الفصل 99 - وليمة
الفصل 99 – وليمة
.
هل فارق القوة بيننا كبير لهذه الدرجه ؟
اللعنه .. انا في الرتبه الثالثه ومع ذلك حتى جعله يحارب بجديه ؟ فانا غير قادر على ذلك ..
الرتبه الرابعه ؟ هل هي بهذه القوة
ما الحل ..
لا استطيع التفكير بشيء ..
ان قمت بدمج كل فن الشعله الذي املكه .. هل سأتمكن من توجيه ضربة له ؟
كيف ساواجه هذه المحنه ..
فكر .. علي فكر .. فكر
اللعين .. جعلني اعتقد ان العقد في صالحي.
العقد ؟
لم ماذا بحقك كان يملك كرة عقد ؟
هل هي صدفه ؟
ام …
” هذا اللعين ” شخرت بغضب
” لقد استدرجتني لتوقيع العقد ؟ ” قلت بصوت مسموع ..
ضحك السيد .. لم يجب . اكتفى بابتسامة سخريه
” الان .. نعم الان فهمت ” قلت ..
امتلاكه لكرة العقد .. ليس صدفه بل هي استراتيجية قتال ..
بناء عقد .. ثم دفاع لا يكسر .. ثم انتصار
في الوقت الذي اعتقد به انه يقف فقط بلا حراك ولا استطيع اختراقه ..
الحقيقه شيء مختلف ..
انه يستعمل اقوة اسلحته كدفاع .. انه لا يقف بتفاخر لانه اقوه مني بعشرات المرات .. بل
لان ذلك الوقوف هو جزء من خطته التي تتضمن كسر روحي ..
لقد خدعني .. في كل خطوه تفوق علي ..
حسنا ..
كيف سأتعامل مع هذا الامر ..
خداعه لي .. لا ينفي حقيقة ان دفاعه قوي جدا ..
ما الذي يعنيه هذا ..
فكر .. علي فكر بشكل اسرع ..
اربط الامور ببعضها .. استعمل ذكائك ..
ان كان دفاعه قوي جدا .. فماذا يعني ذلك ؟
هل واجهت شيئا مشابه من قبل ؟
ان كان دفاعه قوي جدا .. فهذا يعني ؟
هذا يعني ..
..
..
دفاعه قوي ؟ قوي
ربما ..
كان دفاعه قوي لدرجة لا يمكن كسره ؟ ليس لانه دفاع قوي؟ بل
لان قدراته تجعله لا يكسر مهما كان الهجوم ضده قويا ؟
هذا يعني ..
ان هزيمة هكذا دفاع ..
لا تتطلب قوة هجوميه .. بل
ماذا تتطلب ؟
اللعنه .. لغز اخر
كلا ..
لا داع للذعر ..
لقد فككت اول قفل .. حان الوقت لفك القفل الثاني ..
علي فقط .. ان اكتشف .. كيف من الممكن ان يدمر دفاع لا يتطلب قوة هجومية ..
حسنا ..
لنضع الاوراق فوق الطاوله ..
لقد جربت ضده ثلاث من اقوة هجماتي ..
كل هجوم كان له تاثير جزئي ..
وفي كل مره ..
يتجدد دفاعه مجددا ..
ان كان هنالك شيء يتجدد ..
…
…
فيجب ان … نعم
ههههه .. حسنا
كيف سافعل ذلك ..
..
حسنا ..
حان الوقت لكائن اخر من كنوز وحش الخداع ..
{ النظام }
{ المخزن }
{ طائر القرن الصغير }
من العدم .. خرج طائر صغير ابيض اللون .. شبيه بطيور الكناري .. لكنه يملك قرنا صغيرا بارزا فوق رأسه ..
طار العصفور الصغير نحو سيد الرتبه الرابعه ..
عيني السيد .. راقبت ..
فجاتا .. بدا العصوفر بالتغريد ..
فجاتا .. بدا الفراغ يتفرع .. ويتكون شيء في السماء حول السيد ..
فقاعة شفافه بدات تتوسع ..
احاطت بالسيد .. ثم
ازداد تغريد الطائر
ازدادت الفقاعه حجما بشكل اكبر ..
استمرت بالتوسع حتى اصبحت بقطر يتجاوز العشرين مترا ..
فجاتا ..
عاد الطائر ..
