غابة الساحرة (2)
𝓒𝓱𝓪𝓹𝓽𝓮𝓻 ⁵⁹
انطلق إشعار.
[البند الأول قيد المراجعة.
تم رصد حالة شاذة لدى ساكن الشقة رقم 404.
يتطلب البند تعديلًا بعد إجراء التحقيق.]
حتى بعد كلام هان-سو، ظلّ الرجل يحدق في وجهه بجمود.
وفي خضم الصمت الخانق، مدت جو-هي يدها بغتةً إلى جيب سترة سو-ميون.
وبما أن سو-ميون كان يعلم أن دمية تشيشاير يقبع في ذلك الجيب، فلم يفاجئه تصرفها كثيرًا.
فتشيشاير لم يكن سوى دمية صغيرة وناعمة قابلة للعصر.
"لم ندخل قصة الرعب بعد، أليس كذلك؟"
سألت جو-هي بصوتٍ بدا وكأنها تتحقق من الأمر مرةً أخرى.
كان ذلك يعني أن الرجل الواقف أمامهم، والمريب إلى حدٍ يبعث على القشعريرة، شخصٌ حقيقي لا محالة.
لكن الرجل الذي كان يواجه هان-سو بدا جليًا أنه ليس في كامل قواه العقلية.
كانت نظراته غريبةً إلى درجة أن الاعتقاد بأنه جزء من إحدى قصص الرعب كان سيجعل الأمر أقل ريبةً، بل وربما أكثر راحةً.
"ألم يكن البشر دائمًا أكثر إخافةً من الوحوش؟"
"......."
لم يكن مخطئًا، ومع ذلك...
نظرت جو-هي إلى سو-ميون للحظة عند سماع تعليقه، ثم أشاحت بنظرها.
ومع ذلك، كان من المطمئن بعض الشيء أنهم لم يدخلوا قصة الرعب بعد.
فمن الواضح أن هذا الرجل الواحد لا يشكل خطرًا يهدد قدرة الثلاثة على السيطرة على الموقف.
"هل أنت ساكن الشقة رقم 404؟"
"....وما شأنك؟"
كان هان-سو هو من قطع الصمت مجددًا.
وحين جاءه الرد أخيرًا، بدا صوت الرجل أجشًا ومتصدعًا، لكنه كان صوت رجلٍ عادي في منتصف العمر.
أما يد هان-سو التي كانت تقبض بإحكامٍ على باب الحريق، فقد أخذت تسحبه أخيرًا ليفتحه على مصراعيه.
وبالطبع، لم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل قوة قبضته الهائلة التي تفوق قوة الرجل العادي بمراحل.
أضاء الضوء القادم من بيت الدرج الرجل الغريب وكشف ملامحه بالكامل.
وفوق ذلك، أدى تحركه إلى تشغيل مصابيح الاستشعار داخل المكان أيضًا.
وتحت الضوء الساطع، بدا الرجل الذي ظهر بمظهر مريب للغاية أنيقًا وعادي الهيئة تمامًا.
لكن نظرات عينيه ظلت غريبة، كما أن حذره بدا مفرطًا إلى حدٍ لافت.
"أنا محقق من وكالة الشرطة الوطنية."
كان ذلك تعريف هان-سو بنفسه، مستخدمًا بطاقته الشرطية التي تصلح تقريبًا لكل غرض.
أخرج هان-سو بطاقته ورفعها أمام الرجل ليراها، لكن الأخير لم يكلف نفسه حتى عناء إلقاء نظرةٍ عليها.
فعادةً، ما لم يكن الشخص يشك في صحة البطاقة نفسها، فإن سماع كلمة 'الشرطة' كفيلٌ بتخفيف حذره بعض الشيء.
لكن رد فعل الرجل كان أغرب من ذلك بكثير.
"وماذا في ذلك؟"
بل إن حذره ازداد حدةً.
"هل وقعت أي حوادثٍ غريبة في هذه المنطقة مؤخرًا؟"
كلما زاد الموقف غموضًا، أصبح أسلوب هان-سو أكثر جفاءً وطابعًا رسميًا.
