لأمنعكم من الخروج من هذا الكوخ الجبلي!]
"…… هذا لا يُعقل هذا.. هذا……"
بعثر جيغال روك شعره بكلتا يديه بعنف، وتمتم بصوتٍ مخنوق كأنه يُعتصر من الألم
"تُلقون بوعي إنسانٍ حيّ في الفراغ المطلق؟! في مساحةٍ تخلو من أي مصفوفة أو تكوين؟! فعلُ شيءٍ كهذا يعني……!"
تحدث طائر الورق بنبرةٍ مريحة، وكأنه يلقي محاضرةً في مناظرة أكاديمية.
[هممم، هناك عدة فرضيات مثيرة للاهتمام! ثمة فرضية تقول إنَّ روحه ستتمزق إرباً دون ترك أثر، تحت وطأة ضغط المعلومات المحفورة في شبكة السماوية [ التشون-را ] وفرضية أخرى ترى أن لحظة عبوره حدود شبكة السماوية ستتمدد إلى مالا نهاية، ليظل يكرر لحظة تمزقه تلك إلى الأبد وهناك من يقول إنه سيهيم في الـتشون-را للأبد طوال دهورٍ سحيقة أما إن حالفه الحظ، فقد يتمكن من الحفاظ على هيئة روحه لعدة أيام حسناً، لا أحد يملك الجواب اليقين؛ لأنه لم يسبق لإنسانٍ واحد أن عاد من وراء تلك الهاوية إلى عالمنا هذا!]
صرخ جيغال روك بصوتٍ يشبه العويل
"أيها.. أيها الوغد المجنون! على الأقل كان عليك إعادة نصب مصفوفة الـغيمون-جين، أو استعادته عبر مصفوفة مؤقتة! أو حتى قتله بدلاً من ذلك! كيف تجرؤ على فعل شيء كهذا...!"
التفت طائر الورق نحو جيغال روك الذي بدا وجهه وكأنه على وشك الإغماء
[ذلك لأن الأمر حدث دون أن يترك لي مجالاً للتصرف لقد كنتُ آمل أن يتخذ خياراً آخر، ولكن...]
"أتسمي هذا عذراً الآن...!"
[السيد الشاب جيغال روك! لِمَ كل هذا الغضب؟ لقد كنتُ أظن أن ذوقك يتوافق مع ذوقي تماماً.]
عند سماع ذلك، شحب وجه جيغال روك تماماً.
[أليس من المقزز حقاً أن تتفوه بمثل هذه الكلمات المنافقة الآن، وأنت الذي كنت تستمتع بمثل هذه التسلية تماماً مثلي؟]
رفرف طائر الورق بجناحيه ساخراً وهو يحلق في دوائر فوق رؤوس النوابغ
[آه يا رفاق! لو فكرتم في الأمر، فإن السيد الشاب جيغال روك كان يستمتع بمثل هذه الأمور كثيراً في تشونغ يو وون.]
“……!”
[ما رأيكم لو نختاره هو ليكون القربان؟ ألن يكون هذا هو التجسيد المثالي لمبدأ الثواب والعقاب؟!]
“…….”
[هاه، أيها السيد الشاب جيغال روك! ما قولك؟]
تراجع جيغال روك إلى الوراء تحت النظرات المتصلبة للعديد من النوابغ.
"أنا.. أنا..."
"أنا سأفعل!"
في تلك اللحظة، تقدم شخص بوجه شاحب للغاية، قاطعاً الحوار بين طائر الورق وجيغال روك.
"أنا من سيتلقى ذلك، أنا!"
لقد كان خادماً في منتصف العمر.
"لقد عشت طوال حياتي آكلاً من خيرات عائلة جيغال، ولا يمكنني أن أسمح لضيوف سيد المنزل بأن يتعرضوا لمثل هذا المصير سأغمض عينيّ وأتلقى الضربة بدلاً عنهم، فأنا -على الأرجح- أجيدُ تلقي الضرب أكثر منهم."
"أيها الوكيل!"
"لا يمكن ذلك، يا سيد تشو!"
حاول الوكيل تشو —وهو خادم في منتصف العمر— أن يرسم على وجهه ابتسامة ودودة وهو يخفي خلف ظهره صبية وجواري الخدم المذعورين، ثم تابع
"بـ.. بدلاً من ذلك، هل يمكنكم الاعتناء بهؤلاء الأطفال فقط؟.. هل يمكنكم إبقاؤهم معكم حتى تخرجوا من هنا؟ لقد أحسنتُ تربيتهم وهم أذكياء للغاية! أعدكم أنهم لن يكونوا عبئاً عليكم أبداً...!"
