فراس
(مثل ما قلت لكم هذا الفصل عن فراس تؤام مايا)
---------------—------------------
الجو كان ليل و بارد و كان فراس يركض بالاساس هو عايش كل حياته بدار الايتام و الولد ما يتوب كل يوم يتعاقب و ينضرب و ما يتوب الى ان يوم من الايان هرب و يركض بكل سرعته كأنه سونك او اسرع من سونك (دراما شوي) و الولد تعب و توقف و وضع يديه على ركبتيه و يتنفس بسرعة
فراس اللتفت الى الطريق الذي هرب منه و قالت:خليك هناك يا استاذ التربية ربي نفسك بالاول و بعدها تعال ربيني
فراس توقف عن الكلام و بعدها اخرج لسانه للطريق الذي هرب منه و بعدين رجع جاد و قال ل نفسه بصوت مسموع
فراس:الحين احتاج فلوس و اكل و ماء و مكان انام فيه...اي اي اي كلها امور بسيطة بالنسبة ل فراس
كان يتحدث بثقة شخص يمتلك خطة محكمة، مع أنه لم يكن يعرف حتى اسم المنطقة التي يقف فيها.
وفجأة، سمع صوتًا خلفه.
صوتًا هادئًا، باردًا، وواضحًا للغاية.
«توقف أيها القط الهارب.»
تجمد فراس في مكانه.
التفت ببطء.
كانت تقف على بعد عدة أمتار منه فتاة صغيرة.
صغيرة جدًا مقارنة به.
لم تكن تبدو أكبر من إحدى عشرة سنة.
شعرها الأسود تتخلله خصلات زرقاء، وعيناها الزرقاوان كانتا ثابتتين عليه ببرود غريب.
كانت ترتدي ملابس أنيقة وفاخرة، ووقفت باستقامة تامة، وكأنها ليست في طريق عام وسط الأشجار، بل في قاعة استقبال ملكية.
ذيك اصلاً جلنار
-----------------------
فراس:انتي تتكلمين معي؟
جلنار: هل ترى شخص اخر غيرك؟
فراس: والله مدري يمكن تتكلمين مع الشجرة
(اصلاً ماكو اشجار)
جلنار: اقترب
فراس:شنو؟
جلنار: «قلت اقترب.»
ضحك فراس ضحكة ساخرة.
فراس: «هااا، وإنتِ منو حتى تأمريني؟»
لم تجبه.
وهذا استفزه أكثر.
اقترب خطوة، ووضع يديه في جيبيه، ثم انحنى قليلًا إلى الأمام حتى صار ينظر إلى وجهها باستهزاء.
فراس: «ضايعة عن أمج، لو شنو السالفة؟»
بقيت جلنار تنظر إليه.
نظرة ثابتة، خالية من أي ارتباك.
جلنار: «أمامك خياران.»
فراس: «يا ساتر! خيارات هم؟ يلا، أسمعنا يا حكيمة الزمان.»
جلنار: «إما أن تأتي معي بهدوء، أو أن يأتي رجالي ويأخذوك بالقوة.»
سكت فراس.
ثم انفجر بالضحك.
فراس: «رجالج؟! وينهم؟ ورا الشجرة؟»
فراس: «لو مخبيتهم بجيبج؟»
لم ترد.
فأكمل بسخرية:
فراس: «اسمعي يا صغيرة، إذا عندج وقت تلعبين دور زعيمة العصابة، روحي العبي بعيد عني. عندي أمور أهم من ألعاب الأطفال.»
استدار ليغادر.
لكنه لم يخطُ سوى خطوتين.
جلنار: «توقف.»
فراس رفع يده دون أن يلتفت.
فراس: «لا تصيحين، أذني حساسة.»
جلنار: «آخر تحذير.»
استدار إليها بسرعة، وقد اختفت ابتسامته الساخرة للحظة من شدة انزعاجه.
فراس: «مالي خلك بألعاب الأطفال! روحي اشربي حليبج ونامي في حضن أمج!»
