الفصل 102 - سيد رتبة رابعه 2
الفصل 102 – سيد الرتبه الرابعه 2
.
ابتسامتي كانت واسعه .. رغم محاولتي البقاء ثابتا لادعاء الثقل ..
الا انني كنت على طبيعتي على عكس كل شيء ..
عيني اتجهت مباشرتا نحو ذلك المكان .. مكان الفقاعة السابق. الاف خيوط الشعله المستقله ..
تلك التي قطعت ارتباطي بها وبقيت هائمه في السماء تسحب تراكم المحيط ببطء ..
” يبدو ان صعودي للرتبه الرابعه جعل فن الشعله داخلي يصعد بامكانياته كذلك. ” همست داخلي
” السلاح المتمكن .. انه يشبه الى حد ما الزهرة البيضاء .. عندما تكتسبها فانها تعمل حسب امكانيات رتبتك .. كلما صعدت كلما تصاعد مستواها .. حتى تصل لاقصاها .. الامر ينطبق كذلك على السلاح المتمكن .. ”
همسات خفيفه كانت تندفع من بطن خيوط فن الشعله الهائمه. سمعتها لاول مره .
رفعت يدي .. عشرة خيوط حمراء قرمزيه .. اتجهت نحو الخيوط المستقله ..
عندما كانت رتبتي الثالثه لم اشعر بتلك الهمسات ولم استطع سماعها.. اما الان فاصبحت قادرا على ذلك .
يبدو ان ارتباطي بالسلاح اصبح اكثر متانه ..
” الان .. ”
اقتربت الخيوط .. ثم ارتبطت ..
” اشعر بها ”
فجاتا ..
نبضة قويه .. اصابة قلبي ..
لم تكن نبضة مؤلمة .. لكنها اشبه بخضة قويه ..
فجاتا ..
بدات اشعر بمقاومه ..
الخيوط المستقله .. بدات تتهرب من سيطرتي ..
ابتسمت ..
” لست علي السابق ” همست .. ثم ضخخت ثقل اكبر ..
قمعت المقاومه سىريعا ..
ثم قمعتها اكثر حتى اضمحلت تماما.
وفي لحظة .. كانت الخيوط تحت سيطرتي ..
التفت نحو سيد الرتبه الرابعه ..
” الان .. اليك الاتفاق الجديد .. للمحافظة على حياتك .. سلم جميع الاسلحة والموارد والخصائص لديك ”
” هههههه ” ضحك السيد .. ” اتعتقد بوصولك للرتبه الرابعه اصبحت قادرا على مقارعتي .. يالك من احمق ”
لم اجب ..
سىريعا ..
اندفعت .. نحوه
” اوووه ” همست.
كنت اندفع سريعا جدا ..
مجرد انطلاقه بسيطه .. اسرع بكثير مما كنت عليه .
وصلت ..
رفعت قبضتي .. ثم
بوووووم ..
دوى صوت الضربه ..
اندفع السيد بعيدا ..
” انها تجربه ” قلت ..
” اما الان .. فحان وقت الجد ”
اندفعت .. الهواء من خلفي هاج بعنف.
وصلت قربه .. رفعت يساري حملته بطاقة الشعله ..
ثم .. بووووووم
مجددا .. اندفع السيد بعيدا ..
لم اتركه .. كنت امامه.
لم اترك له مساحه للراحه .. هجوم اخر ..
اندفاع للخلف ..
رفع يديه .. تلقة ضربه اخره ودفع ..
توقفت ..
لم اتبعه
” هذه هي خطتك اذا ” همست ” تستقبل الضربه. تترك جسدك يندفع للخلف .. لكي لا تقف وتواجه وابلا من الضربات المتعدده .. ولكن .. لماذا ” همست .. ثم اتجهت عيناي نحو الشبكة الزرقاء عاليا.
” اعتقد .. ان وقت مكعب السرقه قارب على الانتهاء .. لهذا تريد الاستمرار بالهروب .. ”
اغمضت عيني .. ثم اوعزت للخيوط المستقله ان تاتي ..
اقتربت اكثر واكثر ..
ثم ..
احاطت بجسدي ..
التفتت نحو الاخرين ..
” ابتعدوا اكثر ” قلت ..
تنهدت ..
سمحت لجسدي بامتصاص الخيوط ..
ثم .. بدات بالايعاز لها ان تتحول الى درع ..
تحولت الخيوط تواليا الى طاقة حمراء .. احاطت بجسدي كدرع ..
بدا الدرع يزداد ثقلا ..
ثم يصبح شفافا ..
ثم ..
مددت يدي .. كلاهما ..
