212
في وقت الفجر، حين كانت العتمة لا تزال تخيم على الأرجاء وقبل أن تشرق الشمس.
أغلق إي هيون عينيه لفترة وجيزة، ثم توجه مباشرة إلى غرفة جيغال روك، لكن الغرفة كانت خاوية.
'هل يعقل أنه ظل حبيساً في جناح تشون تشو طوال الليل؟'
ساوره الشك فغير وجهته، ولم يخب ظنه؛ فقد وجد جيغال روك ملتصقاً بأجهزة الميكانيكا الضخمة في جناح تشون تشو، وكأنه على وشك أن يُمتص بداخلها.
شعر جيغال روك بحركة شخص ما، فالتفت برأسه بحدة وضيق وعلى الرغم من مرور ليلة واحدة فقط، إلا أنه بدا شاحباً ومنهكاً وكأنه لم ينم منذ أيام.
"لماذا تستمر في الدخول والخروج وإزعاجي؟"
"لماذا يا ترى؟ لقد جئت لأوخزك بالإبر وأوقظك إن غلبك النعاس."
"اغرب عن وجهي! أيها الرفيق المزعج."
رد جيغال روك بحدة، بينما طرح إي هيون موضوعه الأساسي ببرود
"إذاً، هل أحرزت أي تقدم؟"
عند سماع ذلك، التمعت حرارة مخيفة في عيني جيغال روك الغائرتين، ورسمت شفتاه انحناءة غريبة.
"تقدم.. تقصد التقدم...... هه، أظنني وجدت شيئاً."
"وجدت؟ اشرح لي بالتفصيل."
"ربما يكون هذا هو الخبر الذي تنتظره أكثر من أي شيء آخر."
"لا تطل الأمر، ادخل في صلب الموضوع."
لم يستطع جيغال روك إخفاء علامات حماسه، فقام بإنشاء حاجز عازل للصوت ، ثم خفض صوته بشدة
"أعتقد أنني سأتمكن من إيجاد طريقة لرفع التمويه عن النواة الحقيقية التي تحفظ بقاء عالم المان سانغ هذا."
"......."
"بالنسبة لمكان اختباء تلك النواة، فلا يمكنني الوصول إلى موقعها ولكن، يبدو أنني سأستطيع العثور على المانترا (كلمات القوة) التي تجبر النواة على كشف حقيقتها ورفع تمويهها بمجرد ملامستها."
ضاقت عينا إي هيون في تلك اللحظة
"ما احتمالية أن يكون فخاً؟"
"ماذا؟"
"سأقولها مسبقاً، أنا لا أقلل من مهاراتك ولكن ألا تظن أن العثور على شيء كهذا في ليلة واحدة أمر مريب؟ أنت تعلم أن الجاني الذي حبسنا هنا هو نفسه الذي استدرجك لإيقاف تشكيلات الحماية وبالتأكيد لم يرتكب فعلته هذه بمفرده، فلا بد من وجود قوة أكبر خلفه."
"......."
"أشخاص كهؤلاء خاطروا بكل شيء للقيام بهذا الأمر، هل سيتركوننا نجد الحل بهذه السهولة؟"
فرك جيغال روك عينيه المجهدتين بخشونة وأجاب بنبرة يملؤها الضيق
"يبدو أن ما قلته أنت سابقاً كان هو الصواب."
"ما قلته أنا؟"
"ألم تقل إن كان عالم المان سانغ في فيلا مونغ لين مبنياً على تشكيلات عائلة جيغال، فقد نجد طرف خيط هناك؟"
لقد قال شيئاً من هذا القبيل بالفعلرفي الحقيقة، كان إي هيون قد ألقى بهذا الكلام جزافاً حين بدا أن جيغال روك فاقد للرغبة في المحاولة.
تابع جيغال روك حديثه بنبرة لا تزال تحمل آثار الحماس
"لا أعلم من هو خبير التشكيلات الذي صمم تشكيلات فيلا مونغ لين، لكنه كان عبقرياً فذاً."
