الفصل 59 - دوري قد حان
الفصل 59 – دوري قد حان
.
في خارج بعد التدريب ..
” ابنة القمر ” همس وحش الخداع ” يالها من امكانيات هائله ”
عيني اتجهت نحو الشاشات الأخرى . جميعهم وصلوا للجولة 40 . بعضهم عبرها وبعضهم مازال يحاول ..
امكانياتهم ازدادت بشكل هائل .. اعتقد ان الامر قد حان بالنسبة لي .. ولكن اولا
” هل انتهيت ؟ ” سئلت وحش الخداع
” نعم .. ” همس الوحش من بعيد
” تستطيع الان الدخول لتدريبك .. ستحصل على النتائج لاحقا ”
” حسنا ” استقمت.
حان وقتي اخيرا .
خيط ضوء ابيض ظهر ليمهد الطريق لي .. بعد المسير خلفه وصلت الى بوابتي ..
عند الدخول .. لم يختلف الامر عن جميع مساحات الاخرين .. الباب الاول كان مضاءا والبقيه لا ..
” تراكمي ممتليء ” همست ..
خطوه واخرى كنت داخل المساحه .. امامي تغير المشهد ..
الهواء العليل ضرب جسدي براحه .. والرائحه العطره للازهار المنتشره غزت انفي سريعا ..
ياله من شعور .. في الحقيقه تبدو لي مساحه حقيقيه بالفعل ..
ااااه .. تثائبت
ههههه .. حسنا لا بأس بغفوه بسيطه بعد كل ذلك النقاش والاتفاق مع وحش الخداع.
جلست فوق العشب الاخضر .. مددت قدمي واستمتعت بكل ذلك الهواء العليل ..
” ما الذي تفعله ؟ ” اتى الصوت من بعيد.
” لقد ظننت انك لن تتدخل ” قلت بسخريه .. فيما تسارع رد وحش الخداع
” هل تحاول النوم ؟ ”
” لم لا .. ان الوقت هنا سريع جدا .. احتاج ان استرخي قليلا .. ”
لم يجب الوحش .. بالطبع لن يفهم ما اعنيه عن الاسترخاء ..
هذا النوع من الهواء الذي ليس باردا وليس حارا .. في ارض خضراء .. لن يجد الشخص دائما مثله .. علي ان استرخي قدر الامكان
.
.
{ انتهى الوقت }
{ فشلت المهمه }
اه .. لقد غفوت فعلا
ااااه .. لقد مددت يدي وقدمي كالطفل اول استيقاضه ..
مسحت عيني ثم وقفت ..
اتجهت نحو الزاويه .. كان هناك طعام وماء وعصائر .. شربت واكلت القليل . ثم
قمت ببعض تمارين الكارديو .. واتجهت نحو البوابه مجددا ..
اااه .. مجددا الهواء يبدو رائعا .. ولكن لا
لقد استرحت بما فيه الكفايه ..
عاينت المكان .. في الامام بعيدا بما يصل لمئات الامتار .. كان هنالك حركة ..
ركزت نظري .. لم استطع معرفة ماهية الحركه .. لكنني علمت ..
ان وجهتي ستكون نحوها ..
ركضت.. برشاقه وراحه ..
لم تكن خطواتي متعبه وبم تكن مشيا .. كان اشبه بتمرين جري للاعبي كرة القدم ..
ربما لم اخبركم من قبل .. ولكنني كنت لاعب كرة قدم .
لم يكن فريق كبير وليس صغير .. بل كان فريق منطقة شعبيه .. كنت العب جناحا بقدمي اليسار lw .
عندما كنت صغيرا .. كنت اراوغ خمس وست لاعبين .. استممرت بالنضوج وبدل ان اتطور .. اصبح عدد ما استطيع مراوغتهم اقل واقل ..
حتى وصل بي الامر لمواجهة صعوبه في مراوغة لاعب ولحد .. الامر محبط حقا .
