المخلوقات السامية الجان ( اليوم الأول )
تغير الجو تماما ، أصبح بارد جدا و السماء تثلج ، أشار أحد الجان بالتوفف و أنزل البقية أسلحتهم ، نظر ذلك الجان إلى شون بالذهول و الاطمئنان ، تقدم بهدوء
" أدعى فاستير إيرون ، القائد الأول لفرقة الجان الملكية ، أقدم خالص ترحيبي لكم ، و أعتذر عن وقاحة جنودي . "
إشتد تساقط الثلوج و بدأت الإعصارات بالهيجان
" هاه ، آسف ؟ كان جنودك أن يقتلوا إيما و تعتذر ، ماذا لو قتلوها ؟ أجبني . "
صمت القائد و بقية الجنود ، أخرج الجندي الذي صوب السهم خنجر صغير و وضعه قرب رقبته ، إنحنى قليلا ثم كاد أن يقطع رقبته لولا تدخل إيما حيث أبعدت الخنجر عنه بصاعقة رعدية ، أمسكت برداء الأكاديمي الخاص ب شون لكن قبل أن تقول أي كلمة تحدث قائد الجنود
" أنا حقا لا أجد الكلمات لأعتذر لك ، سيقتل جندي نفسه و أرجو أن تسامحنا . "
لاحظ دايمن تغير الجو ، ركض بسرعة إلى أصدقائه ليجد جيش من إحدى المخلوقات السامية يركعون ل شون ، تحدثت إيما بدون أن تعطي فرصة لشخص آخر بالتحدث
" لا بأس ، لا داعي لذلك ، أنا حية الآن و سامحتكم و صديقي تقبل الأمر . "
إنحنى الجان أكثر ، تحدث القائد بامتنان
" شكرا لك سيدتي إيما و شكرا لك سيدي على مسامحتنا . "
ذهل دايمن من الموقف ، جي كامل من المخلوقات السامية و هي الجان التي لديها سحر يشبه الرياح لكن قوته أقوى بكثير من السحر الأصلي الذي ابتكره أول مستخدم للرياح ينحون كلهم لصديقيه و يشكرهم على المسامحة .
نزل شون من التلة الصغيرة ، تمشى نحو قائد الفرقة الأولى ، نظر إليه ثم وضع يده في كتفه و أخبره بأن يقف و أن يحافظ على هيبة الجان لكن القائد بقي راكعا على ركبتيه تحدث ببطئ
" سيدي لديك شيء غريب فيك ، أنت لست من هنا لكنني أشعر بل متأكد من أن لديك شيء خفي اسمه الإرادة . "
تفاجأ شون من هذا الكلام و بدأ يستمع بعناية
" إرادة غريبة ليست مثل إرادتنا و هي الوفاء ، كلما أنظر إليك تنبعث قوة إرادة هادئة تحاول حماية كل شيء عزيز عليك لكن لا أعرف اسمها . "
سأل دايمن إيما عن ماذا حصل ؟ و كيف أنه تتواجد مخلوقات سامية في المكان و يركعون ل شون ؟
تنهدت إيما من القلق ، أخبرته بكل ما حصل
" تريدين إقناعي بأن الجان ظهروا هكذا من العدم و حاولوا قتلك . "
ردت إيما بسرعة و ضربت ظهره
" لا أحوال إقناعك أيها الغبي لكنها الحقيقي ."
صمتت إيما فجأة بعد أن أشار شون لهما بالتقدم ، أخذ جيش الفرقة الأولى الجميع إلى مملكة الجان الأسطورية ، في وسط الطريق سأل دايمن عن سبب وجود طاقة صافية في ذلك الجبل ، رد القائد بأن ملك الجان الأول دفن هناك و الجبل يحميه الجان آلاف السنين ، فهم دايمن السبب لكن شيء لم يستطع تقبله و هو أن سبب إنبعاث طاقة صافية هائلة و خافتة في نفس الوقت هو أن ملك الجان الأول قوته مجنونة جدا .
وصل الجيش إلى حدود المنطقة الثالثة و هي التي مسموح بها في المسابقة ، توقف شون و البقية
" أين تقع مملكة الجان بالضبط ؟ "
رد القائد على الفور
" خلف سلسلة جبال مصغرة و يحيط بها حاجز وهمي تجعلها خفية تماما ، لماذا تسأل سيدي ؟ "
فكر شون و نظر إلى المنطقة الرابعة ، حتى الآن لم يهاجهم أي وحش لكن المشكلة تكمن في أن محضري المسابقة سيلعمون بتجازهم المنطقة الثالثة و التي يمكن أن يتواجد فيها أقوى وحش و هذا ليس في صالحهم حيث يمكن أن يستبعدوا من المسابقة كليا .
نظر شون إلى الجان ثم مد يده ليظهر السوار
" هل يمكنكم السيطرة على هذا السوار حيث تجعلوه أننا ما زلنا في نواحي هذه المنطقة نبحث عن الوحوش و الطعام . "
تقدم أحد الجنود و إستأذن ثم لمس السوار بعدها لمس سوار إيما و دايمن و أخبرهم بأنه انتهى ، تفحص الجميع السوار بذهول ، وضح القائد لهم بأن هذا أكثر موهبة تألقا في المملكة في مجال الوهم .
قامت إيما بحركات الإحماء ثم ابتسمت ، إنطلقت بسرعة جبارة باستخدام التعويذة التي ابتكرتها ، وصلت إلى ممر طريق وسط الأعشاب الخضراء و ورجعت في نفس الوقت ، بدأ الرعد حول قدميها يصبح براقا جدا و تجاوز اللون الأصفر العادي بكثير لكنه بدأ يتشقق و تدمر كليا و ظهر مكانه رعد أزرق ، تفاجأت إيما و أظهرت صاعقة رعدية و وجدتها زرقاء أيضا ، نظرت إلى شون منتظرة تفسير
" أنا حقا لا أعلم لكن يبدو أن سحر الرعد الخاص بك تطور كثيرا ، و أيضا أريد أن أصل إلى مملكة الجان بسرعة . "
تجمدت الأرض تحت شون ، و ركض بسرعة فوق الجليد ، تبعته إيما بينما بقي دايمن بمفرده مع الجان
" أصدقائك نشيطين . "
رد دايمن متوترا
" هه ، هم هكذا ."
في مكان بعيد ، اخترقت يد محاطة بالرعد الأصفر البراق صدر طالب ليسقط على الأرض و الدماء تمطر على الأرض ، تناول الشخص الدم ثم تحدث في نفس الوقت مع مستخدم سحر النار الذي قضى على مجموعة من الطلاب
" مستعمل الجليد . "
يتبع ...