لقاء الاخوة
(اللطف لقاء اخوة في العالم)
-----------------------------
بقول لكم شيء بالاساس الرباعي (مايا و نايا.و جعيفر و مروة هم فاقدين الذاكرة لان في شريحة حطوها لهم بعد الحادثة و الشريحة ما تروح الأ بكرسي صعقات كهربائية ما يهم عساس سوو لهم الازم لان ما بيه حيل اكتب مشهد الكرسي الكهربائية و الصعقات لذا عساس سوو الهم يلا اقرو و سكتو...)
----—-----------—--------------—
الحديقة الملكية كانت شاسعة إلى درجة أن نهايتها لا تُرى؛ ممرات طويلة تحيط بها الأشجار، ونوافير رخامية، وأحواض زهور تمتد إلى مسافات بعيدة، ومقاعد فاخرة موزعة بين الأشجار.
وفي وسط هذه الجنة الخضراء…
كان فراس مستلقيًا على أحد الكراسي الفاخرة، واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يأكل قطعة كبيرة من الحلوى وكأنه صاحب القصر منذ ولادته.
بجانبه صحن مليء بالحلويات والفواكه، وكوب عصير بارد فوق الطاولة الصغيرة.
فراس، وهو يمضغ بسعادة: «والله أخيرًا مكان يعرف يعيش! أكل وشرب وحديقة أكبر من منطقتنا كلها… ناقصني بس واحد يجيب لي مخدة.»
كانت فايا جالسة على مقعد قريب، تتأمل الحديقة بإعجاب.
فايا: «يعني إنت ما مستوعب إننا انخطفنا وجابونا لقصر؟»
فراس: «انخطفنا؟ لا حبيبتي، أنا ضيف غصبًا عنهم.»
فايا: «ضيف؟! إنت جاي هنا غصبًا عنك!»
فراس: «تفاصيل صغيرة ما تستاهل نوقف عندها.»
فايا: «استغفر الله العظيم.»
فراس التفت إليها بانزعاج.
فراس: «وش جابك عليّ؟ روحي عن وجهي.»
وضعت فايا يديها على خصرها.
فايا: «والله حبيبي، إنت مو صاحب القصر حتى أنفذ طلباتك!»
فراس: «إي، بس أقدر أشتكي عليج للإدارة.»
فايا: «اشتكي على نفسك أول!»
فراس: «ما أسمع صوتج.»
فايا: «لأنك مسوي نفسك أصم!»
فراس: «أخيرًا فهمتي.»
فايا أخذت نفسًا عميقًا، ثم نهضت من مكانها.
فايا: «تعرف شنو؟ خلي الحلويات تخنقك، ما يهمني.»
فراس: «شكرًا على الدعوة الكريمة.»
فايا: «يا ربيييي!»
تركت فايا المكان وهي تتمتم بكلمات غاضبة، بينما عاد فراس إلى حلوياته بكل راحة.
لكن المصيبة الحقيقية كانت تقترب…
وبالتحديد، كانت تمشي باتجاهه وهي تعقد حاجبيها.
نايا.
-------------—------------------—---
كانت نايا تمشي في الحديقة برفقة مايا، وقد خرجتا للتنزه بعد تسعة أيام من إقامتهما في القصر.
نايا، كعادتها، لم تكن قادرة على المرور بجانب شيء يثير أعصابها دون أن تعلق عليه.
وفجأة، لمحت فراس مستلقيًا على الكرسي، يأكل ويشرب، بينما يضع قدميه بطريقة مستفزة على طرف المقعد.
توقفت.
حدقت به عدة ثوانٍ.
ثم التفتت إلى مايا.
نايا: «لا والله؟! هذا وش شايف نفسه جالس هيك ويتصرف وكأنه ملك المكان؟»
مايا: «نايا…»
نايا: «شنو نايا؟ خلي أشوف شنو قصته.»
مايا: «يمكن بس مرتاح، خلينا نكمل مشينا.»
نايا: «مرتاح؟! هذا لو شاف نفسه بالمراية، يمكن ينحني لنفسه من شدة الإعجاب!»
مايا تنهدت.
كانت تعرف أن هذه النبرة تحديدًا لا تبشر بالخير.
مايا: «نايا، أرجوكِ، لا تبدئين مشكلة.»
نايا: «أني؟! هو اللي قاعد يسوي عرض أزياء على الكرسي!»
مايا: «شنو علاقة عرض الأزياء بالكرسي؟!»
نايا: «ما أدري، بس مستفز!»
ثم تقدمت نحوه.