في تلك اللحظة، شحبت وجوه بعض النوابغ من هول الموقف، حتى انفجر جيغال روك صاخباً بصوتٍ يملؤه القهر، وكان يلهث بأنفاسٍ متقطعة ومضطربة، ثم عضّ على شفتيه بقوة وكأنه يحاول كبح انفجاره.
"اخرس!"
"سأتلقى أنا الضرب، انتهى الأمر!"
استلقى جيغال روك فجأة فوق الأرض الترابية الباردة.
هو الذي كان مهووساً بالنظافة، ولا يطيق الجلوس في مكانٍ به ذرة غبار واحدة، بدا الآن وكأنه قد استسلم تماماً لليأس.
"اضربوني! اضربوني الآن!"
لكن، وما إن نطق بتلك الكلمات، حتى تسلل رعبٌ شديد إلى أعماق عظامه.
لقد عاش حياته كلها كابنٍ مدلل ومبجل في عائلة جيغال العظيمة وحتى حين كان يمارس المبارزة، كان خصمه في التدريب يحرص دائماً على ألا يصيبه بأي أذى.
لم يسبق له قط أن جرب ألم تمزق اللحم بضربات الآخرين —وإن تذكر الآن أنه تلقى ضرباً قبل قليل من بانغ سوول وابن عائلة دانغ اللعين— لكنه لم يكن يرغب في تكرار التجربة أبداً.
وفوق ذلك، هل عليه أن يتلقى ضرباً من طرف واحد أمام كل هؤلاء البشر؟ لم يكن يتصور أنه قادر على تحمل موقف بهذا الذل والألم، وكان يرغب في النهوض والهروب فوراً.
ومع ذلك...
أغمض جيغال روك عينيه بقوة، ولم ينهض.
حتى هو لم يفهم نفسه؛ لماذا يقدم على فعلٍ أحمق كهذا الآن؟
'كيف لهذا العجوز أن يتحمل تلك اللكمات الغاشمة؟'
كان يدرك تماماً أنه حتى لو لم تُشحن اللكمات بالطاقة الداخلية، فإن ضربة واحدة من قبضة مدربة على الفنون القتالية كفيلة بإصابة إنسان عادي مثل الوكيل تشو بجروح بليغة.
لقد عمل هذا الخادم طوال حياته في عائلةٍ من محاربي المينغ، لذا لا يمكن أن يكون جاهلاً بخطورة الأمر، ومع ذلك لا يزال يتصرف كالأبله محاولاً حماية الآخرين.
وفي تلك اللحظة، تراءى لـجيغال روك طيف ذلك الظهر الذي ابتلعه ظلام الـتشون-را، فبدا ظهرهما متطابقين بشكلٍ غريب.
لا، ليس الأمر كذلك.
أياً كان الخيار الذي اتخذه ذلك الفتى، فما شأني أنا به؟ لم يجبره أحد على فعل ذلك.
لا يهمني أمره على الإطلاق.
ربما لا تطيق نفسي فكرة أن أهوي إلى هذا الحضيض؛ أن أختبئ بوضاعة خلف ظهر خادم، وأستجدي منه لقمة عيشي ومكاناً يأويني كأنني عاجز.
'أتظنونني سأريهم منظراً مهيناً كهذا؟!'
يفضل أن يتطوع لتلقي علقة ساخنة على أن يحدث ذلك.
في الحقيقة، كان يتمنى لو ينهض فوراً ويسحب كلماته كأنها لم تكن، ولكن لو فعل ذلك، فكم ستكون سخرية أمثال بانغ سوول منه؟
لقد نجح كبرياؤه الحاد وشعوره بالنقص في قمع خوفه الغريزي بصعوبة.
'أرجوكم.. فليقم أي أحد بإفقادي وعيي بسرعة!'
تداخل الخزي من الوقوع في فخ ذلك الوغد مع الرعب من الألم الوشيك، مما جعل عقله يتوقف عن التفكير.
"بسرعة! لِمَ لا تضربون؟! ماذا تنتظرون؟!"
