الفصل 19: إنكشاف الستار|١٨|
قالت لورين ببرود وهي تحدق بجيلان
" السيد أدريان خطيبي قانونياً ، ولكن في الحقيقة صديقك المفضل هاري يكون حبيبي "
ضحكت جيلان بأنوثه
" اعلم هذا منذ البدايه "
ثم نظرت نحو ادريان الذي يدلك رأسه وهي تقول
" كيف يرضى كبريائك على ان تتلاعب هي بقلبك وتسكت انت في المقابل ؟ "
كشفت لورين عن أسنانها بإبتسامه أخافت أدريان ليقول بسرعه
" لورين خطيبتي مؤقتاً وكلانا لا نملك مشاعراً لبعضنا البعض،ارتبطنا نظراً لظروفٍ انا لست مضطراً لشرحها لكِ .. رغم انني لا اعلم ماذا اخبرك هاري ايضاً "
ثم التفت نحو لورين يقول
" انها مجرد صديقته فقط ! "
امالت جيلان رأسها بعبث تقول
" صديقته المفضلة جدا "
رفع أدريان حاجبه بسرعه وقال وهو ينظر الى لورين
" انها تحاول جعلكِ تشعرين بالغيرة "
ابتسمت لورين ابتسامة جانبيه و قالت
" ليتني أستطيع القول بأنني اثق به .. لكنني لم اعد افعل "
تنحنح أدريان وقال بعجله
" سأترككما كي تتحدثا براحة "
نهض وكان مستعدا للخروج لكن لورين أمسكت بذراعه وهي تنظر الى جيلان مبتسمه
" انت ضمن هذا الحديث .. "
التفت اليها بهدوء ولم ينطق بشيء لكنها قابلته بالبرود وهي تقول مبتسمه
" ما رأيك أدريان ؟ هل تظن انها حبيبته وتتظاهر بالصداقه كي تسخر مني ؟ "
زفر بتملل وقال وهو ينظر الى جيلان بغضب
" جيلان ، انا لم ارحب بقدومك لهذا السبب ، أنتِ تحاولين وضع الوقود على النار وهذا يزعجني ويثير غضبي لذا توقفي الان عن جعل لورين تشك وتحتار ، رجاءً "
تشبثت يدا لورين بذراع أدريان مما جعل أدريان يلتفت اليها مستغربا من تشبثها به وعاد يجلس قربها يحاول رؤية وجهها المندفن بين خصلات شعرها البندقي ، فقال وسط تحديق جيلان به مستغربه
" لورين .. مالخطب ؟ "
تنهدت دون ان تتحدث بشيء مما جعل أدريان يرفع أصابعه كي يبعد خصلات شعرها عن وجهها ولكي يرى وجهها بقلق
" اريد رؤية وجهكِ .. "
رفعت ذقتها لتقابل عيناه خاصتها الذابلة ويبتسم بلطف
" لا تسمحي لها بجعلك تشكّين بمحبوبكِ هاري إتفقنا ؟ .. "
راقبت عيناه المتوهجه عطفا لتبتسم بصمت وتومئ له برضى لتقول جيلان بسخريه
" ياللهول ،انت لم تعاملني هكذا مطلقا ، مالسر خلف هذا اللطف تجاهها ؟ "
تنهد بتملل فقال لجيلان بغضب
" ما سبب قدومك الى هنا ؟! "
أشارت الى طفل أشقر يلعب بالتركيبات الملونه على الارض وكان في مثل سن لوسيان لكن اطول منه قليلا لتقول
" أتيت لأجل اخي الصغير فيليب فأنا عائلته الوحيده كما تعلم "
التفت أدريان الى لوسيان وقال
" من ذلك الطفل؟ هل هو صديقك ؟ "
رفع لوسيان عيناه الواسعه البريئة نحو الطفل وقال مبتسماً
" بالطبع اعرفه ، فأنا أضربه كل يوم "
فتح أدريان ك فمه حتى كاد فكه يلامس الارض بينما لورين خرت بالضحك الطويل وسط تحديق الجميع مستغربين لتقلب جيلان عيناها بغير اكتراث نحو لوسيان تقول
" اذن لهذا السبب هو يكره الذهاب الى الروضه .. بسببك ايها الـــ - "
أغلقت لورين أذني لوسيان بسرعه وهي ترمق جيلان بغيض تقول