فمن منظور أي شخص يراه، لم يكن سوى محقق يؤدي عمله الرسمي.
أما الرجل، الذي أخذ يحرك عينيه بقلقٍ متزايد، فقد أجاب:
"لم يختفِ أحد—"
وبعد أن قال ذلك، أفلت باب الحريق واتجه نحو الشقة رقم 404.
ثم ولج الشقةَ مباشرةً ودخل.
انقطع الحديث عند هذا الحد، لكن أفراد المجموعة تبادلوا النظرات.
"......."
بدا أن الثلاثة جميعًا يرون أن الأمر ازداد ريبةً.
فلم يكن هان-سو هو من بادَرَ بذكر أي شيءٍ يتعلق بمسألة اختفاء.
ومع ذلك، كان ذلك الرجل يعلم مسبقًا أنهم يبحثون عن مفقودين، بل إنه كان أول من تفوه بالحديث عن الأمر.
"هذا غريب."
لم يعد الأمر مجرد شعورٍ أو حدسٍ باطني، بل كان مريبًا بشكلٍ قاطع ومؤكد.
وعلى أثر كلمات سو-ميون، بادرت جو-هي بالتساؤل دون تردد:
"أندخل إلى هناك؟"
"التفتيش القسري دون إذنٍ قضائي يُعد أمرًا غير قانوني."
لكن بفضل تمسك هان-سو الصارم بالقانون، لم يكن أمام المجموعة خيارٌ سوى التراجع.
فلَو كان هذا داخل قصة رعب لكان الأمر مختلفًا، أما في أرض الواقع، فصعبٌ عليهم قلعُ باب شخصٍ غريب لمجرد أنه يثير الشبهات.
وفي النهاية، عاد الثلاثة أدراجهم إلى بيت الدرج المخصص للطوارئ خاليي الوفاض، ثم أغلقوا باب الحريق خلفهم مجددًا.
سألت جو-هي هان-سو:
"كيف كان أثناء حديثك معه؟ لم يبدُ سويّ العقل."
"كان... غريبًا بالتأكيد. لكن في الواقع، هناك عدد من الأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية أكبر مما قد تتصورين."
فكما يُقال، لا يوجد شخصٌ في عصرنا هذا يخلو من اضطرابٍ نفسي ما.
لم يكن من الصعب تفهّم وجهة نظر هان-سو.
لكن موقع هذا الرجل كان مصادفةً مريبةً، بحيث يصعب اعتباره مجرد شخصٍ عادي له تاريخ مع الاضطرابات النفسية.
ظل سو-ميون مرتابًا.
التزم الصمت غارقًا في التفكير، لكنه خلص في النهاية إلى أنه لا يوجد ما يمكنهم فعله في الوقت الراهن.
سواء أكان رجلًا يعاني اضطرابًا نفسيًا، أم شخصًا تربطه بالفعل صلة بإحدى قصص الرعب.
وفي تلك اللحظة، بلغ أذني سو-ميون صوتٌ غريب.
رنين متتابع يصدر عن قفل باب يُفتح.
بدا أن الآخرين سمعوه أيضًا، فالتفتوا نحو مصدره.
وكما توقعوا.....
كان باب الحريق المغلق.
ومن خلال الفجوة أسفله، تسلل ضوءٌ برتقالي ساطع، كما لو أن مصابيح الاستشعار قد أُضيئت.
من الواضح أن الرجل من الشقة رقم 404 قد فتح باب شقته وخرج منها، وهو الآن يتنصت عليهم من خلف باب الحريق.
"......."
وتحت الباب مباشرةً.....
مد هان-سو يده بحذرٍ والتقط شيئًا كان مستقرًا في الشق الذي يتسلل منه الضوء.
كانت عملةً فضية مستديرة، نُقشت عليها وردة.
'لماذا هذه....؟'
لماذا كانت هنا؟
لم يكن هناك سوى تفسير واحد.
أن هذا المكان مرتبط بإحدى قصص الرعب.
