مروة
(مثل ما قلت لكم الفصل 7 عن مروة تؤام جلنار الصغرى اعتقد راح يكون قصير)
________________________
مروة اخت جلنار التؤام و بعد حادثة ذيك (الحادثة انشالله تنذكر بالفصل 10 و همين ماضي جلنار الفصل 10)
مروة بعد الحادثة عاشت مع عائلة فقيرة جداً و هي حالياً طالعة تجيب فلوس مصاري money اي شيء
و الاخت ناسية المهمة و جاي تناظر على ايش شيء لونه وردي لان البنت انوثية و تحب الوردي بشكل مو طبيعييي ابدااا المهم نكمل...
________________________
مروة: «زين... لازم أجمع فلوس، وأرجع للبيت، وما أضيّع الوقت.»
رفعت رأسها، ثم رأت متجرًا يبيع الحلوى.
مروة: «بس إذا اشتريت قطعة وحدة، ما راح يصير شي.»
ثم تذكرت أن ليس معها ما يكفي.
مروة: «لا! مروة، تماسكي! إنتِ بنت مسؤولة!»
استدارت بكل جدية، ومشت ثلاث خطوات...
ثم توقفت أمام واجهة متجر ملابس.
________________________
خلف الزجاج، كان هناك فستان وردي رائع، مزين بطبقات ناعمة من القماش، مع أكمام صغيرة منتفخة وشريط حريري عند الخصر. بدا كأنه فستان أميرة خرجت للتو من حكاية خيالية.
تجمدت مروة في مكانها.
اتسعت عيناها.
اقتربت من الزجاج حتى كادت تلتصق به.
مروة، هامسة: «يااااااااااااااااااااااه...»
وضعت يديها على خديها.
مروة: «شنو هذا الجمال؟! هذا مو فستان، هذا تحفة فنية! هذا الفستان لازم يعيش بقصر!»
نظرت إلى انعكاس صورتها على الزجاج، ثم إلى الفستان.
مروة: «يا ريتني أميرة...»
سكتت لحظة، ثم رفعت ذقنها بثقة.
مروة: «لا، لحظة. ليش يا ريتني؟ يمكن أصير أميرة بالمستقبل!»
أشارت إلى الفستان وكأنها تقطع وعدًا رسميًا.
مروة: «أول ما أصير أميرة، راح أشتري فستانًا مثله. لا، مو مثله! راح أشتري عشرة فساتين! واحد لكل يوم، وواحد احتياطي إذا انسكب عليه عصير، وواحد إذا زعلت، وواحد إذا فرحت...»
توقفت تفكر.
مروة: «وواحد بس حتى أقعد أتفرج عليه.»
مرّت امرأة بجانبها، فنظرت إليها باستغراب وهي تتحدث مع واجهة المتجر.
لكن مروة لم تهتم.
كانت مشغولة ببناء مستقبلها الملكي.
بعد دقائق، تذكرت سبب خروجها أصلًا.
مروة: «أوووه! الفلوس!»
ابتعدت عن المتجر reluctantly، وظلت تلتفت إلى الفستان حتى اختفى خلف الزاوية.
مروة: «وداعًا يا فستاني المستقبلي... راح أرجع آخذك من أصير أميرة.»
ثم أكملت طريقها.
__________________________
لم تمشِ مروة طويلًا حتى رأت قطة صغيرة تجلس قرب أحد الجدران.
كانت القطة تنظف مخالبها ببرود، وكأن العالم كله لا يستحق اهتمامها.
توقفت مروة فورًا.
مروة: «قِطّة!»
اقتربت منها بحماس.
مروة: «يا عمرييييي! تعالي عندي! تعالي، تعالي، ما راح أسويلج شي!»
انحنت ومدّت يدها بحذر.
القطة نظرت إليها.
مروة ابتسمت.
القطة رمشت.
مروة: «إي، هيچ، تعالي... راح أصير صديقتج، وأعطيج اسمًا حلوًا.»
فكرت قليلًا.
مروة: «راح أسميج... لولو! لا، أميرة! لا، وردة! لا، سندريلا!»
اقتربت القطة خطوة.
شهقت مروة بسعادة.
مروة: «ياااااااي! وافقت!»
مدّت يديها حتى تحملها...
لكن القطة نهضت بكل بساطة، استدارت، ومشت بعيدًا.
مروة بقيت منحنية في مكانها.