ثم اختفى داخل فراغ مخزن النظام ..
افتربت اكثر .. حتى دخلت داخل الفقاعه ..
اقتربت من السيد ..
فجاتا ..
اخرجت اكثر من مئة صرصور قز ..
ضحك سيد الرتبة الثالثه ..
” هذه خطتك اذا .. ” همس ” لقد ظننت انني رايت هذا الطائر في مكان ما .. من الذكاء حقا استخدامه .. ولكن هل تعتقد ان قمع الانفجارات في حيز معين سيؤثر علي ؟ ”
كما توقعت .. كان السيد يعرف ما يفعلة العصفور ..
في احد المساحات الخمسين .. عندما كنت احصد الكائنات وتراكمها في بعد وحش الخداع ..
كان هنالك مساحه معينه .. تحوي كأئنا واحدا .. عصفور ابيض صغير يحوي منقارا ..
كان يقوم الصفور ببناء العش .. في احد الاشجار .. ثم اطلاق فقاعة معينه ..
تقوم الفقاعه بالاحاطه بالعش .. كل ما خارج الفقاعه يصبح تاثيره صفر على الداخل ..
ان كان تاثير ما خارج الفقاعه صفر .. فربما تاثير ما داخلها كذلك ..
هذا ما اكده سيد الرتبه الرابعه الان .. كل ما سيحدث داخل الفقاعه .. سيبقه داخلها ..
فجاتا .. قمت باخراج الملح .. رششت صراصير القز .. لجعلها تنمو بمفردها وتسحب تراكم المحيط ..
ثم ..
اقتربت اكثر من السيد الاشقر ..
رفعت يدي .. خطوط حمراء محملة باللهب ..
بدات تتكون ..
ثم تندفع خارج يدي ..
طارت الخيوط في السماء قرب السيد ..
رفعت يدي .. نشرت الملح فوقها ..
ثم ..
اغمضت عيني ..
قطعت ارتباطي تماما بالشعله وبالصراصير .. ثم خرجت من الفقاعه
قطع الارتباط مع الصراصير وفن الشعله ..
سيسمح لهم بالتكاثر بلا قيود .. زيادة تراكميه لا تنضب ..
لكن الخلل كان كبيرا ..
عند قطع الارتباط .. سأفقد التحكم ..
سيكون كل من فن الشعله والصراصير بلا اي قابلية على الهجوم ..
ان كان السيد يملك اي طريقه لعكس السيطره .. فسوف اواجه مشاكل لا تحصه.
ولكن ..
ليس الوقت وقت خوف .. ان لم اجازف لن اتقدم ..
” لنرى ان كانت هذه هي التجربه الاخيره لك ” سخر سيد الرتبه الرابعه ..
لم يكن مخطئا .. ربما تكون هذه هي الفرصه الاخيره ..
لا افكار اضافيه لدي .. وحتى إن وجدت فلا اعتقد انها ستكون ناجحه ..
بعد بعض الوقت ..
بدا ان خيوط لهب الشعله اكبر حجما واشد قسوة وسطوعا ..
حشرات القز كانت كذلك ايضا ..
دقائق اخرى .. ثم اصبح عدد صراصير القز البيضاء اكثر من الف ..
فيما كانت حشرات القز السوداء معدومه ..
كان الملح يقوم بعمله على اكمل وجه .. يقوم بتوجيه خيوط الشعله لسحب التراكم من المحيط والتكاثر ..
فيما كانت صراصير القز تتكاثر بذات الطريقه ..
بعيدا .. بنحو مئتي متر .. وقفت
استعيد شيئا من تراكمي ..
مر الوقت سريعا .. هدوء ثابت كان يسيطر على كل شيء ..
بدت ساحة المعركة صامته .. بانتظار شيء ما .
مر الوقت بطيئا ..
ثم ..
بدات تظهر اولى العلامات ..
شرارات حمراء بصوت متقطع ..
تحيط بخيوط الشعله وتنبض داخلها كالبرق الذي يبتدء عاصفه هوجاء ..
في القرب منه .. كانت اعداد الحشرات تصل لاكثر من ثلاث مئة الف ..
كانت اعين السيد تتجه يمينا وشمالا ..
ينتظر لحظة الانفجار .. مازالت تعابير وجهه هادئه تماما ..
