الفصل 24 - وجهة نظر.
الفصل 24: وجهة نظر
قال «زاك»: “سأُلقي تعويذة القذيفة السحرية مراراً وتكراراً وستراقب ما أفعله لفترة قبل أن تحاول تقليدي.
سأستخدم الترتيل الصحيح هذه المرة، وسأقوم بذلك بأبطأ ما يمكنني. حاول حفظ الكلمات والإيماءات، لأنك ستستخدمها عوضاً عن الصولجان الذي أعطاك إياه «كايرون». الصولجان السحري أكثر نفعاً في القتال، لكن لأغراض التدريب من الأفضل العمل بالتراتيل الفعلية.”
كان «زوريان» مؤيداً تماماً للفكرة – فقد كان يحاول العثور على تراتيل التعاويذ القتالية منذ فترة بالفعل، على أية حال. بيْد أن «زاك» كان يقلل من شأنه. “حاول” أن تحفظ؟ قد لا يمتلك «زوريان» احتياطيات «زاك» الخرافية من المانا، غير أن ذاكرته كانت ممتازة بحق. لم يتطلب الأمر سوى إلقاء واحد صحيح من «زاك» حتى كان «زوريان» قد حفر عملية الإلقاء في ذاكرته.
ولسوء الحظ، كان ما تبقى من الجلسة أقل إثارة للإعجاب بكثير. واصل «زاك» إلقاء التعويذة بضع مرات أخرى قبل أن يطلب من «زوريان» تجربتها، ليكتشف حينها أن أداء السحر القتالي باستخدام التراتيل الكلاسيكية لم يكن أبطأ من استخدام الصولجان السحري فحسب – بل كان أصعب بكثير أيضاً.
لحسن الحظ، فإن حقيقة رؤيته لكيفية تشكيل المانا أثناء عرض «زاك» قد حسنت سرعة تعلمه بشكل هائل، مما مكنه في النهاية من إطلاق قذيفة سحرية مقبولة.
غير أن المانا خاصته كانت قد استُنزفت بالكامل بحلول ذلك الوقت، وبهذا قرر «زاك» أن هذا وقت مناسب للتوقف لهذا اليوم.
في طريق عودته إلى شقته، غاص «زوريان» في أفكاره. تعليق «زاك» حول النبع الهائل للمانا الذي يضع الأمور في نصابها الصحيح بالنسبة له بدا قابلاً للتطبيق بشكل غريب على موقفه هو الآخر. فسواء بوجود حلقة زمنية أو بدونها، لن يتمكن قط من هزيمة «زاك» وأمثاله في لعبتهم الخاصة.
من الجلي أنه لا يستطيع شق طريقه بالقوة الغاشمة باستخدام السحر القتالي، كما اعتزم «زاك» أن يفعل. لا، إن كان له أن يخرج من هذا المأزق بطريقة مواتية، فعليه أن يشق مساره الخاص.
ليته فقط عرف ماهية ذلك المسار.
في الوقت الراهن، بدا أن الوصول إلى جذور ما تسبب في هذه الحلقة الزمنية وكيفية عمل هذا الشيء اللعين هو جل ما يمكنه فعله لمساعدة نفسه. وكان ذلك مؤسفاً، لافتقاره ببساطة للمهارات اللازمة لفك طلاسم هذا اللغز.
يبدو أنه مضطر لتخصيص بعض الوقت لتحسين قدراته السحرية. والوقت، على أقل تقدير، كان يملكه بوفرة.
على الأرجح. لم يكن ليوقن قط بأن الحلقة الزمنية ستستمر في التكرار، بيْد أن «زاك» بالتأكيد لم يتصرف وكأنها ستنتهي في أي وقت قريب، اثر ذلك قرر «زوريان» السير على خطى «زاك» في هذا الصدد.