يدها ممدودة.
ابتسامتها اختفت.
راقبت القطة وهي تبتعد دون أن تلتفت إليها حتى.
مروة: «...»
القطة تابعت سيرها.
مروة رفعت رأسها ببطء.
مروة: «ها؟»
القطة دخلت زقاقًا صغيرًا واختفت.
مروة سحبت يدها إلى صدرها، ثم نفخت خديها بغضب شديد.
مروة: «ماشي يا القطة المتقوطة!»
أشارت إلى الزقاق الذي اختفت فيه.
مروة: «من أصير أميرة، راح أشتري قصرًا ورديًا كاملًا، وأخليه غرفة للقطط! غرفة كبيرة، بيها أسرّة وردية ومخدات ناعمة وألعاب ونافورات مي!»
ثم رفعت إصبعها بصرامة.
مروة: «وإنتِ؟ إنتِ ما لج حصة منها!»
سكتت لحظة، ثم أضافت بامتعاض:
مروة: «حتى إذا اعتذرتِ، راح أفكر بالموضوع!»
طبعًا، القطة لم تسمع أي شيء من هذا التهديد الملكي، وكانت على الأرجح قد نسيت وجود مروة تمامًا.
أما مروة، فقد أكملت طريقها وهي تتمتم:
مروة: «شايفة نفسج عليّ؟ زين، زين... الأيام بيناتنا يا قطة.»
وبعد خمس خطوات، توقفت.
مروة: «بس إذا شفتها مرة ثانية، يمكن أسامحها... إذا كانت لطيفة.»
ثم هزت رأسها بسرعة.
مروة: «لا! لا تضعفين يا مروة! عندج كرامة!»
وبهذا انتهى الخلاف الدبلوماسي الأول في حياتها.
الخلاف الثاني كان على وشك أن يبدأ.
وكان أخطر بكثير من خلافها مع القطة.
__________________________
مروة مشت عدة مسافات الى ان...
في الطرف الآخر من الشارع، توقفت السيارات أمام بوابة متجر فاخر.
ست سيارات سوداء لامعة؛ خمس سيارات فخمة، تتبعها سيارة أكبر حجمًا.
نزل الرجال أولًا، وانتشروا بهدوء، بينما فتح أحدهم الباب الخلفي للسيارة الأولى.
خرجت منها طفلة قصيرة نسبيًا، ترتدي ملابس أنيقة، وشعرها الأسود تتخلله خصلات زرقاء واضحة.
عيناها الزرقاوان كانتا باردتين على نحو لا يناسب عمرها إطلاقًا.
لم تكن تبتسم.
ولم تكن بحاجة إلى ذلك.
كانت جلنار.
الأميرة التي اعتاد الجميع تنفيذ أوامرها دون نقاش، والطفلة التي لم يكن أحد يجرؤ على مخاطبتها باستخفاف.
تقدّم أحد الرجال وانحنى أمامها.
الرجل: «مولاتي، هل نتابع إلى القصر؟»
جلنار نظرت إلى الطريق.
جلنار: «ليس بعد.»
الرجل: «أهناك شيء ترغبين به؟»
جلنار: «أبحث عن شخص.»
الرجل: «هل نعرف أوصافه، مولاتي؟»
جلنار: «طفلة.»
انتظر الرجل بقية الجملة.
لكن جلنار لم تضف شيئًا.
الرجل: «...»
جلنار التفتت إليه.
جلنار: «هل تحتاج إلى رسم توضيحي؟»
الرجل: «لا، مولاتي!»
جلنار: «إذن تحرك.»
ابتعد الرجل فورًا.
كانت جلنار تسير على الرصيف، تتفحص الوجوه دون اهتمام واضح، إلى أن لمحت طفلة ذات شعر كستنائي طويل، تقف أمام واجهة متجر وتحدق في انعكاس صورتها.
كانت مروة قد توقفت مجددًا أمام الفستان الوردي.
هذه المرة كانت تضع يدها على الزجاج وتهمس:
مروة: «راح أشتريج... حتى لو أضطر أجمع فلوس عشر سنين.»
جلنار توقفت.
نظرت إليها بصمت.
ثم قالت ببرود:
جلنار: «ما هذا؟»
اقترب أحد الرجال.
الرجل: «من تقصدين، مولاتي؟»
أشارت جلنار إلى مروة.
