الفصل 117 - المعاكس
الفصل 117 – المعاكس
..
مرّت ساعتان، انتهت خلالهما ثلاث مباريات.
كانت المباراة الأولى لذلك المحارب الهزيل ضد الثور. لم تكن مباراة قوية، لكنها كانت تحمل خطوات وأفكارًا. أن تكون قويًا وذكيًا هو حل كبير لك. هذا ما كان عليه الثور في مواجهة خصم يمتلك حركة قتال قوية وغير مفهومة.
في المباراة الثانية، كان هناك نزال بين سيدين بقوة رتبة ثانية. كانت معركة سريعة، رغم أن السيدين كانا متساويين في القوة، لكن الحظ كان عاملًا مهمًا، كما هو دائمًا. أن تواجه سمًّا وأنت لا تملك ما يقيك منه، يجعلك فريسة سهلة جدًا، وهذا ما كان عليه أحد السيدين.
في المباراة الثالثة، كانت أجمل المعارك حتى اللحظة.
سيد بقوة رتبة ثانية كان يواجه… شجرة.
نعم، شجرة.
استمرت المعركة لأكثر من ساعة، ثم سقط السيد بلا حراك. جذور الشجرة التي تمتص طاقتها من الأرض كانت أكثر مقاومة من تراكم سيد من الرتبة الثانية.
حسنًا، للتكلم بحق، فإن مستوى تلك الشجرة كان أعلى من مستوى سيد رتبة ثانية، ولكن ذلك السيد أيضًا كان غبيًا، هههه.
أما الآن…
اتجهت عيناي نحو سيد يستخدم أسلوب قتال جسدي في مواجهة سيد يحمل سيفًا طويلًا.
منذ عدة دقائق، كانت يدا سيد الأسلوب الجسدي مغطاتين بالكامل بالماء، الذي يصدّ الضربات الشديدة والسريعة.
فجأة، اقترب من سيد السيف الطويل.
وجّه السيد سيفه نحو سيد الأسلوب الجسدي.
سووووش…
ضرب السيف واخترق الدفاع المائي الذي يحيط بيدي السيد الآخر.
فجأة، توقفت حركة السيف الطويل.
علق داخل الماء.
سحبه السيد، لكنه لم يتحرك.
لقد كان عالقًا.
دوت ضحكة سيد الأسلوب الجسدي عاليًا.
فجأة، امتلأت قدماه بالماء، وأحاطت بهما طبقة مائية عريضة ومتموجة كدرع، ثم رفع قدمه.
سوووش!
هوى بها بعنف نحو رأس سيد السيف.
في اللحظة التي سبقت الارتطام، تحوّل الماء المحيط بقدمه إلى جليد صلد.
بووووم!
دوت الضربة بعنف في رأس السيد.
في لحظة، سقط السيد مغشيًا عليه، والدماء تنزل منه كالنافورة.
ركض فريق الإسعاف، واندفع من بعيد سيد من الرتبة الثالثة بسرعة هائلة.
كان يرتدي صدرية بيضاء كالتي يرتديها المسعفون.
فجأة، توقف قرب السيد المضرج بالدماء، ومدّ يديه، فاندفعت طاقة خضراء كبيرة وأحاطت بالسيد.
فجأة، توقف النزيف.
ثم تراجع السيد إلى الخلف عدة أمتار، وما زالت طاقته تحيط بالسيد المصاب.
“سيدي”، صدح صوت بالقرب مني.
التفتّ، فإذا بأحد المساعدين يقف هناك.
“حان وقت مباراتك. رافقني، لو سمحت”، قال.
نهضت، ونهض العجوز معي كذلك. حاول أحفاده النهوض، لكن المرافق منعهم. لم يكن مسموحًا إلا للمرافق أن يذهب مع السيد.
في غرفة الانتظار، كانت عينا العجوز متوترتين.
“سيدي”، تمتم.
“نعم”، قلت.
“لا تخف، أنت قوي”، قال.
دون شعور، خرجت من بين شفتيّ ضحكة هادرة.