أما مايا، فأطلقت تنهيدة طويلة ولحقت بها قبل أن تتسبب بكارثة جديدة.
(مايا صارت تدعي على نايا)
---------------------------------
كان فراس مستمرًا في الأكل عندما ظهر ظل أمامه.
رفع عينيه ببطء.
وجد فتاة تقف أمامه، تنظر إليه وكأنه ارتكب جريمة بحق المملكة.
فراس: «نعم؟»
نايا: «إنت.»
فراس: «أنا؟»
نايا: «لا، الكرسي اللي وراك.»
نظر فراس خلفه، ثم عاد ينظر إليها.
فراس: «آها، الكرسي يريدني؟»
نايا: «يا ثقل دمك!»
فراس: «شكرًا، أحاول أحافظ على مستواي.»
نايا عقدت ذراعيها أمام صدرها.
نايا: «إنت وش شايف نفسك بالضبط؟»
فراس رفع حاجبه.
فراس: «إنسان يأكل. عندج اعتراض على الأكل أيضًا؟»
نايا: «عندك مشكلة بالأدب، مو بالأكل.»
فراس: «وأنتِ عندج مشكلة بالتدخل بشؤون الآخرين.»
نايا: «أنا أتدخل لأنك مستفز!»
فراس: «وأنا مستفز لأنك واقفة فوق راسي وتحققين معي!»
نايا: «قوم عدل!»
فراس: «لا.»
نايا: «قلت لك قوم عدل!»
فراس: «سمعتج من أول مرة، بس جوابي لا يزال لا.»
مايا تدخلت بسرعة.
مايا: «خلاص، كل واحد يروح بطريقه. هو يجلس، وإحنا نكمل مشينا.»
نايا رفعت يدها باتجاه فراس.
نايا: «لا، لحظة! أريد أعرف ليش يتصرف وكأنه القصر ملك أبوه!»
فراس ابتسم ابتسامة مستفزة.
فراس: «يمكن لأن القصر عاجبني أكثر من اللازم.»
نايا: «أنت شايف نفسك ملك المكان؟!»
فراس: «لا، الملكة عندنا، وأنا ضيف مهم.»
نايا: «ضيف مهم؟! منو دعاك أصلًا؟!»
فراس: «ما أعرف. بس واضح إنهم يعرفون قيمة الناس المميزين.»
نايا فتحت فمها، ثم أغلقته، وكأن عقلها احتاج ثانيتين حتى يستوعب مقدار الوقاحة.
مايا غطت وجهها بيدها.
مايا: «يا ساتر…»
نايا: «إنت شايف نفسك شنو بالضبط؟!»
فراس: «قلت لج، إنسان يأكل. عندج مشكلة في الاستيعاب؟»
نايا: «وعندك مشكلة في وجهك!»
فراس: «وجهي؟! شبي وجهـي؟!»
نايا: «مستفز!»
فراس: «هاي مو مشكلة بوجهي، هاي مشكلة بأعصابج!»
نايا: «أقسم بالله لأخليك تعرف حجمك!»
فراس: «وأني أقسم بالله إذا ما ابتعدتي عن حلوياتي، راح أخليج تندمين على اليوم اللي شفتي بيه الصحن!»
ساد الصمت لثانيتين.
ثم…
نظرت نايا إلى صحن الحلويات.
ونظرت إلى فراس.
ثم ابتسمت ابتسامة جعلت مايا تتراجع خطوة.
مايا: «نايا… لا.»
نايا: «شنو لا؟»
مايا: «أعرف هاي الابتسامة. لا تسوينها.»
نايا: «أي ابتسامة؟»
مايا: «الابتسامة اللي قبل المصيبة!»
لكن نايا كانت قد مدت يدها بالفعل.
أخذت صحن الحلويات كاملًا من فوق الطاولة.
فراس: «هااااي! شتسوين؟!»
نايا رفعت الصحن ونظرت إلى محتوياته بإعجاب.
نايا: «أشوف شنو كل هذا الدلال.»
فراس: «رجعي الصحن!»
نايا: «ليش؟ خايف على الحلويات؟»
فراس: «إي، خايف على الحلويات! رجعيه!»
نايا: «زين، خليني أساعدك.»
ثم التقطت قطعة حلوى من الصحن وأكلتها بكل هدوء.
مضغت ببطء.
نايا: «مممم… لذيذة.»
فراس جلس باستقامة مفاجئة.
فراس: «إنتِ أكلتيها؟!»
نايا: «لا، الحلوى دخلت فمي من نفسها.»
فراس: «يا بنت الناس! هاي حلوياتي!»
