292
عندما طلبنا من الثعلب ذي الذيلين إعادتنا، وعدتُ برفقة بانغ سوول إلى العالم الواقعي، تبيّن أن الوقت الذي مضى لم يكن طويلاً كما ظننت.
فقد كان الخلاء خارج النافذة لا يزال غارقًا في ظلامٍ دامس.
وفجأة.
بعد إشعال الفانوس في الغرفة، تبادل إي هيون الحديث مع بانغ سوول حول خطتهما القادمة.
ونتيجة لذلك، تقرر أن يعود بانغ سوول إلى إقليم هابوك في الوقت الحالي.
فبعد حادثة قصر مُونغ رين ى لا بد أن عائلته نالها قلقٌ عارم عليه ناهيك عن وقوع حادثة مهرجان تشيلسوك التي تورط فيها نائب سيد القصر.
وكان من الواجب والعرف أن يعود إلى دياره مرةً واحدة على الأقل لإطلاعهم على المستجدات وطمأنة أهله.
بدا على وجه بانغ سوول امتناعٌ وترددٌ في البداية، غير أنه سرعان ما أومأ برأسه ببطء
"……حسنٌ، على أي حال، لا يبدو أن أولئك الفتية سيتركون شقيقهم الأصغر يواجه مصيره سواء مات أم عاش دون أن يبالوا به."
وكان يقصد بـأولئك الفتية بطبيعة الحال دانغ هوي ودانغ تاي يول ويبدو أنه طور نوعًا من الثقة المتبادلة تجاههما مقارنةً بذي قبل.
سلم إي هيون قارورةً صغيرة إلى بانغ سوول
"بالمقابل، سأقاسمك إكسير الابيض الآن فبوجوده، سنتمكن من اللقاء داخل عالم مانغ ريانغ."
"ولكن عدد حبات هذا الإكسير محدودٌ أيضًا أليس كذلك؟ إن نفذت جميعها، فهل سيتوجب عليك دخول جحر الوحوش ذاك بمفردك مجدداً؟"
"أوه، مم…… من الناحية الفعلية، سيكون الأمر كذلك."
"……إذاً يتوجب علينا تحقيق أكبر قدرٍ من التقدم في المرة القادمة على الأقل حتى الباب الأخير من الطابق الأول."
وعلى الرغم من عدم معرفتهما بمدى صعوبة قاعة القائد، إلا أن الأمر لم يبدُ مستحيلاً، خاصةً وأنهما اخترقا سبعة أبواب في هذه المرة وحدها.
"آه، وبالمناسبة، ربما سينضم إلينا شخصان آخران في المرة القادمة."
"شخصان آخران؟ من هما؟"
"لم يُحسم الأمر بعد، ولكن من المرجح أنهما شقيقاي الأكبران."
قضب بانغ سوول ما بين حاجبيه
"وهل هذا أيضًا جزءٌ من الاختبارات التي تفرضها نافذة الحالة تلك؟ وهناك شرطٌ ينص على الموت في حال الفشل أو ما شابه؟"
"أجل."
"……إذاً سينفذ الإكسير الابيض بمعدلٍ أسرع."
"أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام بطريقةٍ ما فـمانغ ريانغ ليس شخصًا سيئًا."
قد تبدو هذه الكلمات مفتقرةً إلى الخطة، غير أن مانغ ريانغ هو من أنشأ هذا النظام في نهاية المطاف.
ولم يكن ليفرض مهماتٍ تهدف لمجرد قتل إي هيون، كأن يطلب منه إحضار أشخاصٍ في ظل غياب الاكسير الابيض
"على أية حال، يتوجب عليك تجنب السقوط في موقفٍ تموت فيه وأنت تخترق الطوابق العليا من عجلة التناسخ الأبدي بمفردك لا بد من وضع تدبيرٍ ما."
"أجل، وأنا أعتزم الاستفسار والبحث عن هذا الأمر بأسلوبي الخاص أيضًا."
