المسؤول 3
" هل حقا يجب عليك الذهاب يا أختي "
" إهدأ يا إنج ، يجب علي فعل ذلك ! "
" لكن ، لكن يا أختي ستعاملين مثل العبد عندهم . "
" لا بأس ، كل هذا فقط من أجل الحرب الأخيرة ، هيا لا تبكي ، ساعد ابني عندما يقترب من التخرج من الأكاديمية و أعطه هذه الكريستالة . "
إبتعدت المرأة في الظلام ، ظل الرجل يبكي بحرقة
" أعدك يا أختي أنني سأعتني ب شون ، نعم أعدك . "
إختفت المرأة ، بقي الرجل بمفرده في الزقاق يبكي بشدة .
" من تكون ؟ "
خرج سؤال من فم شون دون أن يشعر ، صمت الرجل المسؤول تغيرت ملامح وجهه ، بدأت الدموع تتكون في عينيه
" أنا ... أنا خالك يا شون ، أنا إنج أخ جيسكا الأصغر ، نعم أنا ... "
خرجت دمعة من عين الرجل ، بدأ يبكي لا إراديا ، أكمل حديثه
" جيسكا هي أمك ، أمك الحقيقية . "
لم يصدق دايمن و إيما ما قاله الرجل المسؤول ، إقترب الرجل من شون ، لم يستطع تمالك نفسه و تحدث بصوت مبحوح
" أنا حقا آسف يا شون ، لم أستطع منع أمك من الذهاب إلى عائلة كيومير لتسجن ، آسف أنني لم أخبرك بالحقيقة من قبل ، آسف أنني تدخلت فجأة و أخبرتك ، أنا آسف حقا على كل شيء يا شون . "
بقي شون واقفا شارد الذهن ، إلتقى برجل فجأة و أخبره بأنه خاله و بأن أمه إمرأة شوارع .
أخرج الرجل المسؤول كريستالة مغلقة في سلسلة ، أعطاه لشون و أخبره بأن هذه رسالة يجب أن يفك شفرتها .
أمسك شون بالكريستالة ، نظر إليها بوجه جامد ، لم يعرف ماذا يفعل ؟ هل يفك الشفرة ؟ هل يجب عليه إكتشاف الحقيقة حقا ؟
" أيها الفتى ، يجب عليك مواجهة الحقيقة . "
تحدث تنين الجليد في رأس شون الذي لم يتحرك أي دافع في داخله ، ماذا يستفيد من معرفة الحقيقة ؟ ماذا سيحصل إذا واجه الحقيقة ؟
أمسكت إيما بكتف صديقها ، تحدثت في وجهه قائلة
" شون ، شون ، هيا يا شون ، إستيقظ و واجه الواقع . "
نظر شون إلى إيما و إلى الكريستالة ، جرح يده و سقطت قطرة دمه عليها ، توجهت الكريستالة البيضاء باللون البنفسجي .
خرجت من الكريستالة صورة مرأة شابة و جميلة ، شعرها أسود ، تحدثت بصوت هادئ و حنين
" إذا سمعت هذه الرسالة يا شون فستكون على وشك التخرج من الأكاديمية ، أعلم أنك الآن ستكون في حيرة من أمرك ، أخبرك إنج أنني والدتك صحيح ، نعم هذه هي الحقيقة ، أيضا لا تحاول الوصول إلي ، يجب أن أخبرك بهذا قبل نفاد الوقت ، سحرك الحقيقي هو ... "
يتبع ...