[تصنيف المقاتل]
"هل هذا تهديد؟"
[أجل]
[لا ليس كذلك] تدخل ري يوضع قبل أن يكون هناك سوء فهم [إنه شيء يهددك وليس تهديدًا لك]
"شيء يهددني ها.. أعتقد أنني مللت من التهديدات فلما لا يزال هناك مزيد؟"
[هل لهذا السبب أجبرتني على التوقف حتى تطلع على قدراتي؟]
"أجل" تنهد راي وفرك شعره "حتى الآن الحرب سلمية نوعًا ما ونسرق من بعضنا البعض، ولكن كما قالت رسالة مملكة الأسد إذا أردت حربًا حقيقية فسوف يكون الوضع أسوء وقد أكدت الكنيسة أنه من الممكن تصعيد الأمر من شفاء إلى تطهير."
[هل تقصد أنهم يحاولون تقييدك برهائن؟]
"هذا ما أخشاه" زفر راي بهدوء ثم أضاف "أيضًا، أرثيل."
[ما الأمر؟]
"لا تهدديني مجددًا بغض النظر عن قصدك أو سواء أعجبني ذلك أم لا فسوف أجد نفسي أفكر تلقائيًا بطريقة لأتخلص منك."
[سوف آخذ الأمر بعين الاعتبار]
"جيد" أومأ ري ثم حول انتباهه إلى ري "ري، سوف نتوجه إلى أقرب أسطول لمملكة مينغو."
[هل سوف نهاجم؟]
"أولًا دعنا نتأكد من شيء."
[أمرك]
تحرك ري متجهًا لأقرب جزء من أسطول مملكة مينغو، وبعد التحليق فوق غابة وجبال وأراضٍ مفتوحة انفتح المشهد على مدينة مقسمة إلى أربع طبقات، وحول المدينة اصطفت العديد من السفن التي عليها شعار طائر بريشة قرمزية، ولا يبدو أن المدينة تحت حصار.
لقد تم الاستيلاء عليها بفعل، كان الكهنة يعالجون الناس بفعل بينما يتجول الجنود بين المنازل لإزالة المصابين من مراحل متقدمة.
فمن لا يمكنه تلقي العلاج مصيره التطهير حتى لا يزيد من انتشار الطاعون، ورغم استجداء البعض وطلب الرحمة إلا أن القبول بين الأغلبية كان سائدا حيث لم يُطلب من الكهنة إلا الصلاة عليهم عسى أن تجد أرواحهم بعض السكينة.
[راي]
ضاقت عينا راي قبل أن يسأل: "ما الأمر؟"
[أعتقد أن الاقتراب أكثر من المدينة قد يكون خطيرًا، فرادارات هذه السفن قوية] أشار ري وهو يستشعر نبضات موجات الرادار تصله رغم أنه لم يدخل نطاق الرادار بعد.
ولم يكن الحل إلا في تصغير حجمه أكثر فأكثر حتى تعجز الرادارات عن التقاطه، ولكن كلما قل حجمه زادت المسافة التي يجب أن يقطعها ومعها زاد الوقت والطاقة التي يحتاجها من أجل التحرك.
لكن ذلك كان آخر هم راي، فمسألة مهاجمة هذا الأسطول تضل خطيرة؛ فماذا لو تم القضاء على السفن؟ سوف يظل وجود الجنود داخل المدن خطيرًا.
فوق ذلك وحسب سير الوضع فإن العدو الآن هو منقذ داخل المدينة ومهاجمته أو حتى إذا تم القضاء عليهم بالكامل فسوف تعم الفوضى المدينة.
لا يمكن تحرك بتهور مثل سابق.
"أليس هناك أخبار من مارتس؟"
[في الواقع هناك أخبار تقول إنه عدا مملكة ميري التي تراجعت نحو الحدود فباقي أساطيل الجيوش الأربعة قد تفرقت واستقرت حول المدن في مختلف أنحاء إمبراطورية]
"أرى"
[لمَ أنت متردد؟] سألت أرثيل مشيرة [إذا نشرت مكعبات سوداء فوق الإمبراطورية فأستطيع حمايتها ونقل كل معتدٍ إلى الهرم المقلوب]
هل هذا ممكن؟
كان الأمر ممكنًا لكن ليس الأمر كما لو أن راي لم يفكر به، ومع ذلك حيث إن ري أعمى عن من هو العدو ومن هو الحليف فوضع أرثيل نفسه فإذا تم تطبيق ذلك فأمر لن يختلف عن إرسال جميع إلى الهرم.
وذلك سوف يستهلك كمية هائلة من الطاقة دون فائدة.
لكن حتى لو تحقق ذلك وتم التمييز بين العدو والحليف وسجن العدو وحماية الحليف فذلك لن يجعل العدو يتوقف.
"الحرب هدفها إظهار القوة والردع ورفع المكانة، فإذا استمرت بهذه الطريقة فلا فائدة من هذه الحرب."