"عبقرياً؟"
"تحسباً لأي طارئ، قام بنقش ختم الأثر (جونغ-إن) في الطبقات الأساسية للتشكيل!"
"لخص لي أهمية هذا الختم لفهم وضعنا الحالي."
صمت جيغال لوهلة أمام رد فعل إي هيون الخالي من الاهتمام.
يبدو أنه شعر بالإحباط لأن الشخص الذي أمامه لا يستطيع استيعاب مدى ذهوله أو مشاركته الانبهار.
لكن نظراً لخطورة الموقف، كبح جيغال روك غضبه وبدأ يشرح الأمر بصبر
"ختم الأثر (جونغ-إن) هو بمثابة حبل نجاة أخير يُصمم تحسباً لوقوع التشكيل بالكامل في يد العدو لم يمر وقت طويل منذ بدأنا بتثبيته في مان سانغ الخاص بعائلتنا، لذا لم أتوقع أبداً وجود شيء كهذا هنا! ربما كانت هذه النسخة تجريبية قبل اعتماده في العائلة، لأن هيكل التشكيل مختلف قليلاً ولكن—."
قاطعه إي هيون ليمنعه من الاسترسال في التفاصيل الجانبية
"ما احتمالية أن يكون الأعداء قد عبثوا بهذا الختم أيضاً؟"
التوى زوايا فم جيغال روك بابتسامة ساخرة
"للتشكيلات طبقات؛ الطبقة السطحية في الأعلى، والطبقة الوسطى تحتها، وطبقة الأساس في القاع ما فعله هؤلاء هو تغيير الطبقتين السطحية والوسطى بالكامل، مما جعل التشكيل يبدو مختلفاً تماماً من الخارج."
انخفضت نبرة صوته وهو يتابع
"لكن طبقة الأساس مستثناة من ذلك؛ فتغييرها يتطلب العثور على جميع التشكيلات المخفية تحت أرض الفيلا أو تعديل عروق الأرض (الجيميك) نفسها، وهذا مستحيل تماماً من الخارج في الحالات العادية، كان يكفيهم السيطرة على الطبقتين السطحية والوسطى لقطع الاتصال بالعالم الخارجي والتحكم في المان سانغ كما يحلو لهم ولكن..."
أشار جيغال روك إلى نفسه
"وجود ختم الأثر في طبقة الأساس يغير اللعبة تماماً؛ فصلاحية الوصول إليه تقتصر فقط على الورثة المباشرين لعائلة جيغال وبما أنها تقنية حديثة نسبياً، فمن المرجح أن الغرباء لا يعلمون بوجودها من الأساس بعبارة أخرى، هناك احتمالية تصل إلى..."
"بنسبة 99% أنهم يظنون أنهم استولوا على السلطة العليا لهذا المكان وانتهى الأمر."
"بالضبط."
في الظروف العادية، لم يكن ليجرؤ على إفشاء مثل هذه الأسرار العائلية لغريب، ولكن نظراً لخطورة الوضع، أدلى جيغال روك بمعلومات دقيقة للغاية.
غرق إي هيون في التفكير للحظة؛ هل يترك جيغال روك يستخرج المانترا لفك تمويه النواة باستخدام الختم، أم يوقفه تجنباً لأي فخ محتمل؟
'على أي حال، لن نصل إلى نتيجة لو بقينا مكتوفي الأيدي دون فعل شيء'.
علاوة على ذلك، فإن عالم المان سانغ هذا كان يهاجمهم باستمرار حتى دون أن يأتوا بأي فعل؛ وخير دليل على ذلك وابل السهام الذي انهمر فجأة في جناح يون جين، ووحوش الأغوي (الغيلان الجائعة) التي اندفعت من خلف البوابة الرئيسية.
بل إنه وفقاً للخريطة التي عرضها مانغ ريانغ، كان من المرجح ألا يكون هجوم الأغوي هو الأخير.