نايا: «كانت حلوياتك.»
فراس: «شنو يعني كانت؟!»
نايا: «يعني صارت حلوياتي.»
مايا شهقت.
مايا: «نايااااا!»
لكن المصيبة لم تنتهِ.
نايا مدت يدها نحو قطعة الحلوى التي كان فراس يمسكها.
فراس: «لا. لا تفكرين حتى!»
نايا أخذتها من يده بسرعة، وقبل أن يتمكن من استيعاب ما حدث، وضعتها في فمها!
ثم أغلقت فمها ومضغت.
ببطء.
وبكل وقاحة.
نايا: «مممممممم! هاي ألذ وحدة!»
تجمد فراس.
نظر إلى يده الفارغة.
ثم إلى فمها.
ثم إلى الصحن.
ثم عاد ينظر إليها.
فراس: «……»
نايا: «شنو؟»
فراس: «إنتِ…»
نايا: «أنا شنو؟»
فراس: «إنتِ أكلتي… الحلوى… اللي بيدي؟»
نايا: «إي.»
فراس: «من إيدي أنا؟»
نايا: «إي، من إيدك إنت.»
فراس وقف فجأة.
فراس: «يا مجنوووونة!»
نايا رفعت حاجبيها.
نايا: «احترم نفسك!»
فراس: «إنتِ سرقتي أكلي!»
نايا: «قطعة حلوى! مو خزنة البنك!»
فراس: «هاي القطعة بالذات كنت مخليها للآخر!»
نايا: «أوه، آسفة جدًا! ما كنت أعرف أنها آخر أمنياتك بالحياة!»
فراس: «والله لأوريج!»
نايا: «ورّني!يلا يلا يلا ورنيني مراجلك»
وهنا…
انفجرت المعركة.
----------------------------
مد فراس يده محاولًا استعادة صحن الحلويات، لكن نايا رفعته فوق رأسها.
نايا: «تعال خذه إذا تقدر!»
فراس: «نزلي الصحن!»
نايا: «اقفز! يمكن توصل!»
فراس: «إنتِ قصيرة عقل مو بس قليلة أدب!»
نايا: «وأنت قليل ذوق ومغرور!»
حاول فراس أخذ الصحن منها، فابتعدت نايا بسرعة، وبدأت تدور حول الطاولة.
فراس: «وقفي مكانج!»
نايا: «تعال امسكني!»
فراس: «والله إذا مسكتج…!»
نايا: «إذا مسكتني شنو؟ راح تبچي على الحلوى؟»
فراس: «راح أخليج تعرفين منو فراس!»
نايا: «ما أريد أعرفك أصلًا!»
اندفع فراس نحوها، فابتعدت نايا، واصطدم هو بطرف الكرسي الذي كان مستلقيًا عليه قبل دقائق.
اهتز الكرسي.
وتدحرجت إحدى الوسائد على الأرض.
فراس التفت إليها بغضب.
فراس: «شايفة شسويتي؟!»
نايا: «إي، شفت. الكرسي المسكين ما إله ذنب!»
فراس: «رجعي الصحن!»
نايا: «تعال خذه!»
حاول أن ينتزع الصحن منها، لكنها أبعدته، فارتطمت يده بيدها، وسقطت بعض قطع الحلوى على العشب.
نظر الاثنان إلى الأرض.
صمتا.
ثم رفع فراس رأسه ببطء.
فراس: «……»
نايا: «……»
فراس: «الحلوى.»
نايا: «إي، الحلوى.»
فراس: «وقعت.»
نايا: «واضح.»
فراس: «بسببج.»
نايا: «بسببك إنت!»
فراس: «إنتِ اللي أخذتي الصحن!»
نايا: «وإنت اللي ركضت وراي مثل طفل!»
فراس: «أنا طفل؟!»
نايا: «إي! طفل مدلل!»
فراس، وقد نفد صبره تمامًا، دفع يدها بعيدًا عن الصحن وضربها ضربة سريعة على ذراعها.
تراجعت نايا، ونظرت إليه بصدمة.
نايا: «إنت ضربتني؟!»
فراس: «إي! حتى تتعلمين ما تمدين إيدج على أغراض الناس!»
لم تنتظر نايا ثانية واحدة.
ردت عليه بضربة سريعة على كتفه.
نايا: «وهاي حتى تتعلم ما تمد إيدك عليّ!»
فراس: «آآآخ! يا مجنونة!»
نايا: «إنت المجنون!»
اندفع الاثنان نحو بعضهما، وتبادلا الضربات والدفع، بينما كانت مايا تحاول الفصل بينهما دون جدوى.
