خطة مضادة
رفع الحضور رؤوسهم ببطء، لكن تشانغ يونغ شعر أن عيني الإمبراطور كانتا لا تزالان مثبتتين عليه
وكأن الرجل العجوز كان يقرأ روحه، ينبش في أسراره، يقيم قيمته
فجأة وقف الأمير الأول وفي يده كأس شراب، وابتسامته الرقيقة عادت إلى شفتيه وكأن لم يحدث شيء قبل لحظات. رفع الكأس عالياً، ونظر نحو الإمبراطور بتقدير مصطنع.
"أبي الامبراطوري الجليل، أود أن أقترح نخباً أولاً لصحة جلالتك، وثانياً لنجاح اجتماع العائلات الذهبية، وثالثاً..." توقف للحظة، وعيناه السوداوتان الحادتان تلمعتا ببريق خفي، "للتخلص من الشرور التي تلوث الإمبراطورية"
الأمير الثاني، الذي كان جالساً بهدوء إلى جانب أخيه الأكبر، رفع كأسه ببطء أيضاً. ابتسامته الخفيفة لم تفارق وجهه، لكن عينيه كانتا تلمعان بذكاء حاد. "أخي الأكبر محق تماماً أمان امبراطوريتنا فوق كل شيء"
بعد كلمات الأمير الثاني، ساد القاعة صمت ثقيل. الجميع فهم الإشارات الخفية في كلام الأميرين
و لقد فهم تشانغ يونغ ذلك أيضا...هذا اليوم ، لن يتمكن من الخروج من القصر سالما
الإمبراطور رفع كأسه ببطء، عيناه السوداوتان المتلألئتان ببريق ذهبي تثبتان على ابنيه للحظة طويلة. ثم ابتسم ابتسامة غامضة لم تكشف عن مشاعره الحقيقية.
"نخب." قال بصوته العميق، وشرب.
الجميع تبعوه، وتلاشت حدة التوتر قليلاً مع بدء الموسيقى ووصول الخدم بالأطباق الفاخرة
الموسيقى بدأت تعزف ألحاناً هادئة، والخدم يتنقلون بين الطاولات حاملين أطباقاً من الذهب والفضة المليئة بأصناف الطعام النادرة. رائحة البخور العطري اختلطت برائحة الأطباق الشهية، لتخلق جواً من الرفاهية المطلقة
لكن تشانغ يونغ لم يكن منتبهاً لأي من ذلك
كان جالساً على طاولة عائلة سو المتواضعة، عيناه الحمراوان تثبتان على كأس النبيذ أمامه، والأفكار تتزاحم في رأسه كالسحب قبل العاصفة
سو مينغ إلى جانبه كان صامتاً أيضاً، لكن عينيه الذهبيتين كانتا تتابعان الأميرة جيانغ رويان بين الحين والآخر
استمرت الولائم والأحاديث الرسمية لفترة ، تبادل ممثلو العائلات الذهبية الخمسة كلمات المجاملة المصطنعة، ورفعوا الكؤوس في نخب متكرر، وابتسموا ابتسامات لا تلامس أعينهم
تشانغ يونغ لم يشارك في الكثير. جلس بهدوء على طاولة عائلة سو، يشرب قليلاً ويأكل أقل، وعيناه الحمراوان تمسحان القاعة بين الحين والآخر
ثم فجأة وقف هي بانليان و هو يضم يديه نحو الإمبراطور
في تلك اللحظة ارتفع شعور بالخطر في قلب تشانغ يونغ
وقف هي بانليان في منتصف القاعة، انحنى انحناءة عميقة نحو الإمبراطور، وفي عينيه الزرقاوين الباردتين كان هناك بريق من الثقة المطلقة.
"جلالة الإمبراطور المقدس." قال بصوت واضح رنان، ملأ القاعة بأكملها دون أن يرفع صوته. "أود أن أتقدم بطلب صغير في هذه الليلة المباركة."
