الفصل 42 - البطل يصل في الوقت المناسب
الفصل 42 – البطل من يصل في الوقت المناسب
.
على بُعد مئات الأمتار من الحشد… كان الوحشان يتحركان ببطء.
وعلى بُعد مئات الأمتار من الوحشين… لم يتحرك الحشد قيد أنملة.
اختفت الدهشة من أعينهم، وحل محلها… الاستسلام… لمصير بائس.
كان الجميع يعرف الحقيقة… أراضي الاسياد محاصرة بحواجز غير مرئية.
إذا لم يفتح السيد تلك الأرض، فلن يتمكن هو ولا أتباعه من دخولها.
في هذه اللحظة، كانت الأراضي المحدودة أشبه بقفص يحاصرهم ويضعهم أمام أفواه الوحوش.
نظر المقاتلون إلى القادة، ونظر القادة إلى بعضهم البعض، واتفقوا جميعًا على شيء واحد…
الصمت…
وعلى ارتفاع مئات الأمتار… بدا المشهد قاتمًا…
وحشان عملاقان من وحوش الكوارث يزحفان نحو عدد من البشر العاجزين المستسلمين للموت.
ببطء وبدون اسراع .. كانت حركتهم وكانها نار تأكل كل امل داخل الحضور ..
من بعيد ..
وصل ضوء شمس الصباح.
اضيقت عيني الاميره .. شيء من بعيد .. بعيد جدا ..
شيئًا صغيرًا بدأ يكبر أكثر فأكثر كلما اقترب.
“وحش كارثة آخر…؟”
“ما هذه المهزلة؟ أليس ما نحن فيه كافيًا؟”
“هل تمزحون معي؟”
ارتفعت أصوات الحشد.
وفجأة…
توقف راديان ووحش الجذور عن الحركة…
ورفعت رؤوسهما نحو الأعلى.
عندما…
باااام.. باااام.. باااام
بدأ الضجيج يدوي في الساحة من جديد…
وتراجع الوحشان عشرات الأمتار إلى الخلف.
بينما اندلع الذعر من جديد في الأسفل…
ومن الأعلى، انعكس ضوء الشمس على جناحين عملاقين لطائر هائل.
وفي الوقت نفسه… ضرب الطائر من جديد…
باااام.. باااام.. باااام
انهالت عشرات شفرات الرياح الضخمة مرة أخرى…
وسقط الوحشان تحت ضغط هائل.
وفجأة…
قفز ظل من ظهر الكائن المجنح…
وهبط بسلاسة نحو الأسفل…
ثم مال برأسه من جديد، وضاقت عيناه.
“هل أنتم بخير؟”
—
قبل ذلك بساعات…
{ نسر عاصفة الجبل الهائل }
{ استدعاء }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ المنطقة الحالية تمنع استقبال الوحوش عالية الرتبة }
{ سيتم خفض رتبة الوحش إلى رتبة كارثة عليا }
ماذااا…؟ لماذا ماذا بحقك؟!
وفجأة…
بدأ صوت مرتفع بالدوّي.
ومن العدم، ظهرت أجنحة فضية لامعة، يبلغ طول كل منها مترين، ثم اكتمل جسد النسر.
كان فضيًا بالكامل، ويبدو وكأنه نسر طبيعي من الأرض… دون أي إضافات غريبة متوقعة.
ومن فوق الأعشاش، بدأت قادة وحوش الأنياب بالتحرك، مستشعرين الخطر.
انطلقت ثلاث خفقات هائلة نحو أعلى نقطة في الكهف… ثم أطلقت عددًا لا يُحصى من الشفرات الحادة…
قفزت بسرعة لأختبئ… فإذا أصابتني إحدى تلك الشفرات، فسأقول وداعًا للحياة بلا شك.
“ماذا عن النسر؟” همست في داخلي بقلق.
اتجهت عيناي نحوه، وفي تلك اللحظة…
امتدت جناحاه طويلًا… وبدا وكأنهما ازدادا طولًا.
رفرف بجناحيه، ثم ارتفع إلى الأعلى.
باااام.. باااام.. باااام
دوّى صوت الاصطدام بقوة لدرجة أنني اضطررت إلى تغطية أذني.
وفجأة… لم يعد هناك وابل من الريش.
فقط صوت رفرفة…
ثم…
باااام.. باااام.. باااام
ارتطمت قطع ضخمة بالأرض بالقرب مني بعنف.
عرفت مصدرها بسرعة، وابتسمت.