صرخ جيغال روك بأعلى صوته رغم أن جسده كان يرتجف بشدة كغصنٍ في مهب الريح.
"لا داعي للقيام بذلك."
تركزت أنظار الجميع على إي هيون الذي تحدث بصوتٍ هادئ ورزين.
"…… ماذا؟"
“…….”
فتح السيد الشاب ذو الشامة تحت عينه فمه متسائلاً بشك
"بصراحة، إذا فكرنا فيما حدث في تشونغ يو وون، أليس من العدل أن نعتبر ما يحدث له الآن هو ثوابه وعقابه؟"
"قد يكون الأمر كذلك، لكن يبدو أنكم تنسون أمراً جوهرياً."
"أمراً جوهرياً؟"
"كيف نثق بأن ذلك الطائر الورقي سيفي بوعده؟"
عند سماع هذا السؤال، تيبست ملامح النوابغ.
تابع إي هيون حديثه وهو يحدق في طائر الورق الذي يحلق في الهواء
"إن الوعود لا تكتسب قيمتها إلا بوجود ضمانات؛ فالمقايضة العادلة تقتضي أن يخشى الطرفان خسارة شيءٍ ما، كالمكانة أو المال أو الثقة فحتى الالتزام البسيط بين الأصدقاء يُحترم لأن نكثه يعني خسارة الصداقة ولكن، أخبروني.. ما الذي يمنع هذا الطائر الورقي من الغدر بنا؟ وما الذي سيخسره إن أخلف وعده وتراجع عن كلمته؟"
"……!"
"نحن لا نملك أي ضمانات؛ ألم تشاهدوا ما حدث للتو؟ بمجرد أن حطمنا النواة افتعل هذا الكيان زلزالاً مريباً وكأنه كان يتربص بنا ليعزل السيد الشاب نام غونغ في هذا العالم المان سانغ ، هو المتحكم المطلق القادر حتى على صياغة الفضاء كما يشاء، أما نحن.. فلا نملك أي سلطة تُرغمه على الوفاء بكلمته"
خيم صمت ثقيل على المكان.
"لذا، وبناءً على ذلك، فإن الشروط التي يطرحها الطرف الآخر لا معنى لها بالنسبة لنا لو قمنا بضرب السيد الشاب جيغال حتى يصبح جثة هامدة، ثم قال لنا بكل بساطة: لقد قررت قتلكم جميعاً على أي حال فماذا عسانا أن نفعل حينها؟"
لمعت نظرة ازدراء باردة في عيني إي هيون الغائرتين، وتابع
"لا أعتقد أن هذا الكيان سيتركنا أحياءً، مهما تداولنا في شأن مَن سنحوله إلى جثة استجداءً لعطفٍ ضئيل قد لا يأتي أبداً."
[…….]
عند تلك الكلمات، غرق النوابغ —وحتى طائر الورق نفسه— في التفكير للحظة؛ فمنطق إي هيون لم يكن يشوبه شائبة فحتى لو قال الآن 'أنا سأفي بوعدي حقاً فمن ذا الذي سيصدقه؟
نظر إي هيون إلى الفراغ وكأنه يحاول كبح مشاعره، ثم نفض كُمّ ثوبه بقوة وهو يعض على شفتيه
"هذا الكيان لا يريد إلا التسلية؛ يريدنا أن نسحق بعضنا البعض وسط سخريةٍ منه، قبل أن يلقي بنا في ظلمات الشبكة السماوية (التشون-را) لنواجه مصير السيد الشاب نام غونغ وبدلاً من أن نترك أرواحنا تُمزق إرباً ونظل نهيم في ذلك الفراغ الأبدي..!"
بدا وكأن إي هيون لم يستطع كبح جماح غضبه للحظة، فأغمض عينيه بقوة، ثم زفر ببطء وتابع
"من الأفضل لنا أن نقطع أنفاسنا بأيدينا."
عند سماع ذلك، تمتم غوم (صاحب التاج الذهبي)
"هذا صحيح تماماً كيف نثق بأن هذا الوغد سيفي بوعده؟ لقد كان السيد الشاب نام غونغ قادراً على النجاة حينها!"
ثم وجه غوم إصبعه نحو طائر الورق وصرخ بغضب
"لكن هذا الوغد افتعل ذلك الزلزال في تلك اللحظة بالذات..! أنت تنوي فعل الشيء نفسه بنا كما فعلت مع السيد الشاب نام غونغ، أليس كذلك؟!"