مايا: «خلاصصصص! وقفوا!»
فراس: «خليها تبتعد عني!»
نايا: «خليه يعتذر!»
فراس: «أعتذر؟! على شنو؟!»
نايا: «على ضربك لي!»
فراس: «وإنتِ ضربتيني!»
نايا: «لأنك ضربتني أول!»
فراس: «لأنك سرقتي حلوياتي!»
نايا: «أقسم بالله لو أسمع كلمة حلويات مرة ثانية…!»
فراس: «حلوياتي! حلوياتي! حلوياتي!»
نايا: «ياااااااااااااااااااااا!»
مايا أمسكت نايا من ذراعها وحاولت سحبها بعيدًا.
مايا: «نايا، تعالي وياي! خلينا نروح!»
نايا: «لا! هذا لازم يتعلم الأدب!»
فراس: «وأنتِ لازم تتعلمين أن مو كل شيء تشوفينه يصير ملكج!»
نايا: «وأنت لازم تتعلم أن مو كل شيء تملكه يخليك أحسن من الناس!»
للحظة، توقفت ابتسامة فراس المستفزة.
كانت كلماتها قد أصابته في موضع حساس، لكنه لم يُظهر ذلك.
بدلًا من الرد بهدوء، قال بحدة:
فراس: «على الأقل ما أسرق أكل غيري مثل بعض الناس!»
نايا: «وأني على الأقل ما أتمدد بالحديقة وكأن كل الناس خدم عندي!»
فراس: «أنا ما قلت لأحد يخدمني!»
نايا: «تصرفاتك تقول!»
فراس: «إنتِ ما تعرفين عني شي حتى تحكمين عليّ!»
نايا: «ولا أريد أعرف!»
فراس: «ممتاز! وأنا ما أريد أعرفج!»
نايا: «أحسن!»
فراس: «أحسن!»
نايا: «أحسن وأحسن!»
فراس: «لا تقلديني!»
نايا: «إنت اللي تقلدني!»
مايا: «يا ربي، أعطوني صبرًا…»
-------------———---------------
في خضم الفوضى، تراجعت نايا قرب إحدى الطاولات الصغيرة الموضوعة بجانب النافورة.
كان فوق الطاولة إبريق كبير من الماء البارد، أُحضر قبل قليل.
لاحظته نايا.
ثم نظرت إلى فراس.
كان فراس منشغلًا بإبعاد يد مايا عنه وهو يقول:
فراس: «قولي لأختج المجنونة تبعد عني!»
مايا: «أنا أحاول أبعدها، وأبعدك إنت أيضًا!»
نايا: «منو المجنونة يا قليل الأدب؟!»
فراس: «إنتِ! عندج اعتراض؟!»
نايا ابتسمت.
ابتسامة جعلت مايا تترك ذراع فراس فورًا وتلتفت نحو أختها.
مايا: «نايا… شنو ناوية تسوين؟»
نايا أمسكت بالإبريق.
فراس: «شنو هذا بيدج؟»
نايا: «ماء.»
فراس: «أعرف أنه ماء! ليش ماسكته؟»
نايا: «حتى أشرب.»
فراس: «زين، اشربي! شتنتظرين؟»
نايا: «أنتظر موافقتك.»
فراس: «ما أريد أعطيج موافقة على شي!»
نايا: «يا للأسف.»
ثم رفعت الإبريق قليلًا.
فراس نظر إلى الماء.
ثم إلى وجهها.
وفجأة، اتسعت عيناه.
فراس: «نايا… لا.»
نايا: «نايا؟! صار تعرف اسمي؟»
فراس: «لا تسوينها!»
نايا: «ليش؟»
فراس: «لأن الماي بارد!»
ابتسمت نايا ابتسامة عريضة.
نايا: «أوووووه! يعني لاحظت؟»
فراس: «نايا، أقسم بالله…!»
نايا: «بسم الله الرحمن الرحيم…»
فراس: «لااااااااااااااااااااااا!»
شششششششششششششششش!
انسكب الماء البارد على رأس فراس وكتفيه وملابسه دفعة واحدة!
تجمد مكانه.
قطرات الماء تساقطت من شعره ووجهه، وقميصه ابتل بالكامل، بينما بقي الإبريق الفارغ في يد نايا.
ساد صمت مرعب في الحديقة.
حتى صوت النافورة بدا وكأنه انخفض احترامًا للمصيبة.
فراس لم يتحرك.
لم يرمش.
لم يتكلم.