الإمبراطور رفع حاجباً واحداً ببطء، وعيناه السوداوتان المتلألئتان ببريق ذهبي تثبتان على الشاب أمامه. "تحدث."
هي بانليان رفع رأسه ببطء، ونظر حوله إلى الحضور، ثم توقفت عيناه على تشانغ يونغ للحظة قبل أن تعود إلى الإمبراطور.
"جلالته، كما نعلم جميعاً، الإمبراطورية تمر بفترة حساسة. الحدود الشمالية تشهد اضطرابات متزايدة، و المؤكد بلا شك ، أن المشاكل الداخلية يجب تسويتها قبل الخارجية ، و أكبر مشكلة تتعلق بالصاقلين الشيطانيين"
كل الأعين كانت مثبتة على هي بانليان، الذي وقف هناك بثبات، ابتسامته المهذبة لا تفارق وجهه
الإمبراطور لم يحرك ساكناً. فقط أشار بيده بخفة، داعيا إياه للاستمرار
"جلالتك" تابع هي بانليان، "لقد انتشرت في الآونة الأخيرة شائعات كثيرة حول وجود صاقلين شيطانيين يتسللون إلى صفوف العائلات النبيلة وحتى الطوائف المحترمة. بعض هذه الشائعات قد تكون مبالغاً فيها، لكن بعضها الآخر..." توقف للحظة، ونظر نحو تشانغ يونغ مرة أخرى، "قد يكون له أساس من الصحة."
تشانغ يونغ جلس مكانه، وجهه كالقناع الجامد. كان يعلم أن هذا اليوم سيأتي، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه السرعة وبهذه المواجهة العلنية
سو مينغ إلى جانبه شد قبضتيه تحت الطاولة، لكنه لم يتحرك. عيناه كانتا مثبتتين على هي بانليان بغضب مكبوت.
"هل لديك أدلة محددة، أيها الشاب؟" سأل الإمبراطور بصوته العميق الهادئ
هي بانليان انحنى مرة أخرى. "جلالته، لا أجرؤ على اتهام أحد دون دليل. لكني أسمع أن هناك شخصاً حضر هذا الاجتماع، اسمه يتردد كثيراً هذه الأيام، وتحيط به شائعات كثيرة عن ممارسات شيطانية. قد يكون من الحكمة التحقيق في أمره، حفاظاً على نقاء هذا التجمع المقدس."
الآن، كل العيون في القاعة تحولت نحو تشانغ يونغ
وقف تشانغ يونغ ببطء، عيناه الحمراوان تثبتان على هي بانليان. في نظرتهما، لم يكن هناك خوف، بل هدوء عميق كسطح بحر قبل العاصفة
"سيد هي بانليان." قال تشانغ يونغ بصوت هادئ، واضح، يملأ القاعة. "لقد تحدثت كثيراً عن الشائعات والأدلة. هل لك أن تنزل من برجك العاجي وتذكر اسم هذا الشخص الذي تشير إليه؟ أم أن جرأتك تصل فقط إلى التلميحات والغيبة من وراء الحجب؟"
هي بانليان ابتسم ابتسامة خفيفة، ولم يتراجع. "بما أنك تصر، سيد تشانغ يونغ، فسأكون مباشراً. أنا أتحدث عنك أنت."
كانت الكلمات كالصاعقة في القاعة. تبادل الحضور النظرات، وسمعت همهمات خافتة
سو مينغ وقف إلى جانب تشانغ يونغ فجأة، عيناه تلمعان بغضب حقيقي. "هذا اتهام خطير، سيد هي. هل لديك دليل واحد على ما تقوله؟"
"الدليل؟" ضحك هي بانليان ضحكة خفيفة. "سيد سو مينغ، هل تحتاج إلى دليل أكثر من حقيقة أن صديقك قد كان مقربا من أحد الصقلة الشيطانيين ، أو حقيقة أنه اختفى خلال الحرب مع الطائفة الشيطانية ، أم اختفائه لسنة كاملة؟"
وقف تشانغ يونغ صامتًا للحظة، ثم انفجر ضاحكًا فجأة. لم تكن ضحكة هستيرية، بل ضحكة باردة، ساخرة، جعلت شعيرات الجميع تقف.