" رجاء توقفي عن هذا ، انه طفل والأطفال دائماً ما يتشاجرون "
نهض أدريان و امسك بيد لورين يسحبها خلفه حتى وصلا امام باب الخروج وحدهما وقال بعد ان زفر بإرتباك وسط نظرات جيلان الثاقبهـ
" انا اسف بالنيابة عن صديقتي الحمقاء .. هي ليست هكذا عادة .. هناك خطب ما بها او ربما ظروف جعلتها تتصرف بهذا الشكل رغم انها تبدو ساخره لكنها تشعر بالحزن ، انا اعرفها اكثر من نفسها لهذا أردت ان اوضح تصرفاتها لك حتى لا تكرهينها فهي طيبةُ القلب ومرحه عادة "
صمتت تنظر الى وجهه المتوتر والقلق وابتسمت رغما عنها تقول
" هكذا اذن ، اقدر وقوفك بجانب صديقتك ، انا عائده الى منزلك لكي انام أراك لاحقا "
أدارت ظهرها له وخرجت وسط حيرته لا يعرف ماذا يفعل .. هل يلحق بلورين ام يحاول معرفة خطب صديقته ؟
خرج بسرعه يلحق بها وإذ به يراها عن بعد تكاد تخرج من الباب الرئيسي ليناديها بصوت عالي جعل الجميع ينظر اليه
مما جعله يرتبك وينزل السلالم متوجهاً نحوها بينما هي لا تزال تنظر اليه بصمت فقالت ببرود وقد لاحظت التوتر الباد على وجهه وهو ينظر الى الارض
" ماذا اردت ؟ "
ادخل يده بالجيب واخرج مفاتيح نحاسيه وقال
" نسيت اعطائك مفاتيح المنزل "
ابتسمت بسخريه ونفثت لتاخذ المفاتيح منه بعنف وتخرج
بينما هو كان واقفاً مكانه بهدوء وبدى يعاتب نفسه ، عاد الى فوق واختار الوقوف جانباً ينظر الى الأطفال اللذين يلعبون بسعادة من بينهم لوسيان ، حتى شعر بضغطه خفيفه على يده فنظر الى الفاعل ليجده طفل صغير متورد الخديّن اخضر العينين يبتسم قائلاً
" أيها العمّ .. "
أشار بيده الاخرى الى ارجوحه بدت بعيده عن متناوله فيما كان أدريان يحاول استيعاب ما يريده الطفل الذي يتكلم بصعوبه
" ها ؟ "
هز الطفل يد أدريان مرة اخرى وقال
" أريدك ان ترفعني كي اجلس على تلك الأرجوحة "
انحنى له أدريان بطوله وأحاط خَصر الطفل بيديه ليرفعه بثواني .. وحين وضعه على الأرجوحة ابتسم الطفل بسعادة وقال
" اقترب .. "
اقترب من أدريان ليقبّل وجنته الملتحيه بقوه ثم يبتعد كي يستطيع التأرجُح وهو يضحك مما جعل أدريان يتسمر وهو يحدق بالطفل بتمعن وشبح ابتسامه فاتنه داعبت ملامحه
ليتفاجئ بأحدهم يهمّ لعناقه ليدير ظهره كي يرى من ، وإذ به كان لوسيان عاقد الحاجبين يعض شفته السفلي وبدى منزعجاً وغاضب بينما ينظر الى الطفل الذي يتأرجح
اقتربت جيلان وهي تحاول كتمان ضحكتها تقول لأدريان
" كعادتك أدريان .. تحاول جعل النساء يُصٓبن بسكته قلبيه "
وقف منزعجاً يقول
" انا سعيد لكوني جذاب الى هذه الدرجه ولكن قولك لها بطريقتك الخاصه يزعجني "
اعادت خصلة شعرها الاسود وتنهدت وهي تجلس على احدى الاراجيح تقول
" اسفه .. لأنني تسببت بجعل فتاتك المفضله تستاء منك رغم انك لم تقُل او تفعل شيئاً سيئاً .. انها غلطتي وحدي "
ابتعد عنه لوسيان وجلس أدريان على احد الأراجيح قربها ليستغل لوسيان الفرصه ويجلس فوق حضن ابيه فقال أدريان وهو يعانق لوسيان بذراعيه
" لا بأس .. انها متقلبة المزاج على اية حال ...