تمنى حقاً لو كان لديه شخص آخر غير «زاك» ليطلب منه النصح حول كيفية المضي قدماً في سعيه لتطوير نفسه. عادة، هذا هو الغرض من وجود مرشد للطالب، لكنه كان يعلم مسبقاً ما سيخبره به «كزفيم»: المزيد من تمارين التشكيل. ثم سيرميه بالكرات الزجاجية.
رغم أن… «إيلسا» عرضت بالفعل تولي إرشاده في بضع إعادات، أليس كذلك؟ همم.
رغم رغبته في بعض المساعدة الإضافية، أرجأ «زوريان» التوجه إلى «إيلسا» حتى يخوض بالفعل بضع جلسات مع «كزفيم». سيتطلب ذلك انتظاراً طويلاً، لكنه سيسهل عليه التذمر من أساليب «كزفيم» الإرشادية، إذ لن يضطر لتبرير معرفته المسبقة بالرجل بهذا القدر.
لم يكن وكأنه يفتقر لما يسليه في غضون ذلك – فقد كان «زاك»، إن لم يكن أكثر، متحمساً لجلسات تدريب السحر القتالي تماماً كـ«زوريان»، مُلحاً على لقائهما كل يوم بعد الحصص.
بعد أسبوعين من هذا التدريب، لم يكتفِ «زوريان» بالقدرة على نسج وظيفة تتبع سليمة داخل تعويذة القذيفة السحرية، بل تعلم أيضاً كيفية إلقاء تعويذتي الدرع وقاذف اللهب كذلك.
كان يدرك تماماً أن قدرته على إلقاء مثل هذه التعاويذ ستعادل الصفر المطلق في مواجهة ساحر قتال بشري، بيْد أنه أدرك أيضاً أنهم ليسوا التهديد الوحيد الذي يواجهه. فتلك التعاويذ قد تمنحه ثانية أو ثانيتين في مواجهة ذئب شتاء أو ترول، وهو ما قد يصنع الفارق بين الحياة والموت.
عاد «زاك» إلى الفصول الدراسية في اليوم التالي لأول جلسة تدريب لهما، بدا متعافياً تماماً. فبالنسبة لشخص فقد جزءاً كبيراً من ذاكرته، كان مفعماً بالحيوية بشكل مدهش. أبدى «زوريان» إعجاباً بمسافره الآخر عبر الزمن لقدرته على الحفاظ على بهجته في ظل ظروف قاسية، لكن سلوك «زاك» الساعي للفت الانتباه لم يزد تحسنه المفاجئ الذي لا تفسير له في المهارة إلا وضوحاً.
كان الأمر أشبه بتكرار للمرة الأولى التي عاش فيها هذا الشهر، بيْد أنه بدلاً من التسكع مع «نيولو» وتلك الفتاة الغامضة الأخرى، كان «زاك» يتسكع معه. وهو ما جعل «زوريان»، بطبيعة الحال، هدفاً لكل زميل فضولي أراد معرفة كيف أصبح «زاك» بهذا القدر من البراعة فجأة.
سأل «زاك»: “ما الذي يُفترض بي أن أقوله لهم؟” كانا في الكافتيريا، ولاحظ اختلاس طالبين النظر إليه أكثر مما ينبغي، ينتظران بلا شك الفرصة للتحدث إليه متى غادر «زاك». “لا يمكنني بالضبط إخبارهم أنك مسافر عبر الزمن.”
تساءل «زاك»: “ولم لا؟ السفر عبر الزمن. هذا ما أقوله كلما سألوني عن سر براعتي.”
سأل «زوريان» غير مصدق: “أأنت تخبرهم حقاً أنك مسافر عبر الزمن؟” لم يدرِ ما إن كان عليه أن يضحك أم يضرب رأسه بالطاولة.
أكد «زاك»: “أجل. ما أسوأ ما قد يحدث؟”
شعر «زوريان» بوخزة من ألم وهمي في صدره، حيث اخترقه قاتل مقنع وقتله في خط زمني آخر. ألم يختبر «زاك» حقاً عواقب كهذه قط عند محاولته إقناع الناس بقصته؟ غير أنه، من ناحية أخرى، ذكر محاولته إقناعهم بأنه مسافر عبر الزمن، ولم يقل إنه أخبرهم عن الغزو. في الواقع، لم يُخبر «زوريان» عن ذلك أيضاً – فقد كان يراوغ كلما حاول «زوريان» توجيه المحادثة نحو ذلك المسار تحديداً.