جلنار: «الفراشة الوردية.»
الرجل نظر إلى الطفلة.
الرجل: «هل تعرفينها، مولاتي؟»
جلنار: «لو كنت أعرفها، لما سألت.»
الرجل: «أعتذر، مولاتي.»
جلنار: «لا تعتذر. أحضرها.»
الرجل: «حاضر.»
لكن قبل أن يتحرك، كانت مروة قد ابتعدت عن المتجر، واستدارت لتصطدم بنظرة جلنار مباشرة.
تجمدت.
نظرت إلى جلنار.
ثم إلى السيارات السوداء.
ثم إلى الرجال الواقفين بانضباط.
ثم عادت تنظر إلى جلنار.
مروة، بصوت منخفض: «...»
جلنار: «أنتِ.»
مروة أشارت إلى نفسها.
مروة: «آني؟»
جلنار: «هل ترين طفلة أخرى تقف أمامي؟»
مروة نظرت حولها بسرعة.
مروة: «لا، بس يمكن أكو وحدة وراي!»
جلنار: «لا توجد.»
مروة: «زين، إذن أكيد تقصدين آني.»
جلنار تأملتها من رأسها إلى قدميها، ثم قالت:
جلنار: «الفراشة الوردية.»
مروة رمشت.
مروة: «هااااا؟»
جلنار: «اسمك يناسبك.»
مروة نظرت إلى ملابسها، ثم إلى شعرها الكستنائي.
وفجأة ابتسمت.
مروة: «صدك؟! يعني تشوفيني مثل الفراشة؟»
جلنار: «لم أقل إنك فراشة فعلًا.»
مروة: «إي، بس قلتي الفراشة الوردية!»
جلنار: «وهل تريدين مني أن أصفك بالذبابة؟»
اختفت ابتسامة مروة فورًا.
مروة: «لا! طبعًا لا!»
جلنار: «جيد.»
مروة حدقت فيها لحظات، ثم سألت بفضول:
مروة: «إنتِ ممثلة؟»
جلنار: «لا.»
مروة: «أميرة؟»
جلنار لم تجب.
مروة اقتربت قليلًا، وخفضت صوتها وكأنها تسأل عن سر خطير.
مروة: «لو إنتِ أميرة، صدك عندكم قصر؟»
جلنار: «نعم.»
مروة شهقت.
مروة: «قصر حقيقي؟ مو مثل القصور اللي بالتلفزيون؟»
جلنار: «حقيقي.»
مروة: «وبي غرف كثيرة؟»
جلنار: «نعم.»
مروة: «وبي حديقة؟»
جلنار: «نعم.»
مروة وضعت يديها على خديها.
مروة: «وبي غرفة وردية؟!»
جلنار نظرت إليها طويلًا.
جلنار: «ما شأنك بالغرف؟»
مروة: «يعني عندج غرفة وردية؟!»
جلنار: «لم أقل ذلك.»
مروة: «بس قلتي غرفتي!»
جلنار: «أنتِ كثيرة الكلام.»
مروة ابتلعت ريقها.
مروة: «آسفة... بس أحب اللون الوردي.»
جلنار: «لاحظت.»
ثم استدارت قليلًا نحو الرجال.
جلنار: «خذوها.»
مروة لم تفهم في البداية.
مروة: «ها؟»
تحرك رجلان باتجاهها.
تراجعت مروة خطوة.
مروة: «لحظة! ليش؟»
لم يجبها أحد.
اقترب أحد الرجلين منها، فرفعت يديها بسرعة.
مروة: «لا لا لا! شتريدون؟!»
الرجل: «تعالي معنا.»
مروة: «لوين؟»
الرجل: «إلى القصر.»
سكتت مروة.
نظرت إلى جلنار.
ثم إلى السيارات.
ثم عادت إلى الرجل.
مروة: «...القصر؟»
الرجل: «نعم.»
تغير تعبير وجهها.
مروة: «قصر؟ يعني قصر بيه أميرات وغرف وحدائق وثريات؟»
جلنار: «خذوها.»
مروة: «لحظة لحظة! ما خلصت أسئلتي!»
الرجل حاول الاقتراب أكثر.
مروة تراجعت حتى التصقت بواجهة المتجر.
مروة: «هذا خطف! هذا خطف رسمي! الشرطة راح تحاسبج! اتقي الله يا بنت!»
جلنار رفعت حاجبًا واحدًا.