"هاهاها... سيد هي، سيد هي." هز تشانغ يونغ رأسه، وعيناه الحمراوان تلمعان ببريق خطير. "لقد درستَ ملفي جيدًا، هذا يستحق الثناء. لكن دعني أخبرك بشيء..."
توقف للحظة، ونظر حوله إلى الحضور، ثم عاد بنظره إلى هي بانليان
"الاتهامات تحتاج إلى أدلة، والتلميحات لا تغني عن الحقائق. أنا هنا اليوم بدعوة من عائلة سو الذهبية، وبعلم الإمبراطور نفسه. إذا كان عندك دليل واحد يثبت أنني ممارس شيطاني، فتقدم به الآن. أما إذا كان كل ما تملكه هو كلمات مرسلة وأخبار متناقلة..."
ابتسم تشانغ يونغ ابتسامة باردة
"فأقترح أن تعود إلى مقعدك قبل أن تخزي نفسك أمام الحضور."
هي بانليان لم يتراجع. بدلاً من ذلك، تقدم خطوة إلى الأمام، وعيناه الزرقاوين الباردتين تثبتان على تشانغ يونغ بثقة
"سيد تشانغ، أنت تتحدث عن الأدلة وكأنها شيء ملموس يمكن وضعه على الطاولة. لكن دعني أسألك: أين كنت خلال السنة الماضية؟ ولماذا اختفيت فجأة بعد الحرب ضد طائفة الربيع الشيطاني؟"
أسئلته سقطت كالسهام، والجميع كانوا يتابعون بتوتر.
تشانغ يونغ لم يتراجع. عيناه الحمراوان بقيتا ثابتتين، وفي صوته كان هناك هدوء قاتل
"إذا كان الاختفاء لمدة سنة كافياً لاتهام شخص ما بالمسار الشيطاني، فما رأيك بمن يختفي لسنوات؟ أم أن معاييرك انتقائية يا سيد هي؟"
هي بانليان ضحك ضحكة خفيفة. "المقارنة غير دقيقة يا سيد تشانغ. أنا أتحدث عن شخص كان متورطًا بشكل مباشر مع أحد كبار الصقلة الشيطانيين، عن شخص عرف بعلاقته الوثيقة مع..."
"بما فيه الكفاية."
صوت الإمبراطور قطع الحديث كسيف يقطع الحرير. لم يكن مرتفعًا، لكنه ملأ القاعة بأكملها، وجعل الجميع يصمتون فورًا.
الإمبراطور جلس على عرشه، عيناه السوداوتان المتلألئتان ببريق ذهبي تثبتان على هي بانليان للحظة، ثم انتقلتا إلى تشانغ يونغ.
"هذا الاجتماع مخصص للاحتفال بلم شمل العائلات الذهبية، لا للمحاكمات العلنية." قال الإمبراطور بصوته العميق. "إذا كان لدى أي منكم اتهامات جدية، فليقدمها إلى القضاء الإمبراطوري وفق الأصول، وليس في مناسبة رسمية كهذه."
انحنى هي بانليان انحناءة عميقة، لكن ابتسامته لم تفارق وجهه. "جلالته على حق. أعتذر إذا تسببت في أي إزعاج. لكني أردت فقط..."
"هذا مفروغ منه" قال تشانغ يونغ فجأة "اتمنى لو كان بإمكاني الإجابة على هذا السؤال ، و لكن هذا...."
"لا داعي لقول ذلك تشانغ يونغ" صدر صوت فجأة ،و لم يتوقع أحد أن يكون مالكه هو لونغ آو تان!