ذلك العجوز، رغم ارتباكه وتوتره، يحاول أن يخفف عني.
حسنًا، سأجعل المباراة تستحق المشاهدة.
الجميع يبحث عن العروض، وها أنا سأقدم لهم عرضًا.
لقد أخذ مني مبلغًا كبيرًا من نقاط التراكم، وعليّ أن أسترده.
في كل مباراة تنتصر فيها، تربح 20 ألف نقطة تراكم. وإن انتصرت في خمس مباريات متتالية، فستربح 50 ألف نقطة تراكم جائزةً إضافية، كما سترتقي في سلم المباريات إلى المرحلة الثانية.
أما إن انتصرت في أربع مباريات وخسرت واحدة، فسيظل عليك البدء مجددًا لتحقيق رصيد خمس مباريات بلا خساره.
وإن خسرت في عشر مباريات، فسيتم استبعادك تلقائيًا، وعليك دفع المبلغ مجددًا والبدء من البداية.
في الأيام السابقة، كنت أفكر في خطة مناسبة.
اليوم، كل ما فكرت فيه هو الفوز في أربع مباريات وحصد 80 ألف نقطة تراكم، ومن ثم التفكير فيما سأقرره بخصوص المباراة الخامسة.
أحتاج إلى نقاط تراكم هائلة لدفعها إلى فرن الأسلحة، ولا يوجد حل سوى اتباع هذه الطرق للربح.
الخداع هو الطريق الصحيح.
التخفي واصطياد صغار المقاتلين سيكون أمرًا حتميًا.
أليس هذا غير أخلاقي؟
هههههه…
لا تضحكوني. في هذا العالم البائس، ليس هناك شيء أخلاقي سوى التقدم في رحلة انتقامي.
كل شيء مبرر، وكل شيء قابل للتنفيذ.
إن تطلب الأمر مني وأد أحلام الضعفاء، فسوف أفعل.
في عالمي السابق، كان الأمر جليًا أمام عيني، لكنني كنت أحمق. لم أرَ حقيقة الأمر بوضوح.
انتقلت، وما زلت أظن أن طريق الصلاح هو الحق، لكنني خسرت مرة أخرى.
وكان الثمن موت جميع من وثقوا بحمايتي لهم.
اليوم، لا طريق سوى طريق التطور.
بعد حين…
“حان الوقت”، قال المنظم.
خرجت بمفردي، أسير بخطوات متوازنة وخفيفة.
كل ما كان يهمني هو إخفاء هالتي، وقد نجحت في ذلك منذ زمن. الفضل في ذلك، بالطبع، يعود إلى سنوات التدريب الطويلة في بُعد التدريب.
كان الأمر صعبًا، لكنه تحقق بجهد لا مثيل له.
اليوم، أصبحت بحاجة إلى عدد قليل من أدوات الإخفاء لجعل الجميع يرون أنني مجرد مقاتل من الدرجة الثانية.
خطوة، ثم أخرى.
كانت أصوات الجمهور تتعالى عندما خطوت إلى الأمام.
في الوهلة الأولى، تفاجأت بأن الجمهور يهتف لي، لكن في اللحظة التالية، اندثرت تلك الفكرة بلا رجعة.
كانت الأصوات تتصاعد في اتجاه خصمي.
من الجهة المقابلة، بدأت قدما خصمي تظهران. لم أنظر إليه، بل واصلت تحريك قدميّ تباعًا على الأرض.
كانت أرضية القتال طينية ورملية في الوقت ذاته.
“اقتربا!” صرخ حكم المنافسة.
رفعت رأسي وتحركت ببطء.
أمامي، وقف رجل يرتدي درعًا أبيض بالكامل، وفي يده منجلان أسودان.
“هل أنتما مستعدان؟” قال الحكم.
“نعم”، قلت، وفعل خصمي ذو الشعر الطويل الأمر نفسه.