اخرجت شفرتين هواء .. بدات التحكم وجعلها يدوران بشكل كبير ..
ثم ..
اضيقت عيني بتركيز ..
امرت الشفرات ان تغير شكلها ..
بدا تراكمي ينقص .. بشكل كبير .. وسريع ..
بمجرد اطلاق الامر .. كان التراكم قد اقتطع بنسبة 10%.
مقاومه قويه جدا ابدتها الشفرات.. ثم
فجاتا .
اصبحت المقاومه اكبر ..
صداع كبير .. قوي .. وشديد اصابني ..
30% من التراكم .. قطع بشكل مباشر
” اللعنه ” شخرت ..
كانت الشفرات ترفض التحول الى شكل جديد ..
امرتها .. مرارا.
40 %
العرق بدا ينزل تواليا ..
ثم ..
70%
” اللعنه ” .. ” لا استطيع التراجع ”
فجاتا ..
اصبحت ارادتي تقاتل الشفرات ..
تراكمي خسر 70 % من كميته في ومضة وقت ..
الصداع اصبح اشد قوه..
اشعر وكان راسي محمل بثقل كالجبل ..
في هذه اللحظه ..
كنت اقف بلا حراك .. غير قادر على اي شيء
ان هاجمني السيد .. ساكون فريسه سهله جدا ..
لم يهاجم السيد .. مازال يقف بعيدا
80%
حاولت .. ان اسحب ارادتي .. لم استطع.
استمرت المعركه بين الاثنين ..
ثم ..
اختفى الصداع فجاتا ..
فتحت عيني ..
{ دييينغ .. دييينغ .. دييينغ }
{ تم تطوير الخاصية – شفرات الرياح – الى }
{ شفرات الرياح المرنه }
” هاااا ” صرخت
” ما الذي يحدث ؟ ”
لم افهم حقا ..
كيف تطورت الخاصيه ؟
لقد كنت احاول فقط عن طريق الصدفه وفكرة عابرة .. ان اجعل الشفرة تتخذ شكلا طوليا اشبه بالسيف ..
سبق ان قمت بعمل شفرات كبيره وصغيره وسريعه وبطيئه ..
بل قمت بدمج اكثر من شفره مع بعض ..
لم حدث الامر الان ؟
هل رتبتي الرابعه لها علاقة بالامر ؟ ام ان تغير الشكل بالكامل هو ما جعل الامر ممكن..
لا افهم .. ولكن
خسرت 80% من تراكمي ..
اي حماقة قمت بها. .
هل استطيع مواجهته ب20% ؟
فجاتا .. اصبح الامر ضدي .. ولكن
خصمي لا يعلم ذلك ..
لدي عدة خيارات ..
ان استعين بقدرة
ان استمر بهجمات فن الشعله
ان استمر في مغامرتي مع شفرات الرياح.
جميع الخيارات تبدو منطقيه وتبدو غير منطقيه بذات الوقو ..
لا حل اخر .. يجب ان اجرب
ركزت تفكيري نحو الداخل ..
استدعيت الخيوط ..
جعلتها تحيط بي مجددا .. لم يطل الامر حتى كونت درعا قرمزي شفاف حولي.
ثم ..
مددت يدي كلاهما مجددا .. اخرجت شفرتي ريح ..
امرتهم ان تتغيران الى شكل اشبه بسيفين متوسطي الطول ..
فجاتا ..
بدا شكل الشفرتين يتغير بالفعل .. مازالتا تدوران بشكل كبير وسريع يكاد لا يرى ..
تمددا ثم انحسرا ..
حتى اصبحا بطول المتر ..
” هههه يبدوان رائعين ” همست
كان جليا انهما اشد قوة باضعاف من اقوة شفرة سبق لي ان قمت بصنعها ..
فجاتا ..
همست داخلي ..
امرت فن الشعله ان يحيط بالشفرات ..
فجاتا ..
بدات الشفرات وفن الشعله بالاندماج
كان الجميع بمن فيهم السيد يرون الامر ويترقبون نهاية هذا الفن ..
اما انا ..
فكنت مثلهم .. انظر بتعجب
كنت ارى للمره الاولى اندماج حقيقي بين الشفرات وفن الشعله ..
كنت احيط الشفرات بفن الشعله وازيد قوتها .. لكن الامر الان كان مختلفا ..
كانا يندمجان حرفيا .. يكونان سيفا احمر قرمزي يصدر طنينا هائلا ..
رفعت السيفين ..
ثم نظرت نحو السيد ..
” حان وقت التجربه ” همست .. في ذات الوقت
اندفعت نحوه .. سريعا وحاسما .. بابتسامة مطبوعة على محياي ..