وبطريقةٍ غريبة، كاد يشعر بوجود أحدهم خلف الباب.
اجتاحته قشعريرةٌ باردة، فأشار سو-ميون إلى جو-هي وهان-سو.
مهما كان الحديث الذي يريدون مناقشته، فلا داعي لخوضه هنا.
'لنغادر المكان الآن.'
وبإشارة من سو-ميون، غادرت المجموعة المبنى دون أي اعتراض.
وما إن وصلوا إلى الخارج، حتى أجرى هان-سو اتصالًا هاتفيًا بأحدهم على الفور.
بدا أنه يستعين بعلاقاته في الشرطة للتحري عن أمر هذا المبنى السكني.
"......حسنًا، فهمت."
أنهى هان-سو المكالمة باقتضاب، ثم تحدث.
"إنها أسرة لها سجلٌ حافل بالمشكلات."
لخّص هان-سو بإيجاز ما عرفه من خلال اتصالاته.
المبنى رقم 404، الشقة رقم 404.
خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، شهدت الشكاوى المتعلقة بتلك الشقة ارتفاعًا هائلًا.
روائح كريهة، وضوضاء، وإلقاء نفايات بصورةٍ غير قانونية في المساحات المشتركة، وما إلى ذلك.
لكن السجلات كانت حافلةً بحالات لم يعثر فيها رجال الشرطة، عند دخولهم الشقة، على أي أثر لأيٍّ من تلك الأمور.
أما الضوضاء وإلقاء النفايات، فلا بأس، إذ يمكن ملاحظتها والتخلص منها في الوقت المناسب.
لكن هل يُعقل أن تختفي في لحظة رائحة نتنة إلى حد يجعل المكان غير صالح للعيش؟
ولم يكن من الممكن اعتبار الأمر مجرد بلاغ كيدي من أحد السكان، فالشكاوى لم تصدر عن منزل واحد فحسب.
الشقة التي تعلوها، والشقة التي أسفلها، وتلك المقابلة لها في الجهة الأخرى من الممر.
لقد تقدم سكان جميع تلك الشقق بشكاوى، ما جعل الأمر يبدو وكأن هناك بالفعل ما يثير الريبةَ في الشقة رقم 404.
"ثم، خلال العام الماضي، أُخليت جميع الشقق المحيطة بها، التي فوقها وتحتها والمقابلة لها، ولذلك يبدو أنه لم ترد أي شكاوى أخرى."
وفي نهاية المطاف، أصبحت جميع الشقق المجاورة خاليةً من السكان.
ولم يكن حدوث أمرٍ كهذا سهلًا في مجمع سكني في سيول.
"—لم أكن أعلم بوجود أسرة كهذه."
ومع ذلك، لم يكن سو-ميون يعلم بوجود أسرة كهذه في مجمعه السكني نفسه، رغم أن شقتها تقع قبالة شقته مباشرةً.
وبالطبع، في مجتمع فرداني كالمجتمع الحالي، يصعب الإلمام بأخبار الحي ما لم يكن المرء عضوًا في مجتمع سكان المنطقة المعني.
لا سيما أن الشباب الذين يعيشون في الشقق السكنية لا يتواصلون مع جيرانهم عادةً.
"إذن، ماذا سنفعل الآن؟"
سألت جو-هي عن خطوتهم التالية، ويبدو أنها توصلت هي الأخرى إلى أن الحصول على مزيد من الشائعات أو المعلومات من سكان المنطقة سيكون أمرًا صعبًا.
"هل علينا في الوقت الحالي أن نواصل استخدام بيت الدرج مرارًا وتكرارًا إلى أن نُسحب إلى قصة الرعب؟"
أم ينبغي لهم الاستمرار في التوجه مباشرةً إلى الشقة رقم 404، ومحاولة اكتشاف شيء ما؟
أمام اقتراحها المبادر، غرق سو-ميون في التفكير للحظات.
"هذه خطة غير مجدية على الإطلاق."