جلنار: «انتهيتِ؟»
مروة: «لا! بعدني عندي كلام هواية!»
جلنار: «احتفظي به لنفسك.»
مروة: «شلون أحتفظ بيه لنفسي وإنتِ تخطفيني؟!»
جلنار: «لم أطلب رأيك.»
مروة فتحت فمها بصدمة.
مروة: «يا ساتر! هاي شلون أميرة؟! حتى الشريرات بالأفلام يعطون الناس فرصة يحجون!»
جلنار: «أنا لا أصور فيلمًا.»
مروة: «إي، واضح! لأن الأفلام بيها موسيقى، وهسه ماكو موسيقى!»
أحد الرجال خفض رأسه محاولًا إخفاء تعبير وجهه.
جلنار التفتت إليه ببطء.
جلنار: «هل هناك ما يضحك؟»
الرجل: «أبدًا، مولاتي.»
جلنار: «جيد. لا أريد أن أكرر السؤال.»
عاد الرجل إلى الوقوف باستقامة.
أما مروة فكانت تراقب المشهد بعينين متسعتين.
مروة، هامسة لنفسها: «مولاتي؟!»
ثم نظرت إلى جلنار.
مروة: «لحظة... هم ينادوج مولاتي؟»
جلنار: «سمعك جيد.»
مروة: «يعني إنتِ أميرة فعلًا؟!»
جلنار: «ألم تسألي هذا السؤال قبل قليل؟»
مروة: «إي، بس حسبالي يمكن تكذبين!»
جلنار: «وهل أبدو لك كمن يحتاج إلى الكذب بشأن شيء كهذا؟»
مروة نظرت إلى السيارات الفخمة، ثم إلى الرجال الذين يقفون كأنهم تماثيل، ثم إلى ملابس جلنار الأنيقة.
مروة: «...لا.»
جلنار: «إذن تحركي.»
مروة رفعت إصبعها.
مروة: «عندي سؤال أخير.»
جلنار: «لا.»
مروة: «بس سؤال واحد!»
جلنار: «قلت لا.»
مروة: «غرفتكم وردية؟»
جلنار أغمضت عينيها للحظة.
كان واضحًا أنها بدأت تندم على السماح لهذه الطفلة بالكلام أصلًا.
جلنار: «خذوها إلى السيارة.»
مروة: «لااااااا! طيب، طيب! أمشي وحدي! لا تسحبوني! ملابسي تتجعد!»
ابتعدت عن الجدار وعدّلت ملابسها، ثم مشت بخطوات صغيرة باتجاه السيارة، بينما كانت تلتفت إلى جلنار كل بضع ثوانٍ.
مروة: «بس إذا طلع القصر مو وردي، راح أزعل.»
جلنار: «لا يهمني.»
مروة: «وإذا ما عندكم حلويات، راح أزعل أكثر.»
جلنار: «لا يهمني.»
مروة: «وإذا ما عندكم قطط...»
جلنار توقفت.
جلنار: «ماذا؟»
مروة رفعت ذقنها بكرامة.
مروة: «ولا شي. هذا موضوع خاص بيني وبين القطة المتقوطة.»
جلنار ظلت تنظر إليها لثانيتين.
جلنار: «أنتِ غريبة.»
مروة ابتسمت بفخر.
مروة: «شكرًا!»
جلنار: «لم يكن إطراءً.»
مروة: «عادي، آني أعتبره إطراءً.»
فتح أحد الرجال باب السيارة.
وقفت مروة أمامه، تنظر إلى المقاعد الجلدية الفاخرة، ثم إلى السقف اللامع، ثم إلى جلنار.
مروة، هامسة: «يا ربي... سيارة أميرة.»
جلنار: «اركبي.»
ركبت مروة، وجلست بحذر شديد، ثم وضعت حقيبتها الصغيرة في حجرها.
بعد لحظات، رفعت رأسها.
مروة: «أميرة؟»
جلنار جلست في الجهة المقابلة.
جلنار: «ماذا الآن؟»
مروة: «إذا صرت أميرة بالمستقبل، أگدر أشتري قصرًا ورديًا؟»
جلنار: «افعلي ما تشائين بمالك.»
مروة ابتسمت بسعادة.
مروة: «حلووو!»
جلنار: «لكن لا تتوقعي أن أساعدك.»
مروة: «ما طلبت مساعدتج أصلًا!»