حسنا .. ربما لو انتقلت لعالم كرة قدم اكون فيه لاعبا با يمكن ايقافه .. سيكون الامر هائلا ..
توقفت اخيرا … توضح امامي ماكان بعيدا شيئا متحركا ..
{ قردة الفنون القتاليه }
” ما هذه ؟ ” همست بتفاجيء ” هل يوجد حقا هكذا نوع من القرود ”
” انها حيوانات متطوره احذر ” صدح صوت الوحش مجددا
” اذا هم من سيساعدوني في اتقان فن الشعله .. ” همست .. ثم سىريعا
قمت بنقل افكاري لتفعيل الفن ..
فجاتا ..
اااه .. صرخت
شيء شبيه بالم وتصلب اصاب جسدي ..
” جسدك مازال غير جاهز ” صدح صوت الوحش ..
تباااا ..
ااااه ..
الالم ازداد..
سقط جسدي ..
.
ضوء ابيض
عيني ارتفعت للاعلى
كان سقفا مشعا
” اين انا ” همست بتثاقل
بالكاد استطعت تحريك جسدي خطوه
ااااه
عاد الالم .. شديدا
كنت داخل خارج المرحلى الاولى
في الصاله الخارجيه .
” ما الذي حدث ” قلت
لم يتاخر الصوت .. ” اغمي عليك ” اجاب وحش الخداع ..
اااه .. مجددا جاء الالم
جسدي اشبه بمن ضرب بشاحنه ..
اي سلاح هذا .. حتى السيف العتيق لم يكن له تاثير .. هذا السلاح ورغم كونه سلاح دعم .. فعل كل هذا بجسدي ..
بعد يومين .. وقفت نحو البوابه ..
مجددا دخلت .. فور دخولي .
قمت بتفعيل الفن مجددا ..
ااااه ..
عاد الالم ..
فتحت عيني خارجا
اللعنه .. هل يجب ان اتخلى عنه
لا اعلم ما افعل حقا .. حسنا
اتخذت قراري سريعا ..
بعد ان اتعافى مجددا .. عشر مرات ان لم اشعر بنوع من التحسن .. ساستمر دونه
مجددا .. وقفت داخل المساحه وفعلت الفن ..
ومجددا .. وجدت نفسي خارجا .
مره .. ثم اخره
حتى كنت في المره الثامنه ..
فعلت الفن .. ثم
الم .. وتصلب عضلات
بعد لحضات .. اختفت الرؤيه
الادراك ..
ثم فتحت عيني خارجا ..
” هذه المره ” همست .. كان شيئا مختلفا اشعر وكأني تاخرت في ان يغمه علي لثانيتين او ثانيه ..
ربما هو احساس خاطيء ولكن .. هههه لن اتركه يفلت ..
الانسان .. يجب ان يسير دائما للامام
ان فشل يحاول مجددا .. ان سقط يقف .. ان تألم تحمل
ما الذي افتقده لكي لا استمر .. لقد ولى عهد الانسحاب .. انا الان القائد الاعلى لهؤلاء المقاتلين الاشداء ..
هل اتنازل واستسلم للطريق المريح .. لن افعل
خطوه واخره ..
اصراري .. ام حماقتي .. ام كلاهما
قاداني ..
لم اعد اعد الايام .. لكنها تجاوزت الخمسين ..
نعم .. خمسين يوما في محاولة التعود على فن الشعله ..
خمسين يوما من الفشل .. تكللت اخيرا بانني واخيرا ..
لم اسقط مغمى علي ..
خطوه واخره .. اثناء تفعيل الفن تبدو ثقيله جدا ومؤلمه .. اشعر وكأن جسدي يحترق
عشرين خطوه تبعدني عن تلك القرود المقاتله ..
لم تهاجمني ولو مره .. انها تنتظر مني الهجوم ..
شيء ما داخلي . ربما نفسي التي تريد ارسالي للتهلكه .. همست في ان الحل في اخراج قوة الفن هو وضع نفسي في الخطر ..
