الفصل 105 - صفقة 2
الفصل 105 – صفقه 2
.
تجمد جسدي.
” اريدك أن تصبح شيئًا…”
“يجعل ذلك السيد… يندم على قتل اصدقائك ”
ارتفعت أنفاسي.
ببطء…
بدأت صورهم تعود.
مونالي… وهي تبتسم.
لويس… وهي تضحك.
جو… وهو يقف كجدارٍ لا يسقط.
سومان… الزعيم… الجميع…
ثم—
صورتهم… وهم يسقطون.
تحت أيدي ذلك الكيان.
تحت… العجز.
أغمضت عيني.
قبضت يدي بقوة.
حتى اهتز جسدي.
” اتريد تحويلي الى وحش ؟ ” همست ..
” وحشا لقتال الوحوش .. وحشا يقود الوحوش .. وحشا يقف بوجه الوحوش ”
اغمضت عيني للحظه .. ثم فتحتها ..
نظرت نحو السماء .. كان شعورا قبيحا داخلي ..
لم يكن غضبا .. ولا خوفا .. ولا قلقا ..
كان لا مبالاة ..
” ارفض .. ” قلت .. ” اين كنت عندما تعرضنا للهجوم .. لقد ساعدتك في الخروج من الحبس .. زهرتي السوداء حررتك .. فتعيد لي المعروف بالخيانه .. يمكنك ان تاخذ مقترحك للجحيم ”
” هكذا اذا .. مازلت تستعمل عقلك حتى في ظل الظروف الحاليه .. لكنك مازلت منفعل .. تتحكم بك مشاعرك .. الغضب يجعلك ترى كل شيء ضدك .. لهذا ساخبرك بعدد من الاسرار .. ”
” لا يهم .. لست مهتم بمحاولتك فتح جسر للثقه .. ”
” اولا .. ” قال الوحش ..
” انت لم يكن من المفترض ان تنتقل الى عالم اخر ”
” ماذا ؟ ” صرخت ” ما الذي تقوله ؟ ”
” ثانيا .. الكيان الذي هاجمك لم يكن سيدا بل كان وحش عتيق .. ( المحو العدمي ) ”
” هاا .. كل تلك القوة ؟ لم يكن سيدا بل وحشا .. عتيق ؟ انه بمثل مرتبتك ؟ ”
مجددا لم يجب الوحش .. اكمل قوله
” ثالثا .. الوحش العتيق الذي هاجمك .. يتبع سيد”
صمت لوهله ثم اضاف بصوت حاد
” سيد ذو رتبة سابعة .. ”
” سابعة ؟ ” بالكاد بلعت ريقي .. ” سيد رتبه سابعه يهتم بي ؟ ”
” رابعا .. ما انقذ حياتك .. كان الخطأ ”
” الخطأ ؟ ”
” هل انت مهتن بمعرفة كل سر من هذه الاسرار ؟ ” ارتفع صوت الوحش ..
عيني كانت تحمل مفاجاة لا تحصى .. بالكاد بدات اعي كل ما قاله ..
لكنني كنت اريد المعرفه .. المعرفه الكليه
” اخبرني .. الحقيقه .. وساساعدك”
ضحكه كبيره خرجت بعد سكون من فم الوحش الواسع ..
مازلت كلما انظر نحوه يبدو شكله غريبا جدا .. طافته كانت مركزه وهائله ..
كان جليا ان وحش الخداع يقيد قوته عمدا امامي .. ان كان ذلك الوحش هو وحش عريق بنفس رتبتة وحش الخداع .. فهذا يعني انه يملك قوه مهوله ..
ولكن ..
لسبب ما ..
بدا ان وحش الخداع يحمل خبثا لا يمكن قياسه .. مهما فعل .. مازلت اشعر ان هنالك مخطط مخفي خلف كل كلمه ..
رغم ذلك .. ان كنت ابحث عن المعرفه .. فانا بحاجه له ..
” المعرفه ؟ ”
” لم اريد المعرفه ؟ قبل لحضات اردت الموت ”
” الان اريد المعرفه .. ما الذي ستساعدني به المعرفه .. لم اريدها .. ”
” اخبرني .. فقط ” قلت ” ما الذي تقصده انني ليس من المفترض ان انتقل لعالم اخر ”
” اسمع ايها البيضه ” قال الوحش .