“انتهاء التراكم او الاغماء، إعلان الخسارة، أو الموت”، قال الحكم، ثم أضاف: “هذه هي خيارات انتهاء المعركة، ولكن يوجد استثناء. إن اتفق الخصمان، فيمكن التغاضي عن خيار الموت وجعل الحكام يحددون الفائز”.
“لا مشكلة لدي في الشروط الثلاثة، بلا تدخل من الحكم”، خرج صوت الخصم ناعمًا وساخرًا.
التفتُّ نحو الحكم.
“ولا أنا”، قلت.
“إذًا، لن يتدخل أحد في معركتكما. تراجعا إلى مكانيكما وانتظرا الجرس”، قال الحكم، ثم انسحب من الحلبة.
تراجعت عدة خطوات.
نظرت نحو الخصم. كان درعه براقًا ويبدو مكلفًا، أما سلاحه، فلم يكن من الممكن معرفة ماهيته قبل بدء المعركة.
فجأة، بدأ المحارب بالحركة.
لم يهجم، بل اتخذ وضعية تحمي جسده.
نظرت إلى الأعلى.
كان هناك جرس كبير في أحد الأطراف. لم يكن أحد بالقرب منه ليحركه، لكن صوته انطلق منه فجأة.
دن.. دن.. دن.. دن!
فجأة…
اندفع المحارب نحوي.
كانت خطواته سريعة، وكأنه لا يرتدي درعًا.
مدّ يديه إلى الجانبين، رافعًا منجليه.
ابتسم بخبث، ثم وصل إليّ.
سدد ضربة بيمينه نحوي.
تحركت إلى الجانب وتفاديت الضربة.
اندفعت ضربته اليسرى نحوي.
تحركت مجددًا، خطوة ثم استدارة.
أصبحت خلفه.
كانت ردة فعله سريعة، فاستدار نحوي وسدد ضربة بوضعية الاستدارة.
تراجعت أكثر، ثم مددت يدي نحو سيفي.
لم أكد أسحبه حتى بدأت خطوات المحارب تزداد سرعة.
سدد ضربة.
سووووش!
هوى منجله نحوي بقوة.
“هااا!” صرخت.
تحركت سريعًا.
بالكاد تفاديت الضربة.
ارتطمت قدماي بالأرض، فتدحرجت عدة أمتار.
أوقف المحارب حركته، ثم ضحك بهستيرية مفرطة.
فجأة، بدأت الضحكات تتعالى في المدرجات، ثم ازدادت أكثر فأكثر.
“هكذا أفضل”، همست في داخلي.
ثم صرخت: “أيها اللعين، كيف ترتدي درعًا كهذا وتكون سريعًا بهذا الشكل؟!”
شخرت داخلي باستهزاء.
مشى نحوي بخطوات هادئة، لكن تعابير وجهه كانت مملوءة بالتكبر. ثم توقف وقال:
“أنا أعرفك. أنت المغامر الذي يملك سلاحًا يقطع التراكم. دعني أرى كيف ستقطع تراكمي. هيا، هاجمني!”
وقفت ونظرت نحوه بغضب.
“أيها اللعين!” قلت، ثم تحركت.
تسارعت خطواتي حتى وصلت إليه.
رفعت سيفي وسددت ضربة.
سقطت ضربتي على درعه.
بووووم!
دوى الصوت.
انفرجت شفتاي من شدة المفاجأة.
“كيف؟” قلت. “كيف لا يقطع تراكمك؟!”
شخرت، ثم تراجعت عدة أمتار.
فجأة، اندفع الخصم نحوي.
سدد ضربة، فهربت من طريقها.
تبعني سريعًا، ثم سدد مرة أخرى.
رفعت سيفي وتصدّيت للضربة في اللحظة الأخيرة.
استمرت الضربات في الهطول تباعًا، وفجأة، بدأ وضع المعركة يتغير.
أخذت الكفة تميل أكثر فأكثر لصالح المحارب.
“ليس بعد”، قلت في داخلي.
حتى هذه اللحظة، كان تمرينًا جيدًا.