رفع السيد يديه .. محميان بسلاحه اللبني ..
رفعت يسراي عاليا ثم .. هبطت بها نحوه ..
سوووووش ..
ارتفع صوت الارتطام وصوت الطنين عاليا ..
صرخ السيد متألما .
” ههههه ” ضحكت ..
فور ارتطام السيف الاحمر ..
صدر الطنين عاليا وانفجر الدرع اللبني لاشلاء ..
ثم ..
صرخة الم هائله وشق طويل في صدر السيد ..
لم يتراجع للخلف ..
لم تكن ضربتي دافعه .. بل كانت قاطعه
استعاد السيد رباطة جاشه سىريعا ..
رفع يمينه .. كون سيفا وسدد عنيفا ..
سوووووش ..
سقط سيفه نحو جسدي دون اي مقاومه ..
اوقف ..
لم يستطع ان يعبر الدرع القرمزي الشفاف ..
اصبح وجهه مظلما ..
ثم .. تحول الى صرخة اخرى هائله ..
وتراجع عدة امتار
لم اتركه يسدد بحريه هكذا ..
في الوقت الذي سدد به .. كانت يميني تتجه نحوه كذلك ..
في الوقت الذي اوقف درع فن الشعله ضربته ..
كان سيف شفرات فن الشعله يسقط على صدرع بخط معاكس يسبب له ضررا بالغا.
” اللعنه عليك ” صرخ السيد .. علامات تعجب هائله على وجهه ..
” كيف تملك درعا بهذه القوه وانت تستخدم هجوما بنفس القوة كذلك ؟ ” تسائل ..
” كان حضا ” ضحكت ” الدرع الذي تراه. هو نتاج تلك الخيوط التي سحبت جل تراكمك .. اما السيفين فهم نتاج قوتي الحاليه .. ”
” ايها اللعين ” شخر السيد ..
رفع يديه .. كون درعا لبنيا بالكامل فوق جسده .. ثم تراجع ..
اندفعت سريعا .
ابتسم .. توقف عن الحركه ينتظرني ..
” خدعه ” همست .. لكنني لم اتوقف
ربما كانت خدعه .. وربما تكون ايضا خدعة لمنعي من الهجوم ..
في الحالتين.. لا يوجد حل للتاكد ..
الهجوم .. هو الحل ..
وصلت له .. سددت
انفجر اللبن مجددا ..
صرخ السيد ..
تراجع ..
تبعته .. سددت ضربه اخرى ..
خطوات عديده .. هروب . ثم هروب ..
كنت خلفه .. كل خطوه له .. تتبعها خطوتين لي خلفه. ..
ضرباتي جميعا كانت تصيبه ..
كان يتحرك بالكاد ..
لكنه استمر بالتهرب ..
كان وقت مكعب السرقه يقترب من النهايه ..
كلانا كنا نعلم .. ان الامر مجرد منافسه ..
اما اتمكن منه قبل انتهاء الوقت .. او ينتهي الوقت وعندها يتمكن مني ..
كل جرح اصيبه به .. يبطيء تحركه اكثر ..
كل جرح اصيبه به ولم يسقط .. يجعله يستمر اكثر في المقاومه ..
كانت عيني تضيقان بقلق .. رغم سيطرتي المطلقه. .
عدم سقوطه .. كان امرا هائلا ..
تراكمي بدا يزداد نقصا ..
بالكاد كنت املك 10%
لكنها كانت كافيه للمحافظه على اندفاعي ..
في نفس الوقت .. كان يسمح لي بتسديد ضربات له لاماكن هو يختارها ..
كانت ضرباتي قويه .. ولكنه كان يملك روحا لا تستسلم ..
فجاتا ..
ظل من خلف السيد ..
عينين عسليه اطلت وشعر لامع ..
رفعت مونالي سهما واطلقته نحو السيد ..
اصاب السهم السيد .. لم يعد جسده ي
ملك دفاعا كافيا ..
قفز السيد بعيدا ..
حاول القفز مجددا .. لم يستطع ..
كان السهم اقرب لمخدر ..
” الان .. اقتله ” صرخت مونالي ..
انتهى مفعول السهم ..
رفع السيد قدمه .. اراد القفز ..
من فوقه ..
وقفت ..
كالظل .. سريع وثابت ..
قدماي غرستهن في الارض عنيفا ..
كان في يساري سيف واحد ..
مملوء بكل ما املك من فن الشعلة ..
” مت ..” صرخت ..
ثم …
سوووووش
كان الطنين هائلا ..
ثم ..
طار الرأس .. بعيدا