نايا وضعت الإبريق على الطاولة، ثم شبكت يديها خلف ظهرها.
نايا: «ها. ارتحت نفسيتي.»
مايا وضعت يدها على فمها.
مايا: «يا ساتر…»
فراس مسح الماء عن عينيه ببطء.
ثم نظر إلى نايا.
فراس، بصوت منخفض جدًا: «إنتِ… صبيتي… ماي… بارد… عليّ؟»
نايا: «إي.»
فراس: «كله؟»
نايا: «تقريبًا.»
فراس: «على رأسي؟»
نايا: «إي.»
فراس: «وعلى ملابسي؟»
نايا: «إي، فراس، مو على الجدار!»
انفجر فراس:
فراس: «ياااااااااااااااااااا بنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت!»
قفز في مكانه من شدة برودة الماء.
فراس: «آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ! الماي مثل الثلج! إنتِ شنو؟! دب قطبي؟!»
نايا انفجرت ضحكًا.
نايا: «هههههههههههههههههههههههه! شوفوا وجهه!»
فراس: «لا تضحكين!»
نايا: «وجهك صار مثل القطو اللي انكب عليه ماي!»
فراس: «والله لأخليج تندمين!»
نايا: «تعال!»
فراس التقط المنشفة الصغيرة التي كانت على الكرسي، ومسح وجهه بعنف.
ثم أشار إليها بالمنشفة.
فراس: «هاي الحرب ما انتهت!»
نايا: «من البداية ما كانت حرب، كانت درسًا مجانيًا في التواضع!»
فراس: «التواضع؟! إنتِ رميتي عليّ ماي بارد!»
نايا: «حتى يبرد رأسك.»
فراس: «رأسي بارد أصلًا!»
نايا: «واضح، لأن عقلك متجمد!»
مايا: «نايااااا! كافي!»
فراس: «خليها! خليها تكمل! أريد أشوف آخرها!»
نايا: «آخرها؟ تريد تعرف آخرها؟»
التفتت نايا نحو الإبريق، ثم رفعته مرة أخرى.
فراس شهق وتراجع خطوتين.
فراس: «لاااااااااا! ابتعدي عن الإبريق!»
نايا رفعت الإبريق الفارغ وهزته.
نايا: «خلص الماي يا بطل.»
فراس نظر إلى الإبريق.
ثم إليها.
ثم رفع إصبعه مهددًا.
فراس: «أنا راح أجيب لج إبريق ثاني!»
نايا: «جيبه، بس لا تنسى تخليه بالثلاجة!»
فراس: «أكرهج!»
نايا: «وأني ما أعرفك حتى أكرهك!»
فراس: «أحسن!»
نايا: «أحسن!»
فراس: «أحسن وأحسن!»
مايا: «أقسم بالله أنتم الاثنين تحتاجون قصرًا منفصلًا عن البشر!»
------------------------------------
بعد الشجار هانا اجت و كفخت الاربعة تكفيخ يجنن و خصوصاً فراس
(مايا و فايا مسكينات انجلدو و هم ما لهم دخل)
و بعدين من عرفو انهم اخوة مايا و فراس تؤام غير متطابق و نايا و فايا تؤام غير متطابق فراس زاد غروره لان طلع اكبر واحد فيهم و قال ل اخواته:بما ان انا الاكبر من اليوم ممنوع يسوون شيء بدون اذني
مايا:لا والله
فايا:انجب
نايا:بصمة لو كتابة؟
------------------------------------
عند جعفر بغرفته الاخ صاير مشلول تقريباً متمدد على السرير و حالف بس يصحى يجلد جلنار على الدكه الناقصة الي سوته بيه خلته يجلس على الكرسي الكهربائية و خلتهم يصعقونه و الولد صار لها ثلاثة ايام ما طالع من غرفته و الاخ مصدوم لانه تذكر كل طفولته بعد ازالة الشريحة و مايا و نايا و مروة نفس الشيء
-------------------------------
مروة نفس الشيء و بغرفتها و غرفتها عبارة عن وردي ب وردي البنت تعشق الوردي بشكل مو طبيعي ابداً و دلوعة و انوثية زيادة (جلنار بس تشوف الوردي يجي لما غثيان)
---------------------------------
عند فراس و نايا كل واحد يجلد الثاني و مايا وخرت فراس و فايا وخرت نايا و اخر شيء مايا حصلت راجدي معدل من فراس و فايا حصلت عضه من نايا
-----------------------------------
الفصل الجاي ماضي جلنار
حسابي يوت @نِوٌربًآنِيَةّ67
حسابي تيك .6741368