“لقد قضى عليهم جميعًا، هاهاها… حدث الأمر أسرع مما توقعت.”
تمتمت، ثم…
اجتاح رأسي صداع رهيب، ولم أعد قادرًا على التحكم بنفسي.
“آآآه…”
صرخت وسقطت على الأرض.
ماذا حدث؟ آه…
فتحت عيني بصعوبة.
رائحة ريش…؟
وأمام عيني…
كان هناك رأس ضخم.
رأس نسر…
وفي ذهني…
كان هناك شعور غريب لا يمكن وصفه… وكأنني في حالة تواصل واتصال معه.
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ تم إنشاء الاتصال }
{ نسر عاصفة الجبل الهائل تحت سيطرتك الكاملة }
{ يمتلك النسر ثلاث خصائص }
{ الخصائص = مقفلة بسبب المنطقة }
مرة أخرى… لا يمكن توقع استمرار الأشياء الجيدة.
لماذا أيها النظام الحقير تقفل خصائص وحشي الجميل؟ .
وقفت… ثم ربّت على رأسه.
في الحقيقة، لم أفعل ذلك بهذه السرعة، …
لقد احتجت إلى بعض الشجاعة والوقت للاقتراب من مخلوق يستطيع منقاره ابتلاع ثلاثة أشخاص مثلي دفعة واحدة.
بعد نجاح الاستدعاء… حان وقت مغادرة المنطقة.
قفزت محاولًا الوصول إلى جناحه.
ولسوء حظي، ولعارِي، لم أصل إليه، … يا لها من فضيحة.
حسنًا، سأجرب طريقة أخرى.
“اخفض جناحك من أجلي.”
همست في داخلي، موجّهًا كلامي إلى النسر.
ما إن أنهيت كلماتي حتى فعل النسر ما أمرته به… ثم امتطيت ظهره.
هل يمكن القول إنني ركبت عليه أم اعتليته؟ .
“هيا… لنصعد إلى الأعلى… لكن برفق، لا أريد أن أسقط.”
اضطررت إلى التمسك بريشه الفضي العريض، بينما…
رفرف بجناحيه وارتفع عاليًا.
مترًا بعد متر… حتى…
خرجت أخيرًا من الفتحة.
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ المهمة السرية – التدريب تحت الأطلال القديمة }
{ تم إكمال المهمة بنجاح }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ حصلت على 90 نقطة تطور }
{ هل ترغب في استخدام النقاط الآن؟ }
{ نعم – لا }
هاهاها… إنها جائزة رائعة—
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ كارثة سرية – حشرات العالم السفلي }
{ قيد التفعيل }
ماذااااااا؟؟ هل تمزح معي؟
{ الشرط – القضاء على الموجة الأولى بمفردك }
كيف ذلك؟؟ ما زالت هناك أربعة أيام متبقية؟؟؟
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ فشل الشرط }
{ العقوبة = مضاعفة المحنة التالية }
ماذا يحدث…؟؟ تبًا!
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ الموجة الثانية في الطريق }
{ الشرط – القضاء على الموجة الثانية بمفردك }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ فشل الشرط }
{ العقوبة = مضاعفة المحنة التالية }
تبًا؟؟ ماذا يحدث ماذا بحقك…
“هيا… انطلق بسرعة نحو القرية… انطلق!”
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ الموجة الثالثة في الطريق }
تبًا… يا ترى الجميع بخير؟
{ الشرط – القضاء على الموجة الثالثة بمفردك }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ فشل الشرط }
{ العقوبة = مضاعفة المحنة التالية }
تبًا… الأمور تزداد صعوبة… أسرع، انطلق بسرعة أكبر… كيف حدث هذا؟؟
هل الكهف يحتوي على تسارع في الزمن؟؟
تبًا لي… لقد دخلته بينما كنت على وشك مواجهة كارثة…
اللعنة عليّ وعلى غبائي.
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ الموجة الرابعة في الطريق }
ماذا الآن؟
لا مزيد من الإشعارات؟
يبدو أن الإشعارات السابقة كانت جميعها قديمة…
إذن…
الجميع يواجه الموجة الرابعة الآن…
آلاف الحشرات…
مونالي، اتبعي الخطة…
تبًا، لا بد أنك قدتِ الجميع بمهارة… وإلا لما وصلتم إلى الموجة الرابعة.
هل سأتمكن من اللحاق بهم؟
هل سيكون لي أي تأثير؟
90 نقطة تطور؟
نعم، نعم… يجب أن أستخدمها الآن.