” لكل عالم قوانينه التي لا يمكن ان تكسر .. كل من يحاول كسرها سيتعرض للعقاب .. حتى الساده ذوي الرتب العليا لا يستطيعون مخالفة ذلك .. هل تعلم ما هو النظام الثابت الذي يسير عليه هذا العالم ؟ ”
” ماذا ؟”
” الاستدعاء .. انتقال الساده من العالم الاخر الى هنا .. كل الساده هنا هم من ذوي الامكانيات الروحيه القويه.. ولكن هذا لا يعني ان كل من امتلك الامكانات الروحيه سينتقل .. بل الملايين بقوا في عالمهم ..
انت يا فتى .. كان من المفترض ان تكون من ضمن هؤلاء ( الباقيين . الموازنين ) من يوازنون الطاقه بين العالمين .. ان انتقل كل الموهوبين بطاقة روحيه كبيره .. سيحدث اختلال في التوازن .. وستحدث كارثه .. ”
” اذا اتقول انني لم يكن من المفترض ان انتقل .. لكنني انتقلت مع ذلك ؟ كيف حدث ذلك ” تسائلت ..
” هنالك .. سيد رتبه سابعه .. قام بمواجهتي سابقا .. ثم حبسني داخل بعد معين .. بعد الف عام .. من تسرب طاقتي .. تكونت المساحة التي انتقلت بها انت ..
في ذلك الوقت. وازنت السماء بين وجود مساحه بلا سيد .. وكونت خاصيه .. تعطي قدرات استدعاء لشخص من عالم اخر .. يمكنك ان تحزر من حصل على تلك الخاصيه ؟”
” سيد الرتبه السابعه ؟ ” همست
” نعم .. ولكن كان هنالك خلل .
الساده المنتقلين تتحكم السماء بكل ما يخص انتقالهم وارسالهم لمساحات محدده . ان كان على سيد الرتبه السابعه ان يستخدم خاصيته فكان يجب ان يواجه السماء ويصبح عدوا لها ..
لم يفعل .. في البدايه .
لكنه فعل لاحقا .. لم ؟ حسنا .. لاجل .. الطاقة الروحيه .. ”
” الطاقة الروحيه ؟ ” قلت ..
” ساخبرك بسر .. ان اخبرتك به .. فسوف يكون قرار مساعدتك لي لا رجعه فيه .. ” قال الوحش ..
صمتت لوهله ..
” ساساعدك .. بطريقتي وليس بطريقتك .. لكنني سافعل ”
” لاتخادع ايها البيضه .. لكننا سنصل لاتفاق مساعدتك .. اما الان ساخبرك بالسر .. ولن تخبر احدا والا فسوف اضع نفسي كعدو لك .. هل فهمت ”
” نعم ”
” لكل صعود مرتبه ..شروط .. كل سيد يسعى للصعود .. بالنسبه لسيد رتبه اولى هدفه هو الوصول للرتبه الثانيه .. وبالنسبه لسيد رتبه سابعه فان هدفه ذاته .. الصعود للرتبه الثامنه ..
وبما اننا نتكلم عن سيد رتبة سابعه هدفه الصعود للرتبه الثامنه .. فأن
الصعود للرتبه الثامنه .. يحتاج شرطين .. فقط
اولا .. الطاقة الروحيه .. بكمية كبيره جدا
ثانيا .. سنعود له لاحقا .. لانه مرتبط … بمصيرك ”
” هااا ”
” يا فتى .. هل لاحضت انك لم تملك اي طاقة روحيه في المساحه .. ”
” نعم ” قلت ثم اكمل الوحش قوله
” حسنا.. لان كل طاقتك كانت تذهب لذلك السيد .. كيف ذلك ؟
هذا لانه .. عندما علم ان لا طريق لصعوده للرتبه الثامنه الا بالحصول على الطاقه الروحيه ..فانه قرر ان يواجه السماء ..
لكنه بدل ان يواجهها بشكل مباشر ويسرق اثناء الاستدعاء سيدا من المستدعين ووضعه في المساحه السريه ويبدا بحصاد طاقته الروحيه تباعا حتى يكتفي منه ..