هذا الخصم، بعيدًا عن غطرسته، يمتلك حركة جيدة.
ضرباته قوية وسريعة، ودرعه، كما توقعت، من النوع الفاخر. لهذا يبدو وكأن صاحبه لا يرتدي شيئًا.
في المقابل، حتى سيفي، الذي يقطع التراكم، غير قادر على قطعه.
ولكن ماذا عن سلاحه؟ حتى هذه اللحظة، لا يبدو أن له أي خصائص.
“أيها اللعين السريع، ذو الضربات التي لا تتوقف!” صرخت، ثم انحرفت عن ضربة جديدة منه.
فجأة، صرخ المقاتل:
“هيا، هاجمني! سأسمح لك بتوجيه ضربة!”
ثم حدث شيء مفاجئ.
اختفت قطعة الدرع التي تغطي صدره، وأصبح بلا أي حماية.
“ستندم”، قلت، ثم اندفعت نحوه.
وصلت إليه.
كان لا يزال يمد يديه إلى الجانبين، دون أن يحاول التصدي.
رفعت سيفي، ثم هويت به نحوه.
سووووش!
فجأة…
بوووووم!
نفّذ حركة سريعة، أسرع من أي حركة أخرى أظهرها سابقًا.
وضع منجليه أمام سيفي قبل أن يصل إليه ويقطع تراكمه.
تصدّى للضربة.
فجأة…
{تم قطع 10% من تراكمك}
دوى صوت الإشعار بعنف.
“هااااا!” صرخت، وتراجعت عدة خطوات.
“هل هذه هي قدرة سلاحه؟” همست.
“المعاكس”، همس المحارب بصوت مسموع. “إنه يعكس قدرة الخصم عليه. في اللحظة التي كنت تقطع فيها تراكمي، انعكس الأمر عليك!”
“المعاكس إذًا”، همست في داخلي.
يا لها من قدرة مرعبة! ولكن…
“إن لم أهاجمه، فلن أخسر تراكمًا. الأمر بسيط”، قلت.
اندفع الخصم نحوي.
“هل تعتبر عدم هجومك أمرًا بسيطًا؟” سخر المحارب، مقتربًا مني تباعًا.
رفع منجليه وسدد ضربة.
تتبعت عيناي حركته بسرعة.
رفعت سيفي وتصدّيت للضربة.
عندها…
{تم قطع 10% من تراكمك}
“هاااا!” صرخت مستغربًا.
“كيف؟!”
لم أكن قد فهمت شيئًا بعد، حتى اندفعت ضربة أخرى نحوي.
تصدّيت لها.
ثم صدر صوت جديد يخبرني بقطع 10% من تراكمِي.
تراجعت، لكنه تبعني سريعًا.
وضربة أخرى.
ثم أخرى، وأخرى.
تفاديت الضربات تباعًا، لكن هجومه أخذ يتسارع بشكل أكبر فأكبر، دون أن يتراجع.
مرة، واثنتين، وثلاثًا…
ثم أُصبت.
في لحظات قليلة، خسرت أكثر من 60% من تراكمِي.
ضغطت بقدمي على الأرض بعنف، ثم تراجعت بعيدًا.
لم يلحقني المحارب.
وقفت وأنا ألهث من بعيد.
كان الخصم متعبًا كذلك، لكنه سرعان ما بدأ بالتأقلم.
ففي النهاية، لم يكن هو من خسر أكثر من نصف تراكمه.
“يا لها من معضلة”، همست.
إن هاجمته، سيقطع من تراكمِي، وإن دافعت، فسيقطع مني أيضًا. الحل الوحيد هو الهرب.
بسرعته الكبيرة والمتزايدة، يستطيع نصب كمين وتوجيه ضربات خاطفة تصل إليّ.
وإن أصابني أو تصديت له، ففي كلتا الحالتين سيسبب ذلك ضررًا لي.
بعد لحظات، بدا أنه مستعد لإكمال هجومه.
تحرك نحوي تباعًا، ثم انقض عليّ.