"وهل هناك طريقةٌ ما؟"
"يتوجب على الخبير أن يبحث عن الطريقة، لا أنا ولهذا السبب تحديداً، هل يمكنك يا بانغ سوول أن تنقل لي ملكية رمز مخزن السلحفاة؟"
ارتسمت الدهشة على وجه بانغ سوول عند سماع تلك الكلمات
"أتقصد رمز السلحفاة من الدرجة الثالثة الذي حصلنا عليه ككافأةٍ من تْشونغ يو؟"
"أجل."
كان رمز السلحفاة عبارة عن رمز طلباتٍ خاص بمكتبة غي جانغ المكونة من خبراء التشكيلات والتشكيك القتالي.
وكان إي هيون وبانغ سوول قد حصلا على رمز غي جانغ من الدرجة الثالثة لكل منهما من جِيغَال تشاي كمكافأةٍ على حل حادثة تشونغ يو سابقًا
"يمكنني إعطاؤك إياه بالطبع، لكن هذا الرمز لا يكفي سوى لاستئجار خبير تشكيلات من المرتبة الثالثة لبضعة أيامٍ فقط، فهل يمكنك كشف أي شيء في غضون تلك المدة القصيرة؟"
"لا تقلق ، فلديّ خطتي الخاصة لكل شيء."
عندما ارتسمت ابتسامةٌ ذات مغزى على وجه إي هيون، بدا على بانغ سوول الاطمئنان قليلاً لسببٍ ما
"إن الرمز ليس بحوزتي حاليًا بل يقع في مقر إقامتي سأرسل حمامًا زاجلاً غداً لأمر بنقله إلى إقليم سيتشوان."
"شكراً لك."
"……بل أنا من يتوجب عليه شكرك."
"على ماذا؟"
"تُراها تكون على ماذا……"
"تُراها يكون على ماذا……"
حّول بانغ سوول نظره جانبًا وهو يبدو عدم الارتياح عليه، وتردد على غير عادته.
وفي النهاية، عجز عن إكمال حديثه، فأطلق زفيراً مطولاً ووضع يده على كتف إي هيون بثقل.
"متى يوم ميلادك؟"
"لماذا قفز الموضوع إلى هنا فجأة؟"
"على أية حال، أنا أريد أن أعرف، اعترف وحسب."
"أوه، مم…… الثامن من أبريل."
"الثامن من أبريل؟ لقد مضى عليه وقتٌ طويل إذاً لماذا لم تخبرني مسبقًا……"
"لأنك في ذلك الوقت كنت تأخذني معك في رحلة طرد الأرواح الشريره."
فضلاً عن أنه لم يسأله أحد، فمن الغريب أن يقول من تلقاء نفسه: "يوم ميلادي في كذا وكذا".
نظر بانغ سوول بعينين أشبه بعيني جروٍ ارتكب خطأً، ثم أومأ برأسه
"……حسنٌ، على كل حال، لقد تذكرت."
لماذا يسأل عن يوم ميلاده فجأة؟
'هل يفكر في مراسلتي عبر الحمام الزاجل لتهنئتي؟'
إنه فتًى مشغول، فلا حاجة لأن يشغل باله بأمرٍ كهذا.
وهكذا أنهى إي هيون حديثه مع بانغ سوول ثم غوق في النوم، إذ كان لا يزال هناك وقتٌ قبل شروق الشمس.
منذ خروجه من قارب النجاة، كان يجد صعوبةً في النوم لشدة اختناقه حتى لو فتح النافذة، غير أن إرهاقه جعل وعيه يتلاشى بسرعةٍ أكبر مما توقع.
أما بانغ سوول، فقد نظر إلى ذلك الوجه بتعبيرٍ معقد، قبل أن يحول بصره نحو النافذة.
***
في صباح اليوم التالي، انطلقت عربتا عشيرة هابوك بانغ وعشيرة سِيتْشُوان دانغ باتجاه مقريّ عائلتيهما.