وهذا يعني أن بقاءهم ساكنين لن يجنبهم الخطر، بل على العكس، كلما طال أمد بقائهم هنا، زاد احتمال تعرضهم لتهديدات أعظم.
فضلاً عن ذلك، لم يكن الوقت في صالحهم أبداً؛ فكما حذر دانغ تاي يول ، لن يمر أكثر من يوم واحد حتى يصل المصابون إلى حدود طاقتهم ويفقدوا صوابهم، كما أن المؤن المخزنة في المستودع ليست أبدية.
'إن كان كلام جيغال روك صحيحاً، فهناك فرصة كبيرة أن الأعداء لم يدركوا وجود ختم الأثر بعد.'
كما شعر إي هيون بأن من صنع عالم المان سانغ هذا كان يتلاعب بهم فحسب.
فلو كان هدفه مجرد القتل، لما كان هناك داعٍ لشن الهجمات على فترات زمنية متباعدة.
هذا دليل على أن الطرف الآخر يستمتع بمراقبة ردود أفعالهم، مما يعني وجود احتمال كبير بأنهم قد تهاونوا في حذرهم، ولن يقدموا على قتلهم جميعاً دفعة واحدة في الوقت الحالي.
'...... لا مفر من خوض هذه المقامرة، حتى لو اضطررت للمخاطرة بكل شيء.'
***
بعد ذلك، خرج إي هيون من جناح تشون تشو وتحرك بسرعة.
أمر الخدم أولاً بمراجعة مخزون الطعام، ووجههم بتجهيز المكونات الغذائية التي لا تفسد سريعاً في حزم منفصلة، ليكونوا مستعدين للمغادرة في أي لحظة وفي خضم ذلك، حمل إليه أحد الخدم خبراً ساراً؛ فقد عثروا على حبوب الحائط أثناء تفتيش المستودع وبعد أن أمر بتأمينها جيداً، توجه إي هيون مباشرة إلى القاعة التي عُزل فيها المصابون.
[ حبوب الحائط : حبوب طبية تغني المسافر أو المحارب عن الطعام لفترات طويلة. ]
كان صمت ثقيل يطبق على أرجاء القاعة.
ومن بينهم، كانت حالة نام غونغ جي تشون – الذي تعرض للعض مرتين – قد تدهورت بشكل ملحوظ؛ فأنفاسه المتحشرجة وعروقه التي برزت بلون أسود مائل للحمرة تحت جلده كانت تنطق بمدى معاناته.
حين حاول إبهيون الاقتراب لتفقد حالته، حذره نام غونغ بصوت مكتوم
"لا تقترب أكثر.."
كان صوته مشوباً بحشرجة معدنية تشبه زمجرة الوحوش وبينما كان يضم جسده بقوة وكأنه يقيد نفسه، حدق في إي هيون بعينين محتقنتين بالدماء
"إن اقتربت الآن، فلا أدري ما قد يفعله هذا السيد بك."
"......"
توقف اي هيون عن المشي فجأة.
لقد كانت المهلة التي حددها دانغ تاي يول يومين على الأكثر وبما أنهم تحركوا بنشاط منذ الصباح حتى تجاوز الوقت منتصف النهار، فبدو أن حالته بدأت تسوء فعلياً وبشكل جدي.
كانت عينا نام غونغ جي تشون تعكسان رعباً عميقاً من احتمالية فقدان عقله والتحول إلى مسخ وكيف لا يخاف؟ وهو يشعر بأن هويته وذاته تتلاشيان شيئاً فشيئاً.
"......"
قال نام غونغ بصوت يحمل سخرية من الذات وهو يشدد قبضته على جسده المرتجف
"أشعر بالخزي لأنني إنسان ضعيف إلى هذا الحد.. لو كنت أقوى قليلاً لكان..."
قاطعه إي هيون
"كيف لا يكون قوياً من يصارع خوفه ولا يستسلم له؟"
ارتجفت عينا نام غونغ جي تشون للحظة عند سماع كلمات إي هيون.