تنهد «زوريان»: “كان من الممكن تجنب كل هذا لو أنك كبحت نفسك قليلاً في الحصص.”
اعترف «زاك»: “أنا أستمتع بالاهتمام نوعاً ما.”
سأل «زوريان»: “حقاً؟ أنا أعيش هذا لمرة واحدة فقط وقد سئمت منه بالفعل. أتقول إن بريق هذا الاهتمام لم يخفت بعد، ماذا، مرور أكثر من عقد؟”
سخر «زاك»: “أوه هيا، هل تظن حقاً أنني أمضي هذه الإرجاعات في حضور الحصص، من بين كل الأشياء؟ لقد بات ذلك مملاً حد الموت بعد الإرجاع الثالث أو نحو ذلك. أمضي معظم الوقت في ممارسة شؤوني الخاصة. ماذا بحقك، عادة لا أتواجد حتى بالقرب من سيوريا! لا أحضر الحصص إلا عندما أرغب في الاسترخاء أو عندما أشعر بالحنين. السبب الوحيد لوجودي هنا الآن هو أنني تعرضت للضرب المبرح في إرجاعي الأخير ولا أزال أحاول سد الفجوات في ذاكرتي. أوه، ولأنك أثرت اهتمامي نوعاً ما.”
سأل «زوريان»: “بيْد أن لماذا أثرت اهتمامك؟ ليس وكأنني أشتكي أو أي شيء، لكن كيف لك أن تبدي استعداداً لاستثمار كل هذا الوقت فيّ؟ ألن يذهب كل هذا سدى في الإرجاع القادم؟”
قال «زاك»: “هذه طريقة تفكير باردة جداً. أنا لا أفكر بهذه الطريقة حقاً. لقد حاولت التعرف على جميع زملائنا في هذه الإرجاعات، ورغم أن بعضهم كان غير متعاون البتة مع الفكرة، إلا أنني لم أعتبر الأمر قط مضيعة للوقت. هذه هي المرة الأولى التي أجعلك ودوداً هكذا، وليس لدي أدنى فكرة عما فعلته تحديداً ليتسبب في ذلك. من الأفضل استغلال الأمر ما دمت قادراً على ذلك.”
الآن بدأ يشعر بالسوء حقاً. لم يقتصر الأمر على عدم محاولته التعرف على أي من زملائه خلال الإرجاعات، بل إن الفكرة لم تخطر بباله أصلاً. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يُلمح فيها «زاك» إلى أن «زوريان» كان يتعامل معه كالأوغاد نوعاً ما في الماضي. ما الذي حدث بالضبط بين «زاك» و«زوريان»-السابق ليترك كل هذا الأثر؟
قال «زوريان» بتردد، جاهلاً كيف يرد على ذلك: “أفهم.”
استطرد «زاك»: “لكنني أتساءل حقاً بشأنك. أنت مختلف جداً عن الـ«زوريان» الذي عرفته، لدرجة أنني بدأت أتساءل عما إذا كنت الشخص ذاته حقاً.”
سأل «زوريان»، وقد عجز صدقاً عن فهم ما يرمي إليه «زاك»: “ومن غيري قد أكون؟” لم يبدُ عليه أنه اكتشف أمر “إرجاع” «زوريان»، كما سيقول هو، فإلام يلمح؟
قال «زاك»: “أظن أنني ربما غيرت الخطوط الزمنية، أو شيء من هذا القبيل.”
رمقه «زوريان» بنظرة غير مصدقة. غيرت الخطوط الزمنية؟ هذا هو تفسيره؟ حقاً؟ حقاً حقاً؟ كاد أن يكشف عن نفسه في تلك اللحظة بالذات، فقط ليتسنى له إخباره بمدى سخافة ذلك. كاد.