ولأنهما سيلتقيان مجدداً في عالم مانغ ريانغ قريبًا على أية حال، لم يودع إي هيون بانغ سوول بشكلٍ خاص.
وهكذا، وصلا أخيراً إلى داخل العربة العائدة إلى إقليم سيتشوان.
وما إن تحركت العربة حتى أغمض دانغ هوي عينيه وبدأ بالتركيز على تنظيم طاقته.
ورغم أنه لم تظهر عليه أي علامات للألم ظاهريًا لدرجة أن المرء قد ينسى أنه مريضٌ من الأساس، إلا أنه لم يمضِ وقتٌ طويل منذ تعرضه لطعنة سيفٍ في ظهره.
ولكي لا يزعجه إي هيون ودانغ تاي يول التزما الصمت، فخيم سكونٌ تام داخل العربة.
وعلى غير المتوقع، لم يقم دانغ تاي يول بتنظيم طاقته، ويبدو أنه كان يتولى حماية دانغ هوي وحراسته أثناء تأمله.
وبصفته شخصًا ينتمي إلى بلدٍ يولي احترامًا كبيراً للآداب والتقاليد، لم يكن بإمكان إي هيون أن يغمض عينيه بينما يفعل شقيقه الأكبر ذلك، لذا شرع هو الآخر في الحراسة وعندها قال دانغ تاي يول باقتضاب
"ماذا تفعل؟ قم بتنظيم طاقتك أنت أيضًا"
"هل يمكنني فعل ذلك حقًا؟"
"عليك استغلال كل فرصةٍ يتاح فيها الوقت لتتأمل، حتى تشفى سريعًا."
"إذاً سأستأذنكم بالبدء."
واستناداً إلى هذه اللفتة الطيبة، سارع إي هيون إلى البدء بتنظيم طاقته وبعد مرور بعض الوقت.
أنهى إي هيون بضع دورات من التدوير الصغير للطاقة، ثم فتح عينيه فجأة.
'آه، وبالمناسبة، لم أتدرب على غشاء الطاقة بعد.'
وبما أنه وجد متسعًا من الوقت، جرب إي هيون استخدام تعاويذ غشاء الطاقة على الفور وبعد بضع محاولاتٍ فاشلة، نجح أخيراً في تشكيل غشاء الطاقة.
'لقد نجحت!'
وفيم أشرق وجه إي هيون بالبشر، أتاه صوتٌ متجهم من المقعد المقابل
"لقد كنت قد نسيت طريقة تشكيل غشاء الطاقة أيضًا فمِمّن تعلمتها؟"
"آه، لقد تفضل أحدهم وعلّمني إياها بلطف……"
"لماذا تحاول إخفاء أمرٍ تافهٍ كهذا؟ لا بد وأنك تعلمتها من بانغ سوول على أية حال."
وعندما بدأ دانغ تاي يول يسترسل في التذمر بملامح يكسوها الانزعاج، انطلق صوت دانغ هوي فجأة
"وبالمناسبة، لدي أمرٌ واحد أود الاستفسار عنه منك يا ثالثنا."
"إن كان أمراً يثير فضولك……"
"ممن تعلمت أسلوب خطوات البرق الخاطف؟ لقد كنت أعتقد أنك نسيت فنونك القتالية بالكامل."
"آه، لقد تعلمت القليل من الشقيق تاي يول عندما كنا في إقليم هابوك ورغم أن مستوى إتقاني له ما زال متواضعًا وأشعر بالخجل منه……"
عند سماع تلك الكلمات، انزلق بصر دانغ هوي نحو دانغ تاي يول.
"الشقيق الثاني؟"
"أجل."
لسببٍ ما، ارتسمت على وجه دانغ تاي يول علامات الارتياب وعدم الراحة عند سماع تلك الكلمات.