جلنار: «جيد.»
مروة: «بس إذا تعرفين وين يبيعون قصور وردية، ممكن تدليني؟»
جلنار: «اصمتي.»
-----------------------------------
مروة ضمت شفتيها فورًا، وجلست مستقيمة.
مرّت ثلاث ثوانٍ.
ثم رفعت إصبعًا واحدًا.
جلنار: «لا.»
مروة أنزلت إصبعها.
مرّت خمس ثوانٍ أخرى.
مروة نظرت من النافذة، ورأت متجر الحلوى يبتعد.
تنهدت بحسرة.
مروة: «حتى ما اشتريت حلوى...»
جلنار: «هل انتهيتِ؟»
مروة: «إي.»
صمتت.
ثم همست:
مروة: «بس أتمنى القصر بيه شوكولاتة.»
جلنار نظرت إليها ببرود.
جلنار: «سأجعلك تندمين على الكلام.»
مروة التفتت إليها بسرعة.
مروة: «على الشوكولاتة؟! شنو ذنب الشوكولاتة؟!»
جلنار: «على الكلام الكثير.»
مروة سكتت أخيرًا، وأسندت ظهرها إلى المقعد.
لكنها لم تستطع منع نفسها من الابتسام.
فهي، قبل أقل من ساعة، كانت تقف أمام فستان وردي وتتمنى أن تصبح أميرة.
والآن...
كانت في سيارة أميرة حقيقية، متجهة إلى قصر حقيقي!
لم تكن تعرف أن هذه الأميرة لم تكن معتادة على الثرثرة، ولا على الأسئلة التي لا تنتهي، ولا على طفلة تهدد القطط بحرمانها من القصور.
ولم تكن تعرف أيضًا أن الفتاة الجالسة أمامها لم تكن مجرد أميرة غريبة قابلتها في الشارع.
كانت أختها التوأم.
لكن لا مروة تعرف ذلك...
جلنار تعرف و تتظاهر انها لا تعرف
أما جلنار، فقد أخرجت هاتفها ونظرت إلى إحدى الرسائل، ثم قالت للرجل الذي يجلس في المقعد الأمامي:
جلنار: «عندما نصل، جهّزوا لها غرفة.»
الرجل: «بأي مواصفات، مولاتي؟»
جلنار نظرت إلى مروة، التي كانت تحاول ترتيب شعرها أمام المرآة الصغيرة في السيارة.
ثم أجابت ببرود:
جلنار: «أي غرفة. لا يهم.»
سمعت مروة الجواب، فالتفتت إليها بفزع.
مروة: «أي غرفة؟! لحظة! لازم تكون وردية!»
جلنار أغلقت هاتفها.
جلنار: «بدأتِ مجددًا.»
مروة: «بس هذا أهم قرار بحياتي!»
جلنار: «بالنسبة إليّ، ليس كذلك.»
مروة نفخت خديها.
مروة: «ماشي يا الأميرة الجليدية...»
جلنار رفعت عينيها إليها.
جلنار: «ماذا قلتِ؟»
مروة ابتسمت ابتسامة بريئة للغاية.
مروة: «قلت يا أميرة الجميلة!»
جلنار: «كاذبة.»
مروة: «تعلمت من الحياة.»
جلنار: «اصمتي.»
مروة عادت تنظر من النافذة، لكن ابتسامتها بقيت على وجهها.
أما جلنار، فقد عادت إلى هاتفها وكأنها لم تخطف طفلة قبل دقائق.
وبينما كانت السيارات السوداء تشق طريقها نحو القصر، كانت مروة تفكر في ثلاثة أشياء فقط:
الفستان الوردي.
والقصر الوردي.
والقطة المتقوطة التي ستندم يومًا ما على رفض صداقتها.
أما الشيء الرابع، فلم يكن قد خطر ببالها بعد...
أنها ذاهبة إلى منزل أختها التوأم
--------------------------------
هاععععععععهاعععععععع اكثر فصل اكرهههه ما احبب مروة ما ادري ليش يلا الحمدلله الفصل الجاي عن جعفر لان احبه
و انشالله الفصل 9 لقاء الاخوة الاربعة
مايا و نايا و فايا فراس
و ابشركم اللقاء نهايته تكفيخ
---------------------------
حسابي يوت @نِوٌربًآنِيَةّ67
حسابي تيك .6741368