احياناً انا لا افهمها "
التفتت اليه مستغربه تقول
" هل يؤلمك كونك لا تفهمها ؟ "
حدق بالفراغ وساد الصمت سوى صراخ الأطفال الذين يلعبون ثم نطق اخيراً
" لا .. ما يؤلمني اكثر هو رؤيتها حزينه ولا املك القدره على مساعدتها "
ابتسمت بعفويه تقول له حين لاحظت نبرة حزن داعبت حنجرته
" انت أدريان .. صديقنا الملاك اللذي لا يستطيع تحمّل رؤية احد أصدقائه حزين .. "
هز رأسه وهو يحتضن لوسيان اكثر ثم قال بصوته الحليم
" لا .. لــوريــن مختلفه عن الجميع "
رفعت جيلان حاجبها باستغراب تقول
" مختلفه ؟ .. ليست صديقتك الوحيده اتعلم ؟ "
ضحك بطريقه فاتنه بينما لوسيان قد رفع رأسه يبتسم رغماً عنه وهو لا يدري مالأمر المضحك ليقول أدريان
" انها صديقتي المميزه .. رغم انها لا تتذكرني لكنني لا زلت ارى لورينزو الصغيرة فيها .. انها مختبئه .. خائفه من شيء ما .. لكنني لا اعلم ما هو .. "
ربتت على كتفه بلطف تقول
" اخبرني هاري عن امر فقدانها المفاجئ لذاكرتها .. لسوء حظك لم تكن موجوداً كي تتعرف عليك مجدداً .. هل ندمت على ابتعادك عنها ؟ "
هز رأسه وقال
" لم أندم .. كانت امي مريضه .. نصف شفائها كان بفضل وجودي قربها .. لكن لورين .. لورين لم تكن أبداً بحاجتي .. كانت ولا زالت قويه وتعتمد على نفسها بكل شيء "
قاطعته جيلان وهي تقول
" انت مخطئ .. ربما هي تتظاهر بالقوة لكن المرأه مهما كانت قويه او تتظاهر .. فهي بحاجة لأحد .. بحاجة لكتف تتكئ عليها .."
نظر اليها مشوشاً .. وقال
" النساء لسن ضعيفات .. انهن اقوى منا نحن الرجال .. ولكن احياناً ينسين هوياتهن ولا يدركن قوتهن .. "
ومن ثم اكمل
" لورين مختلفه يا جيلان "
زفرت جيلان بملل وقالت وهي تنظر الى لوسيان الذي يرمق الطفل الذي قربه بغيظ تقول
" أباك اكبر احمق رأيته .. "
ثم عادت بآنظارها نحو أدريان الذي كان عاقداً حاجبيه وقالت بصراحه
" اراهن ان فقدانها لذاكرتها المفاجئ والمريب خلفه شيء كبير .. فكما قال لي هاري هو ان لورين لم تكن أبداً في صغرها باردة كالثلج .. شيء ما في الماضي الذي مُحي خلف طياته ذكريات مخيفه .. على حسب علمي فهذا هو السبب الوحيد لفقدانها الذاكره .. حاول جعلها تستعيد ذاكرتها فربما سيُكشف الستار وتظهر الحقائق "
لتكمل مازحه بسخريه
" ربما هي فقط مصابه بإنفصام "
" ومن انتِ لتستنتجي امراً سخيفاً مثلك كهذا ؟! "
صوت أنثوي حاصر جيلان من الخلف ليلتفت كلاهما وإذ بها لورين التي كانت تضع يداً على خصرها والأخرى تلوح بها مفاتيح منزل أدريان لترميها امام قدميه بعدم اكتراث .. نهضت جيلان مستغربه وغاضبة بنفس الوقت تقول
" ألم تكُوني راحله ؟ لماذا عدتي الان ؟ لكي تتنصتي عَلى احاديثنا ؟! "
" عدت لأنني لم ارغب بالذهاب وحيده .. اردت العودة معهما .. لكنني لم اتوقع ان آتي لأجدكما تتكلمان عني من خلفي "
كانت ردة فعل أدريان هادئه ولم يفعل سوى انه اخذ مفاتيح المنزل ووضعها في جيبه ثم ابتسم للوسيان وانزله من حضنه كي يذهب بعيداً ويلعب مع الأطفال الآخرين ..