العصر بدا يحل .. تباعا
ربما مرت ساعتين . او اكثر
حينها ..
ابتسمت ..
ربما كانت ابتسامة استعجال .. لكنني ابتسمت رغما عن ذلك ..
مساحة الفقاعة التي قيدت كل من السيد والحشراات وخيوط الشعله ..
امتلات ..
اصبحت الشرارات تضرب اطراف الفقاعه .. فيما انضغطت مئات الاف الحشرات في مساحة ضيقه ..
فجاتا .. بدا صوت ازيز الصراصير يتصاعد ..
الشرارات ضربت بعنف ..
لم تكن تهاجم .. بل كانت تندفع بلا اراده ..
وعدد الحشرات المهول .. جعل اصطيادها بالشرر امرا سهلا جدا ..
بدات الاصوات تزئر بشكل اكبر .. وبدات عشرات ومئات الحشرات تموت في كل ضربة شرر من الخيوط الكثيره المنتشره .
بعد حين .. بدات الاصوات تهدا ..
اكثر من نصف الحشرات .. ماتت
الفقاعه عادت للتوازن بعض الشيء ..
لكن الشرارات استمرت بالضرب ..
بعنف اكبر ..
بعد حين ..
اصبحت الفقاعه خاليه من اي حشره ..
فيما كانت خيوط اللهب تصدح بشكل اكبر ..
لونها اصبح اكثر قتامه ..
في تلك اللحظه ..
تيقنت انني لو استممرت بدعمها بالتراكم الخاص بي .. لواجهت مشاكل عقليه كما حدث سابقا مع نصف مليون صرصار قز.
في هذه المرحله ..
كانت خيوط اللهب اقوه من اقوة صقل يمكن لي صقلها به في الرتبه الثالثه ..
في هذه المرحله ..
وصل الامر لما اخشاه وايضا لما انتظره .
لم اعد قادرا على فرض تحكمي على خيوط اللهب بعد الان.. حتى بالطرق الملتويه
وايضا ..
بدات الخيوط تتموج ..
لانها ..
لم تعد تجد تراكما في المحيط لسحبه ..
كل تراكم المحيط داخل الفقاعه .. قامت بامتصاصه بالفعل ..
ان ارادت ان تزداد قوة وحجما . فعليها ان تخرج من الفقاعه ..
وهو ما لا تستطيع فعله .. بسبب خواص الفقاعه ذاتها ..
او .
تجد مصدرا اخر ..
” ههههه .. حان الوقت للمصدر الاخر. ”
اضيقت عيني السيد .. شيء من عدم اليقين حل عليه فجاتا ..
لم يكد يفهم ما كان يدور داخل الفقاعه .. اما الان .. فكان يملك فهما كليا ..
خيوط اللهب .. بدات تتموج وتميل نحو السيد ..
لم تكن الفقاعه قويه لدرجة حبس تلك الخيوط القويه ..
كانت الخيوط سلاحا متمكنا .. ولم تكن الفقاعه الى خاصيه لحيوان بسيط ..
لكن .. الخيوط لم تكن تملك ادراكا ..
كانت تستشعر التراكم وتسحبه ..
الفقاعه بدورها كانت تحجب التراكم خارجها عن الداخل ..
لهذا السبب ..
لم تتحرك الخيوط لتكسر الفقاعه ..
بل اتجهت نحو السيد ..
في تلك اللحظه .. كانت الجثة الهائله للسيد .. اشبه بوليمة بحجم السماء
” لنرى كيف ستواجه هذه الهجمه ” قلت بصوت صادح ..
عيني السيد كانت هادئه ..
لبعض الوقت فقط .. قبل ان يظهر الغضب تباعا ..
في لحظه .
.
بدات الخيوط تزداد حجما بشكل كبير .. بشكل مضاعف ..
ثم ..
دق دق دق
صوت تكسر .. ظهر لاول مره
الجسد الكرستالي الهائل .. بدا يتصدع
ثم يتكسر شيئا فشيئا
خيوط اللهب ..
بدات تسحب التراكم من الجسد الكرستالي ..
ثم يتفتت تباعا ..
فجاتا ..
بدا الجسد الكرستالي يعيد ترميمه ..
ثم يتفتت ويتكسر مجددا ..
” ههههه ” ضحكت ” قم بالترميم مرارا ستاكلك الخيوط هههه ”