ابتلع ريقه بصعوبة، ثم أطلق زفيراً طويلاً وقال بنبرة أصبحت أكثر هدوءاً واستقراراً
"أشكرك على قولك هذا ومع ذلك، لا أظنني سأصمد لفترة أطول؛ لذا، هل لك أن تحبسني قبل حلول الليل في مكان له باب سميك؟ مكان لا يستطيع أحد فتحه."
"......"
"أرجوك، هذا طلبي."
صمت إي هيون لبرهة، ثم قال ببطء
"فهمت، سأفعل ذلك."
***
بعد أن تم نقل المصابين الثلاثة، بمن فيهم نام غونغ جي تشون، إلى المستودع بموافقتهم؛ جمع إي هيون جميع النوابغ الشباب - باستثناء ذوي الإصابات البالغة - في حديقة دار الضيافة.
كانت وجوه الفتيان مغطاة بتعب خلّفته معركة الأمس الدامية، وخوف مبهم ومرير مما قد يحمله الهجوم القادم.
"هل تقصد... أننا سنحدد جدول مناوبات الحراسة؟"
سأل أحد الأسياد الشباب بحذر، فأومأ إي هيون برأسه بهدوء
"بالضبط في الأمس، وبسبب الهجوم المفاجئ وانشغال الجميع بتنظيف جثث الوحوش، كان الجميع منهكاً؛ لذا تطوع الأخ الأكبر (دانغ هوي) بالوقوف للحراسة وحده لكن لا يمكنه الاستمرار في القيام بذلك بمفرده كل ليلة."
"هذا... صحيح بلا شك."
بدأت علامات الموافقة تظهر هنا وهناك أمام منطق إي هيون السليم، فتابع حديثه ببرود
"بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير مما يجب تنظيمه فبما أننا لا نعرف كم من الوقت سنصمد هنا، علينا البدء بإدارة مخزون الطعام بشكل منهجي كما يجب أن نتفق مسبقاً على كيفية التصرف في حال تجدد الهجوم فجأة والأهم من ذلك كله..."
جالت نظرات إي هيون ببطء بين الحاضرين
"أعتقد أننا بحاجة إلى شخص يتولى القيادة لضمان استجابة سريعة وفعالة في حالات الطوارئ."
"أوه، إذن ما يعنيه السيد الشاب الثالث من عائلة دانغ هو... أن نختار قائداً؟"
بمجرد نطق بوم سانغ جين لتلك الكلمة، ساد الاضطراب في الأجواء المحيطة.
لقد كان هذا تجمعاً لنخبة النوابغ من العائلات المرموقة.
في الظروف العادية، لكان كل واحد منهم قد خاض صراعاً محتدماً لإثبات جدارته بالقيادة؛ أما الآن، وفي ظل هذا الموقف المفاجئ، حتى لو طُلب من أحدهم أن يكون القائد، فلن يدري من أين يبدأ أو ماذا يفعل.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن ترك الأمر لأي شخص عشوائي؛ فببساطة، كانت حياتهم جميعاً هي الثمن.
"المقصود هو منع تشتت الجميع في تلك اللحظات الخاطفة التي يقرر فيها القرار السريع مصيرنا بين الحياة والموت لقد جربتم ذلك بالأمس، أليس كذلك؟ في مثل تلك المواقف، إذا بدأ شخص واحد بالفرار، فسوف ينهار التشكيل تماماً، وسنواجه جميعاً حتفنا ما نحتاجه الآن هو شخص يمتلك صلاحية إعطاء الأوامر في الحالات الطارئة."
فتح الشاب ذو الشامة تحت عينه فمه بتعبير يملؤه التردد والارتباك
"أنا أتفق مع القول بأننا بحاجة إلى قائد، ولكن بما أن الجميع يفتقرون إلى الخبرة الكافية، فكلام من يجب أن نتبع؟ وماذا لو كانت تلك الأوامر غير منطقية أو كارثية؟"
"صحيح، كلامه فيه وجه من الصواب من المفترض أن يتولى القيادة شخص يمتلك القدرة والخبرة في التعامل مع مثل هذه الأزمات، فمن منا يستطيع اتخاذ القرار الدقيق الذي سينقذ أرواحنا؟"
تعالت أصوات التأييد الخافتة من حوله.