قرر بدلا من ذلك ..
ان يسرق احد الموازنين .. الساده الذين من المقرر ان لا ينتقلون ويبقون في موازنة العالمين .. ”
” ما هذا الجنون ؟ ” همست غير نصدق. بالكاد تمكنت من فهم ما يقول .. بالطبع لم يكن يكذب .. كل شيء كان منطقيا ..
المساحه السريه المملوئه بالموارد ..
الطاقه الروحيه الصفريه لدي ..
كلام كل الساده المشفر .. بدا واضحا جدا .. ولكن ؟
” هنالك امر غير مفهوم ؟” قلت ..
” ماذا ”
” ان كان السيد يستفيد من طاقتي الروحيه .. بالطبع لن يقضي علي بهذه السرعه .. انا لم اكمل حتى عام داخل المساحه ؟ ”
” احسنت ” قال الوحش مقاطعا ” هذا يذهب بنا نحو . الشرط الثاني لصعود السيد نحو الرتبة الثامنه .. هو ما غير كل شيء ..
اللقب الاعلى – ”
” ماذاااا ” صرخت ..
فجاتا عاد شعور ذلك المعبد القديم وخواص المتنبي الاربع .. واللقب ..
” انت يا فتى .. جعلك القدر والحظ تملك اربع خصائص من نفس المسار .. مما يجعلك بحاجة للخاصيه الخامسه والاخيره لنفس المسار .. للحصول على لقب اعلى .. ذلك اللقب .. هو ما يحتاجه السيد للصعود للرتبه الثامنه ..
هل تعرف كم سيد حصل على لقب اعلى ؟
سأجيبك .. ممن سمعت بهم ؟
لا احد ..
لهذا .. كان السيد ذو الرتبه الرابعه متلهفا للحصول على الخصائص منك .. ”
” هل تعني انه هو من ارسل هؤلاء الساده للسرقه ؟ ”
” يمكن ان يكون ذلك صحيحا .. ولكن .. لا اتوقع .. هل تعتقد ان سيدا برتبة سابعه .. لا يملك القدره على سرقة الخصائص ؟ ”
” ولكن ” همست ” هنالك امر اخر غير منطقي بالمره .. ان كان يملك القدره .. لم لم يجعلني استمر حتى الحصول على الخاصيه الخامسه ؟ ثم يسرق مني اللقب .. ”
” لا شيء منطقي ايها الفتى .. ان كان يملك القدره على سرقة اللقب ام لا .. لا احد يعرف .. لكن المرجح .. ان لا علاقة للسيد بالغزو ..
الاقرب للتحليل هو .. ان السيد عندما علم بالغزو .. ارسل وحشه الاليف .. للقضاء على الجميع بمن فيهم انت وسرقة الخصائص قبل ان يفعل سادة الغزو.. لكن .. ما لم يكن في حسبانه .
ان تنجو .. ليس النجاة فحسب .. بل ان تعاملك السماء كمستدعى جديد وتنقلك الى مساحه جديده هنا .. ”
” هذا يفسر الكثير ” همست .. الغضب تملكني فجاتا .
” لقد كنت لعبة طول الوقت .. لم اكن سوى احمق. تم التلاعب بي بواسطة سيد اخر ”
اغمضت عيني ..
يبدو انني قررت ..
” اخبرني .. كيف نجوت ؟”
” لقد اخبرتك .. بواسطة الخطا .. ماهو الخطا الذي انقذ حياتك .. ” صمت الوحش ثم اضاف
” انه .. لقب( العنيد ) الذي كسبته عن طريق خطا النظام ..”
