الفصل 1297 - النهاية
الفصل 1297: النهاية
اتسعت عينا نانا بشكل طفيف بذهول نحو المجهول وترقب لما هو غير مسبوق. مد غاو يانغ يده اليمنى إلى صدره الأيسر، ساحبا دائرة الرون المعجزة إلى الخارج — والتي كانت قد تحولت إلى قلب ذهبي ينبض.
ظهرت دوائر الرون الأحد عشر الأخرى أمامه مباشرة، تدور حول القلب الذهبي وتتحول إلى مكونات لتشكيل خاتم ذهبي. كان ذلك هو الجواب المستمد من المعادلة التي كانت دائرة الرون المعجزة جوهرها: خاتم المعجزة.
بسط غاو يانغ ذراعيه ليكشف عن صدره المجوف. واستجابة لاستدعائه، غاص خاتم المعجزة في التجويف لملء قلبه، صائرا الترس الجوهري لجسده. لقد كان الترس الأكثر أهمية للقدر.
دار الخاتم.
طفى شعر الشاب الأسود، وأضاءت عيناه اللتان أصبحتا ذهبيتين الآن. مفترقا عن شفتيه الملطختين بالدم، قال: “هذه هي المعركة النهائية يا رفاق!”
“أجل.”
“علم ذلك!”
“رائع.”
“لنذهب!”
“قاتل!”
“فلنفعل هذا!”
لقد كانوا ينتظرون هذه اللحظة.
صفق غاو يانغ واستخدم النسخة المعززة بالأمنية من موهبة الأذرع الستة والروؤس الثلاثة. في لحظة، تحول رفاقه الأربعة عشر إلى أربعة عشر تيار طاقة بألوان مختلفة، داخلين جسده ومنفجرين إلى سدم وغبار شاسع، منشئين عمود الخلق في الكون.
برز عملاق مهيب، جميل، وخيالي من السدم من العمود. بسط أطرافه وأصبح كبيرا بلا نهاية، مهددل باختراق قيود الكون. وكان في قلبه كائن صغير بلا نهاية — بشري ثنائي الجنس يجمع بين أقصى يين ويانغ واندماج خمسة عشر جسدا وروحا قوية.
حمل السامي، غاو يانغ الإنسان [1].
مشى غاو يانغ نحو الأقصى.
رفع عملاق السدم الكون. مع كل خطوة قضاها غاو يانغ، كان العملاق يخضع لقوى دفع وسحب هائلة، ممزقة جسده. اتسع نحو الخارج بينما كان ينهار نحو الداخل، وكأن الانفجار العظيم والانسحاق العظيم يحدثان في الوقت نفسه.
بعد قطع تسع خطوات، كان غاو يانغ أمام الأقصى مباشرة، ناظرا إليه على مستوى العين.
قرقعة.
استمر الأقصى في الدوران، محركا جميع التروس في ورشة الحقيقة. لقد كان قلب الكون ونبض كل شيء. لم يكن بالمكان استيعابه، وصفه، تغييره، الوصول إليه، تحديه، أو عصيانه.
قالت نانا: “هذا بلا فائدة يا غاو يانغ.”
تجاهلها ومد يده اليمنى نحو الأقصى.
قرقعة.
تمزقت يده اليمنى إلى عشرات الآلاف من خيوط الضوء المكسورة بواسطة الإرادة المطلقة.
أن العملاق من السدم بعمق، خافضا رأسه.
…
قالت نانا: “هذا لن ينفع يا غاو يانغ.”
مد غاو يانغ يده اليسرى نحو الأقصى.
قرقعة.
تفككت يده اليسرى إلى جسيمات طاقة لا تحصى بواسطة القوة العليا للقانون الطبيعي.
أطلق عملاق السدم زمجرة تفطر القلب، حانيا ظهره.
…
قالت نانا: “توقف يا غاو يانغ.”
الآن وقد فقد كلا الذراعين، ضغط غاو يانغ صدره نحو الأقصى.
قرقعة.