صُدم الجميع بكلمات لونغ آو تان. حتى الإمبراطور نفسه رفع حاجباً واحداً ببطء، وعيناه السوداوتان المتلألئتان ببريق ذهبي تثبتان على سيد عائلة لونغ الذهبية
لونغ آو تان وقف من مقعده ببطء، رداءه الرمادي البسيط يتحرك حوله كالغيوم ، وجهه البارد كان جامداً كالحجر، وعيناه الجليديتان تثبتان على هي بانليان وكأنه ينظر إلى حشرة
"هي بانليان." قال لونغ آو تان بصوته العميق البارد. "لقد سئمت من سماع تلميحاتك المسمومة طوال هذه السنوات. أنت تتهم تشانغ يونغ بأنه ممارس شيطاني؟ وأنه متورط مع الصقلة الشيطانيين؟ و من انت لتتحدث ، مجرد ابن في القانون؟"
تقدم خطوة إلى الأمام، وهالته القوية - هالة ملك قتالي في ذروة قوته - بدأت تضغط على القاعة بأكملها.
"دعني أخبرك أين كان تشانغ يونغ خلال حرب الطوائف"
ساد صمت مميت. حتى هي بانليان، بكل ثقته، تجمدت ابتسامته للحظة
تشانغ يونغ نفسه نظر إلى لونغ آو تان بعينين حمراوين سعيدتين ، كما توقع، لقد حان الوقت لهذا الرجل ليلعب دوره
"الجميع يعلم بأن ابنتي كانت معجبة بتشانغ يونغ لفترة طويلة ، و بالتالي قامت بحبسه في منطقة بعيدة عن الحرب لحمايته ، و من كان يتوقع أن يتمكن تشانغ يونغ من الهرب و الإنضمام في اللحظة الأخيرة"
ساد صمت مميت في القاعة بعد كلمات لونغ آو تان. حتى هي بانليان، بكل ثقته وهدوئه المصطنع، تجمدت ابتسامته للحظة قبل أن تعود إلى وجهه، لكن عينيه الزرقاوين الباردتين كانتا تلمعان بوميض خفي من الدهشة
لونغ يوليانغ، التي كانت جالسة إلى جانب والدها، احمر وجهها بشدة ، لم تكن تتوقع أن والدها سيقوم بالكذب ، بل و حتى كشف مشاعرها بهذا الشكل!
عيناها الجميلتان التقتا بعيني تشانغ يونغ للحظة، ثم حولتهما بسرعة إلى الأرض
'هذا جيد' فكر تشانغ يونغ داخليا
كان هذا اتفاق تشانغ يونغ مع لونغ آو تان ، طالما تشانغ يونغ يترك ابنته ، فقد كان سيشهد له في هذه اللحظة
هل كان ذلك سيؤثر على سمعة ابنته؟ بالطبع بالنسبة لفتاة شابة أن تحاول انقاذ من تحبه قصة شائعة
و هذا سيكون عكس ما يرغب به لونغ آو تان
و بالتالي أخبره تشانغ يونغ أنه سيرفضها بمكان عام
ان قامت فتاة بفعل ما بوسعها لحماية من تحب ،و لكن ذلك الشخص كان جاحدا و ناكرا للجميل
حينها من سيكون مكروها؟
ستكون لونغ يوليانغ كالشخص الطيب الذي حاولت مساعدة الشخص الخطأ ، مما يعني أنه سيتم الإشادة بها
هي بانليان وقف صامتاً للحظة، ثم انحنى انحناءة عميقة نحو لونغ آو تان. "إذا كان سيد عائلة لونغ يشهد لتشانغ يونغ، فليس لدي ما أقوله. لكن..."