'هل يستطيع القيام بتلك التحركات لمجرد أنه تعلم القليل في ذلك الوقت؟'
استحضر دانغ هوي في ذهنه اللحظات الأخيرة في طريق الحيوانات.
تلك اللحظة الحرجة التي حاول فيها النواة الحقيقية إعادة هيكلة طريق الحيوانات بالكامل وحيث إنه لم يكن ليتمكن من الوصول في الوقت المناسب بمفرده، فقد أطلق خنجره الطائر نحو الصواعد الهابطة من السقف.
رغم شعوره بأن شقيقه الثالث لن يتمكن من فعلها.
غير أن الثالث قَرَأ نوايا دانغ هوي بدقة متناهية، ووطئ الخنجر الطائر ليثب في الهواء ويحطم النواة الحقيقية.
كانت تلك الحركة مستحيلة تمامًا على شخصٍ بدأ للتو في تعلم أسلوب خطوات البرق الخاطف.
'إذا تذكرت الأمر، فقد ذكر الثاني ذلك عدة مرات في الماضي.'
أن الشقيق الثالث ولد بموهبة وعبقريةٍ لا تُصدق في الفنون القتالية.
ولكن، نظراً لأن الثالث أظهر أداءً مزريًا للغاية في الاختبارات والتجارب التي تقيم قدراته، سرعان ما نسى دانغ هوي ذلك الكلام.
ورغم أنه استغرب الأمر لأن الثاني ليس من النوع الذي ينسج قصصًا من خياله، إلا أنه كان مشغولاً بأموره الخاصة فلم يمتلك الفراغ الذهني للتعمق في الأمر أكثر.
فتح دانغ هوي نافذة العربة وقال لرجاله
"أوقفوا العربة لبرهة."
"أمرك، يا السيد الشاب الأكبر."
"شقيقي الأكبر؟"
سرعان ما توقفت العربة، ففتح دانغ هوي الباب ونزل منها ثم قال لإي هيون
"انزل أنت أيضًا."
"……حسنًا."
عندما خرج إي هيون بتردد، أصدر دانغ هوي أمره للجميع
"ليدر الجميع ظهورهم ويُمنع منعًا باتًا النظر إلى هذا الاتجاه."
"أمرك، يا السيد الشاب الأكبر."
وما إن امتثل التابعون للأمر واستداروا جميعًا في وقت واحد، حتى أومأ دانغ هوي برأسه موجهًا كلامه لإي هيون
"من الآن، استعرض أسلوب خطوات البرق الخاطف وفق ما تعرفه."
أفجأةً هكذا؟
أومأ إي هيون برأسه بارتباك، ثم شرع في تطبيق الحركات الأساسية التي علمه إياها دانغ تاي يول خطوة بخطوة.
ومع تلك التحركات، برقت في عيني دانغ تاي يول نظرةُ ذهولٍ وإعجاب.
فقد مر شهران فقط منذ أن نقل إليه أسلوب خطوات البرق الخاطف.
بل وحتى خلال هذين الشهرين، لم يكن لدى الفتى متسعٌ من الوقت للتدرب.
فبعد فترة وجيزة من تعليمه، كان عليهما قطع رحلة طويلة بالعربة من إقليم هابوك إلى هوبي وما إن وصلا حتى حُبسا في عالم المان سانغ
ورغم أنه كان يوجهه قليلاً في كل مرة يتوقفون فيها للتخييم في طريقهم إلى هوبي إلا أنه كان من الصعب اعتبار ذلك تدريبًا حقيقيًا
ومع ذلك، وبالنظر إلى تلك الفترة القصيرة، كانت حركة قدميه دقيقة وخالية من أي حشو أو خطأ لدرجة غير معقولة.
حتى أنه بدا صالحًا ليكون نموذجًا يُحتذى به في الكتب التعليمية.
"……كيف أتقنته إلى هذا الحد في هذه الفترة القصيرة للغاية؟"
"آه، ذلك يعود إلى أنني كنت أمارس التدريب الذهني بانتظام عندما كنت محتجزاً في قارب النجاة."