ساد الصمت.
حتى الطيور القريبة بدت وكأنها توقفت عن التغريد.
جلنار لم تتحرك.
لم ترفع صوتها.
لم تبدُ مصدومة.
لكن عينيها تغيرتا قليلًا.
لم تكن معتادة على أن يخاطبها أحد بهذه الطريقة.
وبالتأكيد لم تكن معتادة على أن يوجه إليها فتى أكبر منها بأربع سنوات مثل هذه الإهانة، ثم يقف أمامها منتظرًا أن يضحك الجميع على نكاته.
رفعت ذقنها قليلًا.
جلنار: «ما اسمك؟»
فراس ابتسم مجددًا.
فراس: «وليش؟ تريدين تشتكين عليّ لأمي؟»
جلنار: «اسمك.»
فراس: «وإذا ما قلت؟»
جلنار: «سأعرفه.»
فراس: «أوووه! مخابرات بعد!»
ثم اقترب منها خطوة أخرى، وقال بنبرة مستفزة:
فراس: «اسمي فراس. احفظيه زين، لأنك من اليوم راح تتذكرين هذا الاسم كلما تشوفين كابوسًا.»
جلنار رمقته بنظرة باردة.
جلنار: «فراس.»
فراس: «عيونه.»
جلنار: «أنت وقح.»
فراس: «وأنتِ مزعجة. كل واحد عنده موهبة.»
جلنار: «أنت لا تعرف متى تصمت.»
فراس: «وأنتِ ما تعرفين متى تروحين بحال سبيلج.»
جلنار: «يبدو أنك تخلط بين الجرأة وقلة الأدب.»
ضحك فراس.
فراس: «ويبدو أنك تخلطين بين كونج قصيرة وكونج مهمة.»
لم تتغير ملامح جلنار.
لكنها حسمت أمرها.
---------——-------------------
رفعت يدها قليلًا، ثم قالت بصوت واضح:
جلنار: «احضروا.»
لم يفهم فراس ما قصدته.
نظر إليها باستغراب.
فراس: «منو تحجين وياه هسه؟»
وفي اللحظة التالية...
ظهرت عدة سيارات سوداء فاخرة على الطريق.
لم تكن سيارة أو سيارتين.
بل ست سيارات.
خمس سيارات رياضية سوداء، تتبعها سيارة أكبر حجمًا، ذات زجاج داكن وتصميم مختلف عن بقية السيارات.
توقفت السيارات أمامهما بانتظام.
فراس فتح فمه قليلًا.
ثم أغلقه.
ثم أعاد فتحه.
فراس: «...شنو هذا؟»
فُتحت أبواب السيارات، ونزل منها رجال يرتدون ملابس رسمية سوداء.
تقدموا بخطوات متناسقة، ثم وقفوا أمام جلنار وانحنوا باحترام شديد.
الرجال: «مولاتي.»
تجمد فراس.
نظر إلى الرجال.
ثم إلى جلنار.
ثم إلى السيارات.
ثم عاد إلى الرجال.
فراس: «مولاتي؟»
لم يجبه أحد.
اقترب أحد الرجال من جلنار، وانحنى قليلًا.
أحد الرجال: «أوامركِ، مولاتي؟»
جلنار أشارت إلى فراس.
جلنار: «خذوه إلى القصر.»
فراس حدق بها بصدمة.
فراس: «هااااااااااااااااااااااااا؟!»
ثم أشار إلى نفسه.
فراس: «أنا؟!»
جلنار: «هل ترى شخصًا آخر؟»
فراس: «إنتِ مجنونة؟! أنا ما راح أروح وياكم!»
استدار فورًا محاولًا الهرب.
لكن رجلين اعترضا طريقه.
فراس: «ابتعدوا عني!»
أمسك أحدهما بذراعه.
فراس انتفض بعنف.
فراس: «لا تلمسني! إيدك عني!»
حاول الإفلات، ودفع الرجل بكتفه، ثم استدار ليهرب من الجهة الأخرى.