16 خطوه
ربما ما تقوله نفسي صحيح . وربما ما تقوله غير صحيح .. لكنني سأتقدم رغم ذلك ..
10 خطوات ..
بدات صرخات القرود تزداد .. لكنها لم تكن اكثر بأسل من صرخات جسدي
6 خطوات
اعمضت عيني ..
4 خطوات
فتحتهم مجددا ..
نظرت بعمق نحو القرود .. كنت اشم رائحتهم بالفعل ..
خطوتين ..
انفاسي اصبحت مقابله لهم ..
ثم ..
استدعيت داخلي الايكو شادو .. تلبست شخصية ذلك المقاتل العظيم .. من غيره .. سيفعل ما سأقوم به من حماقه ..
” هااااا ” صرخت بعنف
اااااه .. رفعت يدي والم هائل اصابها ..
اااااه .. تحملت .. اوصلت يدي قرب رأس احدهم ..
جسدي يحترق من الداخل .. شعرت به
انهار .. .
” لااااا ” صرخت
غرست قدمي في الارض ..
” لن استسلم لك ” صرخت بوجه الالم
ثم ..
بوم ..
ضربت القرد الاقرب ..
زيا زيا زيا زيا
صرخات القرود دوت بعنف .. تراجعت سريعا
عشرة امتار .. بلمح البصر
عيني شبه المغلقه .. لم تكد تره تراجعهم السريع .. حتى
هبطو فوق رأسي ..
بووووم ..
ااااه .. صرخت بالم ..
ضربة شديده دوت فوق خدي الايمن بعنف ..
رفعت راسي ..
بووووم ..
ضربة اخرى مزقت وقوفي والقتني بعيدا
اللعنه ..
بووووووم
بووووووم
بووووووم
انهالت الضربات الشديده ..
ااااه .. كنت احاول تحريك يدي قدمي
بلا فائده ..
الالم الداخلي .. اصبح مضاعفا مع الم ضربات تلك القرود اللعينه
تبااا ..
لم اعد اشعر بجسدي ..
صوت تكسر العظام ..
كنت اشعر به يزحف نحو فكري ..
بلا الم ..
الم الكسر .. لم يعد اكبر من المي السابق
عيني .. اغمضت رغما عنها .. تحت وقع ركلات القرده
عشرات من الاقدام والفبضات تهوي فوق جسدي تباعا
لم اعد امتلك القدره على الادراك ..
ثم ..
جاء الضوء الازرق
{ انتهى الوقت }
{ فشلت المهمه }
فتحت عيني اخيرا ..
اااه .. جسدي كان يصرخ الما فصيعا
تقيئت الدم فور استيقاضي ..
حاولت الوقوف ..
صرخت بالم .. عدت
ثم نظرت للسقف الابيض ..
اغمضت عيني مجددا .. غفوت
فتحت عيني .. كان الالم اقل ..
شفاهي تصرخ بطلب الماء ..
حاولت الوقوف
لم استطع .. الالم مازال اكبر مما استطيع
تحاملت على نفسي .. صرخت بالم زحفت
نحو الجانب .. بعد الم كثيف . وصلت الى وجهتي
رفعت يدي .. التقطت عبوة الماء وشربتها بنهم .. ثم آخره وآخره ..
تقيئت .. جسدي رفض الماء
تكورت حول نفسي .. فوق الارض
ثم اغمضت عيني ..
بعد عديد الايام ..
شربت الماء بصعوبه .. دون تقيء
تناولت لقمة من الطعام .. ثم جلست ..
كان جسدي يتعافى تدريجيا بفضل الزهرة البيضاء ..
تلك المقامره التي قمت بها .. كانت خاطئه تماما .. لقد القيت نفسي للتهلكه ..
لو لم يكن هنالك وقت لانتهاء المهمه .. لقضي علي بلا شك ..
حسنا .. هذا لا يعني ان اتراجع .. ولكن
ساغير الخطه هههه