تهديد
عندما كان شون صغيرا ، إعتقد أن فرسان السحر هم أبطال الذين يحمون العالم و فايكر فاور هم أعظم الأبطال .
لم يكن شون وحده من يعتقد ذلك بل جميع الأطفال لكن الآن رأى حقيقة مخفية ، حقيقة الطبقة العليا للمجتمع و الطبقة السفلية و فرق معاملة فرسان السحر لهما .
قتل فارس سحر طفل بريء لا ذنب له ببشاعة و أصحاب الطبقة العليا يضحكون فقط ، تساءل شون في نفسه ، هل هكذا هم الأبطال الذين يعتبرهم قدوته و يريد أن يصبح مثلهم ؟
تردد هذا السؤال في ذهنه ، لم يصدق بعد أن فايكر فاور النار و الرياح يعاملونه هكذا ، قرأ في الكتب أن معاملة فايكر فاور الشعب مثل الملائكة ، لكن الآن أغلقوا فمه في الشريط السحري .
فهم شون جزء مما قاله صاحب الشعر الأسود و الأشعة السحرية الزرقاء و الصفراء و البنفسجية ( يجب عليك اكتشاف الحقيقة ) .
اقتربت فايكر فاور الرياح من إيما التي فقدت الوعي ، نظرت إيلينا إليها بقرف ، أرادت ركلها لكن إيفان أوقفها و أخبرها بأن تنظر إلى شون ، فعلت إيلينا ذلك و وجدت الفتى غاضب و هالة سحرية جليدية قريبة من الرتبة A تحيطه .
ابتسمت إيلينا في خبث ، أمسكت شعر إيما بقوة و رفعتها ، نظرت إلى وجهها و صفعته بشدة ، تفككت الحبال و الشريط السحري ، وقف شون ببطئ و الغضب سيطر عليه ، نظر إلى فايكر فاور الرياح بعيون القتل .
أصبحت أنفاسه أشد وضوحا ، عروقه أصبحت ظاهرة ، فجر طاقته السحرية ، أطلق العنان لقوته ، أشار إلى إيلينا و تحدث بغضب
" أتركيها و شأنها ، أنا من تبحثان عنه . "
لم يصدق إيفان ما رأى ، طالب لم يتخرج بعد من الأكاديمية و قوته السحرية رتبة A ، تقدم ببطئ و فعل هالته السحرية النارية ، سيطر على الأوضاع بها و تحدث
" نريد تفسير فقط عن سبب وجود بقايا تعاويذ خاصة هنا . "
رد عليه شون بسرعة
" أخبرها أن تترك إيما أولا . "
رمت إيلينا الفتاة بقوة على الأرض ، وقفت قرب إيفان
" كنا نتدرب هنا ، شكلت تعويذة خاصة تنين الجليد الأزلي و شكلت إيما تعويذة خاصة كاسر الأفق الرعدي ، إذا أردتم التأكد يوجد بلورة تسجيل في الساعة الرملية . "
أمسك إيفان الساعة الرملية ، لاحظ وجود بلورة تسجيل صغيرة منحوثة في الحافة ، أخرجها و ضغط عليها ، شاهد النزال الأول و الثاني ثم رماها ، قرر مغادرة المكان و سألته إيلينا ما حدث
" إنه على حق هذه المرة فقط . "
غادر الاثنين الغابة ، ركض شون بسرعة إلى إيما ، أثار الصفعة ظاهر على وجهها ، سقط القليل من شعرها ، غضب بشدة و تعود الانتقام على ما حدث .
يتبع ...