لكن رجلًا آخر أمسك بذراعه الثانية.
فراس: «اتركوووووني! شنو تريدون مني؟!»
جلنار كانت تراقب المشهد من مكانها.
وجهها لم يحمل أي تعبير.
فراس: «إنتِ! إنتِ يا قصيرة! قولي لهم يتركوني!»
جلنار التفتت إليه.
جلنار: «لا ترفع صوتك عليّ.»
فراس: «أرفع صوتي؟! إنتِ خاطفتني!»
جلنار: «وأنت لا تزال تتحدث كثيرًا.»
فراس: «والله لأخليج تندمين!»
جلنار: «سمعت تهديدك.»
فراس: «زين! احفظيه بذاكرتج!»
جلنار: «لقد فعلت.»
ثم أشارت إلى السيارة الكبيرة.
جلنار: «ضعوه في السيارة.»
فراس: «لاااااااااا!»
فراس:الله يعلنججج!!
جلنار ما ردت
----------—---------------------
بدأ يقاوم مجددًا، وحاول تثبيت قدميه بالأرض.
فراس: «ما راح أركب! أقسم بالله إذا أخذتوني، راح أكسر كل شيء عندكم!»
أحد الرجال نظر إلى جلنار بتردد.
الرجل: «مولاتي، إنه يقاوم بشدة.»
جلنار: «لاحظت.»
فراس: «طبعًا أقاوم! تتوقعون أصفق لكم؟!»
جلنار: «إنه كثير الكلام.»
فراس: «وإنتِ قليلة العقل!»
توقفت حركة أحد الرجال لجزء من الثانية.
أما جلنار، فتقدمت نحوه بخطوات هادئة.
وقفت أمامه مباشرة.
فراس كان لا يزال ممسوكًا من ذراعيه، لكنه رفع رأسه إليها بتحدٍّ.
جلنار: «اسمعني جيدًا يا فراس.»
فراس: «لا أريد أسمعج.»
جلنار: «لم أطلب رأيك.»
فراس: «وأنا ما طلبت رأيج بحياتي!»
جلنار اقتربت خطوة أخرى.
جلنار: «أنت الآن في مكان لا تعرفه، وأمام أشخاص لا تعرفهم، ولا تعرف حتى إلى أين كنت تهرب.»
تجمد فراس للحظة.
كيف عرفت أنه هارب؟
لاحظت جلنار تغير تعبيره، لكنها لم تعلق.
جلنار: «ومع ذلك، ما زلت تتصرف وكأن العالم كله مجبر على تنفيذ أوامرك.»
فراس عبس.
فراس: «إنتِ ما تعرفين عني أي شيء.»
جلنار: «أعرف ما يكفيني.»
فراس: «لا، ما تعرفين!»
جلنار: «إذن اصمت حتى لا تجعل نفسك أكثر إثارة للشفقة.»
تغير وجه فراس.
فراس: «شنو قلتي؟!»
جلنار: «هل فقدت سمعك أيضًا؟»
فراس: «يا بنت—»
جلنار: «احذر كلماتك.»
فراس: «وإلا شنو؟!»
جلنار نظرت إلى الرجلين اللذين يمسكان به.
جلنار: «خذوه.»
فراس: «لااااااااا! اتركوووووني!»
حمل الرجلان فراس إلى السيارة رغم مقاومته، وأجلساه في المقعد الخلفي.(يستاهل)
حاول فتح الباب فورًا، لكنه كان قد أُغلق.
فراس: «افتحوا الباب! افتحوا يا جماعة المجانين!»
طرق الزجاج بيده.
فراس: «إنتِ! يا مولاتي! افتحي الباب!»
جلنار وقفت خارج السيارة، ونظرت إليه من خلال الزجاج الداكن.
ثم قالت للرجل الواقف بجانب الباب:
جلنار: «تأكد من إغلاقه.»
فراس: «أسمعج! أسمعج يا بنت!»
لم تهتم.
استدارت وركبت السيارة الكبيرة.