يبدو أن كونهم أبناء عائلات محاربة جعلهم يدركون جيداً ثقل مسؤولية القيادة؛ ولهذا السبب، لم يكن من السهل عليهم تسليم منصب القائد لأي شخص في هذه الظروف الحرجة.
ولكن.
"تخوفكم في محله، ولكن لا يمكننا ترك الوقت يمضي هكذا دون أي خطة لا ندري متى سيتكرر موقف الأمس، وفي تلك اللحظة، سواء قررنا الهروب أو المواجهة، يجب أن نفعل ذلك كقوة واحدة متحدة فإذا تفرقت صفوفنا، فسنواجه الفناء المحتوم أياً كان الخيار الذي سنتخذه."
"إذاً، من برأي السيد الشاب الثالث من عائلة دانغ يجب أن يكون القائد؟ من المؤكد أنك لا تقصد نفسك."
قال الشاب ذو الشامة بنبرة فاترة، فأجابه إي هيون
"أنا أرشح السيد الشاب الأكبر بانغ."
عند سماع ذلك، رفع بانغ سوول أحد حاجبيه.
في الأصل، لم يكن لدى إي هيون أي نية لتولي القيادة بنفسه؛ ففي مثل هذه المواقف الطارئة، يجب أن يتولى القيادة شخص يمتلك الكاريزما القادرة على السيطرة على الناس في لحظة واحدة.
علاوة على ذلك، لن يعترض أحد على سوول، سواء من حيث مكانة عائلته، أو قوته القتالية، أو مهاراته القيادية.
"كما أعتقد أن أخي الأكبر مناسب أيضاً هل لدى أي منكم رأي آخر؟"
ساد الصمت المكان؛ فقد كان من الجليّ أنه لا يوجد من هو أكفأ من هذين الاثنين في ظل الظروف الراهنة.
"إذن، فلنجعل هذين الاثنين مرشحين، ونقرر بناءً على رأي الأغلبية—."
وفي تلك اللحظة تحديداً.
كـووووووم—!
دوى صوت أشبه بزلزال عنيف، وبدأت المناظر المحيطة تتصدع.
كل ما تقع عليه العين—من أسطح القاعات والأسوار والأشجار وحتى السماء نفسها—ظهرت عليعا فجأة خطوط دقيقة، وكأن هذا العالم لم يكن إلا لوحةً ضخمةً مؤلفةً من آلاف القطع المجمعة.
وفجأة، بدأت تلك الشظايا في التحرك بسرعة خاطفة.
القاعات تنزاح، الأسوار تندفع بعيداً، الأرض تُعاد صياغتها، مياه البرك ترتفع في الهواء، والسماء تتشقق.
طـاخ!
أُغلقت بوابة سام غونغ
طـاخ!
أُغلقت بوابة إي غونغ
أُعيد تشكيل القصر بالكامل انطلاقاً من ساحته المركزية، في حركةٍ خاطفةٍ وكأن المكان انقبض ثم تمدد فجأة وما إن استقر الوضع، حتى وجد الجميع أنفسهم—من النوابغ المجتمعين، وجيغال روك الذي غادر جناح تشون تشى قسراً، وصولاً إلى الجرحى والمصابين والخدم—وقد نُقلوا جميعاً من أماكنهم ليقفوا وجهاً لوجه في قلب الساحة.
نظر بانغ سوول إلى ما تحت قدميه، ثم رفع رأسه ببطء وتمتم
"… يا إلهي، ما هذا؟"
في تلك اللحظة، تحطمت البوابة الرئيسية وانفجرت بقوة عاتية.
كوا-كوا-كواااانغ—!!!!!!