” العنيد ؟ ” همست .. ” ذلك اللقب الذي لم افهم منه شيء ؟ كيف من المفترض ان يكون قد انقذني من قبضة وحش عتيق ؟”
” العالم يا فتى ” اجاب الوحش ” اوسع مما يستوعبه خيالك .. جل ما نعرفه عنه .. هو القليل .. ماعليك ان تتعامل معه الان .. هو كيف ستنتقم من ذلك السيد .. في المقابل .. لدي هدية لك ان وافقت ”
” اتقصد ان اتحول الى كارثه واساعدك في مسعاك .. الذي هو ايضا انتقام ؟ ”
” نعم .. ولكن ” قال الوحش ” لديك متسع من الوقت للتفكير .. لن تتمكن من التحول الى مع الصعود الى الرتبه السادسه ..لديك متسع من الوقت .. ولن اراك مجددا قبلها ”
” اذا انت ___ ”
ااااااه
اللعنه
صداع قوي .. اصابني فجاتا
سقط جسدي
بدا يتكور ويدور فوق الارض
الالم كان افضع مما سبق
فمي مليء بالدم
انفي
اذني
اااااه
.
.
هاا
فتحت عيني ببطء
كان ضوء ازرق امامي
” مازلت هنا ” قلت .. بالكاد خرجت الكلمات .. حاولت الوقوف
لم استطع ..
جسدي كانه خرج من معركة تكسير ..
” استيقظت ايها البيضه ” اجاب الوحش ..
” ما الذي حدث ؟” سئلت
” امر جيد جدا ”
” اتعتبر هذا جيدا ” حاولت الوقوف
ااااه
” بالطبع جيد .. انت يا فتى عادت لك كل خصائصك ورتبتك ”
” هاااا ” شخرت ..
ركزت سريعا داخلي .. دون اكتراث للالم
بالفعل ..
حدث ذلك .. خصائصي وفن الشعله .. وايضا مازلت في الرتبه الرابعه .. ولكن
كل مواردي .. ذهبت .. واسلحتي القويه الاخرى .. كل ما املكه الان هو سلاح متمكن واحد ..
شعور من الخساره حل علي فجاتا ..
ان كنت املك فرن الاسلحه فلا بأس ..
ولكن..
يبدو ان كل الموارد ذهبت
. فقط الخصائص وسلاحي المتعاقد مازالت هنا ..
” كيف حدث ذلك ؟ ” همست نحو وحش الخداع
” يمكن القول ان هنالك عوامل كثيره .. يمكن ان يكون لقب العنيد من عاند سرقة حياتك وخصائصك ..
يمكن ان يكون ان عدم موتك الغا السرقه ..
يمكن ان يكون انتقالك لمساحة اخره فعل ذلك .. الحقيقه مبهمه .. لكن النجاح حدث .. ”
ضحكة كبيره .. دوت في فم الوحش ..
” الان .. سيكون ذلك اللعين غاضبا جدا ههههههه .. يستحق ذلك ”
” هل هذا يعني انه فشل في سرقة خصائصي ؟” قلت ..
صمت الوحش للحظه .. طاقته اضطربت قليلا .. ثم فتح فمه بأبتسامة .
” اخرج شاشة نظامك ايها البيضه .. اخبرني ان حدث تغير ”
لم اجب .. رفعت يدي ..
ثم توقفت شفتاي ..
” هل ما اتخيله صحيح يا فتى ؟ ” سئل الوحش بصوت مضطرب ..
” انها .. مختلفة .. ” قلت .. ” انظر بنفسك انا لا اخفيها ”
” كلا .. لا استطيع رؤيتها ان كانت كما اتخيل …اخبرني بما تراه ” همس الوحش ..
ركزت عيني نحو الشاشه .. ثم قلت
” كل شيء كما هو ولكن ؟ .. الشاشه نصفها ازرق ونصفها الاخر اسودا .. النصف الاسود لا يحتوي شيء ”
” ايها الييضه ” قال الوحش .. ثم ضحك
ضحكته ضربت كل اطراف الغابه .. طاقته اضطربت بعنف .. وانفجرت من كل الجهات …
ثم …
فجاتا ..
هدا كل شيء ..
عاد الوحش طبيعيا يسيطر على قوته ..
” ما الذي يجري .. ما الذي حدث مع شاشتي ” سئلت .. عيني كانت تبحث عن اجابات واذني تستمعان بتركيز ..