"……التدريب الذهني؟"
"أجل."
"لماذا مارست التدريب الذهني بدلاً من تطبيق خطوات أسلوب التنقل بنفسك؟"
"آه، في البدء كانت هناك مساحة كافية للتدرب على أسلوب خطوات البرق الخاطف، ولكن سرعان ما تضيّق المكان بشدة بسبب حادثةٍ وقعت هناك ولهذا السبب……"
"……"
"……"
في تلك اللحظة، أجفل إي هيون متفقداً أثر الكلام عليهما بعدما أصبح الجو بينهما مريبًا وضع دانغ هوي يده على جبهته وأطلق زفيراً مطولاً
"……أن تتدرب حتى في ظروفٍ كهذه، لهو أمرٌ يدعو للثنائك والثناء عليك."
"شكراً لك على ثنائك، يا شقيقي الأكبر."
غير أن إجابته السابقة لم تكن كافية لتبديد التساؤلات التي تدور في ذهنه.
فمع أن أساسات أسلوب التنقل لدى شقيقه الثالث كانت متينةً بشكلٍ لا يُصدق مقارنةً بمدة تدريبه، إلا أنها لم تكن لتصل إلى المستوى الذي يتيح له القيام بتلك التحركات التي أظهرها في طريق الحيوانات.
ولكن السعي خلف هذا الأمر واستجواؤه مجدداً بدا متكلفًا وسخيفًا
فالإنسان قد يُخرج قوىً تتجاوز قدراته الحقيقية في لحظات الخطر والشدائد، ولعل ما حدث لم يكن سوى معجزةٍ من هذا القبيل.
وعلى أية حال، وحتى بغض النظر عن تلك الجزئية، فإن إتقانه للحركات الأساسية لأسلوب خطوات البرق الخاطف بهذه السرعة وفي بيئةٍ تفتقر لظروف التدريب الملائمة يُعد أمراً غير عادي إطلاقًا
'……ربما كان ذلك الكلام الذي قاله الشقيق الثاني صحيحًا.'
ولأن ما أتقنه إي هيون من أسلوب خطوات البرق الخاطف كان يتوقف عند النمط الثاني فقط، شكل دانغ هوي غشاء طاقةٍ في موقعه ونقل إليه النمط الثالث من الأسلوب.
"من الأفضل أن تتعلم بقية الحركات بشكلٍ صحيح فور العودة إلى عشيرة دانغ أما الآن، فاستغل أوقات فراغك للتدرب على النمط الذي علمتك إياه."
"شكراً لك، يا شقيقي الأكبر!"
وسرعان ما حان وقت غروب الشمس، بدأت المجموعة في اختيار مكانٍ قريب والتجهيز للتخييم.
وما إن أُضرمت النار وتسلّموا أوعية حساء اللحم التي أعدها التابعون وجلسوا حول الشعلة.
حتى نشر إي هيون غشاء طاقةٍ يحيط بـدانغ هوي، ودانغ تاي يول، وبنفسه.
'……أن أنشر غشاء الطاقة بقوتي الخاصة.'
ساوره شعورٌ ناعم بالزاهو والفخر المقترن بلمسةٍ من التأثر والامتنان.
ولكن، لما كان من المؤكد أن يجد أي شخصٍ أمر تفاخره لمجرد غشاء طاقةٍ أمراً مثيراً للسخرية، كتم إي هيون مشاعره ولم يُظهر شيئًا منها.
وعندما نشر إي هيون غشاء الطاقة فجأة، نظر إليه الاثنان بملامح يكسوها الاستغراب.
"هل هناك ما تود قوله؟"
"نعم ، لدي أمرٌ هام يرتبط بكما أود إطلاعكما عليه."
وهكذا، شرع إي هيون في الشرح لهما عن محنة التناسخ الأبدي.