أذابت الإرادة السيادية جسده، وطارت أربعة عشر روحا بعيدا مثل العاب نارية فقدت السيطرة.
صرخ العملاق ألما، هابطا على ركبة واحدة.
…
قالت نانا: “أنت تقتل نفسك يا غاو يانغ.”
خاتم المعجزة وحده كان يمسك بجسد غاو يانغ المتفكك في شكل تقريبي. ورأسه، الجزء الوحيد السليم منه، اصطدم بالأقصى.
قرقعة.
اكتسح غاو يانغ واختفى.
“…”
انهار العملاق. وعاد كل شيء إلى الصمت مجددا.
قرقعة.
استمر الأقصى في الدوران.
لم يكن بالمكان استيعابه، وصفه، تغييره، الوصول إليه، تحديه، أو عصيانه.
قرقعة.
…
…
[انتهت اللعبة]
خفتت الشاشة في المسرح المنزلي. وظهر الإشعار المزعج مرة أخرى.
“تبا! أي نوع من الألعاب القمامة هذه?!” غضب وانغ زيكاي على الأريكة، ملتقطا علبة البيرة الخاصة به وآخذا جرعة. “مرة أخرى!”
خفض غاو يانغ وحدة التحكم وهز رأسه. “فلنتوقف هنا لهذا اليوم.”
يئس وانغ زيكاي: “لا تستسلم يا أخي! مرة أخيرة فحسب!”
قال باستسلام: “لقد قلت ذلك كثيرا.”
“سننجح هذه المرة! صدقني!”
قال غاو يانغ، بعد أن اتخذ قراره: “لا نفعل ذلك. أنا ذاهب إلى البيت لأنام.”
“حسنا… لا تذهب بالرغم من ذلك. ابق في مكاني فحسب…” نظر وانغ زيكاي حوله وتذكر أخيرا أن جميع الغرف كانت مشغولة.
“لا أستطيع النوم على سرير مختلف. سأذهب إلى البيت.”
رمى وانغ زيكاي وحدة التحكم بعيدا. “حسنا. سأمشي معك.”
لم يعترض.
مشيا خارج القصر. كان الجو مظلما.
قال وانغ زيكاي: “الجو مظلم جدا. سأقودك إلى البيت.”
لم يقل غاو يانغ أي شيء.
“سأحضر السيارة. انتظر.” ركض وانغ زيكاي إلى المرآب.
“غاو يانغ.” مشت العنقاء القرمزية عبر الفناء الأمامي مع حقيبة كبيرة من الإفطار. “لا تقف هناك فحسب. ساعدني.”
“حسنا.” أخذ الحقيبة منها وتتبعها عائدا إلى القصر.
نادت من غرفة المعيشة: “وقت الإفطار!”
الترجمة: كوكبة
———
1. كما تم ذكره سابقا، يتطابق نطق اسم “غاو يانغ” في الصينية مع نطق كلمة “حمل” بالمعنى الإنجيلي.
———
في ملخص الرواية يكتب حرفيا “الحمل والذئاب” في اخر سطر، وهو إشارة متعمدة.
في المسيحية، المسيح عليه السلام هو حمل اللورد، إبن السامي، مخلص البشرية العظيم، وفي كتاب أخنوخ يشار إليه بالحمل النازف ذو السبعة أعين.
غاو يانغ هو نسخة الرواية من ذلك، هو الوريث السامي (ابن السامي)، وهو أيضا الحمل النازف كما اشارت إليه تشينغ لينغ الصغيرة لما كان ينام في حضنها. والرقم سبعة – عدد أعين حمل المسيح حسب اخنوخ – يرمز الى الحظ كما هو معروف.
غاو يانغ هو حمل السامي المولود لتخليص البشرية، وكما كان لدى المسيح تلاميذ أحدهم خائن، كان لدى غاو يانغ رفاق احدهم خانه، وهو الضابط هوانغ.
بينغ باي كان يبني لهذا الفصل من قبل كتابة الفصل الأول حتى.