” لن يكون لشرحي اهميه .. ستكتشف الامر بنفسك .. حتى انا يمكن ان اتفاجا بما سيظهر في تلك الشاشه .. ”
” لا تكن لعينا ” قلت .. ” ليس الوقت مناسبا لعمل تلك الحركات .. اخبرني بالضبط ماذا يعني ذلك .. ”
لم يجب الوحش .. بل مد يده .. كانت طويله .. تحوي ثلاث مخالب سوداء .. وحاده .. كان لونها يخنق الضوء من شدة الظلام.
ثم تكلم .. ” عندما تحدث استدعاءات غير محسوبه .. وهذا يحدث بنسبه معقوله كل فتره .. فان هنالك يوجد بانتظارهم .. الموازنون .. ساده يستمدون سلطتهم من النظام نفسه .. يقومون بقص تلك الشوائب وعلاجها ..
لكل سيد مستدعى طبيعي شاشة زرقاء .. ولكل سيد موازن شاشة سوداء .. انت تملك الاثنين .. هذا يعني ؟ ”
” ماذا ” صرخت ..
” لا اعلم … ” قال الوحش ..
” لم يكن من المفترض ان تملك احدها .. عندما تحدث استدعاءات غير مقرره ..
يتم ارسال الموازنين المتنقلين .. هم من يحرصون على ازالة الشوائب .. اعادة التوازن .. كان يجب ان يتم ارسالهم خلفك .. ولكن .. انت الان تملك شاشتهم .. او نصفها .. هذا يجعلك ”
” ماذا ؟ ”
” ربما احدهم .. او .. ربما لا تنتمي للاثنين ”
صمتت .. لم اجب
استغرقت عدة دقائق ..
كنت اجلس بلا حراك .. اتفكر في كل كلمة .. كم المعلومات التي حصلت عليها الان تعادل مئة ضعف ما علمته طول الفتره الماضيه ..
التفتت نحو وحش الخداع .. كان يقف بلا حراك ..
” اتخبرني ” قلت ” انني الان .. مستهدف من الطرفين ؟ الساده المستدعين .. والموازنين كذلك ؟ ”
” نعم .. قد يكون الامر كذلك او قد يعتبرد الاثنين معهم .. انا اميل للخيار الاول ” قال الوحش باختصار وسخرية ..
” لم تميل له ؟ ” همست
” فكر قليلا اايها البيضه .. الكل هنا يقاتل الكل .. ويقاتل بعضه كذلك .هل تعتقد ان احدا سيهتم بشخص له ارتباط بالطرف الاخر .. الطرفين .. سيبحثون عن ازالتك”
” حسنا .. ” قلت ..
لقد اراحني الكلام في الواقع ..
منذ انتقالي وانا اواجه الساده من يبحثون عن قتلي ..
ان يضاف لهم ساده اخرين باسم اخر ..
حسنا .. اهلا وسهلا بهم
” حان وقت رحيلي ايها الفتى .. ” قال وحش الخداع ..
” قبل ذلك .. اعطائك لي الزهرة السوداء لرفع اللعنه وتحريري .. سأكافئك عليه .. ”
رفع مخالبه مجددا .. وجهها نحو رأسي
” اغمض عينك .. ” قال
فعلت ذلك ..
ارتطم مخلبه برأسي ..
” افتح عينك ” قال الوحش ..
فتحتهم ..
كنت في الارض .. ممددا
” ما الذي حدث ؟ ” شخرت بتفاجيء
” كنت نائما .. حتى انتهيت من هديتي لك ”
” اي هدية___ ”
{ ديينغ .. ديينغ .. ديينغ }
{ تم الحصول على كهف الزهور البراقة }
” هاااا ”
{ ديينغ .. ديينغ .. ديينغ }
{ تم الحصول على خاصية محدده }
{ تسارع الزمن الاختياري }
” هل وصلتك الهديه ؟ ” سئل الوحش ..
” لقد منحتني كهفك ؟ ” قلت بتعجب ..
لا يمكن ان يكون هذا حقيقيا ابدا ..
” جزء بسيط منه فقط .. يمكنك الاستفاده منه .. فانت تعرف كل شيء عنه وعن الاستفاده منه .. وايضا .. ”
فجاتا ..
شعور بعدم التوازن اصابني ..
ثم ..
كنت في مكان اخر ..
داخل الكهف ..