{ نقاط التطور }
{ هل ترغب في استخدام النقاط الآن؟ }
{ نعم – لا }
{ نعم }
{ الشخصية }
{ السرعة = 5 }
{ القوة الجسدية = 5 }
{ القدرة على التحمل = 10 }
حسنًا، لدي 90 نقطة…
والرقم المنطقي هو 100 لكل واحدة.
لقد رفعتها قليلًا، وشعرت بالفرق بالفعل.
فماذا لو رفعت كل واحدة بمقدار 30؟
أعتقد أنني سأتمكن من مواجهة أي خصم.
وبما أننا نواجه حشرات لا تهاجم…
فأنا أحتاج إلى القوة والتحمل.
أما السرعة، فليست مهمة جدًا الآن.
حسنًا…
بما أن التحمل عند 10 بالفعل، فسأعطيه 35 نقطة.
القوة… حسنًا، 40 نقطة.
أحتاج إلى أن تكون ضرباتي قوية.
السرعة… حسنًا، 15.
نعم، هذا توزيع جيد.
والآن لنتطور.
{ السرعة – 30 }
ماذاااا؟
لا أستطيع الزيادة أكثر؟
هل هذا يعني أن أقصى سرعة سأصل إليها هي 30؟
هل تمزح معي؟
سأصبح سلحفاة أمام أولئك المقاتلين السريعين…
تبًا!
وماذا عن البقية؟
{ القوة الجسدية – 30 }
{ القدرة على التحمل – 30 }
هما كذلك؟
حسنًا، لا يوجد حل.
{ تطور }
{ نعم }
أغلقت عيني فجأة…
دون أي تحكم مني.
ثم…
عندما فتحتهما… شيء ما كان يحدث .. بدأت اشعر به تواليا ووبطء
سرعة النسر في الانطلاق… أبطأ؟
لا… لم يبطيء النسر حركته .. بل
لقد أصبحت رؤيتي للحركة أسرع.
هذا رائع حقًا.
جسدي…
رفعت يدي، وفتحت كفي وأغلقته.
أشعر وكأن جسدي قد تطور بالفعل بما يعادل عدة سنوات من التدريب.
يا له من شعور رائع… اشبه بالسحر
القوة…
إنها…
رائعة…
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ تم استيفاء شروط رفع الرتبة }
{ هل ترغب في رفع رتبتك إلى الرتبة الثانية؟ }
{ نعم – لا }
هاهاها… هل تمزح؟
وتسألني؟
{ نعم }
{ اكتمل رفع الرتبة }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ تم تحقيق رقم قياسي في رفع الرتبة }
{ تم الحصول على مكافأة }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ لا يمكن الحصول على المكافأة أثناء المهمة الحالية }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ عند رفع الرتبة، تزداد كثافة تراكم القوة }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ لديك 20 نقطة تطور }
{ هل ترغب في استخدامها؟ }
آه… إذًا هذا كل شيء…
{ الشخصية }
{ السرعة = 30 }
{ القوة الجسدية = 30 }
{ القدرة على التحمل = 30 }
حسنًا، لنضع…
10 في القوة، و10 في السرعة.
{ الشخصية }
{ السرعة = 40 }
{ القوة الجسدية = 40 }
{ القدرة على التحمل = 30 }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
ماذااا؟
{ تم الحصول على مهمة سرية جديدة مرتبطة بلقب «الرجل الذي له ماض تعرفه الظلال» }
{ المهمة السرية – الرجل الذي له ماض تعرفه الظلال يواجه كابوس الظلال }
ما هذه المهمة؟
الأمور بدأت تصبح أكثر غموضًا…
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ تم تفعيل المهمة السرية – الرجل المعروف لدى الظلال يواجه كابوس الظلال }
ماذاااا… هل تمزح معي؟
حقًا، هل تمزح معي أيها الوغد؟
“هيا أيها النسر، أسرع!”
تبًا…
عليّ أن أهدأ.
ما حصلت عليه الآن…
هو المهم.
لقد أصبحت أقوى بكثير من السابق…
يجب أن أنتصر على الكارثة مهما حدث…
الجميع، أتمنى أن تكونوا بخير…
هييييااا!
لماذا أصبح الطريق طويلًا إلى هذا الحد؟
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ فشل الشرط }
{ العقوبة النهائية = وحش كارثة متوسط: غزال جذور الغابة }
ماذااااااااااا!