وبعد لحظات، تحرك الموكب.
---------------------------
فراس:هييي انتي يا قصيرة العقل و الطول يا ام خصل زرقاء ردييي عليههه!
جلنار:شكو؟
فراس:احس ان ما عندي كرامة لان طفلة عمرها ما يتجاوز 9 خطفتني
جلنار:عمري 11
فراس:اقص ايدي اذا عمرك 11
جلنار:للاسف ما عندي مقص او سكين بس مسدس
فراس:شنوووووووو؟شسوييي بالمسدس
جلنار ما جاوبت
------------------------
كان فراس يجلس في المقعد الخلفي، يحدق في السيارات التي تسير أمامهم وخلفهم.
ست سيارات سوداء.
رجال ينحنون لطفلة.
وفتاة في الحادية عشرة تأمر الجميع وكأنها تملكهم.
بدأت الأفكار تتزاحم في رأسه.
فراس في نفسه: «من هذه البنت أصلًا؟! أميرة؟ بنت رجل مهم؟ زعيمة عصابة؟!»
ثم نظر إلى النافذة.
الطريق لم يكن يتجه نحو المدينة التي يعرفها.
فراس: «لا... لا لا لا. وين رايحين؟!»
طرق الحاجز الفاصل بينه وبين السائق.
فراس: «يا سائق!»
لم يرد السائق.
فراس: «أحجي وياك! وين رايحين؟!»
السائق: «إلى القصر الملكي،.»
فراس رمش بعينيه.
فراس: «شنو؟»
السائق: «القصر الملكي.»
ساد الصمت داخل السيارة.
ثم انفجر فراس بالضحك.
فراس: «القصر الملكي؟! هاهاهاها! زين، زين! يعني خطفتوني حتى تودوني لقصر؟! شنو، راح تخلوني أمير؟!»
لم يجبه السائق.
فراس استند إلى المقعد، وعقد ذراعيه.
فراس: «والله إذا عندهم أكل زين، يمكن أفكر أسامحهم.افكر مو اكيد»
ثم نظر نحو السيارة التي تسير بجانبهم.
كانت جلنار داخلها، تنظر إلى جهاز لوحي في يدها.
لم تكن حتى تنظر إليه.
وهذا أغضبه أكثر.
فراس: «حتى ما تطالع! يا بنت!»
لم تلتفت.
فراس: «جلنار!»
رفعت عينيها عن الجهاز ونظرت نحوه عبر النافذة.
فراس ابتسم ابتسامة مستفزة، ثم أشار بإصبعه إلى فمه، وكأنه يقول لها إنه سيظل يتحدث.
جلنار أعادت نظرها إلى الجهاز.
فراس صرخ:
فراس: «أكــــرهج!»
لم تتحرك ملامحها.
لكنها أصدرت أمرًا عبر جهاز الاتصال:
جلنار: «عندما نصل، أبلغوا المسؤول عن جناح الضيوف أن الغرفة المجاورة لجناحي ستُجهز له.»
ثم أضافت ببرود:
جلنار: «وأحضروا معلمًا.»
-----------------------------
وصل الموكب إلى بوابات قصر ضخم.
كانت البوابات عالية، مزينة بنقوش ملكية دقيقة، وخلفها حدائق واسعة ونوافير رخامية.
فراس، الذي قضى الرحلة كلها في الشكوى، صمت للحظة عندما رأى القصر.
اتسعت عيناه.
فراس: «...يا ساتر.»
كانت هناك أعمدة شاهقة، ونوافذ ضخمة، وحدائق تمتد إلى مسافات بعيدة، وممرات مرصوفة بالحجر الفاخر.
ثم رأى عشرات الموظفين والحراس يقفون عند المدخل.
وبمجرد أن نزلت جلنار من سيارتها، انحنوا جميعًا.
الخادمة: «مرحبًا بعودتكِ، مولاتي.»
فراس نزل من السيارة بعد أن فتح أحد الرجال الباب.
وقف في مكانه، يتأمل المشهد.