[هممم، يبدو أن هناك سوء فهم بسيط هنا..]
"سوء فهم؟! أي سوء فهم تتحدث عنه أيها اللعين؟!"
نهض جيغال روك وهو يترنح، ثم تمتم بنبرة سوداوية وكأنه يلوك الكلمات بين أسنانه
"لقد قمتُ ببعض الترتيبات في جناح تشون تشو بناءً على طلب ذلك اللعين دانغ سا هيون على الأقل سيكون هناك احتمال للنجاة أكبر من احتمالية نجاتنا إن أُلقي بنا في الـتشون-را لذا، ليمت الجميع بقلبٍ مطمئن!"
أضاف إي هيون بصوتٍ بارد وواثق
"وعليكم أن تتذكروا أمراً واحداً.. أيها الإخوة، ما هو شعار عائلة دانغ في سيتشوان؟"
عند سماع ذلك، حشد دانغ تاي يول السموم في كفيه إلى أقصى حد، وأجاب بهدوء
"الإحسان نردّه ضعفين.. أما الضغينة، فنردّها عشرة أضعاف."
وضع دانغ هوي يده على ذقنه
"إذا مات ثلاثة من ورثة عائلة دانغ المباشرين هنا، فربما لن يكفي رد الصاع بعشرة أضعاف."
"لا أعلم في أي بقعة من العالم الحقيقي تحيك هذه المكيدة، ولكن..."
صوّب إي هيون نظراته الباردة نحو طائر الورق مباشرة وتابع
"عليك أن تستعد جيداً.. استعد لتموت الميتة الأكثر إيلاماً في هذا العالم."
في الحقيقة، لم يكن إي هيون يعتقد حقاً أن هذا الطائر الورقي سيقتلهم جميعاً هنا أو يلقي بهم في الـتشون را الشبكة السماوية.
فلو كان الاغتيال هو هدفه، فلماذا يتجشم عناء القيام بكل هذه الحيل المعقدة؟
بالطبع، ومع وجود سابقة لما حدث مع نام غونغ جي تشون، لا يمكن للمرء أن يتفاءل بأن أرواحهم جميعاً ستظل آمنة؛ إذ قد يلقي ببعضهم فعلياً في الـتشون را ليكونوا عبرة للبقية.
ولكن، لهذا السبب تحديداً، لا يجب الانجرار خلف ألاعيبه فلو ضحوا بشخصٍ ما تلبيةً لطلبه، فسيجبرهم في المرة القادمة على تقديم تضحية مماثلة، بل وربما أكثر قسوة ومع تكرار هذا الفعل، سينتهي بهم الأمر إلى تدمير أنفسهم بالشك وعدم الثقة، حتى دون أن يضطر هو لتحريك ساكن.
'الورقة الوحيدة التي نملكها الآن هي حياتنا.'
لا بد أن لدى هذا الكيان هدفاً واضحاً من وراء نصب هذا المسرح الضخم الذي يضم ورثة وأبناء أقوى عائلات الفصيل الصالح.
وبالنظر إلى أنه عرض عليهم الاستراحة، فهذا يعني أنه لم يحقق غرضه بعد.
لذلك، قام إي هيون بركل اللعبة التي اقترحها الخصم، وغير قواعد اللعبة تماماً؛ فبدلاً من التساؤل مَن الذي سنضحي به؟، حوّل السؤال إلى "أليس هذا الكيان قادراً على إلقائنا في الـتشون-را في أي وقت يشاء على كل حال؟"
مما جعل التضحية بلا معنى
من خلال لفت انتباههم إلى هذه الحقيقة، كان إي هيون يخوض لعبة التحدي ، مراهناً بحياتهم جميعاً.
وقد أدرك جيغال روك هذا المخطط، فتدخل للمساعدة عبر ادعائه بأن لديه ترتيبات مسبقة بناءً على تعليمات دانغ سا هيون، وأن هناك فرصة للنجاة حتى لو ماتوا هنا؛ رغم أن ما طلبه إي هيون منه في الحقيقة كان أمراً مختلفاً تماماً.
رفع إي هيون إحدى يديه
"الآن، يا أخ تاي يول عندما أعطيك الإشارة، أطلق سمومك الفتاكة.. قبل أن يدفع بنا هذا الوغد إلى أعماق الـتشون-را "