لتنظر لورين الى جيلان ببرود قائله
" من انتِ لتشخصي حالتي ؟! .. انا انسانةٌ طبيعية لا أعاني من شيء "
وأكملت وهي تصرخ
" وفقداني لذاكرتي كان قدراً مكتوباً ، انا لستُ مصابه بإنفصام ! "
هرب الأطفال نحو امهاتهم وعم هدوء مخيف جعل أدريان ينهض ويقول
" تمالكي نفسك لورين .. الامر لا يستحق كل هذا الغضب "
قالت جيلان بعد ان عقدت ذراعيها بثقه تقول
" ربما انتِ مصابه حقاً بإنفصام الشخصيه "
توجهت لورين نحوها وأمسكت بشعرها بخشونه وهي تقول بغضب
" ساريكِ من انا كي لا تعبثي معي مجدداً ! "
بينما جيلان كانت تصرخ متألمه وهي تحاول ابعاد أناملها عنها
" اتركيني !! "
احاط أدريان ذراعيه حول خصر لورين ورفعها عن الارض بسهوله لكن لورين ترفض ترك شعر جيلان التي تصرخ وهي تحاول مسك شعر لورين لكن أدريان صرخ وهو يحاول ابعاد لورين عن جيلان
" لورين ابعدي يديكِ عنها هذا يكفي !!! "
لكن لورين لم تسمع وظلت ممسكه بشعرها ليرفع يديه ويمسك يديها وأبعدها عن شعر جيلان ليضعها فوق ظهره رغماً عنها بينما جيلان قد جلست على الارض وهي ترتجف بينما ترى شعرها يتساقط على الارضيه الملساء
خرج من المكان ووضع لورين أرضاً بينما كانت تتنفس بسرعه من شدة الغيض ليمسك بقميصها بعنف ويقول
" ماذا فعلتِ ؟! هل جُنّٓ عقلك ؟! "
ابعدت يديه عنها وقالت بصعوبه بسبب تنفسها السريع
" لا شأن لك ! "
اغمض عينيه بعصبيه ليخرج المفاتيح من جيبه ويمسك بيده بقوه ويضعها على راحة يدها ثم قال بغضب وهو ينظر الى عينيها مباشرةً
" ارحــلي من هنا ! "
نظرت اليه بصدمه لكنها لم تنطق بشيء ، فقط قبضت على المفاتيح ورحلت وسط تحديقته الغاضبه نحوها
ليعود الى الداخل ويعتذر من الجميع بآسف ليركض نحو جيلان التي تجلس على ارض تبكي وهي تنظر الى شعرها المتساقط بسبب ما فعلت بها لورين
امسك وجهها بين يديه ورفعه كي يرى وجهها يقول
" اوه يا الهي هل انتِ بخير جيلان ؟! "
نظرت الى شعرها وقالت بصوت مرتجف وسط أنظار الجميع
" شعري .. هل تعلم انني تعبت حتى حصلت عليه ؟ "
امسك بكتفيها كي يساعدها على الوقوف يقول
" لوسيان لنذهب تعال معي . "
اومئ له لوسيان وركض نحو والده لينهض فيليب أخو جيلان يمسك بيدها لتنظر اليه وسط دموعها ثم ابتسم ببرائه لها وخرجوا من المكان الذي اصبح هادئاً بسبب ما حصل قبل قليل ...
دخل السياره ثم نظر الى جيلان التي ربطت شعرها على شكل كعكه تنظر الى وجهها بالمرآه بصمت لينطق اخيراً
" بحق الله تكلمي معي يا جيلان .. ارجوكِ "
تنحنحت ثم قالت بعد صمت
" تلك الفتاة ليست كما وصفتها ...