ثم نظر إلى جلنار.
فراس: «لحظة...»
جلنار لم تتوقف.
فراس: «إنتِ فعلًا أميرة؟!»
واصلت السير.
فراس: «يا بنت! أسألك! إنتِ أميرة؟!»
توقفت جلنار والتفتت إليه.
جلنار: «هل ستظل تصرخ في كل مكان تدخله؟»
فراس: «جاوبيني!»
جلنار: «نعم.»
فتح فراس فمه.
فراس: «أميرة؟!»
جلنار: «هل تريدني أن أكرر الإجابة؟»
فراس: «يعني كل هذوله الناس يطيعونج؟!»
جلنار: «بالطبع.»
نظر فراس إلى الموظفين، ثم إلى الحراس، ثم إلى القصر.
وبدأت ابتسامة بطيئة ترتسم على وجهه.
فراس: «لحظة... يعني عندكم فلوس؟»
جلنار حدقت فيه.
جلنار: «أكثر مما يمكنك إنفاقه في حياتك.»
اتسعت ابتسامته.
فراس: «أوووووووه!»
ثم أشار إلى نفسه.
فراس: «يعني راح أبقى هنا؟»
جلنار: «نعم.»
فراس: «وأكل؟»
جلنار: «نعم.»
فراس: «وغرفة؟»
جلنار: «نعم.»
فراس: «ومصروف؟»
جلنار: «لا.»
اختفت ابتسامته.
فراس: «شنو يعني لا؟!»
جلنار: «يعني لا.»
فراس: «بس إنتِ قلتي عندكم فلوس!»
جلنار: «وجود المال لا يعني أنني سأعطيك إياه.»
فراس: «بخل! هذا بخل رسمي!»
جلنار استدارت وتابعت السير.
جلنار: «خذوه إلى غرفته.»
لكن فراس كان قد بدأ ينظر إلى القصر بطريقة مختلفة تمامًا.
إذا كان هذا المكان ملكيًا فعلًا، وإذا كانت هذه الفتاة أميرة، وإذا كان الجميع يطيعها...
فربما يستطيع الاستفادة من الوضع.
على الأقل، حتى يجد طريقة للهروب.
فراس في نفسه: «زين يا فراس. أول شيء، تستقر. ثاني شيء، تعرف وين الفلوس. ثالث شيء، تهرب إذا ما عجبك المكان.»
ثم ابتسم بثقة.
فراس: «خطة عبقرية.»
من بعيد، التفتت جلنار نحوه فجأة.
جلنار: «سمعتك.»
تجمد فراس.
فراس: «...شنو؟»
جلنار: «قلت إنك ستبحث عن المال ثم تهرب.»
فتح فراس فمه ببطء.
فراس: «إنتِ عندج آذان صقر؟!»
جلنار: «لا. أنت فقط لا تعرف كيف تصمت.»
ثم أشارت إلى الحراس.
جلنار: «خذوه إلى غرفته. سيبقى تحت المراقبة إلى أن أقرر ما يجب فعله بشأنه.»
فراس: «تحت المراقبة؟! أنا مو سجين!»
جلنار: «إذن تصرف كشخص لا يريد أن يُعامل كسجين.»
فراس: «إنتِ تستفزيني عمدًا!»
جلنار: «وأنت تجعل الأمر سهلًا.»
-------------------------
طبعاً اخذو فراس الى جناحه و في الصالة الكبرى جلنار جلست على الاريكة الفخمة و هي تناظر ملفات فراس و قالت:
جلنار: «فتى وقح.»
وقفت واتجهت نحو النافذة.
جلنار: «يبدو أنني سأضطر إلى تعليمه أبسط قواعد الاحترام.»
ثم أضافت، وكأنها تتحدث عن أمر إداري عادي:
جلنار: «وسيتعلمها، سواء أراد أم لا.»
-----------------------------
حسابي يوت @نِوٌربًآنِيَةّ67
حسابي تيك .6741368 (ويه النقطة الي بالاخير)