وكما قال هان-سو، كانت الخطة غير مجدية إلى حدٍ بعيد.
هل عليهم أن يقتحموا الموقف رغم أن فرص نجاحهم في أسوأ حالاتها؟
قد يكون ذلك مقبولًا لو وُجدت وسيلةٌ لتحسين تلك الفرص.
فلو كان مجرد صعود الدرج ونزوله كافيًا لجرّ المرء إلى قصة رعب، لما بقي أحد لم يختفِ فيها.
"لنبحث عن طريقةٍ أخرى."
في الوقت الراهن، بات من شبه المؤكد أن هذا المكان مثيرٌ للريبة.
وربما تخطر لهم طريقة جديدة إذا عادوا إلى المكتب وناقشوا الأمر معًا.
استدار سو-ميون ليغادر، محاولًا تجاهل ذلك الإحساس بأن صوت حفيف الأوراق على النافذة ظل عالقًا في أذنيه على نحوٍ غريب.
"هل تحتاجون إلى مزيد من البحث؟"
عندما وصلوا إلى المكتب، كان دو-بال قد جهز غرفة الاجتماعات، وكأنه كان ينتظر عودتهم.
وبعد خوضهم عدة تجارب بالفعل، أصبح الجميع أشبه بخبراء شبه متمرسين في قصص الرعب.
"أرى أن الأفضل في الوقت الحالي أن نحقق في الأمر من كلا الجانبين، تحسبًا لأي طارئ."
أعطى سو-ميون تعليماته للبقية، الذين كانوا قد بسطوا معلومات قصة الرعب أمامهم.
"أنتم الثلاثة، تولوا المزيد من التحري عن الشقة رقم 404."
كان يقصد هوي-يون ومي-إيه ودو-بال، أي من سيبقون خارج قصة الرعب.
"أما نحن، فسندخل قصة الرعب ونركز أولًا على إنقاذ الأشخاص."
سو-ميون وهان-سو وجو-هي، أي من سيدخلون قصة الرعب.
ما إن قسّم الفريق إلى نصفين حتى أومأ الجميع موافقين.
نظرت مي-إيه حولها وكأنها وجدت المشهد مثيرًا للاهتمام، لكنها تقبلت الأمر بسهولة.
"حسنًا، سيدي. هل نبحث أيضًا في سجل الشكاوى والمعاملات العقارية؟"
فالأشخاص الذين يختفون داخل قصص الرعب يتركون وراءهم ظروفًا غير طبيعية.
وإذا نظرنا إلى حالة والدي سو-ميون وحدهما، فسنجد أن المنزل الذي كانا يملكانه قد انتقلت ملكيته ببساطة إلى سو-ميون، تاركًا وراءه سجلًا غريبًا.
وقد يكون هذا خيطًا مهمًا للتحقيق.
"أكبر مشكلة لم نجد لها حلًا حتى الآن هي طريقة الدخول، أليس كذلك؟"
"هذا صحيح، لكن....."
تحولت أنظار هوي-يون وجو-هي نحو سو-ميون.
لم يكن قد اعتاد بعد على أن يعتمد الآخرون عليه، لكن سو-ميون غرق في التفكير بهدوء.
إذا كان الدخول يحدث وفق احتمالات معينة، فقد سبق له أن نجح في ذلك عدة مرات.
فندق إيليس، والمخرج الرابع من محطة سادانغ.
أن يكون كلاهما مجرد مصادفةٍ محضة، فهذا احتمالٌ ضئيل جدًا.
ومع ذلك، فقد دخل بسهولة، وظل يواجه مواقف غريبة منذ ذلك الحين.
سو-ميون نفسه....
ربما يمتلك بنيةً خاصةً أو تكوينًا فريدًا يرتبطان بقصص الرعب—
"عفوًا— هيـه، لحظة!"
في تلك اللحظة، تكلمت مي-إيه، التي كانت قد أجرت اتصالات بعدة جهات وجمعت معلومات من مؤسسات حكومية مختلفة.
"الشقة رقم 404 ليست المشكلةَ الوحيدة هنا."
