مشاركة
" أين صديقك الجبان يا سيلتو ؟ "
مرت إيما من أمام عدة طلاب لكنهم أمسكوا بكتفها ، أدارت إيما رأسها و شرارة برقية صفراء تحيط جسدها
" أبعد يدك عني ! "
شهق الطالب و فزع ليرجع عدة خطوات للخلف ، تجاهلت إيما كل ما حصل و توجهت نحو غرفة شون و دقت الباب لكن لا أحد رد فقط صوت الرياح و رائحة الغبار ، جلست على الأرض قرب الباب و وضعت يدها فوق رأسها و بدأت عينيها تمتلأ بالدموع و همست بصوت جاف
" أرجوك يا شون ، حاول فقط أن تتجاوز ما حصل ، أرجوك ! "
بعد معرفة شون الحقيقة حبس نفسه في غرفته الأكاديمية لمدة 6 أيام دون أكل أو شرب ، حاول إيما و دايمن تحطيم الباب لكنهم لم يستطيعوا بسبب تعويذة ألقاها شون عليه ، حاول الاثنين شتى الطرق لخروجه من الغرفة و المشاركة في مسابقة الأكاديميات أو التمشي قليلا لكن كل ذلك أتى بالفشل .
" لم يرد إذا . "
نظرت إيما إلى دايمن و الدموع تنزل من عينيها ، جلس دايمن بقربها و أمسك بشعره دون التحدث ، مضى الوقت على هذا الحال حتى رجع بعض الطلاب إلى المسكن و رأوا الاثنين جالسان في المرر .
سأل أحدهم عن ماذا حصل لكن عندما رأى أن الاثنين هما دايمن و إيما تنهد و غادر بتجهلهما و عمل الآخرين نفس الشيء ، بعد رحيل أولئك الطلاب لم تستحمل إيما لتقف و تضرب الباب و تصرخ
" هل أنت راضي الآن شون ! قل هل أنت راضي ؟ بعد وصولك إلى هذه المرحلة تنوي التراجع و عدم المشاركة ، هل أنت جاد ؟ "
توقفت إيما قليلا بسبب البكاء
" قل لي ... هل ترضى بنفسك هذه الآن ؟ "
أوقف دايمن إيما عن الصراخ و أكمل مكانها
" نحن ننتظرك في أي وقت فقط عد . "
سمع شون كل الكلام ، فتح عينيه و نظر إلى يديه التي ترتجف لكنه شد قبضته و ضرب نفسه ثم وقف و أمسك بورقة و كتب شيء فيها بعدها وقف في منتصف الغرفة و فرغ جميع المانا من جسده كلها و تشكل قلب جليدي قرب قلبه الأصلي و سقط على الأرض نائما .
في الغد إجتمعت جميع فرق الأكيديمية قرب دائرة نقل آني ، تهامس الطلاب الآخرين عن أن فريق شون يبدو أنه إنسحب و تعالت هماستهم كثيرا و ظهرت إبتسامة سخرية في وجه فايلون ، تحدث أحد المعلمين
" أيها المدير وفق الوقت المحدد يجب أن تتنقل الفريق الآن إلى الساحة العملاقة وسط المدينة ، لكن يبدو أن فريقا ناقصا ماذا نفعل ؟ "
وصلت إيما و دايمن المكان و أخبروا أن ينتظروا بعض الوقت لأن القائد سيأتي قريبا لكن المدير أمر جميع المعلمين بتنشيط الدائرة ، حاولت إيما التوسل لهم للإنتظار قليلا لكن شخص منعها ثم تقدم إلى الأعلى و دخل الدائرة ، رفعت إيما نظرها و وجدت شون واقفا أمامها .
قبل لحظات قليلة ، ما زال شون مغميا عليه لكن شيء ما أيقظه بدفء و كانت كريستالة أمه حيث تجسد أرنب من المانا المتبقية من آثار الكريستالة ، فعلا نجح الأنرب في إيقاظ شون و لاحظ وجوده لكن الأرنب إختفى ، أمسك شون بالسلسلة و إرتداها في عنقه ثم خرج من غرفته ركضا .
" يمكنني المشاركة في المسابقة صحيح ؟ "
فرحت إيما و دايمن و تقدموا ليقفوا قرب صديقهم ، دخلت جميع الفرق أيضا الدائرة و اشتغلت لتنقلهم آنيا وسط أجواء الاحتفال في الساحة العملاقة الممتلئة بالجماهير و في حواف الساحة الكثير من الفرق بينما في المنتصف عالم سحري .
يتبع ...