قال «زوريان» بوجه خالٍ من التعبير: “أو شيء من هذا القبيل.”
احتج «زاك»: “مااااذا؟ من الوارد حدوث ذلك. هل تعرف كيف تعمل الميكانيكا الزمنية؟ لا؟ لم أظن ذلك أيضاً.”
قال «زوريان»: “لقد بحثت بالفعل في بضعة كتب عن السفر عبر الزمن بعد لقائنا الأول.” كانت كذبة بالطبع، لكنها كذبة صغيرة – فقد غربل نصوصاً متعلقة بالسفر عبر الزمن، غير أن ذلك لم يكن في هذه الإعادة تحديداً.
استنتج «زاك»: “ولم تتعلم شيئاً. إنها أرض قاحلة تماماً. كل ما يكتبون عنه يتمحور حول المعضلات الأخلاقية المتنوعة والمفارقات الزمنية وما إلى ذلك. كانت تلك المرة الأولى والأخيرة التي أطأ فيها مكتبة الأكاديمية، دعني أخبرك.”
رمقه «زوريان» بنظرة غريبة: “كانت تلك مزحة، أليس كذلك؟”
سأل «زاك»: “أي جزء؟”
أوضح «زوريان»: “الجزء الذي زرت فيه مكتبة الأكاديمية مرة واحدة فقط.”
حاول «زاك» التبرير وهو يضحك بعصبية: “إيه، حسناً… ما عساي أن أقول؟ أنا لا أحب القراءة حقاً…”
حملق «زوريان» في «زاك»، متسائلاً عما إذا كان الفتى يسخر منه. كان سيتفهم الأمر تماماً لو أخبره «زاك» القديم، الذي عرفه قبل الحلقة الزمنية، بأنه لم يطأ المكتبة قط.
فلن يكون فريداً جداً في هذا الصدد – إذ أن الكثير من الطلاب لم يزوروا المكتبة قط قبل عامهم الثالث، لعجزهم عن الوصول إلى مستودع التعاويذ قبل تقييمهم، على أية حال. بيْد أن هذا الـ«زاك» قد عاش هذا الشهر أكثر من 200 مرة، وامتلك حق الوصول للتعاويذ المدفونة في أعماقها. ومع ذلك لم يحاول قط البحث فيها. لأنه لا يحب القراءة.
كان العقل يقف حائراً. حسناً، عقل «زوريان» هو ما وقف حائراً.
لاحظ «زوريان»: “من الواضح أنك قرأت كتبنا المدرسية. فمن المستحيل أن تتفوق بهذا الشكل بخلاف ذلك.”
دافع «زاك»: “أجل، حسناً، لم أقل إنني لا أقرأ البتة. فقط أفضل تجنب ذلك إن أمكنني. أنا أتعلم بشكل أفضل بكثير عن طريق الأمثلة على أية حال.”
مضحك، كان الأمر معاكساً تماماً بالنسبة لـ«زوريان» – فقد كان يميل للتعلم بشكل أفضل بكثير متى حظي بفرصة لدراسة الموضوع بنفسه قبل التجربة. ولا يزال يعتقد أن تجنب الساحر للكتب يمثل عيباً خطيراً، بيْد أنه اضطر لتذكير نفسه بأن «زاك» يحقق نتائج بوضوح بطريقة أو بأخرى. والآن وقد فكر في الأمر، كان هناك نقص حاد في أي شيء خطير ضمن مجموعة تعاويذ الأكاديمية، لذا فإن الساحر المهتم بشكل أساسي بالمجالات الأكثر تقييداً في السحر سيجد المكتبة ذات فائدة محدودة جداً.