عندها…
لم يكن خلفي سوى الجدار، ولم يعد هناك سبيل للتراجع.
سوووش!
سدد بيمينه ضربة قوية وحاسمة.
كانت عيناي تريان الضربة تهوي نحوي، متجهة إلى رأسي، ببطء أشبه بمشهد سينمائي.
نصف إيماءة، فمالت الضربة إلى الجانب.
ثم نصف خطوة.
استدارة.
ثم أصبحت إلى جانبه.
سحبت سيف قاطع التراكم إلى الجانب.
ثم…
سووووش!
مر النصل الأسود بين شقوق الدرع قرب الإبط.
فجأة…
تراجع المحارب عدة خطوات.
نظر إليّ بقلق.
{تم قطع 10% من تراكم الخصم}
دوى إشعار النظام سريعًا.
“لقد اكتمل التحليل”، قلت.
تنهدت، ثم ابتسمت وأضفت:
“تملك سلاحًا يمكنه عكس الخصائص، لكنه يتطلب أن يتلقى أولًا ضربة مباشرة، وبعدها… حتى التصدي لضربة الخصم بسلاحك يُعد خاصية بحد ذاته”.
رفعت سيفي ونظرت إليه، ثم أضفت:
“لهذا كانت ضرباتك تستهدف سلاحي دائمًا، لكي يحدث التصادم بين السلاحين. أما درعك…”
همست، ثم ضحكت بخفة.
“فهو درع غير مرتبط بك. لو كان مرتبطًا بك، لكنت تعرضت لقطع التراكم منذ بداية النزال، لأن سيفي يعامل الدروع المرتبطة بسيدها كما لو كانت جزءًا من جسده.
وبما أن درعك غير مرتبط بجسدك، فهذا يعني أولًا أن سيفي لا يستطيع قطع تراكمك إذا اصطدم به، وثانيًا، وهو الأهم…”
توقفت لحظة، ثم تابعت:
“أن الدرع غير المرتبط بك لن يكون سوى درع عادي، حتى لو كان من أجود الأنواع، ولن يغطي كامل جسدك. لهذا…”
تحركت خطوة، ثم أخرى، باتجاه الخصم.
كانت عيناه تبرقان بعدم التصديق.
اندفعت نحوه بسرعة أكبر مما كنت أُظهر سابقًا.
“لهذا، كل ما عليّ فعله…”
قلت ذلك، ثم وصلت إليه ورفعت سيفي وسددت ضربة.
حرّك يديه بسرعة للتصدي.
وصل سيفي بالقرب من منجليه، ثم انحرف.
“هو ألا أصيب سلاحك”، قلت، وكان بوسعه رؤية طرف ابتسامتي.
سووووش!
ضربة أخرى لم يستطع تفاديها.
التفت سريعًا وسدد ضربة.
تفاديتها بفارق ضئيل.
سووووش!
ضربة أخرى.
تراجع.
“لا مهرب”، قلت وأنا أقف أمامه.
“اللعنة عليك!” صرخ، لكن الضربة أصابته قبل أن يشعر بها.
سدد مجددًا.
تفاديت، وسددت، وقطع
ت.
وأخذ الخوف يتسلل إلى قلبه.
تراجع عدة أمتار، لكنني لم أتركه.
استمرت المطاردة عدة دقائق.
ثم…
نصف استدارة، ورفع سيف قاطع التراكم، ثم انحناءة كاملة.
سووووش!
قطعت آخر ما تبقى من تراكمه.
سقط أرضًا، غير قادر على الحركة.
“لديك ثلاث ثوانٍ لتعلن استسلامك”، قلت وأنا أقف فوقه.
“1…”
“2…”
“أستسلم”، قال بصوت مبحوح بالألم.
ساد الصمت في الحلبة.
نظرت نحو المدرجات، ثم التفتُّ دورة كاملة.
وأخيرًا…
ابتسامة.
“يا له من شعور”، همست.
“هزيمة محبوب الجماهير… شعور رائع حقًا”.