Loading…

استيقظ ليجد نفسه في عالم مألوف، لكنه تغير بشكل جذري. فقد تحولت مدرسته التي اعتاد عليها إلى مدرسة سحرية تدرس فنون السحر، وتشجع الجميع على أن يصبحوا سحرة أقوياء. وخارج المدينة، كانت أعداد كبيرة من الوحوش السحرية والكائنات المتوحشة تجوب الأرجاء، وتهاجم البشر وتفترسهم. لقد تحول عالمه الذي كانت تسوده العلوم المتقدمة إلى عالم يمجد السحر ويعلي من شأنه. ومع ذلك، ظل طموحه في الحياة ومكانته الاجتماعية على حالهما دون تغيير؛ فقد بقي واحدا من المهمشين في المجتمع، وله أب يكافح من أجل توفير لقمة العيش، وأخت غير شقيقة تعاني من إعاقة تمنعها من المشي. لكن مو فان اكتشف أمرا استثنائيا! فبينما لا يستطيع معظم الناس ممارسة سوى عنصر رئيسي واحد من عناصر السحر، كان هو ساحرا متعدد المواهب!