الشقة رقم 403، والشقة رقم 304، والشقة رقم 504.
جميعها شقق مجاورة للشقة رقم 404.
"المشكلة ليست أن هذه الشقق خالية من السكان فحسب.
—بل إن سجلات ملكيتها مريبة."
وبتعبيرٍ أدق، بدا الأمر أشبه باختفاء أصحابها داخل قصص الرعب، وهو وضعٌ أقرب ما يكون إلى حالة سو-ميون نفسه.
"إحدى الشقق مملوكة لطفل يبلغ من العمر عامين ويقيم في دار للأيتام، وأخرى معروضةٌ حاليًا في مزاد حكومي....؟ أما الثالثة، فقد انتقلت ملكيتها إلى البنك؟
لكن لا يوجد أي سجل للإجراءات التي سبقت ذلك."
أليس هذا أمرًا غريبًا أكثر من اللازم، حتى بمعايير الغرابة ذاتها؟
وبينما كان يستمع إلى مي-إيه، شعر سو-ميون بقشعريرة تسري في جلده لسبب ما.
هل كان كل هؤلاء الأشخاص يختفون، وعلى مقربة منه إلى هذا الحد؟
وبما أنه كان قد بدأ يظن أنه شخصٌ من نوع خاص تنجذب إليه قصص الرعب، فقد أخذ خياله القاتم ينسج المزيد من الاحتمالات.
"في الوقت الحالي—"
فتح سو-ميون فمه، لكنه لم يستطع متابعة كلامه بسهولة.
فما الذي ينبغي لهم فعله إذن؟
"إذا أردتم إحداث فوضى أولًا، ثم ترك أمر تسوية العواقب لنا، فيمكننا تولّي ذلك."
قالت هوي-يون ذلك بحزم موجهةً كلامها إلى سو-ميون.
كان اقتراحًا ينطوي على قدر لا بأس به من الخطورة، لكن الاطمئنان إلى وجود من سيتولى معالجة العواقب بعد ذلك كان يوسع آفاق المرء أكثر مما يتوقع.
عندما تشتبك الحقيقة وتلتف ظاهرةٌ غير منطقية ومجافية للطبيعة —كقصة رعب— بالغشاوة مع أرض الواقع...
".....حتى لو تطلب الأمر سُبُلاً غير قانونية؟"
سألت جو-هي بصوت خافت، فأومأت هوي-يون دون أن تنبس بكلمة.
"طالما اقتصر الأمر على الخسائر المادية كالأضرار بالممتلكات، فافعلوا ما بدا لكم."
"أهكذا تعمل وكالة الاستخبارات الوطنية دائمًا؟"
سأل دو-بال بمكرٍ، بعدما كان يستمع إلى حديثهم، لكن هوي-يون ومي-إيه لم يستطيعا إنكار الأمر تمامًا.
ففي الحقيقة، لم يكن الاطلاع بحرية على سجلات المؤسسات الحكومية والتحقيق فيها أمرًا قانونيًا من الأساس.
"......."
ظل هان-سو محتفظًا بتعبيرٍ غير مرتاح، لكن سو-ميون كان قد اتخذ قراره.
فواقعه الخاص قد تغير بالفعل وتشابك مع قصص الرعب بما فيه الكفاية.
وما دام هناك من سيتولى تسوية الأمور بعد ذلك، فما الضرر من مخالفة بعض القوانين؟
"إذا كان ذلك سيساعدنا على إنقاذ الناس، أليس من المفيد تجربة أي وسيلة ممكنة؟"
وعند سماع كلمات سو-ميون، أومأ هان-سو موافقًا في نهاية المطاف.
وبمجرد اتخاذ القرار، أصبحت الخطوة التالية واضحة.
"لنقتحم المكان بالقوة."
لقد حان وقت دخول الشقة رقم 404، قلب العاصفة ومركز المشكلة.
*************************************
نهاية الفصــــــــــــــ59ـــــــــــــــــل
ترجمة: يونا~
حسابي الانستا لأي استفسار: younavel.84