[إذا يمكنك استخدام الغوليم أو الوحوش إذا أردت إظهار القوة] اقترحت أرثيل، لكن حتى ذلك بدا عديم الفائدة.
المشكلة حاليًا أن سكان الإمبراطورية رهائن في يد العدو.
إذا تم تجاهل أولئك الرهائن فما الذي نقاتل من أجله؟
تنهد راي ونظر خلفه إلى الفرسان ثم عاد للنظر إلى الشاشة.
هل نخاطر بهجوم ونعتمد على ري في حماية السكان أو نتراجع؟
"لا"
هذه تظل خطوة متهورة، فانقسام الجيش يعني أن الهجوم على أي طرف سوف يجعل الأطراف الأخرى تهاجم، والوضع ليس مزحة حتى يتم المراهنة به.
خصوصا أن هناك محرك خلف تلك ممالك.
على أي حال سوف يكتمل دواء الطاعون غدًا حسب تقدير ري وشكل هذه الحرب يجب أن يتغير.
"لا داعي للمخاطرة، سوف نتراجع."
[كما تشاء] وافق ري بعد تحليل الوضع، لكن على العكس لم ترَ أرثيل أي سبب لذلك التراجع خصوصًا مع تواجد العديد من السبل من أجل تحقيق نصر ساحق.
لكن لا توجد خطة تنهي هذه الحرب بشكل كامل.
"تنتهي خطة الأشباح هنا، سوف نبدا عملية الدفاع المطلق" أعلن راي وهو يستدير لينظر إلى الفرسان "ولكن قبل ذلك سوف أعلمكم بما وعدتكم سابقًا."
ارتبك الفرسان من كلام راي قبل أن يشير إلى زيادة قوتهم: "هل يريد أيكم التراجع قبل أن أبدأ شرح كيف سوف تزيدون قواكم خلال الفترة القادمة؟"
لم يرد أي فارس فأشار راي لخطر العملية حيث إن الموت ممكن، ولكن لا يبدو أن هناك حاجة للسؤال عن ذلك أكثر؛ فقد كان قدوم الفرسان لهذه الحرب دون معرفة بخطة أولية هو إثبات على استعدادهم للموت .
فمن ليس لديه شجاعه ليخاطر لم يحظر من أساس.
"جيد، إذاً أولًا: أعلن أن مكان التدريب سوف يكون الهرم المقلوب، وقبل ذلك سيتم التحقق من مواهبكم وقد يتغير أسلوب قتالكم وكل شيء بما في ذلك تقنيات المانا والأسلحة وما إلى ذلك، كما أنني لا أعلم كم قد يستغرق التدريب ولكن أتطلع إلى عودتكم بعد ذلك."
أومأ الفرسان برؤوسهم رغم ارتباكهم عن نوع المكان الذي سيتم إرسالهم له، وبدأت العملية مع انطلاق خطة الدفاع المطلق حيث تخلى ري عن المدينة وتوجه لأقرب إقطاعية قد وسمت بولاء حسب تقدير الظلال.
في نفس الوقت انتقل راي مع الفرسان إلى الطابق الخامس ورحب بهم في الغرفة السرية حيث سوف تتولى أرثيل فحص مواهبهم، وبعد منحهم لحظة لإستعاب غرابة المكان عرفهم راي اولا على أرثيل قبل أن يطف جميع الفرسان أمام راي من أجل فتح بوابة الأرض والروح والسماء.
مع سلطة المفتاح كان ذلك ممكنًا، ولكن مع قوة مفتاح راي استغرق الأمر وقتًا طويلًا، وخلال ذلك الوقت وصل راي إلى إقطاعية البارون مازون عندما حل المساء.
حسب معلومات الظلال وركن تاني فأغلب أراضي النبلاء لم تتعرض لهجوم مباشر من طرف العدو حيث ركز هجوم الممالك على أراضي الإمبراطورية، فبعد كل شيء إذا سقطت الإمبراطورية سوف تسقط سلطة النبلاء تلقائيا وبذلك مُنح النبلاء وقتًا للتفكير في أي جانب ينحازون له قبل فوات الأوان.
لكن هذا لم ينطبق على الإقطاعيات القريبة من الحدود حيث إنها كانت في الطريق أو تعيق الطريق لذلك تم الاستيلاء عليها، بينما كانت إقطاعية البارون مازون لا تعاني سوى من الطاعون حاليًا، لذلك وبينما يتكفل راي بعملية فتح قوة الفرسان تولى ري عملية مقابلة البارون.
انتظر ري حتى صباح اليوم التالي قبل التحرك، في نفس الوقت كان قد انتهى من تركية وصفة بخمس مستويات لعلاج الطاعون وكان الإنتاج هو الخطوة التالية.