رفع رأسه ببطء، وعيناه الزرقاوين الباردتين تثبتان على تشانغ يونغ مجدداً
"لكن هذا لا يفسر سوى غيابه عن الحرب ، ماذا عن السنة حيث اختفت آثاره؟"
تشانغ يونغ وقف مكانه، عيناه الحمراوان تثبتان على هي بانليان ببرود. ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، ثم قال بصوت هادئ:
"سيد هي، أنت فضولي جداً. لكن بما أنك أصررت..." توقف للحظة، ونظر حوله إلى الحضور
في تلك اللحظة وقف أحد الوزراء على الجانب ، و انحنى للإمبراطور "أعتذر للتدخل جلالتك ، و لكن هذا سيكون ذنبي أنا"
كان هذا الوزير يرتدي رداءا أصفر ، و كان لديه هالة من الحكمة مع بعض التجاعيد على وجهه
لقد كان هذا الوزير الإمبراطوري بو هاو
نهض بو هاو من مقعده ببطء، وانحنى انحناءة عميقة نحو الإمبراطور قبل أن يتلفت نحو الحضور. صوته كان هادئاً لكنه حمل ثقلاً لا يمكن إنكاره.
"جلالة الإمبراطور المقدس، منذ حوالي سنة ونصف، تلقيت خبرا عن أن المحقق الإمبراطوري قابل شخصا واعدا ، و بالتالي شعرت بالفضول حوله و قمت بدعوته ، عندما التقيته قبل سنة مضت كان شخصا ألمعيا حقا ، و قمت بتوجيهه، كما تعلمون ، الشاب تشانغ يونغ يمتلك دانتيان مكسور ، مما ترك له مسار صقل روحه فقط ، و فقط الباحثون مثلي هم من يمتلكون بعض التميز فيه ، و بالتالي لم أرغب في ترك موهبة مثله تضيع"
هي بانليان وقف مكانه، ابتسامته المهذبة لم تفارق وجهه، لكن في عينيه الزرقاوين الباردتين كان هناك وميض خفي من الانزعاج. لم يتوقع أن يتدخل وزير إمبراطوري بهذا المستوى لصالح تشانغ يونغ
"الوزير بو هاو." قال هي بانليان بصوته الهادئ، "إذا كان الأمر كذلك، فلماذا كل هذه السرية؟ ولماذا لم يتم الإعلان عن علاقة المعلم بالتلميذ هذه علناً؟"
بو هاو نظر إليه بعينين حادتين رغم تجاعيد وجهه، وابتسم ابتسامة خفيفة بالكاد تُرى. "أيها الشاب، هل تعلن عن كل ما تفعله؟ بعض الأمور تحتاج إلى حكمة أكثر من الجرأة."
ثم سار تشانغ يونغ للمقدمة مع تعبير متألم "أنا أخشى ان السيد الشاب هي بانليان مازال لن يصدقني ، لذلك اسمح لي بأن أكشف عن ذلك" ثم مد تشانغ يونغ يده و ظهرت شارة خماسية ، لقد كانت شارة المحقق الإمبراطوري!
عندما رأى الحضور شارة المحقق الإمبراطوري الخماسية في يد تشانغ يونغ، ساد صمت مطبق في القاعة. حتى الإمبراطور نفسه أمال رأسه قليلاً، وعيناه السوداوتان المتلألئتان ببريق ذهبي تثبتان على تلك الشارة التي تعكس ضوء الفوانيس.
هي بانليان وقف مكانه، ابتسامته المهذبة تجمدت على وجهه للحظة. عيناه الزرقاوين الباردتين ضاقتا إلى شقين، وهو يحاول قراءة الموقف، يحاول فهم كيف تمكن تشانغ يونغ من الحصول على مثل هذه الشارة المرموقة
في هذه اللحظة فشلت خطة الأمير الأول ، فقد كانت هذه أوامره لكي يتخلص من تشانغ يونغ ، للتأكد من أنه لن يتخذ جانب الأمير الثاني
و من توقع أن الأمير الثاني كان أيضا قد تخلى عن تشانغ يونغ
ان لم يستطع أي منهم الحصول عليه فكان من الأفضل تدميره
لذلك تم توكيل المهمة الى هي بانليان ، و ذلك لتثبيت جرم كونه صاقلا شيطانيا و بالتالي قتله
و لكن من توقع أن تشانغ يونغ كان يملك خطة؟