انها مجنونه "
" أنا اسف . لقد اخطئت لورين . لم يكن من المفترض ان تلمسك .. انا اسف لأنني لم استطع ابعادها عنك بسرعه .. لقد باغتتني نحوك "
نظرت اليه ثم ابتسمت تقول
" انت تشعرني بالسوء يا ملاكي .. كف عن الاعتذار .. بالمناسبه انت تعرف انني لا اسكت عن من يعاملني بهذه الطريقه .. سأنتقم "
فنظر اليها بعتاب يقول
" انتِ لن تلمسينها أليس كذلك ؟ "
عقدت ذراعيها ونظرت الى الامام تقول
" اوصلنا الى المنزل .. من المفترض ان يرتاح اخي بعد رؤيته لفتاة مجنونه تقوم بخلع شعري من فروة رأسي "
تنهد بتعب ثم التفت الى الطفلين فاكتشف أنهما نائمان بعمق ليحرك السياره ويبتعد
نزلت جيلان من السياره لتأخذ أخاها النائم بين ذراعيها وحين كادت ان تدخل المنزل استوقفها ادريان ونزل من السياره متوجهاً نحوها ..فقال
" هاري سيسعد كثيراً حين اخبره عن أمر عودتك الى هذه المدينة "
ابتسم ثم ابتعد عنها لتقول
" اراك لاحقاً ياملاكي "
لوّح لها بيده الممتلئه أناملها بالخواتم الذهبيه لتدير ظهرها وتدخل منزلها
عاد الى منزله ثم اخرج لوسيان من السياره ورفعه ليريح رأسه الصغير على كتف والده ليزفر بضيق وهو ينظر الى نافذة لورين التي كان مصباحها غير منطفئ .. نفث بإرتباك ثم طرق الباب لتفتح له الخادمه سيزين وبدى لونها شاحباً وهي تقول
" سـ.. سيد ادريان لقد اتيت مبكراً "
وبلطف ابتسم وهو يقول بقلق
" خالتي سيزين ما خطبك ؟ "
تنهدت بعمق لتعانق يده بيدها ثم قالت بعد صمت مريب اثار ريبة ادريان
" قبل قليل .. انسه الصغيرة لورين حاولت رمي نفسها من فوق السلالم ، لو لم آتي بالوقت المناسب الله وحده اعلم ماذا ماذا كان سيصيبها "
توسعت عيناه المشمستين ليضع لوسيان بين احضان الخادمه ويركض السلالم بسرعه وقلبه يكاد يخرج من مكانه وكأن يداً حديديه تحاول خلعه من مكانه بعنف ..
توجه نحو غرفتها وفتح الباب بسرعه يصرخ
" لورين !! "
كانت لورين تجلس على السرير تحدق بالنافذة والشمس ترتطم على ملامحها الفاتنه ليتنهد ما إن رآها .. وكأن ثقلاً انزاح عن ظهره ليقترب منها ببطء يقول
" لورينزو .. هل .. "
فكّر بما سيقوله وبدى في موقف غريب ليجد عذراً اخيراً كي يتحدث معها
" هل اكلتِ شيئاً ؟ "
لم ترد على سؤاله وشعر بتوتر فظيع ليضحك بغباء ويحك رأسه ثم قال اخيراً بإستياء
" لقد صرخت عليكِ وكنت قاسياً جداً .. اسف فإغفري لي رجاءً "
لم تجبه لذا اقترب ووضع يده على كتفها النحيله يقول بقلق
" رجاءً أريحي قلبي وأنطقي اي شيء "
التفتت اليه فتسنى له رؤية ما كانت مشغوله فيه ..
تسمر مكانه مصدوماً فقد كانت مشغوله برسم خطوط عميقه على معصمها بالسكين ببطء والدماء كانت تلوّن السرير لتقول مبتسمه ووجهها باهت لونه
" يان يان .. اخيراً تذكرت سبب فقداني الذاكره .. لقد اعتدى علي احدهم حين كنت في العاشره "
__________________
مساحه لله ؟
مع السلامه بكمّل مذاكره وراجعه لكم بعد اختباراتي ان شاء الله لا تنسوني من الدعاء تكفون
* اذا فيه اخطاء بالاسماء غفلت عنها نبهوني لطفاً .
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/66/العـشق-يشبهك
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━