قبل ذلك كان راي قد انتهى من فتح بوابات أكثر من 300 فارس، وكان كل فارس تطبق عليه سلطة المفتاح يفقد وعيه لساعات بعدها، ففتح أبواب الروح تطلب قوة روح قوية وتدخل السلطة لفتحها بقوة جعل الروح تُجبر على النمو مما يجعل العقل يدخل في سبات مؤقت، وبحلول صباح اليوم التالي في الخارج كانت قد مرت عشرات الساعات داخل الهرم المقلوب وبدأ الفرسان بالاستيقاظ بدايةً من رينا.
[كيف تشعرين؟] سألت أرثيل وهي تفحص رينا التي استجابت بشعور غريب من الانتعاش والغثيان في نفس الوقت، ولكن بطريقة ما بدا العالم أكثر وضوحًا.
[ذلك طبيعي سوف تعتادين على ذلك قريبًا]
أومأت رينا برأسها واستيقظت ساي في نفس الوقت تقريبًا، ثم هانزو وربي قبل أكاي، وبعد دقائق بدأ الفرسان يستيقظون بشكل متتالٍ.
أومأ راي برضى بعد استيقاظ الجميع، لكن كان من المؤسف أن أغلبهم لم يكن لديه أي قدرة خاصة مع أنه ومن حسن الحظ كان هناك الكثير ممن لديهم بذرة داخل بوابة السماء، بينما كانت هناك فئة لم تمتلك حتى تقاربًا عنصريًا ومصيرهم أن يسيروا في درب فرسان عاديين طوال حياتهم.
أوضحت أرثيل هذا الجزء أولًا، وعندما أخذ فضول الفرسان في معرفة من حصل على قدرة ومن لم يفعل، قامت أرثيل بوضع الموضوع جانبًا: [حسنا بوضع ذلك جانبًا، خلال التدريب سوف تحتاجون إلى معرفة ثلاثة أشياء وقبل تحديدها سوف أحتاج التحقق من شيء]
[كما يعلم الجميع فهناك رتب للمقاتل كمستخدم سلاح ، ولكن ما لا يعرفه أغلبكم أن ذلك مرتبط بسلطة السلاح]
ما هي سلطة السلاح؟
[لنأخذ السيف على سبيل المثال] أشارت أرثيل بيدها فتكونت العديد من المقاعد، وأشارت بعينها للفرسان بالجلوس، كما استمع راي باهتمام: [من أجل الحصول على السلطة المرتبطة بالسيف فغالباً عليكم الفهم ثم الإدراك ثم الإسقاط إلى آخره، وبذلك يمكنكم صعود الرتب وهي: مبتدئ، متدرب، مبارز، مبارز متوسط، مبارز متقدم، خبير، خبير أعلى، سيد، ملك، وأخيرًا إمبراطور]
"لكن سيدتي" قاطعت رينا عندما رفعت يدها قبل أن تسأل: " حسب علمي فترتيب المقاتل هو مبتدئ، متدرب، مبارز، خبير، وأخيرًا سيد مثل سيد السيف."
[حسناً حسب علمي فسيد السيف هو من يمكنه استخدام نية السيف في عالمكم، إنه شخص يستخدم 40% من سلطة السلاح فقط، لذلك حسب تصنيفي فمن تشيرون له بسيد السيف هو مبارز متقدم وهي رتبة يمكنك خلالها استخدام نية السيف بحرية ولكن هذا كل شيء، فهذه الرتبة هي نهاية الجهود البشرية ومن هنا دون موهبة وتقارب سلاح أو وسائل غير طبيعية فلن تتمكن من التقدم أكثر]
[تذكر الرتب مرتبطة أيضا بنسبة استخدامك لسطة سلاح حيت هي كتالي بترتيب :5% /10% /20%.. .. 80%.. 90% و 100% والتي هي رتبة امبراطور]
[لذلك انسوا ذلك الترتيب وركزوا على ما أشير له، فإن كان المبارز المتقدم يمكنه مسح جيش من المحاربين قبل إخراج سيفه من غمده فيستطيع سيد السيف الحقيقي مسح جيش من المبارزين المتقدمين بإعلان منطقة فقط]
[ما هي المنطقة؟ سوف تتعرفون عليها لاحقًا، فسوف تقابلون خلال تدريبكم من وصل لهذه المرحلة، ولكن كما أشرت سابقًا بغض النظر عن الوسيلة وعبقريتك فإن لم تمتلك موهبة في ذلك السلاح فالمبارز المتقدم هو نهاية طريقك]
[لذا أولًا وقبل كل شيء عليكم التحقق مما إذا كان السيف هو حقًا السلاح الذي يناسبكم فإن لم يكن فلا تتردد في تخلي عنه، وما عليكم حاليًا إلا تذكر كلامي]
____________
نهاية الفصل
____________
سيكون هناك بعض تسريع هنا وهناك في فصول تالية مثل هذا الفصل فلا داعي لسرد كل شيء وذلك للحفاظ على إيقاع (أيضا حتى لا أشعر بملل)
جانا