خمن «زوريان»: “إذن أنت تتعلم بشكل أساسي عبر الإرشاد؟ أنا متفاجئ من قدرتك على إقناع السحرة بتعليمك في أقل من شهر. ألا يتطلبون جميعاً فترات تلمذة تدوم لعدة سنوات قبل أن يوافقوا على تعليمك أي شيء مفيد؟”
أجاب «زاك»: “حسناً، عادة أجل. لكني آخر المنتمين لعائلة نوفيدا، ألا تعلم؟ لقد كان لدي سحرة في غاية الاحترام يتهافتون لتعليمي طوال حياتي. وعادة جل ما علي فعله هو الحضور وإخبارهم بهويتي ليكونوا في غاية السعادة بمساعدتي.”
كبح «زوريان» موجة من الغيرة اجتاحته. كان «زاك» ببساطة يستغل وضعه الفريد بأفضل شكل ممكن، تماماً كما كان «زوريان» ليفعل لو كان مكانه.
غير أن الأمر ظل يزعجه، مذكراً إياه بكيف كان بوسع «دايمن» و«فورتوف» طلب ونيل شتى أنواع المساعدة والتنازلات من معلميهم، في حين كان «زوريان» يخفق في تأمين الأمر ذاته لنفسه. طالما أسهب والداه في توبيخه بأن الفارق يكمن في تصرفاتهم – وأنه لو كان «زوريان» أكثر اجتماعية، وأكثر تهذيباً، وأكثر كل شيء… لكان قد تمتع بنفس المزايا.
بالنسبة لـ«زوريان»، بدا دائماً وكأن شقيقيه يحملان وشماً خفياً على جبهتيهما لا يبصره سوى السحرة، والذي يميزهما بطريقة ما كشخصين أكثر تميزاً منه.
بيْد أن «زاك» لم يكن كشقيقيه، ولم يستحق أن يكون هدفاً لإحباطات «زوريان» الشخصية.
قال «زوريان» بصوت مسموع: “ملائم.” راسما ابتسامة متكلفة نوعاً ما لمسافره الآخر عبر الزمن. ولم يبدُ أن «زاك» لاحظ ذلك.
بغض النظر عن غيرته، فقد بدأ يتساءل حقاً عما إذا كان افتراضه بأن «زاك» مجرد متطفل بالصدفة مثله يحمل أي ذرة من الصحة أصلاً. فـ«زاك» يمتلك احتياطيات مانا هائلة حد السخافة، ولربما كانت الأكبر بين أي طالب يرتاد الأكاديمية حالياً. وهو آخر أفراد عائلة نبيلة ذائعة الصيت، ليتمتع بكل ما يصاحب ذلك من نفوذ دون أن يضطر للتعامل مع آباء حشريين قد يفزعون من تحول «زاك» المفاجئ.
علاوة على النفوذ الكامن في اسمه، كان الفتى فاتناً واجتماعياً إلى حد بعيد، مما زاد من فرصه في الحصول على المساعدة من سحرة الدوائر العليا الذين يستحيل الوصول إليهم في العادة.
لم يكن بأي حال من الأحوال أميرك المدلل العادي – كان الفتى يمتلك إمكانات هائلة، لولا أنه لم يحظَ بالوقت الكافي لإبرازها. الوقت الذي بات «زاك» يملكه الآن. لقد كان الأمر… ملائماً. ملائماً أكثر من اللازم، في رأي «زوريان».
ولهذا السبب، ورغم ود «زاك» الظاهري، لم يشعر «زوريان» بالارتياح تجاه الفتى. ليس بالقدر الذي يدفعه للكشف عن كونه متطفلاً على الحلقة، على أي حال. في الوقت الراهن، كانت ميزته الرئيسية تكمن في كونه عنصراً خارجياً في هذه اللعبة التي يلعبها «زاك». متغيراً غير محسوب. واعتزم استخدام تلك الميزة واستغلالها حتى أقصى حد ممكن.
أياً كانت القوة التي تقف وراء «زاك»، لم ينوِ «زوريان» الكشف عن نفسه لها في أي وقت قريب.
+++++++++++++++++++++++
ترجمة وتدقيق: the honord one
ماذا في رأيكم زاك غبي أو يستغبي؟…..