المسؤول
فتحت إيما عينيها في سرير غرفة سكنية ، لا يزال لديها صداع طفيف في رأسها ، نظرت حولها لتجد أن شون نائم جالس على كرسي المكتب بالقرب من السرير .
عدلت جلستها ، فركت عينيها ، بدأت تتنفس بسهولة الآن ، وقفت و تحولت في الغرفة ، فتحت الخزانة ، وجدت القليل من الملابس العادية و الكثير من الورق المبعثر ، عدلت الأوراق ثم جلست لتقرأ ما كتب .
بدى أن هذه الأوراق بالنسبة ل إيما مختلفة ، الخط الذي استعمله شون منعرج كثيرا كما لو أنه كان يسهر الليالي للكتابة .
قرأت أول ورقة بعدها الأخرى و التي بعدها ، تفاجأت إيما بعد إكمال قراءة جميع الأوراق ، كتب شون جميع ترتيل تعاويذ الخاصة و المحرمة من سحر الجليد ، أيضا كتب جميع أساليب استخدام طلاب سنة الأخيرة التعويذات و متى يستخدمون أقوى ما في جعبتهم .
فهمت إيما قليلا ما بذل شون من جهد لتعويض نقص المانا الخاصة به من قبل ، أرجعت الأوراق في الخزانة ثم أغلقتها ، تقدمت ببطئ نحو الشخص النائم جالسا .
نظرت إيما إلى شون بتركيز في ملامح وجهه حتى دخل دايمن بقوة الغرفة حاملا سلة فواكه بين يديه .
" ماذا تفعلين هنا سيلتو ؟ تذكرت كنت نائمة ، أيقظي شون لأنه يجب علينا أن نذهب إلى أحد مسؤولي العوالم السحرية في الأكاديمية . "
إرتبكت إيما من هذا الاقتحام ، أمسكت بيدها كتف شون و تحدثت بصوت لا يفزعه
" استيقظ يا شون ، هيا استيقظ ! "
تحطم الكرسي الذي يجلس عليه شون ليسقط على الأرض ، ضرب رأسه بالأرضية ، استيقظ مفزوعا يتألم ، ضحك دايمن على الموقف
" أنا حقا آسفة ، آسفة حقا ، لم أقصد ذلك . "
أغمض شون عينيه ، وضع ديه خلف مؤخرة رأسه ، ساعدته إيما على الوقوف ، فور فتح عينيه و إيستقاظه بالكامل .
جلس الجميع على الأرض و أكلوا التفاح ، سأل شون
" ماثا جريد ا ديام ؟ ( ماذا تريد يا دايمن ) "
رد عليه دايمن بعد أن وقف و نظف قليلا الرداء الأسود الأكاديمي
" سنذهب إلى أحد مسؤولي العوالم السحرية في الأكادمية . "
أراد كيومير الوقوف للذهاب و تفاحة بين يديه ما زال يأكلها ، نهضت إيما قبله و ساعدته ، خرج الثلاثة من غرفة و أغلقوا خلفهم الباب ليتوجهوا إلى مكان الذي حدد للقاء
" مم هو حذا ؟ ( من هو هذا ) "
غضب دايمن و رد
" لا تتحدث و فمك مملوء . "
لم يعجب إيما هذا التصرف و شكلت تعويذة الصعق العادية و أصابت بها دايمن في ظهره ، تألم الآخر و لم يفهم لما فعلت ذلك لتخربه بأن لا يتصرف هكذا مع شون .
تشاجر الاثنين في الطريق بينما كيومير يتناول التفاحة و لا يهمه ما يحدث سوى شيء واحد ، لماذا يستدعينا أحد المسؤولين ؟
يتبع ...