كانت الزهور البيضاء اللامعه تعطي رأئحه قويه وزكيه .. وايضا ضوءا ينير كل الكهف ..
فجاتا .. ظهر الوحش داخل الكهف ..
ثم .. رفع مخالبه ..
اشار نحو احد الجوانب ..
عيني اتجهت هناك ..
ثم بدانا بالتحرك ..
اثناء التحرك ..
” اين نذهب ” سئلت ..
لم يجب .. وكانه يقول سر وسنرى
بعد حين ..
وقفنا امام باب ابيض ..
شبيه بتلك التي تؤدي نحو بوابة بعد التدريب ..
” تفضل ” قال الوحش ..
زلفت للداخل ..
” هاااا ” انفرجت شفتي بمفاجاة ..
دون شعور .. كنت على وشك الابتسامة
امامي ..
كان هناك … فرن الاسلحه
” هل انت سعيد الان .. مازال الفرن بخير .. لانه من الاساس كان منقولا داخل الكهف ” قال الوحش ..
” سعيد .. كلا .. لكنني مطمئن ان سعيي سيكون اسرع .. لدي خطط للفرن من الان . ” قلت ..
” هيا .. لدينا شيء اخر لنراه ” همس الصوت ..
بعد حين ..
كنا امام باب اخر
زلفت ..
مجددا .. كان هنالك امر جميل ..
شجرة التعافي كانت امامي كذلك ..
لقد نسيت امرها ..
لقد قمت بنقلها كذلك مع الفرن .. لهذا فهي بامان كذلك ..
وجود الشجرة .. والفرن ..
هما عون يكاد يكون جبارا ..
كل ما علي الان هو ان اخرج للعالم .. ومعرفته بحق ..
ثم السير في رحلة انتقامي ..
تقربت من الزهره .. مددت يدي
ثم همست ..
” تسارع الزمن الاختياري ”
فجاتا ..
عقلي بدا وكانه الة حاسبه ..
استطيع تحديد الوقت الذي استطيع جعل الزهره تمر فيه في هذا البعد بارادتي ..
” اوقف ذلك ” صدح صوت الوحش ..
اوقفت التسارع ..
” اسمع ايها الفتى .. هذا الكهف اصبح لك .. لكنه ليس لك وهذا يعني انك امام ميزه فريده من نوعها .. لكنها ايضا مؤقته ”
” ما الذي تقصده ؟ ” قلت
” اصل الكهف لي .. هذا يعني انك تستطيع الان استعماله باقصى قدراته لانه مازال يحتفظ بطاقتي ..
بمرور الوقت .. وفي كل مره تستعمله .. سيكون الوقت ابطا .. ويبدا الكهف بالانتقال لملكيتك .. عندها سيبدا التسارع يتحدد حسب رتبتك واماكنياتك ..
في اثناء ذلك الوقت وقبل حدوث ذلك ..
تستطيع دخول بعد التدريب والتدرب بالسرعه التي تريد ..
وايضا تسريع عمل الفرن .. وتسارع تكوين الزهور من شجرة التعافي ..
لكن .. لا تنسى .. كل استعمال لك لاي شيء يسارع اكثر في جعل الكهف يبدا التعرف عليك كسيد له وتتحول خصائصه مقارنه بك .. ”
” فهمت .. ” قلت ..
” اذا .. هي
مسالة موازنه .. بين الارباح والاضرار وتحديد القيمه والاولويه ”
” هذا ما توقعته منك ايها البيضه .. ذكي وفطن .. الان حان وقت رحيلي .. وتذكر .. ”
” ماذا . ” قلت
هدات هالة الوحش .. التفت ثم همس
” لا يوجد صديق لك .. ان مشيت بهذا المبدا ستزدهر .. ان ظننت عكس ذلك .. فانت مخطيء وفي المرة القادمه .. لا اعتقد ان عدوك سيسمح لك بالهروب.. لا تكن احمقا ”
فجاتا ..
تكور المحيط .. ثم تحول الوحش الى ظل وتبخر في الجو ..
ابتسمت بهدوء مرن ..
” كلا .. لن اكون ذلك الشخص مجددا .. لن اكون … الاحمق الذي ظن انه قادر ”
.